جديد

ترامب وغزة

الكاتب : عصام الصميدعي
—————————————
ترامب وغزة /// . العالم كله متيقن من العقيدة التلمودية التي تتبعها الصهيونية العالمية التي لا تأخذ بمبدأ الرحمه ضد أعداءها وهي من المسلمات الفكرية عن اليهود الصهاينة و تبنتها السلفية التكفيرية أيضا كحركة صهيونية باطنية .. الا ان الإرادة الإلهية لها قولها في الصراع البشري عمومتا بدخوله في الازمة لنصرا الحق والمستضعفين في الأرض ومن هنا نبدا لنقول أن مبادرة ترامب لوقف إطلاق النار لا تاخذ واقع الجدية الا ضمن إطار التسويف والمماطلة وخداع العالم فاليهود الصهاينة بطبيعتهم السلوكية هم يمثلون عقيدة إجرامية استعلائية شيطانية ليس لها أي قواعد أخلاقية أو اعتبارات كعهود او مواثيق وهم اليوم يتوجون انتصارهم بفضل الدعم العربي والتركي وما حققته السلفية في سوريا كحليف استراتيجي للصهاينة جعل تمدد الكيان داخل سوريا سهل القضاء على محور المقاومة لفتح المجال لتدمير حزب الله لتأمين حدودهم الشمالية للكيان لكن الأمور اليوم تغيرت بسبب الصين الذي وجد فرصة عالمية وذلك بتقوية ركائزها العلمية والعسكرية والحوكمه الإدارية وبفضل قدراتها البشرية وتوفقها في مجال الفضاء جعل امريكا تراجع مصيرها في الشرق الأوسط فصناعة كيان رمزي باسم اسرائيل كبرى في منطقة مسلمه مسيحيه بديانه ابراهيمية ونسف الاسلام المحمدي الحنيف بفضل السلفية التكفيرية المتصهينه كديانه قريبة من اليهودية باعتبارها ديانه توحيدية تجسيمية ستكون ضرب من الخيال باعتبار أن الإسلام المحمدي محصن باتباعه وقرانه والقضاء عليه شبه مستحيل وفي حاله تصادم معهم سوف يفتح لصين باب من أبواب التدخل بالمنطقة لتكون القواعد الأمريكية عرضه للدمار لنقف وننتظر خداع ترامب والنتياهو ماذا يبيتون لاهل غزة من مكائد والتي بالنهاية ستكون من مصلحه الكيان والعرب المتصهينين وتركيا وتفتح المجال لإعادة التموضع في المنطقة لتمرير مخططاتها الإجرامية ضد إيران التي ترفض الهيمنة لتمارس عليها امريكا الحصار وبعلمي أن أمريكا ستكون مهزومه من الداخل باعتبار ان الولايات الأمريكية اليوم مفككه وتحتاج إلى قائد حكيم وليس إلى تاجر وسمسار والامبريالية تنهار بسبب وعي الشعوب فالواقع اليوم يتدحرج بسرعة باعتبار أن الكل كاذب .. وبقوله الم تسيروا في الأرض وتنظروا كيف كانت عاقبة المكذبين … عصام الصميدعي منظر الفلسفة التجريدية للإنسان