جديد

المسيح والتطبيع

المسيح والتطبيع //؟
جذور الديانه المسحيه في بلدي العراق تاريخ عريق ومن المعيب ان يتلطخ بسمعه لا تليق به فكل ما عرفنه من السيد المسيح ع انه قدم نفسه قربان الخلاص من الطغاة والظالمين ورفع جسده الطاهر على الصليب كرمز التضحيه والفداء وسميه قربان فداء الانسانية ليقدم على دكه الخلاص من طغاة حتى رفعه جسده الطاهر الى السماء احتراما لهيبه وقد شبه لهم بانهم قتلوه وهذا ما نقلته كتب السماء … وتجدهم اليوم في مواكب اربعينيه سيدنا الحسين ع يرفعون الصليب رمز الفداء معبرين عن التشابه بينه وبين ابي الاحرار ابي عبد الله الحسين ع لتبقى الانسانية حره ناكرين الظلم والعبودية ولهم اسماء تعبر عن ذلك مثلا .. ذبيح الرحمن .. او دم الخلاص .. او قربان الرحمن … لذا من الصعب ان يشوه شخص يحمل روح المسيح كرجل دين هذا التاريخ ليضع يده بالتطبيع مع دوله تحمل تاريخ حافل بالاجرام والظلم والكذب والسفاله يمكن ان يكون قد قله نظيره في الانسانية في عالمنا المعاصر وهذا تعبير عن التخاذل والانكسار لشعوب لها تاريخ حافل بتضحيه ورفضها للعبودية على مدى العصور مثل بلدي العراق …. عصام الصميدعي .. منظر الفلسفة التجريدية للانسان