بقلم : سمير عبيد
#أولا:أذا بقيتم بهذا الأداء الكلاسيكي القديم ، فلن يولد اسم رئيس الحكومة الجديد بطريقة صحية وشفافة ونار هادئة. وفي آخر المطاف سيحاصركم الزمن وتحدث ولادة قيصرية وبطريقة مسلوقه لرئيس حكومة ضعيف ولا يلبي طموحات العراقيين ولا طموح المجتمع الدولي الواضح بشروطه من خلال لسان الرئيس الاميركي دونالد ترامب ووزير خارجيته ومبعوثه إلى العراق السيد سافايا!. فالشروط واضحة ولا داعي للتذاكي !
#ثانيا : فالجماعة الشيعية التسعة ” ٩ شخصيات ” المكلفين باختيار رئيس حكومة جديد أدائهم وحتى الساعة لا يبشر بخير .وبالضبط مثل طالب كسلان يدخل للامتحان معتمدا اولا على الغش من زملائه واذا لم ينجح بذلك . سوف يبقى ” يفر بذانه” لحين انتهاء الوقت المخصص. وطبعا ينبه قبل ربع ساعة من انتهاء الوقت فحينها يبدأ يكتب عامي شامي للهدف ملأ الورقة او الكتاب عسى يحصل درجة او درجتين وبعدها تسحب منه الورقة بالقوة . والجماعة التسعة( المبشرين بالجنة ) راح يبقون يخلصوها اجتماعات دق حنك ( وشلغم ،وچاي قجرات ،وساهون إيراني، ودهين ابو علي) لحين انتهاء الفترة القانونية. وفي آخر السويعات يتم سلق اسم معين ويبتلي العراق به لأربع سنوات قادمة !
#ثالثا :
#أ:-#هذه_المرة_الموضوع_مختلف ! .
وللأسف لم يستوعب هؤلاء التسعة ولا الاطار التنسيقي ما طلبه منهم المجتمع الدولي على لسان الرئيس الاميركي دونالد ترامب ووزير خارجيته وبوضوح وعلى شكل نقاط محدده وواضحة حذروا الاطار من اتباعها ( هؤلاء التسعة المبشرين بالجنة يحاولون ان لا يسمعوا ذلك. ولا يتفاعلون معه . ويريدون فرض ماهم يريدونه ) وهذا لعب بالنار واستخفاف بالعراق ومستقبله .
#ب:-وهنا يريدون تكرار تجربة حكومة عادل عبد المهدي التي شكلوها ولم يسمعوا طلبات المجتمع الدولي ولا طلبات الولايات المتحدة حينها فتم عزلها تماما وشيطنتها وإسقاطها ( والجماعة التسعة لا يريدون احد يذكرهم بذلك ،ولا يريدون احد ينبههم انهم في الطريق الخطأ )
#رابعا :
#أ:-ولا ندري لماذا يصر الاطار التنسيقي وهؤلاء التسعة على عدم المضي بما طلبته واشنطن وبما يريده المجتمع الدولي ؟ فهل يراهنون على الزمن ومثلما فعل ويفعل الإيرانيون بإطالة عدم حسم الملفات وهم يراهنون على المتغيرات التي تفقد امريكا بعضا من اوراقها؟
#ب:-فالجماعة على مايبدو يريدون سلك هدا الطريق بالمراهنة على الانتخابات النصفية في الكونغرس عسى يتقهقر ترامب وحزبه. ومن ثم استعمال الأسلوب نفسه طيلة الفترة المتبقية لترامب لكي يسلموا .
#ج:- فربما هذه الاستراتيجية قد تنجح مع رئيس أميركي غير ترامب. ولكن مع الرئيس ترامب هي مقامرة مميتة. لانه في اي لحظة يقرر القيام بتوجيه الضربات ضد المجموعات العراقية او الدخول وحصار المنطقة الخضراء او حظر سفر وتحرك جميع القادة العراقيين وبمقدمتهم قادة الاطار التنسيقي .فترامب رئيس استثنائي ويفترض يكون عمل هولاء التسعة استثنائيا !
#خامسا : فليس هناك وقت متبقي لدلال الطبقة السياسية الحاكمة في العراق. وليس هناك وقتا متبقي لدلال الاطار التنسيقي والمليشيات. لان المنطقة قد دخلت المرحلة الثانية من ولادة الشرق الأوسط الجديد اي دخلت ( مرحلة قضم الدول ونشر الحرائق وتمدد اسرائيل نحو تحقيق حلم إسرائيل الكبرى خصوصا وان في البيت الأبيض رئيس يهودي اعتنق اليهودية عام ٢٠١٧ وهو ترامب ) وها هي ولادة الدول الجديدة في جنوب اليمن وفي صومليالاند وفي السودان ” دار فور والفاشر ) قريبا، وفي جنوب سوريا ( السويداء ودرعا ) قريبا ، وفي الساحل السوري قريبا . فحذاري من اي يضرب العراق بذلك !
١-التزموا بما طلبته الولايات المتحدة منكم ، ولا تجازفوا بفرض الأمر الواقع وحينها ستكونوا السبب الذي سيجلب الدمار ضد ماتبقى من العراق !.. فحذاري ! .
٢-اذهبوا نحو مرشح تسوية بسرعة ترضى عنه أمريكا ودول الجوار .ومن ثم ابعدوا المليشيات والحشد والجهات السياسية التي لديها مليشيات من المشاركة في الحكومة !
سمير عبيد
٢٨ ديسمبر ٢٠٢٥