مفهوم الأتمتة وتطبيقات عراقية (ح 1)

د. فاضل حسن شريف

جاء في موقع أي دبليو أس عن ما هي الأتمتة الذكية؟ الأتمتة الذكية (IA) هي عملية استخدام الذكاء الاصطناعي (AI) لإتاحة أتمتة البرامج ذاتية التحسين. أتمتة العمليات الروبوتية (RPA) عبارة عن تقنية برمجية تعمل على أتمتة عمليات سير العمل المتكررة والكثيفة العمالة في المكاتب الخلفية، مثل ملء النماذج أو البحث عن المعلومات أو فرز الفواتير. روبوتات RPA هي روبوتات برمجية تتفاعل مع أي نظام رقمي مثلها مثل الأشخاص. تعمل تقنيات الأتمتة الذكية على جعل روبوتات RPA أكثر ذكاءً من ناحية تعلُّم المهام الأكثر تعقيدًا بشكل ذاتي وكذلك تعلُّم حالات الاستخدام. تجمع الأتمتة الذكية بين تقنيات الذكاء الاصطناعي، مثل معالجة اللغة الطبيعية (NLP)، والذكاء الاصطناعي المولّد، والتعرف البصري على الأحرف (OCR) لتبسيط العمليات التجارية. ما هي فوائد الأتمتة الذكية؟ تستخدم الأتمتة الذكية تعلّم الآلة (ML) والتقنيات المعرفية الأخرى لجمع البيانات ومعالجتها وتحليلها باستمرار. يتيح هذا التدفق المستمر الخروج بإحصاءات ورؤى تعتمد على البيانات واقتراحها لمؤسستك. هذا يسمح لمؤسستك باتخاذ قرارات مستنيرة واستراتيجية. وبمرور الوقت، يمكن أن يؤدي الاستخدام المتكرر لعملية صنع القرار القائمة على البيانات إلى تبسيط العديد من العمليات التجارية. تتمتع الأتمتة الذكية أيضًا بالعديد من المزايا التي يستفيد منها العملاء. من خلال الاستجابات التلقائية وروبوتات الدردشة والتوصيات، يمكن أن توفر دعمًا على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع لعملائك. كما تستخدم بيانات العملاء لتوفير تجربة مستخدم أفضل. نظرًا لأن الأتمتة الذكية تعمل باستمرار على تحسين نفسها، فلديها قدرة على تخصيص تدفقات العمل لعملائك الفرديين بما يتجاوز قدرة الأشخاص في أي وقت مضى. تسمح الأتمتة الذكية للشركات بتقليل الوقت اليدوي الذي تقضيه في العمليات التجارية المتكررة وتقليل الأخطاء البشرية. مع انخفاض التدخّل البشري، توفر الشركات الوقت والمال، وتقلل من نفقات الموارد، وتعزز سير العمل.

جاء في موقع مركز الدراسات الاستراتيجية الدنماركي عن الأتمتة و الأتمتة المفرطة:الطريق الرقمي لإسقاط الفساد في العراق للكاتب مصطفى كامل الشريف: لا يمكن إصلاح دولةٍ تدار بالورق في زمنٍ تُدار فيه الحروب بالخوارزميات يُعدّ الفساد الإداري سرطانًا مستشريًا في جسد العراق، ولا يمكن علاجه بالمسكّنات، بل بالاستئصال الجذري. وهذا الاستئصال لا يتحقق إلا بالأتمتة والأتمتة المفرطة، التي تعيد التوازن والشفافية إلى مؤسسات الدولة وتحوّلها من منظومات بشرية متعبة إلى أنظمة رقمية لا ترحم الفساد. يمثل هذا المقال إطارًا سياديًا شاملاً يربط بين التحول الرقمي ومكافحة الفساد، من خلال تبنّي الأتمتة المفرطة (Hyperautomation) كمنهج إصلاحي يعيد هيكلة الإدارة العامة على أسس الشفافية والمساءلة. فالأتمتة لم تعد مجرد وسيلة لتسريع الإجراءات، بل أصبحت استثمارًا استراتيجيًا في النزاهة، يحدّ من الاجتهاد البشري المفسد لمسار القرار، ويحوّل الفساد من ممارسة بشرية إلى نمطٍ قابل للاكتشاف بالخوارزميات. ويؤكد المقال أن البيانات الناتجة عن الأتمتة هي أصل سيادي جديد يعادل النفط في قيمته، وأن سيادة الدولة الرقمية لا تتحقق إلا بتوطين هذه البيانات داخل بنية وطنية محمية، تحكمها تشريعات حوكمة صارمة وسياسات سيادة معلوماتية واضحة. إن بناء العراق الرقمي يبدأ من الإدارة المؤتمتة، ويكتمل بحوكمة البيانات وتوطينها؛ فالأتمتة المفرطة ليست كفاءة تقنية فحسب، بل طريقٌ رقمي لإسقاط الفساد وترسيخ الثقة بين المواطن والدولة.

