من يقبل دين؟

من يقبل دين ..
المنطق يقول هنالك احكام خلقية وهي تعتبر مسلمات في علم الاخلاق .. ومن خلالها معرفة معايير القياس ضمن مبدا الخير والشر ومن هنا نضع تصرفاتنا ضمن حزمة الاستدلال والاستنباط والاستقراء لتقيم اعمالنا هل مرضية للتعامل الانساني وهل يمكن ان نكون بشر تتحكم بنا الفطرة الالهية كرحمه والاحسان باعتبار ان الانسان هو خليفة الله في الارض كما تقوله اديان السماء .. لنطرح هذه الصورة على سلوكيان اتباع الاسلام الموازي الاموي السني الذين يطلقون على انفسهم اتباع السلف الصالح او السنه والجماعة …باعتباري منظر فلسفي لا دخل لي بالطائفية الدينية او التطرف السياسي .. انا اتكلم ضمن واقع اكاديمي بحث ضمن سياقات فلسفة الاخلاق ومن منظور اخلاق الواجب التي ترتبط بالانسان السوي لتقيم افعاله كلبنه لبناء مجتمع فاضل مثالي يسوده الاحترام والقدرة على مواجه الصعاب ودفع ابناءه نحو حياة افضل تحفظ كرامة … لنقول مثلا .. وضمن السلوك الاجتماعي المرتبط بعقيدة اهل السنه الذين يبحون لانفسهم قتل كل من خالف عقيدتهم وان الفواحش محلله لهم مثل الغدر واستبحاحه الحرمات وتحليل ما حرم الله حسب سنتهم التي اشركوها بالقران الكريم باحديث ملفقة يدعون انها من اقول الرسول ظلما ويقولون نحن مسلمين ويخالفون ما انزله الله بكتابه … ونضع في الصورة واقعة اسبياكر كيف تفنن اهل تكريت بقتل الشيعة بقتلهم اكثر من ٢٤٠٠ شاب في مقتبل العمر غدرا بعد ان تواطا السياسين معهم ليتم ذبحهم تحت فتوى … قتل الشيعي مفازه لدخول الجنة ومن قتل عشرة من شيعة سقطه منه اعماله فضمن الجنة ….وقد شرع هذا العمل ضمن دروس للفقه السني في كل المؤسسات الدينية لاهل السنه بعد ان جعلوا من اتباع مشايخهم من امثال ابن تيميه وغيرهم من الشياطينهم مسلمات لهذا الفقة الفاسد . . لا اقول ما فعلوا في المسيب او في الموصل او الصقلاوية او الدورة او الطيفية او الكرادة الشرقية وسوريا من جرائم قتل فيها نصف مليون شيعي لمجرد انهم من اتباع محمد وال محمد ولم يتنكروا للاسلام المحمدي … سؤال اي منظومة خلقية في العالم تتقبل هذه العقيدة المجرمه مؤكد هم يحملون اسم الاسلام لان اتباع هذا السلوك الشاذ الناكر للرحمة الذي يشيع الفجور والاجرام والغدر هو يلبس لباس الاسلام وكل المؤسسات الذي تحتويه راضيه به علنا من الازهر الى مكة والمدينة و غيرها التي لم تكفر او تحرم او تنكر تلك السلوكيات الشاذه ضمن عقلية مندسه تخريبية للاسلام المحمدي لتسقيطه بعد ان تحولت تلك المؤسسات الى مراكز لعبدة الشيطان وسيطرات عليها الماسونية العالمية وبفضل تلك المؤسسات اصبح الاسلام احقر دين سماوي ووضعي في الخليقة وان القوى المفكرة المدافعة على بيضه الاسلام لم تجد اذان صاغية لسطوة تلك المؤسسات على الاعلام ومراكز العبادة وكل من يخرج عن اراءها الشيطانية يقتل واصبح من المستحيل مراجعة حقيقة الاسلام المحمدي الحنيف ومن الصعب طرح حقيقة الاسلام فشعار اتباع السنه وولي الامر هو الشعار للاسلام الموازي فكل من يخرج عنها يخرج عن ملت الاسلام حسب رايهم فيكفر ويقتل باعتبار ان التوحيد يرتبط بهم فقط ومن هنا وجد العالم نفسه في مشكله مع دين فاجر يرضى بسبي النساء ونكاح الميته ورضاء الكبير وقتل كل من خالف عقيدتهم الاجرامية يعبد رب على شكل شاب ارمد غداره لا امان لهم ….. حتى يقال ان كل مسلم ارهابي مجرم … فعلم اخلاق ربط الاسلام باشر الاعظم … فلا يقبل منه باي منظمة اخلاقية … اقولها هل نستطيع مراجعة مؤسساتنا الدينه مؤكد لا لانها مركز شيطانية قذرة لا يمكن مراجعتها فالاسلام اليوم دين غريب عن الظاهر …والظاهر منه يتمثل بايران دين محارب اعجازي صامد بقوة الله .يراد تسقيطه باي وسيله والله ولي التوفيق … اللهم انصر ايران حفاظا لدينك يارب … عصام الصميدعي