سفاهة بسبب الامان من العقوبة، نعيم الخفاجي
للاسف سوق بث الإشاعات والأكاذيب ويتم تصديقها، بالعراق، واعتبارها حقائق لايمكن حتى الشك بعدم صحتها، رائج، ربما تجد أشخاص آحاد من بين آلاف الناس، لاينجرون خلف تصديق الإشاعات والأكاذيب، والعجيب سوق تصديق الأكاذيب والاشاعات، مزدهر بين اوساط الشعوب العربية والاسلامية بشكل خاص، رغم أن القرآن الكريم وردت به آيات واضحة في تجريم الكذب وبث الاشاعات، و ووصف الله الناس الذين يبثون الأكاذيب والاشاعات في البهتان، وهذه درجة عالية لا يحصل عليها سوى فاقدي الضمير الإنساني والأخلاقي.
اعتدنا على سماع الأكاذيب، وللاسف تصدر من فئات تدعي الثقافة والمعرفة وتدعي بالتمسك بالاخلاق، كان العرب يكذبون في المقاهي والاسواق، كذبهم محصور ضمن نطاق ضيق، لكن بعد دخول البث الفضائي والانترنت وتطور تطبيقات برامج التواصل الاجتماعي، أصبح الكذابين يتابعهم ويسمعهم ملايين البشر، حتى أن رجل أعمال بريطاني أُعجب في كمية الأكاذيب والإشاعات التي يتداولها المغردين والكتاب العرب، أسس شركة لصناعة الكذب، وقام الديمقراطيين بإدارة بايدن في مقاضاة مالك الشركة البريطانية بصناعة الكذب، لدعمه ابو ايفانكا، اعترف قال عجبت في كثرة الأكاذيب التي يكتبها الكتاب والصحفيين والمغردين العرب، فكرة استفدت، من أكاذيب هؤلاء العرب، بصناعة شركة متخصصة بصناعة الكذب، للكسب المادي، نعم قالها صاحب الشركة بالصورة والصوت.
كل الأمم الحية تعرف ان العرب يمتازون بالكذب وبث الاشاعات، يستخدمون التقنيات الحديثة لتشويه سمعة الآخرين، اتذكر بعد دخول الانترنت كنت اتابع الغرف الحوارية في البالتوك، قبل سقوط نظام العفالقة الأراذل، كان المهيب صدام جرذ العوجة بعده رئيس، كانت مخابرات صدام تستعين بكل الحثالات الحقيرة لمهاجمة الكتاب والصحفيين والمثقفين العراقيين بشكل عام والشيعة والاكراد بشكل خاص، كنت ادخل لغرفة البرلمان العراقي والديوان العراقي لفضح نظام صدام، وندخل لغرف حوارات دينية، يوميا ندخل بحوارات حامية، كان أنصار مخابرات صدام، لديهم إمكانيات مادية يشترون أجهزة حاسوب متطورة، تمكنهم من اختراق الغرف الحوارية، أو سرقة اسماء المستخدمين بطريقة استنساخ اسم المستخدم، ويقومون بنشر كلمات بذيئة تسيء الى الآخرين وإلى العلماء، عامة الناس يقرأون اسم فلان شخص، تبدأ عمليات الشتائم والإساءات الغير مبررة، بعدها يكتشفون أن شخص من مخابرات صدام أو وهابي متطرف هو من انتحل اسم فلان وعلان، للاساءة اليهم.
الأكاذيب التي تم تسويقها بالساحة العراقية لها أول وليس لها نهاية، مثل قضية دخول ثلاث شاحنات من إيران تحمل بطاقات انتخاببة إلى العراق من محافظة واسط، المحافظ لطيف الطرفة وقائد الشرطة ومسؤولي المنافذ يؤكدون أن هذا الخبر عار عن الصحة، وطارق الهاشمي ابو صابرين وجبهة النوافق البعثية يصرخون، قناة الجزيرة والعربية يصرخون إيران زورت الانتخابات ….الخ من الأكاذيب، أما مقطع لبوة فلول البعث صابرين الجنابي، فعرضوا لها مقطع فيديو تتألم بمشهد مسرحي، يابه شكو، تتألم تقول جندي صفوي رفضي اغتصبني، وكأنه ضاربها بصاروخ أرض ارض، وليس ممارسة جنسية يدخل على قلبها البهجة والسرور، رحم الله الطيبة بمنطقتنا اسمها حشمة، كنت طفل صغير بالعمر، كنت واقف رأيت مطي هجم على مطية ومارس معها عملية جنسية بمشهد مؤلم، حشمة شاهدتني تأثرت كيف هذا المطي عض المطية في أسنانه، قالت لي جدة بعدك صغير ولك لا تتأثر، هذه الان مرتاحة هههههههه لاتبقى ماتفتهم ههههه يده هسه تكبر وتعرف ذلك.
