سمير عبيد
#أولا : من اعتقد وصدق بأن الخطط الاميركية التي تم اعدادها هذه الأيام لتنفيذ ضربات ضد النظام الإيراني قد الغيت بسبب مؤشرات بوقف الاعدامات ضد المتظاهرين فهو ساذج ولا يفهم في السياسات الأميركية بزمن الرئيس دونالد ترامب الذي وزارة الحرب والخارجية في راسه بمفرده ان صح التعبير . .. ومن روج وصدق ان هناك وساطة ( سعودية وعُمانية وقطرية ) قد نجحت بالتأثير على الرئيس ترامب ليغير خططه ويجنح نحو التهدئة . فهذا هو الاخر محدود التفكير جدا. بل فتحت على نفسها تلك الدول باب جهنم داخل الكونغرس وعند الصقور . ( وها قد جاء السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام والمقرب من الرئيس ترامب ليقول ( أن التقارير عن قيام دول عربية بدور وساطة لمنع هجوم أميركي، في وقت تشهد فيه إيران عمليات قتل غير مسبوقة وصادمة، تُعد مقلقة للغاية)… انتهى الاقتباس … لذا فالرئيس ترامب رجل تاجر يستثمر في السياسة. فأكيد وافق على توسل قادة هذه الدول الثلاث فأوهمهم بايقاف الضربات ( ولكن السؤال:- كم قبض ترامب من هذه الدول وكم سيملي عليهم من طلبات مقابل ذلك ؟ )
#ثانيا: ان الخلاف الذي نشب بين ولي العهد الإيراني( علي رضا بهلوي) والذي يدعي انه وراء الحراك الجاري في داخل ايران وبين الرئيس دونالد ترامب اخيرا سببه التالي :-
#أ: لأن ولي العهد الإيراني صادر الدور الاميركي والإسرائيلي في تفجير الشارع الإيراني ضد النظام الإيراني وادعى انه وراء ذلك … ولان ولي العهد استخدم لغة غير دبلوماسية تجاه الرئيس ترامب وتصرف بغباء عندما الغى متابعة حسابات الرئيس الاميركي ترامب عندما قال عنه ( لا يصلح وغير مؤهل لقيادة المرحلة في ايران )
#ب: والسبب ( #الاهم ) والذي كسر ظهر البعير !
هو النفاق الذي استخدمه ولي العهد الايراني بسذاجة كبيرة – حسب المصادر الرفيعة – ليكون هو رجل المرحلة القادمة في ايران رغم انف ترامب وواشنطن واعتمادا على إسرائيل ( عندما سرَب خطة ترامب للنظام الإيراني عبر وسيط ثالث ويرجح انه تركيا بأن السيناريو الاميركي قادم وسيعطي الحكم إلى الاصلاحيين بقيادة حسن روحاني المقرب من البريطانيين والى محمد جواد ظريف المقرب من الاميركيين )
#ج: بحيث سارعت السلطات الإيرانية لاعتقال ( حسن روحاني ومحمد جواد ظريف ووضعهما تحت الاقامة الجبرية السرية ) حسب شهادة ( صرح بها كل من #أبو_القاسم_جراره، عضو البرلمان الإيراني، #وميثم_نادي، السياسي الإيراني)
#ثالثا : الخطة الاميركية التي اعتمدها ترامب ضد النظام الإيراني كانت تشبه بقدر كبير من الخطة الاميركية ضد النظام الفنزويلي والرئيس مادورو .. اي شل العاصمة طهران كهرومغناطيسيا وتعطيل شبكات الاتصالات ( عمي جميع مفاصل النظام والأسلحة والطائرات والأجهزة الامنية ) وتدمير جميع مقرات ومعسكرات الحرس الثوري وبعثرتها واغتيال قادة الحرس .. ثم القيام باغتيال قيادات إيرانية بارزه وبضمنهم المرشد الإيراني واسقاط طهران بيد المتظاهرين ” ثم يكون النظام بقيادة الاصلاحيين الموالين للغرب اي يكون حسن روحاني رئيسا للجمهورية ، ومحمد جواد ظريف رئيساً للحكومة ووزيرا للخارجية لفترة انتقالية ) بدعم شعبي ودعم واشنطن والغرب وهكذا تتحول إيران إلى هوى أميركي مثلما حصل في فنزويلا !
#رابعا : لكن هذه الخطة اصيبت بالعطب بسبب ( اعتقال روحاني وظريف ) مما تقرر تأجيل الضربة الاميركبة وليس إلغاءها ولحين اصلاح هذا الضرر ( علما ان لحسن روحاني وظريف علاقات واسعة جدا داخل قادة الجيش وداخل البرلمان وداخل حتى الحرس الثوري نفسه وحتى داخل النظام الحاكم )
#خامسا : لا نتوقع سوف يسلم نجل الشاه الإيراني من غضب ترامب والإدارة . لا سيما وانه فقد الاهتمام به من قبل ترامب والإدارة !
سمير عبيد
١٦ يناير ٢٠٢٦