نقل الدواعش الى العراق

نعيم الخفاجي

تناقلت وسائل الإعلام العالمية خبر نقل آلاف من عتاة الإرهابيين من قتلة أبناء الشعب العراقي، من قادة وأعضاء داعش من سوريا إلى العراق، بعد أن وافق مندوب ترامب توم باراك على تسليم مناطق قسد لقوات أمير تنظيم القاعدة الجولاني، لرسم واقع جديد بالشرق الأوسط بشكل عام وسوريا بشكل خاص.

 أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن إطلاق ما وصفته بـ(مهمة جديدة) تهدف إلى نقل مئات حسب وصفهم من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية المحتجزين في شمال شرقي سوريا إلى الأراضي العراقية. وفقاً للقيادة الأمريكية، فإن عملية النقل تأتي في إطار جهود ضمان بقاء الإرهابيين في مرافق احتجاز آمنة، رغم أن كبير الإرهابيين اعترفوا به رئيسا إلى سوريا.

بالتأكيد  في ظل تمدد عصابات التكفيريين الحاكمين لدمشق في اتجاه مناطق سيطرة قسد الحليف السابق إلى امريكا، بات هدف المجاميع الارهابية التي تسمى في الجيش السوري إطلاق سراح الارهابيين، القوات الأمريكية  بدأت عمليات نقل عتاة المجرمين بالفعل، هل تسلمهم للعراق دون التدخل بعدم إعدام الارهابيين، بالتأكيد يتم جعل هؤلاء الإرهابيين ملف للضغط على الحكومة العراقية، وسائل الإعلام نقلت بالفعل قيام القوات الامريكية،  في شحن اول شحنة للعراق تضم 150 معتقلاً من أحد مراكز الاحتجاز في محافظة الحسكة إلى السلطات العراقية، قد يصل العدد إلى ٧٥٠٠ داعشي للعراق، منهم المئات من قيادات دواعش عراقيين من ضباط أجهزة نظام صدام القمعي المجرم، من قتلة أبناء الشعب العراقي.