إساءات الشليمي لأبناء العراق الأقحاح، نعيم الخفاجي
شاهدت حلقة حوارية بقناة فضائية عراقية، تم استضافت محلل كويتي اسمه فهد الشليمي ونائب برلماني سابق عراقي شيعي، دار الحوار حول وجود ضغوط امريكية ضد بعض الفصائل الشيعية التي انساقت للدخول بحرب غزة السنية، بالتأكيد المواقف العربية ضد القوى الشيعية التي وقفت مع غزة السنية تكون مواقف طائفية، معادات هؤلاء المحللين والكتاب العرب الطائفيين للقوى الشيعية، ليس من باب عدالة الموقف، لكن لأسباب مذهبية واضحة.
على القنوات الفضائية العراقية استضافت المحللين الخليجيين الذين لديهم مواقف طائفية ضد الشيعة، استضافت هؤلاء أمر إيجابي ومفيد، لأنه من الصعب نستطيع نحن إقناع عامة أبناء الشيعة انكم مستهدفين لكونكم شيعة، لأن غالبية البيئة الشيعية مخدرة بشكل تام، ويعيشون وفق أحلام الوحدة العربية والاسلامية، والتفكير بوضع الأمة ……الخ من الهراء.
عندما يتم استضافت ضيف خليجي بدوي وهابي ويشتم الشيعة، هذا التصرف مفيد بشكل كبير، بالمشاركة في كشف حقائق احقادهم الطائفية ضد كل مواطن عراقي شيعي، وهذا شيء ممتاز.
أغرب شيء هذا الشليمي اتهم المكون الشيعي انهم أمريكا اوصلتهم لحكم العراق، ونفسه هذا الرذيل شاهد كيف كيف تم دعم زعيم تنظيم النصرة الإرهابي الذباح القاتل ابو محمد الجولاني ليحكم سوريا، ويرى ذلك عمل مشروع وممتاز، السبب الجولاني داعشي يمثل حقيقة معتقداتهم الدينية التكفيرية، وإلا النموذج الشيعي بالعراق أشرك كل المكونات في حكم الدولة العراقية.
لولا بريطانيا لما تم إقامة دولة الكويت ولما استطاع آل صباح حكم دولة الكويت، ولولا بريطانيا لما أصبح عبدالعزيز آل سعود ملك على الجزيرة العربية ولما سميت في اسم عائلته ب( المملكة العربية السعودية)، ولولا أمريكا وبريطانيا لما أصبح زايد وابنائه حكام إلى دولة الإمارات، ولما أصبح ال خليفه ملوك على البحرين، وآل ثاني حكام على قطر، أما سلطان عُمان وأهل اليمن الشمالي هؤلاء حكموا أنفسهم لقرون من الزمان طويلة، ولم يصنعهم أحد.
عندما قال الشليمي ان أمريكا دعمت الشيعة بالعراق، هل هذا السفيه نسي ان القوات الأمريكية غزت العراق من قواعدها في الكويت، وقصفت بغداد من قواعدها في قطر، وسيطرت على شمال العراق عبر قواعدها في تركيا، ووصلت الى الانبار من قواعدها في الأردن.
كل ذلك جرى في وقت كان فيه الحاكم سنيا، والقيادة العسكرية والمخابراتية سنية بالكامل، إذا كانت هناك خيانة أو عمل قذر، الخيانة والعمل القذر من تنفيذ أنظمة سنية وحاكم العراق سني اسمه صدام الجرذ الهالك.
لم يستقبل الشيعة القوات الامريكية مثل مابكى رجال تكريت بيوم سقوط صنمهم وطلبوا من المراسل الحربي ل بي بي سي سيف الخياط بضرورة سرعة وصول الجيش الأمريكي إلى تكريت قبل وصول البيشمركة وبدر الشيعية، لم يقوم الشيعة بنحر الخراف مثل ما تم استقبال الجيش الأمريكي في سامراء، لم يوقع ضباط شيعة وثيقة استسلام مثل مافعل آمر حامية الأنبار عندما وقع وثيقة الاستسلام يوم العاشر من نيسان عام ٢٠٠٣ ونقلتها كل القنوات العالمية بما فيها قناة الجزيرة.