قبل أيام تم عرض صور إلى ضابط بالشرطة برتبة عقيد، شهروا به وقالوا يستغل منصبه ودائرة حكومية لنكح الغلمان والنساء ……الخ، للأسف من نشروا هذه الأكاذيب حسابات إلى إعلاميين ذكور وإناث من أبناء شعبنا العظيم لنشر أخبار أن عقيد احمد جواد أرتكب وعمل قضايا جنسية، ورأينا كثرة المؤيدين والتطبيل والتزمير للحدث، انتشر بسرعة، قنوات فضائية نشرت الصور، وزير الداخلية العراقي السيد عبد الامير الشمري شكل لجنة، بعد الفحص تبين ان الصور والمقاطع عملت بالذكاء الصناعي، السيد الوزير منح العقيد رتبة اعلى، لكن هل هذه الرتبة وأن كانت جميلة، هل تعيد السمعة الى هذا الضحية المسكين وعائلته الكريمه وابنائه، ما حدث جريمة، عشت بالغرب أكثر من ٣٣ سنة لم أشاهد مثل هذه التصرفات، السبب السلطات المسؤولة تنزل أشد العقوبات بمثل هؤلاء البشر، والمجتمع يقوم بمعاقبة هؤلاء وطردهم من مناطق السكن وعدم قبولهم وايداعهم سجون ويقوم نزلاء السجن في تأديب مثل هؤلاء البشر في طرق لائقة لا تخطر على فكر إي إنسان.
للاسف بسبب عدم وجود عقوبات رادعة بالعراق من قبل السلطات العراقية ومن أبناء المجتمع العراقي، يفترض تكون كلمة إلى أبناء المجتمع بالتصدي لكل شخص يحاول التحرش جنسيا بحق الأطفال أو الشباب الصغار، من العار على كل شخص، ينساق خلف الاشاعات ويشارك في ظلم أي إنسان يتعرض لأسلوب قذر في تشويه سمعته، من خلال التشهير به.
أكثر الأشياء إيلاما، عندما تشاهد قنوات اعلامية تمارس بحق الناس الضحايا ابشع انواع التسقيط والافتراء، دون اي دليل ودون احترام للقانون أو للضمير.
قرار ترقية وزير الداخلية الضحية احمد جواد الى رتبة عميد، وإن كان قرار السيد الوزير جيد لإنصاف هذا الضابط المظلوم، لكن قليل، يفترض تعويضه ماديا وإلقاء القبض على كل شخص تورط في تشويه سمعة هذا الرجل، وتقديمهم للقضاء، وزارة الداخلية تعرف القناة الفضائية وتعرف مقدمة البرنامج التي نشرت مقاطع فيديوا وصور لتشويه سمعة العميد احمد جواد، ويجب
انزال اشد العقوبات القانونية بحقهم، ويفترض هذه الحادثة تكون سبب في قيام أبناء الشعب العراقي في تبني قرارات بطرد كل شخص يتورط بعمليات اغتصاب من مناطق السكن حتى يكون هؤلاء عبرة لمن اعتبر.
دائما اراذل فلول البعث ينشرون فبركات لتشويه سمعة ناس بالدولة العراقية اخلاقيا، أقول إلى هؤلاء الاراذل، حتى لو فرضنا وجود حالات فساد هنا وهناك، فما كان موجود في الجيش العراقي السابق وماموحود في وزارة الداخلية بعهد صدام عمليات اغتصاب طالت عشرات آلاف الضحايا الابرياء، بل يوجد من ضمن الضباط وضباط الصف والجنود إعداد لابأس بها من اللوطيين ومن الملاط بهم، انا شخصيا اعرف خمسة ضباط كان يلاط بهم، أحدهم وصل منصب قائد فرقة حرس جمهوري، كاد أن يعدمني بالعمارة وانقذني عقيد مدفعية اسمه محمد كوردي من الموصل، حدثت مشادة بيني وبينه، كان عمري ٢٤ سنة، ورديت عليه، هددني بالاعدام، رديت عليه، رأسا هجم عليٌ العقيد، مسكني من يدي وطلعني بره، قال له سيدي انا اشرح لكم المنطقة، عندما غادر هذا المليوط به، جائني العقيد، ادبا، وقفت بالاستعداد، اريد اقدم له نفسي، الرجل جائني بسرعة حظني، بلهجة كوردية جميلة، قال لي ابويه، انت وين اهلك، قلت له في واسط قضاء الحي، قال لي اعذرني ابويه، هجمت عليك خفت والله عليك هذا يعدمك لأنه مليوط به والله يعدمك، أقول إلى فلول البعث في دولتكم بعهد صدام الجرذ، الشاذين واللوطيين والمليوط بهم والمغتصبين في أجهزة صدام العسكرية والامنية والبعثية لاتعد ولاتحصى، كافي تشويه سمعة الناس، تختلفون مع الاخرين، ليكن إختلاف ناس شجعان شرفاء، نختلف مع الناس، لكن يفترض الترفع عن إطلاق الأكاذيب والاشاعات، هذه الأساليب مايفعلها سوى الاراذل، اسجل تعاطفي مع الأخ السيد العميد احمد جواد، ونطالب رئيس الحكومة والمسؤولين تعويضه ماديا ومعنويا، افضل تعليق كتبه شخص بمنصة x اسمه ابراهيم شلال العقابي كتب التعليق التالي( إعلامية فاشلة تحاول ان تحصل على طشه بفديو ذكاء اصطناعي، وكانها قد حققت انجاز إعلامي، ولاتدري انها تساهم في تدمير سمعة شخص بريء هو وعائلته في مجتمع لا يرحم، وشاركها الرعاع والجهلة وهم الغالبية في هذا العالم الافتراضي القذر، عليه ان لا يسكت عن هذه الإعلامية التافهه ليتأدب الآخرين)، مع خالص التحية والتقدير.
نعيم عاتي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
31/1/2026
.