السختجية يتلاعبون بمصير الشعب :

السّاسة السّختجيّة؛ أفسدوا القيم:
رغم إني شخصيّاً لا أستغرب ولا أستبعد أيّ أحتمال سلبي أو كارثة تقع في العراق لعزوف الناس عن القراءة الهادفة؛ لكنّ في تطور مثير للجدل يمسّ قطاع التعليم و يثير مخاوف من تسييس المدارس و في النهاية التمهيد لفساد أكبر مما كان؛ وردت معلومات موثوقة لنا و من مصدر مسؤول مطلع تفيد بأن النائب ياسر عبد صخيل المالكي – رئيس كتلة دولة القانون النيابيّة ورئيس حركة البشائر الشبابية – يمارس ضغوطاً مكثفة على مدارس ابتدائية و متوسطة في محافظة بابل و توابعها، وذلك عبر المسؤولين في مديرية تربية المحافظة، بهدف إخراج الطلاب في مظاهرات ومسيرات تندد برفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعودة نوري كامل المالكي إلى رئاسة الوزراء لولاية ثالثة.
علما أن هذه الأساليب الشيطانية لم يمارسها سابقا سوى دولة البعث للخروج في مظاهرات, أو إستقبال مسؤولين أو رؤوساء , و تهديدهم بآلفصل من المدرسة في حال إمتناعهم و لا حول و لا قوة إلا بآلله من هذه الاحزاب القومية و الأسلامية الجاهلة – الفاسدة.
و هذا إثبات و تأئيّد صارخ و واضح لما صرّحت به من قبل عن جهل قادة الأطار و الأحزاب الشيطانية حولهم و إنْ توزّروا صورة الصدر المظلوم لخداع الناس أو حملوا عناوين كبيرة كمجلس الأسلام الاعلى أو العراق الأعلى أو حزب الدعوة الأسلامية أو العلمانية أو الوطنية و غيرها لعدم إمتلاكهم لنظرية إسلامية صحيحة و نهج واضح – ناهيك عن إنسانيّة – فلسفيّة متكاملة لنصرة الحق, فلو كانوا يملكون فكراً إسلامياً يُؤمنون به؛ لسعوا إلى تثقيف الناس و هدايتهم .. لا تعليمهم على النفاق و الكذب و الغيبة و (السّاختجة) و محاربة العلماء و الفلاسفة و تشويه الحقائق و سرقة الاموال و الرواتب والصفقات الحرام؛ لكن (فاقد الشيئ لا يعطية) كما تقول الفلسفة , بل كيف يعطيه و قد إمتلأت بطونهم بآلمال الحرام و قتلوا شعبهم من الجوع و العطش و العوز و الجّهل, و هذا هو السبب في إنتشار الفساد الذي يستحيل أن ينقطع بعد ألآن ما لم يُحاكم 5000 رئيس و وزير ونائب و مدير ومسؤول و مرتزق و بآلأخصّ القضاة الفاسدين, لتُؤمنوا مستقبل أطفالكم على الأقل , فأنتم قضيتم عمركم لِلاشيئ و بلا هدف أو تحقيق غاية!
و قد تعبتم و تعلّمتم التعايش مع التعب و الذّل للأسف!

عزيز حميد مجيد