لم تقوم الدبابات الامريكية ولا الطيران الأمريكي في توفير غطاء للتقدم لقوات شيعية وكوردية، لاسقاط نظام صدام مثل ماحدث في ليبيا عندما تم دعم العناصر الارهابية في إسقاط نظام القذافي من الطيران الفرنسي وطيران حلف الناتو.
اقسم بالرب العظيم لو كان نظام صدام الجرذ شيعي، والمضطهدين سنة، لشاهدنا الكثير من الهيئات السنية تقاتل مع المحتل من أجل الحصول على السلطة في بغداد، اهالي الجنوب بالقليل صمدو في ام قصر والناصرية اكثر من شهر، رغم كل ما تعرض له الشيعة من اضطهاد طائفي على يد صدام ونظامه السني.
أقول إلى الشليمي الحمد لله نحن من عاصر تلك الحقبة، ورأينا مناطق أهل السنة في الأنبار وصلاح الدين والموصل، وهي معاقل السنة، لم تطلق رصاصة واحدة أثناء الغزو لإيقاف التقدم الأمريكي، بل جرى عقد تفاهمات واضحة مع قوات الاحتلال وسلمت المدن بدون اي مقاومة تذكر.
الشيء الذي أغاظ هؤلاء الطائفيين أمريكا ورغم كل التضليل والكذب عليها من قبل قوى شيعية غبية جاهلة، لم ترتكب مثل جريمة البريطانيين عندما سلّموا السلطة للأقلية السنية التي حكمت العراق ثلاثة وثمانين عاما وتركته خرابا بلا اقتصاد ولا خدمات ولا اعمار.
الذي حدث تم إشراك الشيعة والأكراد والسنة في تشكيل الحكومات العراقية، للأسف أكثر بيئة مجتمعية ساذجة هي البيئة الشيعية، السبب القوى السياسية والدينية الشيعية لم تضبط خطاب أبنائهم لذلك أصبح حتى الجاهل لسانه طويل يخون ويشتم ويشوه سمعة ابن جلدته السياسي الشيعي واتهامه بالخيانة…. الخ
مقاومة فلول البعث وهابي، هم لم يقاتلوا الامريكان من اجل العراق، بل من اجل اعادة كرسي الحكم لهم ليجرموا في اسم الوطن في مجازر دموية ضد الشيعة والأكراد لأجل كرسي حكمهم البائس، أقسم بالرب العظيم لو أمريكا تدعم سنة العراق ويصلون للحكم يجعلوا يوم وصولهم عطلة وطنية ولاقاموا الاحتفالات تماما كما يفعل الارهاب في سوريا الآن، لذلك على القوى الشيعية الاهتمام في رفاهية أبنائهم وترك لغوة ثرثرة فلسطين، فلسطين تنازل عنها أهلها العرب السنة وقبضوا ثمن تنازلهم، دعموهم ليقيموا لهم دول ويصبحون ملوك وامراء، انت أيها الشيعي المخدوع والمغفل تبقى يضحكون عليك، مو كافي، برب السماء، خليك مهتم بناسك، إذا شفت جيوش العرب السنة ومحيطهم السني من أمة المليار ونصف مليار زحفوا لتحرير أرضهم عندها ساعدهم، أما هم العرب متنازلين عن فلسطين وانت ياشيعي متبنيها فهذا التبني سذاجة وجهل، اخي الشيعي المقاوم جنتك لك وليس لنا، في يوم الحساب ماراح تعطينا جنتك ولا حورياتك، اتركنا بحالنا نريد نعيش بسلام والف لعنة على العربان، هؤلاء اذلهم الله عز وجل بسبب ظلمهم، لذلك سلط عليهم ترامب ليحلبهم، وسلط عليهم نتنياهو ليريهم قوته وكيف يذلهم، يضربهم مليار مرض، لو بيهم حظ لحفظوا كرامتهم، قوتهم في ذبح العلويين والجعفرية والمسيح والايزيدية والدروز بمناطق اكثرياتهم، وفي الدول التي يحكموها وبها اقليات مذهبية وقومية ودينية، في الختام نعتذر من القلة القليلة من اخوانا أهل السنة الكرام الذين يرفضون الظلم والقتل والذبح، هؤلاء اقلية بوسط مجتمعات طائفية تكفيرية مع خالص التحية والتقدير.
نعيم عاتي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
11/12/2025