شعب العراق تعرض (للتهجين..والتدجين)..لمسخ الهوية والانتماء..عبر الدكتاتورية والفتاوى والفساد..(بتلاعب ديمغرافي..وتجنيس عشوائي..واشعار العراقي انه مجرد لفو..وحضاراته لا ينتسب لها)

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

شعب العراق تعرض (للتهجين..والتدجين)..لمسخ الهوية والانتماء..عبر الدكتاتورية والفتاوى والفساد..(بتلاعب ديمغرافي..وتجنيس عشوائي..واشعار العراقي انه مجرد لفو..وحضاراته لا ينتسب لها)

فالتهجين هو عملية دمج عناصر أو صفات مختلفة من مصادر متنوعة.. بحيث يمسخ الأصل..

 ولا يبقى له نفس الخصوصية..

فالمخطط النهائي (افقاد العراقيين الشعور بالانتماء للأرض.. وافقاده الروح الوطنية.. بجعله يرتبط باديولوجيات عابرة للحدود وليس للوطن وحضاراته).. فمعركة الديمغرافيا وتغيير تركيبة السكان بالعراق.. صراعات تمهد لمشروع منظّم؟ ويمهد:

1.     لايجاد (خزين انتخابي اجنبي) يجنس عراقيا.. يستخدم من القوى التي فقدت شعبيتها بين العراق .. (لأغراض انتخابية).. لتضمن القوى الإسلامية  المحسوبة شيعيا الوصول للسلطة.. علما القوى السنية وغيرها أيضا تستخدم هذه الورقة مع جنسيات اجنبية  أخرى لتمريرها عراقيا..

2.    وكذلك هم مخطط إقليمي لزرع وجود ديمغرافي لها بالعراق لتبرير تدخلاتها وسهولة التغلل بالعراق ديمغرافيا..

3.    والأخطر الترويج بان العراقيين لفوا جاءوا من خارج الحدود.. ولا ينتمون لحضارات وادي الرافدين السومرية والبابلية والاشورية.. وحالهم حال الهنود والافغان و المصريين والإيرانيين وبقية الأجانب بالعراق.. بكارثة لا مثيل لها..  علما العمالة الأجنبية بالعراق هي (مشروع للتغيير الديمغرافي اقرب منه لعمالة اجنبية) ببلد يعاني أصلا بطالة مليونية بين ابناءه..

فنرى كل قوة تحكمت بالعراق تبنت مشروع تغير ديمغرافي (فداعش عندما استولت على ثلث العراق)

فورا أدخلت اعداد كبيرة من الأجانب من كل حدب وصوب تحت شعارات كلنا مسلمين والوحدة والخلافة الإسلامية.. واستعانت بهم ضد اهل العراق.. وكذلك نرى العباسيين عندما حكموا من العراق وبغداد تحديدا.. (عملوا فورا على الاستعانة بالفرس من ال برمك وبني سهل وبني فضل) ثم بالاتراك و اسسوا منهم جيشا وبنوا لهم مدينة بسامراء للاستعانة بهم  عسكريا ضد اهل العراق.. فقديما (هجرات البدو المتكررة..عرقلت انسجام سكان العراق)..اليوم (هجرات اجنبية باكستانية وايرانية ومصرية)..(نسفت اي امل بانسجام ديمغرافي)..

وصدام عندما استلم الحكم مع البعثيين.. فورا ادخلوا ملايين الأجانب من المصريين والسودانيين وغيرهم للعراق.. لضرب تركيبة العراق الديمغرافية.. وقتل الروح الوطنية التي كان يصفها البعث (روح إقليمية شعوبية ضيقة).. علما مخاطر (حرب الديموغرافيا..الممنهجة ضد العراقيين) اليوم..تعرفها (بازمة الشرق الاوسط فلسطين..وازمة فلسطين التلاعب الديمغرافي فيها)..

واسلاميي الشيعة عندما  استلموا الحكم..فورا وبدعم من ايران..فسحوا المجال لكل من هب ودب من جنسيات

شبه القارة الهندية وسوريا ولبنان ومصر وايران وغيرهم.. لاحداث هزمة بالديمغرافية العراقية تستعين بها ضد العراقيين الوطنيين (الاصلاء).. الذين تطلق عليهم بالجوكرية..

