أسرار نكشفها لكم:بمناسبة تسريب صوتي ضد”قاسم الاعرجي”!

سمير عبيد

#تمهيد : موضوع الذكاء الاصطناعي أصبح غطاء لأي عمل فاحش وخادش وحتى جنائي ” اي أصبح شماعة لجميع الفاسدين والمنحرفين والشاذين لكي يعلقون عليه جرائمهم وشذوذهم وسرقاتهم وأفعالهم الشائنة ،والمخلة بالشرف ،وبالوحدة الوطنية، ولتسقيط الشرفاء والخصوم والمنافسين … الخ ” .وبالتالي اصبح سلاح ذو حدين سلاح يدعم من يريد ان يستفيد سواء كان شخص عادي او باحث او صحفي او مسؤول او مؤسسة او نظام او دولة ••وفي نفس الوقت هو سلاح تدميري للناس وللعائلات وللشرف ولتشويه السمعة . ومعظم الدول حرصت أن تحمي نفسها ومسؤوليها وشعبها إلا العراق فهو البلد التايه الذي يسير بقدرة الله والجانب الغيبي. والا هي دولة فاشلة بشهادة العالم !

#أولا : فليسَ مدحاً على الأطلاق وليس لدي مصلحة معه ،وليس لدين انتماء لحزبه او جماعته اطلاقاً ولكني رجل تعودت ان اقول الحقيقة ليس للمجاملة بل لتثبيت مبدأ المهنية والصدق والشفافية . فالأخ ( #قاسم_الاعرجي ) هو من الذين افرزوا انفسهم عن الطبقة السياسية بوقت مبكر حيث اصبح قريب للناس ، ويحترم الناس ، وليس عدونياً مع الناس ، واصدقائه ومحبيه من ” السنة” قبل ” الشيعة ” واتحدى اي مسؤول إسلامي شيعي لديه الشعبية التي يمتلكها السيد قاسم الاعرجي لدى السنة والأكراد والتركمان والأقليات .وايضا لديه اخلاق عالية جدا ورفيعه جدا عند مقابلاته لنساء الشهداء والجرحى وللنساء العراقيات عندما يلتقي بهن بطلب منهن تراه يعطي اذنه ويبعد عينه .ولم يساوم قط على شرف الناس ومثلما يفعل ٧٠٪؜ من المسؤولين العراقيين. لان الدولة لم تسن قوانين حماية شرف الناس. ولم تسن قوانين بحظر التحرش الجنسي في مؤسسات الدولة وفي القطاع الخاص، ولم تسن قوانين حماية المستهلك لكي يستمروا بقتل الناس بالدواء المسرطن والمواد الغذائية منتهية الصلاحية ( فصايرة غابة من الاستهتار في قتل الناس وفي التحرش الجنسي وانتهاك شرف الناس ) .•••وللعلم أن قاسم الاعرجي المسؤول الإسلامي الشيعي الوحيد الذي تحترمه جميع دول وحكومات الخليج وبمقدمتها السعودية. وهذا امتياز لم تستفيد منه الحركات الإسلامية الشيعية بل كعادتها التوجس والريبة وعقلية المعارضة !

#ثانيا:-وبالتالي يستحيل أن يلجأ السيد قاسم الاعرجي إلى أساليب التسقيط والتشفي بزملائه السياسيين، او زملائه في الحكومة، او زملائه في الأجهزة الامنية. لا سيما وانه ينتقد تقصير مفاصل الحكومة وهو عضو فيها وهذا شيء ممتاز ، أضافه انه يمتلك علاقات متزنة وجيدة ولم تشرخ يوما مع الصحفيين والإعلاميين والناشطين ولم يلجأ إلى أساليب القمع والتكميم أبداً . ناهيك ان السيد قاسم الاعرجي (رفض رفضا قاطعا ان يمارس سياسة التشفي والإقصاء وحجب الحقوق على المواطنين وحتى على عائلات قادة النظام السابق عندما كان وزيرا للداخلية فجميع ابنائهم حصلوا على الجنسية العراقية وعلى البطاقة الوطنية وعلى جوازات السفر ” لانه مادام ليس هناك قانون يمنع ذلك “فهذا نضج متقدم لمسؤول شيعي اسلامي قدم الوطنية والقانون والاحترام قبل الثأر والتشفي )

#ثالثا: تعالوا نعطيكم امثلة على الذين مارسوا الثأر والتسقيط وتقديم المصلحة الخاصة على المصلحة العامة ابان المعارضة العراقية وكانوا سبباً في اطالة بقاء نظام صدام حسين :-

:-لقد لعبت عداوة احمد الچلبي مع ابن خالته إياد علاوي وبالعكس دوراً خطيراً في تشتيت جسد وتوحيد المعارضة العراقية . فكان التسقيط على اشده بينهما ودعم الانشقاقات ضد بعضهما البعض وكله بسبب ( القيادة والاموال التي كانت تدفعها أمريكا ودول الخليج للمعارضة والتي كانت تذهب لجيوب البعض ) بحيث عجز الاميركان من حل هذا العداء فقرروا شطر التمويل بين الچلبي وعلاوي وبالعكس . وان هذه العداوة بين الرجلين اخرت ولسنوات القرار الدولي بدعم العراق للتخلص من دكتاتوريّة صدام حسين !