عن موقع أرقام عن للمبتدئين ما تعريف الأتمتة؟ وما تطبيقاتها في قطاع التصنيع؟ مصدر الطاقة: – تُصمَّم الأنظمة الآلية لإنجاز بعض الإجراءات المفيدة، وهذا الإجراء يتطلب طاقة. هناك العديد من مصادر الطاقة المتاحة، ولكن الكهرباء هي الأكثر استخداماً في الأنظمة الآلية اليوم. – الطاقة الكهربائية هي الأكثر تنوعاً لأنه يمكن توليدها بسهولة من مصادر أخرى مثل الوقود الأحفوري، والطاقة الكهرومائية، والطاقة الشمسية، والنووية. – كما يمكن تحويلها بسهولة إلى أنواع أخرى من الطاقة مثل (الميكانيكية، الهيدروليكية، والهوائية) لأداء عمل مفيد. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تخزين الطاقة الكهربائية في بطاريات طويلة العمر وعالية الأداء. ضوابط التغذية الراجعة – تستخدم ضوابط التغذية الراجعة على نطاق واسع في الأنظمة الآلية الحديثة. ويتكون نظام التحكم في التغذية الراجعة من خمسة مكونات أساسية وهي المدخلات، العملية الخاضعة للتحكم، المخرجات، وعناصر الاستشعار، وأجهزة التحكم والتشغيل. – والمدخلات في أي نظام هي القيمة المرجعية، أو نقطة الضبط، التي يُقاس على أساسها مخرجات النظام. – إذا نظرنا إلى نظام التدفئة كمثال، يكون المُدخَل هو إعداد درجة الحرارة المطلوبة للغرفة، في حين أن العملية، التي يتم التحكم فيها، هي السخان. – بينما يكون المخرج أو الناتج هو متغير العملية التي يتم قياسها ومقارنتها بالمدخلات؛ في المثال أعلاه، الناتج هو درجة حرارة الغرفة. – في حين أن عناصر الاستشعار هي أجهزة القياس المستخدمة في حلقة التغذية الراجعة لمراقبة قيمة متغير الإخراج. – في مثال نظام التدفئة، يتم إنجاز هذه الوظيفة عادةً باستخدام شريط ثنائي المعدن لقياس درجة حرارة الغرفة. – هناك أنواع مختلفة من أجهزة الاستشعار المستخدمة في أنظمة التحكم في التغذية الراجعة للأتمتة. – إن الغرض من جهاز التحكم وأجهزة التشغيل في نظام التغذية الراجعة هو مقارنة قيمة المخرجات المَقِيسَة مع قيمة المدخلات المرجعية وتقليل الفرق بينهما.

جاء في موقع وزارة جمهورية العراق: نضمت السفارة بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة العراقية الكندية في كندا يوم الاثنين الموافق (1/11/2021) الندوة الاولى لمشروع التحول الرقمي في العراق (عبرالانترنيت)، بهدف استفادة الجهات العراقية من التجارب والخبرات الكندية في مشاريع التحول الرقمي والحوكمة الالكترونية. وقد القى السفير د.وديع في الندوة كلمة شكر فيها جميع الجهات الفاعلة في تنظيم الندوة ورحب بالجهات المشاركة واشاد باهتمام الجهات العراقية المختصة بموضوع التحول الرقمي والاتمتة والحوكمة الالكترونية مؤكدا على ضرورة استمرار هذه الورش و تواصل الاطراف المختصة لمتابعة مخرجات هذه الندوة والاستفادة القصوى من الخبرات والامكانيات الموجودة ومعالجة المستجدات، حيث شاركت اطراف من لجنة التنسيق الحكومي باتجاه الحكومة الالكترونية في الأمانة العامة لمجلس الوزراء في الندوة، وقد عرض رئيس فريق التدريب والتطوير والدعم الدولي في الامانة العامة لمجلس الوزراء الدكتور عباس البكري ملخص الجهد الوطني للتحول الرقمي في العراق. وقد شارك ايضا قي الندوة السفير الكندي في بغداد السيد اولريك شانون حيث رحب بجميع الشركات والجهات المختصة الحاضرة في الاجتماع الافتراضي موكدا دعم السفارة الكندية و تقديم التسهيلات والتنسيقات اللازمة من القسم التجاري في السفارة الكندية بغية انجاح هذا المشروع من خلال نقل الخبرات وتجارب الرائدة الكندية الى العراق. وقدمت بعض الشركات الرائدة المختصة عروضا تصويريا تضمنت: نماذج وقصص نجاح لمشاريع الاتمتة والتحول الرقمي في كندا بما فيها نهج الإستراتيجية الرقمية / إعادة تصميم الخدمات حول احتياجات المستخدمين / تطوير القدرات الرقمية / الحواجز التشريعية في الحوكمة / وموضوع تطوير المعاملات الرقمية. وقد شارك في الندوة مسؤول الملف الاقتصادي في السفارة سكرتير ثان مجاهد عادل شكر.

