سمير عبيد
#اولا: #أكتب_بكل_واقعيّة فلستُ تابع لأحد : أن أفضل فرصة جاءت #للعراق خلال ال23 سنة للخروج من النفق المظلم من الطائفية والفشل المقرف والتشرذم هي حقبة السيد ( #مصطفى_الكاظمي ) التي كانت واحدة من حلول السماء #ولكن الشعب العراقي تخاذل باسناد الكاظمي والسيد الصدر تراجع عن دعمه ليمضي في خروج العراق من النفق نهائيا ً!
#ثانيا : والسبب لأن #الكاظمي ليس فاسداً بدليل ترك في خزينة الدولة عند مغادرته ( ٧٠ مليار دولار ، و٢٥ مليار اموال الأمن الغذائي ، وعشرات الأطنان من الذهب / وطبعا الاموال كلها شُفطت من بعده حيث توزعت على الحيتان الكبيرة ( ونطالب السيد #مارك_سافايا بفتح هذا الملف ) ) وسيقت ضد الكاظمي اتهامات اكثر من اتهامات البعث وصدام وعلي كيماوي. مع العلم كان زميلا لهم في المعارضة وشريكا لهم في النظام مابعد ٢٠٠٣ كرئيس جهاز مخابرات ناجح جدا ) ولانه ليس إسلامياً ورجل ليبرالي وطني يؤمن بالتطوير . ولأنه رجل يؤمن بالعراق كوطن ذو سيادة ، وليست لديه احقاد طائفية ولا عرقية ولا إثنية، ومؤمن بثقافة ( #التسامح_والحوار ) ولا يؤمن بالعنتريات والشعارات … #وأخرج_بغداد من السبات ومن النفق واصبحت قبلة ل الدول العربية والاقليمية والدولية واصبحت بغداد ( ترند) ايجابي في الاعلام العربي والاقليمي والدولي وولدت فيها اتفاقيات وحوارات دولية برعاية بغداد ! ( #هذا_كله_أرعبهم وزاد في أحقادهم لانهم لا يريدون للعراق الخروج من النفق، ولا يريدون اشتراك اي شخص من خارج عباءاتهم لانه العراق مزرعة خاصة لهم هكذا يفكرون ولازالوا )
#ثالثا: في زمن الكاظمي تمدنت المؤسسات وشعر الناس ان بغداد والمؤسسات أخذت تخرج من ( الترييف والمناظر الكلاسيكية المقرفة ) بزمن الكاظمي اصبحت مؤسسات الدولة متمدنه في الأثاث والنظام والاحترام والسلوك ، في زمن الكاظمي كان المطار مطاراً خاليا من الفوضى والمليشيات وأسلوب التشكيك ، وكان النظام والامن مستتبان بحيث ولأول مرة اصبح سكان العاصمة بغداد يسهرون بأمان حتى الصباح لا تفجيرات ولا ملاحقات ولا ترهيب ولا عنتريات وحتى الاقتصاد تحسن بشكل ملحوظ
#رابعا:-#ولكن_الذئاب والضباع تكالبت عليه لينهشوه من كل جانب تشويهاً وتسقيطاً وتهديداً وصولا للتلويح باستعمال السلاح وشعار احراق بغداد وبمن فيها #وبالفعل_انتشروا في المناطق الخضراء بسلاحهم الخفيف والمتوسط والسلاح الثقيل كان في طريقه للمنطقة الخضراء حينها ) ورغم ذلك رفع الكاظمي شعار ( لا للدم ، ولا للصدام ، ولن اسمح باحراق بغداد ) وتحمل وتحمل كقائد مسؤول فأنقذ العاصمة واهلها من حمام دم ( كل هذه حقائق ) وليس مدحاً او تملقاً!
#خامسا:- ولم يرفع الكاظمي شعار ( الولاية الثانية ) ولم يرفع شعار ( ما ننطيها) ولم يهرول للاستقواء بأمريكا ولا بإيران ولا بتركيا ولا بإسرائيل ولا بالسعودية ولا بقطر ولا بالإمارات مثلما فعلوا ويفعلون ( ولم يلوح بفتح حقيبة اسراره لترهيب الخصوم ) بل احترم نفسه واحترم الدستور والنظام والقانون وسلمها وخرج مرفوع الرأس وصعد على التل ليتفرج على المشهد الاليم !
#سادسا: فضاعت فرصة وضع العراق على السكة الحميدة والسليمة ،وضاعت فرصة ترميم الدولة وانتشالها ، وضاعت جميع احلام العراقيين الذين شعروا ولاول مرة ان هناك بوادر دولة .. #وحال عودتهم إلى الحكم بعد الكاظمي اعادوا العراق للنفق المظلم والى الفوضى والى الرعب والترهيب والمضي في مشروع ترييف الدولة ومؤسساتها وعاد قرفهم السياسي والإداري والاقتصادي وبقوا في مشروع نهب الدولة وثرواتها وتمويل دول ومنظمات خارجية والشعب العراقي في اسوأ الظروف !
#سابعا:- كفى كفى خطفاً للعراق وكفى قمعاً للحريات ولحقوق الإنسان وكفى تجهيلا للشعب وكفى تدميرا للشباب والمرأة والطفولة وكفى تبعية للخارج وكفى تدميرا للتعليم والقانون والميادين الاخرى ..#اخجلوا_فالكاظمي بسنة ونصف فقط اشعر الشعب ان هناك ملامح دولة وان هناك عمل مؤسسات !
#ثامناً:-#خلاص .. يجب تحرير العراق من هذه الطبقة السياسية الحاقدة على العراق والعراقيين والكارهة لوحدة العراق والعراقيين والتي تحارب الوطنيين واصحاب الكفاءات والناجحين !
سمير عبيد
٣٠ اكتوبر ٢٠٢٥