:- العداء والتسقيط والعنصرية التي كان يمارسها المجلس الأعلى في ايران ضد المعارضين وضد الحركات والجماعات وضد حزب الدعوة حصرا كان سببا في تفريق المعارضة ولصالح نظام صدام ( فالمجلس الأعلى كان يشغل عمارة في طهران من 5 طوابق . اربعه منها للمجلس ، والطابق الخامس تشغله المخابرات الإيرانية ” اطلاعات ” يعني حتى اللي يروح إلى الحمام او يقضي حاجته يعلمون فيه واي ورقة تخرج او تدخل تمر عليهم ) … بحيث ذات يوم قررت المخابرات الإيرانية توحيد جميع الجماعات العراقية المعارضة وراء المجلس الأعلى ومن يعترض يناله العقاب والنبذ والاذى . وكان هذا عام ١٩٨٢ . وهنا رفضت بعض قيادات حزب الدعوة ” فهرب المالكي سراً إلى سوريا ، وهرب الجعفري إلى لندن وهكذا ” !. وبعد ذلك بدأت حرب التسقيط والبيانات ونشر الغسيل ولسنوات طويلة بين المجلس وحزب الدعوة وبالعكس ولسنوات . بحيث اعطوا نظام صدام راحة اولا واعطوا لمخابرات صدام الولوج داخل المعارضة من تلك الفجوات وتلك العداوات .

: اما الحرب التي كانت داخل المعارضة العراقية بين العائلات الدينية الشيعية فحدث ولا حرج من بيانات التسقيط والنفاق ضد بعضها البعض وهذه ايضا اثرت كثيرا على تقريق صف المعارضة . بحيث كان هناك استعداء على اشده بين آل بحر العلوم من جهة وبين آل الحكيم من جهة اخرى وبالعكس . بحيث ذات يوم وقف السيد محمد بحر العلوم وقال امام المعارضين ( أنا ليس لدي مشكلة مع نظام صدام ولكن كرهاً بآل الحكيم اصبحت معارضا لصدام ولكني ضد ال الحكيم )

:- اما الصراع الذي كان على شفط التمويل القادم من الدول ومن المنظمات الدولية فحدث ولا حرج فكل عائلة دينية عملت لها دكاكين تحت شعار حقوق الانسان وتحت شعار دعم سكان الأهوار وتحت عنوان دعم الطفولة بالعراق وتحت عنوان استيراد الحليب والادوية ومستلزمات المدارس لأطفال وسكان العراق .. فكانت هناك هيمنة مطلقة لبعض المعارضين الإسلاميين وعائلاتهم على ذلك وجميعهم من حزب الدعوة ومن المجلس الأعلى والتنظيمات الاخرى بحيث ( جنوا ملايين الدولارات ) وعندما كان العراقيون يزورن سوريا وإيران ولبنان يجدون ما تبرعت به الدول والمنظمات الدولية يباع في أسواق تلك الدول ( والله على مانقول شهيد ) !

#رابعا:-

١- فما يحصل وحصل من تسقيط ضد الخصوم وضد الأفرقاء وضد الرموز وضد الوطنيين خلال ٢٣ سنة هي حالة تدربوا عليها منذ كانوا في المعارضة ليستفردوا بكل شيء .

٢-وما شفطوه من مليارات من الدولارات من خزينة الدولة ومن قوت العراقيين وما نشروه من فساد وإفساد في مؤسسات الدولة خلال ال ٢٣ سنة هم مارسوه وطبقوه عندما كانوا في المعارضة العراقية حيث شفطوا جميع التمويل الكاش وجميع تمويل الدول والمنظمات الدولية لأطفال وشعب العراق وحولوه إلى حساباتهم والى شركاتهم وباعوه في أسواق لبنان وسوريا وايران !

٣- وان الصراع والانبطاح والاستجداء كانوا يمارسونه في فترة المعارضة العراقية من سفارات دول الخليج ومن مهرجان الجنادرية في الرياض . فكان الصراع على اشده فيها بينهم بحيث كان كل واحد منهم ( وخصوصا الإسلاميين ) يحتفظ في بيته وجيبه بتواريخ وايام الأعياد الوطنية لدول الخليج لكي يحصلوا على الهباه بحيث الجعفري على سبيل المثال كان يقدم نفسه ( الشمري ) إلى السعوديين وهكذا وكان ضيف دائم على مهرجان الجنادرية والذي ترعاه الاستخبارات السعودية وحضور حوالي اكثر من ٥٠٪؜ من رموز المعارضة العراقية إلى مهرجان الجنادرية الذي كان يعطي بنهاية كل مهرجان اموال طائلة للضيوف ناهيك عن الهدايا الأخرى ويكونوا عيونا إلى الاستخبارات السعودية اينما تواجدوا وعندما استلم هؤلاء الحكم جعلوا من السعودية العدو الاول !

#الخلاصة : فان لعبة الذكاء الاصطناعي جاءت لأغلبيتهم من السماء لكي يسقطوا بعضهم البعض . ولكي يتهموا بعضهم البعض ، ولكي ينتهكوا حرمات الناس ولكي يبتزوا الخصوم والناس بأعراضهم وشرفهم ومصداقيتهم .وبالتالي توقعوا مزيد من الضحايا امثال ( #قاسم_الاعرجي ) والهدف تشويه سمعته لانه ضمن بورصة الأسماء المتداولة لرئاسة الحكومة .ولانه يعمل تحت الشمس مع ايران يزور علني ويتصل علني بحكم موقعه وعلى عكس الآخرين يتكلمون بالنهار لارضاء امريكا وفي الليل هم يقبلون حواريب قاآني والإيرانيين !

#ملاحظة : نكتب هذا التاريخ ولكي نطلع الاجيال فيما بعد … وهناك تفاصيل وأسرار كثيرة وحتى مقرفة . سوف تكون في كتابي المقبل باذن الله .

سمير عبيد

١٤ يناير ٢٠٢٦