جاء في موقع الموسوعة الحرة عن التشغيل الذاتي أو التَشْغِيلٌ الآلِيٌّ أو الأَتْمَتَةٌ (مصطلح مُعَرَّب) أو التَلْقَنَةٌ أو الأوتوماتية (بالإنجليزية: Automation) متطلبات صناعية وتعليمية: تتطلب نظم التحكم الحالية مستوى عالٍ من الإمكانات الهندسية، لمقابلة متطلبات التقنيات الحديثة والضغوط الاقتصادية. ويشمل للتحكم الصناعي طيف من الخدمات بداية من التصميم الأولي حتى التطبيق الهندسي المتكامل. وتشمل مجالات التخصص: الأتمتة والتحكم والحلول البرمجية بما يتضمن: الدراسات والاستشارات الهندسية بمجالات الأتمتة، خاصـّـة ً تصميم جهاز التحكم المنطقي القابل للبرمجة (programmable logic controller)، المختزل PLC، وممارسته بتصميم الخطط التوصيلية المقصودة لأتمتة المعتدات؛ تصميم وتصنيع لوحات التحكم، تصميم وبرمجة التطبيقات والتجهيزات الدقيقة من قياسات التدفق والضغط والمستوى والحرارة الخ…سكادا (SCADA) وبرمجة التحكم بالتكييف والإنارة، التصميم الفني، العواكس وأتمتة قياس الخزانات، برمجة وتطبيقات الإنترنت والبرمجة. محاسن ومساوئ الأتمتة: في البداية المحاسن: • زيادة الإنتاج. • زيادة الدقة. • تحسين المتانة. المساوئ: • التهديدات الأمنية، صحيح أنَّ الأتمتة هي نظام فعال لكنها محدودة الذكاء. • تكاليف التطوير مفرطة وكبيرة للغاية. التطبيقات الحاسوبية: من بين التطبيقات الحاسبية المهمة في عملية التصنيع بالحاسوب هو التطبيق (CAD/CAM) أي التصميم والتصنيع بواسطة الحاسوب Computer Aided Design/Computer Aided Manufacturing، حيث يوفر التطبيق بيئة رائعة للتصاميم الهندسية مع إمكانية تغيير الأبعاد أو أية أخطاء قد توجد في التصميم بسهولة مع إمكانية إجراء نسخ عديدة على التصميم وسهولة حفظها وتكوين قاعدة بيانات Data Base خاصة بالقطعة المصممة تحتوي على كافة المعلومات الهندسية عن القطعة ثم ترسل إلى برنامج التصنيع CAM ليقوم بدوره بعمل سيطرة تامة على عملية التصنيع لتخرج القطعة كما كان مخططًا لها بالضبط. عن طريق عملية المحاكاة Simulation يمكننا معرفة الكثير من الأخطاء ونقاط الضعف في التصميم قبل أن يتم إنتاجه فعليًا من المادة الخام، كما يمكن إجراء عملية تصنيع مماثلة للقطعة على عينة من مادة أخرى مثل البلاستيك لمعرفة المزيد من الأخطاء وبالتالي إعادة تصميم الجزء الذي يسبب الخلل. بعد خلو العينة من العيوب يمكن حينئذ المباشرة بالإنتاج الفعلي.