ياساسة .. ياشيعة متى ترتقون‬؟ لِما الهجمة على ‫السوداني‬ !

سمير عبيد

#أولا‬ : متى ترتقون ويكون لديكم رادع في الضمائر وفي القلوب ؟ لماذا أنتم اعداء أنفسكم وأعداء ابناء جلدتكم وأعداء وطنكم بسبب اللامبالاة في العمل وفي الادارة وفي التواصل وفي الحوار وفي كل شيء؟ متى تنضجون سياسيا ووطنيا وتتقبلون وجهات النظر الأخرى، وتتقبلون ما ينتجه الصندوق ؟ والى متى تعتبرون انفسكم اعلى درجة من الوطن والدين والشعب والمجتمع ؟ بحيث تاركين الناس تغرق في الجهل والخرافة وعدم احترام القانون والمجتمع والقيم وا نتم تتفرجون ؟ فمادام هؤلاء لا يسمونكم فليفعلوا ماحلى لهم . أوَ لستم انتم القادة والحكام الذين يفترض بكم ساهرون على سلامة المجتمع والوطن والمواطن ؟ متى تفكرون بالناس التي وصلت إلى ٣٣٪ منها إلى خط الفقر ؟ متى تفكرون بالانتهاكات التي تحصل ضد المرأة والتحرش الجنسي والمساومات في العمل الحكومي وفي العمل الخاص وفي الجامعات وفي جميع ميادين الحياة( لماذا السكوت على انتهاكات الطفولة في ميادين العمل والحياة ؟ لماذا لا تكون هناك عقوبات صارمة ؟ لماذا لا تكون هناك رقابة صارمة ؟ ) فأن “ترك الحبل على الغارب” ليست حرية وليست ديموقراطية. بل هذا تدمير ممنهج للمجتمع والقيم، وتدمير للأسرة وللمرأة وللطفولة وللشباب ( وين تريدون توصلون بالضبط ؟)

#ثانيا:

:-ثم القضية الثانية وهي سكوتكم عن قواعدكم وعن مناصريكم الذين يخلقون المشاكل والصراعات والفتن والكراهية والتجاوزات والفشاير على الاعراض في وسائل الإعلام، وفي مواقع التواصل ( لماذا لا تتبنون خطة سياسية امنية لردع هؤلاء ) لماذا لا تتبنون ضبط اخلاقي وضبط ثقافي لهؤلاء ؟ لا يجوز ترك هؤلاء كالذئاب الضالة ينهشون بالرايح والجاي ويتجاوزون ويشتمون بالمثقف والكاتب والصحفي والمحلل والسياسي والكبير والصغير

:-متى تتحركون للحد من هذه الظاهرة البغيضة التي دمرت سمعة البلد، ودمرتكم انفسكم ،ودمرت حكوماتكم ودمرت النظام السياسي وشوهت صورة المجتمع العراقي ! ( يعني انتم صحفي او ناشط يقول كلمة نقد ضدكم في وسائل الاعلام تعطون الأوامر للجهات الامنية لتنبشه نبش وتجده وتعتقله … طيب لماذا لا تطاردون وتردعون هؤلاء الكلاب السائبة التي تنهش باعراض الناس وسمعة الناس وتنشر بالكراهية والطائفية؟

ثالثا:

:- متى توقفون ثقافة الانقلاب في المزاج وفي الرأي وفي الموالاة ؟ ها انتم تتفرجون على حملات الاستهزاء والتسقيط والشتم التي بدأت ضد محمد شياع السوداني وانتم صمٌ بكمٌ. فالسوداني بالأمس القريب كان رئيسكم ورئيسهم جميعا. وكنتم وكانوا هؤلاء يتمنون رضاه. بسرعة البرق صرتم خصومه واعدائه. ماهذا القرف السياسي والاخلاقي؟

:- والى متى تستمرون بهذه الطباع المقززة انتم وقواعدكم؟ لماذا لا تحبون الوئام والحوار؟. ولماذا تدعون الديموقراطية ليل نهار وانتم تسخرون من نتائج الصندوق؟ . والله عيب يوميا تخلقون العداوات فيما بينكم منذ ٢٠٠٥ وحتى الساعة والخاسر شيعة العراق والعراق والشعب العراقي .

#الخلاصة : ” أي مو الله اعطاكم فرصة ذهبية الآن ولن تتكرر ” هل تغتنموها بتغيير خطابكم وتصرفاتكم وتكونوا ولو مرة واحدة رجال دولة ؟

:-فالسوداني ليس اسرائيليا وليس داعشيا حتى تكونوا ضده بهذه النرجسية وهذه الفوقية .فيفترض يكون هناك حوارا وطنيا بناءا مع السوداني لكي يأتي معكم يا قادة التنسيقي وليس من خلال حملات التشويه والتجاوز ضد السوداني وتحويلة إلى شيطان رجيم . كفاكم نرجسية الشعب يريد وطن آمن وفيه خدمات وكرامة وقانون !.

سمير عبيد

١٤ نوفمبر ٢٠٢٥