فالشعب العراقي تعرض (للتهجين.. والتدجين).. لمسخ الهوية والانتماء..وضياع الاصول ..

عبر الدكتاتورية قبل ٢٠٠٣ والفتاوى والفساد بعد ٢٠٠٣..بتلاعب ديمغرافي..والتجنيس العشوائي.. واشعار العراقي انه مجرد لفو ..حاله حال المصري والهندي والايراني والافغاني والباكستاني واللبناني ..الخ..وانه سختجي لا يعمل ويحق للغريب استيطانه..وان ثرواته ليس له بل لكل غريب بدعاوي قومية او دينية او مذهبية..وان تاريخ حضاراته القديمة لا ينتسب لها..

وهذا ما فعله القوميين  البعثيين بتدفق مليوني اجنبي مصري للعراق

 فمسخوا تركيبة العراق وسحقوا قيمه الأخلاقية بما ادخله المصريين من عادات وتقاليد بالية.. لحد اليوم يعاني منها  اهل العراق.. وكله من اجل تهجين الشعب العراقي .. بوقت اعطى الامتيازات للأجانب المصريين والسودانيين وغيرهم ما لم يعطيها لابناء الشعب العراقي وكل ذلك تحت شعارات قومية بالية صفراء من (امة عربية واحدة وعراق صدام حسين ووطن  العرب للعرب.. مو للعراقيين.. لان بذلك الوقت ارسل صدام العراقيين لجبهات الحروب والسجون  والمقابر الجماعية لقطع نسل اكبر عدد منهم..

وبعد 2003

 قام إسلامي الشيعة الولائية.. بحكم العراق.. لابعد من ذلك.. حيث استباحوا العراق لرعايات الدول الأجنبية

الإسلامية من كل حدب وصوب.. واعطيوا حق التملك والعمل والعيش في العراق.. تحت شعارات (كلنا مسلمين والوحدة  الإسلامية والعالم الإسلامي الواحد والدولة الإسلامية الكبرى).. فالعراق اليوم ليس عراق العراقيين كذلك.. بل عراق يعاني من سونومي مليوني باكستاني ومصري وايراني ولبناني وسوري وافغاني وهندي .. الخ.. وهؤلاء لديهم ثقافتهم وتفكيرهم وسلوكياتهم وعاداتهم وتقاليدهم التي تتصادم مع عادات وثقافة العراقيين..  وسلوكياتهم..  لتخلق حالة صراع داخلي .. وغضب شعبي.. وكل ذلك توظفه  القوى الإسلامية لمخططاتها لمسخ التركيبة السكانية للعراق لتمرير اجندات إيرانية وافقاد العراقيين الانتماء لبلدهم..

(فنرى بالعراق..سكان متأثرين بقيم اجنبية.. فهل.. سكان العراق.. اجانب بلباس عراقيين)....

· و (ذب الجرش)…العشائرية…ضيعت الانساب والهوية…وتمثل خطر على الامن الوطني بالعراق..و(الطائفية والعنصرية) تعود بعبائة (السونومي البشري الاجنبي القادم للعراق عبر فتح الحدود)…(الاستيطان الخفي)..اخطر ما يتعرض له العراق منذ عقود ولحد اليوم..فالعراق اليوم ومايتعرض له من طوفان بشري اجنبي ..

كانه رجعت الحياة المجتمعية بالعراق لمرحلة ما قبل الحدود والكيانات السياسية الجديدة..

ومنها دولة العراق الحديث.. وحتى قبل وضع الحدود لم يتعرض العراق لهكذا موجات من سونوميات مليونية اجنبي تدخل للعراق بشكل مخيف.. وجارف.. وكأنه العراق اسس ببداية القرن الماضي.. كمكب لنفايات بشرية زائدة عن دولها الام ترسل للعراق..لحل ازمات اقتصادية وديمغرافية ببلدان اخرى.. يعاني منها الاستعمار القديم والحديث اليوم بتلك الدول.. اي (العراق يعاجل مشاكل المستعمرين بدول بالشرق الاوسط,, ومنها جعل العراق صندوق مالي لدعم اقتصاديات مستعمرات بريطانية سابقا دول حاليا كمصر وايران والاردن وغيرها)….

وخطورة ذلك بان (الطائفية والعنصرية) تعود بعبائة (السونومي البشري الاجنبي القادم للعراق عبر فتح

الحدود بشكل مباح) تحت عناوين الزيارات الدينية.. لنتقل من مرحلة الصراع بين (البداوة و الحضارة) من هجرات البدو.. لمرحلة اخطر واقسى واخطر.. الى مرحلة الصراع بين (العراقيين وبين المستوطنيين الاجانب).. هؤلاء الاجانب ليسوا كفاءات علمية ولا متعلمة.. بل جموع بشرية مليونية (بدوية غير متحضرة وغير مقثقفة جاهلة) من دونيات مجتمعاتها لتاتي للعراق..فولد صراعات بالعراق منها.. الصراع بين (الدولة واللادولة).. وبين (الوطنية واللاوطنية).. والاخطر ولد صراعات (حضارية وثقافية) .. والاخطر انها جموع بشرية اجنبية ستغذي مجددا الطائفية والعنصرية .. وتنقل امراضها الاجتماعية والامراض المتوطنة لديها.. للعراق..

و اتحدى من يجيبنا عن فقرات المادة 18 ومنها (خامسا):

(خامساً :ـ لاتمنح الجنسية العراقية لأغراض سياسة التوطين السكاني المخل بالتركيبة السكانية في العراق).. فما المقصود (المخل بالتركيبة السكانية)؟ ولماذا لم يتم الاكتفاء فقط (لا تمنح الجنسية العراقية لاغراض سياسة التوطين السكاني)؟؟ وكفى؟؟ لماذا اضيفت (المخل بالتركيبة السكانية في العراق)؟؟ فكم نسبتها (50+ 1) (ربع + 1) او (ثلث السكان او ما يعادل نصف مجموع سكان العراق) لنتبه نحن نتحدث عن (ملايين البشر)..؟؟؟؟ ؟ (وما النسبة التي تعتبر هذه سياسية توطين مخل بالتركيبة السكانية من عدمها؟؟) اي بالمحصلة (يسمح للتوطين بنسبة)؟؟ ليطرح سؤال (توطين من)؟؟ هذه قراءة ما بين السطور..

ولا يقتصر خطرها فقط على (الديمغرافية السكانية، بل على الامن العسكري نفسه

 وخريجي الكليات العسكرية).. والاخطر هدفها (اجتثاث سكان العراق الاصليين).. ليحل محلهم (غرباء).. ليسلم لهم مقاليد البلد.

من كل ذلك يجب تعديل الدستور ومنها المادة 18.. بحيث تنص على.. :

جعل العراقي هو كل (من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة.. او من اب عراقي الجنسية والاصل والولادة).. وجعل (الحالة الاستثنائية) لمجهول النسب المولود بالعراق.. ضمن (قرارات صارمة).. وكذلك يجب وضع قرارات صارمة بمنع تسلم اي مسؤولية بالعراق لمزدوجي الجنسية .. ويطبق هذا القرار باثر رجعي.. على مجموع السكان.. من عام 1914.. وبالأخص منذ 1968 اي منذ مجيء حزب البعث لحد صدور التعديل .. وخاصة ان التلاعب الديمغرافي بدأه صدام والبعث واكمله من جاء من بعده بعد عام 2003.. لذلك تعديل تعريف العراقي كما ذكرنا سابقا.. هو من اجل تخليص العراق وشعوبه من براثم الغرباء.. ونتائج التلاعب الديمغرافي.. وكذلك يجب الغاء حق الجنسية الأجنبية.. ازدواجية الجنسية.. للأجانب من أصول عراقية لانهم مرتبطين قانونيا وديمغرافيا بدول اجنبية.. وأصبحت لديهم ثقافة وعادات وتقاليد لا يمكن ان تنسجم مع الداخل  العراقي انعكاس لطول الفترة الزمنية التي عاشوها خارج العراق.. واصبح لديهم عقد نفسيه فلا هم يستطيعون الانسجام مع المجتمع العراقي.. ولا يرون العراق الا كقصص جدتي او مغارة علي بابا للثراء السريع..

…………..

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم