سجاد تقي كاظم
| sjadtaq kathm | السبت، 31 يناير، 10:03 م (قبل 3 ساعات) | إضافة تفاعلردالمزيد | |
| أنا | |||
بسم الله الرحمن الرحيم
لمارك سافايا..(البينة على من ادعى..والبراءة بالعقوبات)..(الماكنة الإعلامية الولائية شوهت سمعتك)..(ولا تمحى ببيان او نفي رسمي)..بل (قائمة عقوبات) ضد (نمير العقابي وحجي عباس)..كشرط لاستعادة الثقة
تساؤل قبل البدء:
مهمة سافايا 2026:
هل تكسر ‘مقصلة العقوبات’ حصانة حيتان الظل (العقابي وحجي عباس) لتخرس الماكنة الولائية؟..
ليثبت للعراقيين وللمنظومة الحاكمة أنه “أداة شرط جازمة” فعلاً.. وليس مجرد ضيف في “وليمة” السوداني.
فالشعب العراقي معك يا سافايا.. ” لكن قوتنا ..وقوتك… تكمن في كسر الخطوط الحمراء”.
نريد سافايا.. اليوم..
بموضع.. “القاضي” الذي يجب أن يثبت نزاهته بفعل قضائي… وليس “المتهم” الذي يكتفي بالنفي.
هذا الأسلوب يغلق أبواب المراوغة أمام المبعوث الأمريكي.
قاعدة “البينة على من ادعى.. والبراءة بالعقوبات”
لخروج سافايا..من.. مربع “الدفاع السلبي”.. والنفي الكلامي… سيطرح الشعب العراقي منطقا.. هو:
“إذا لم يكن نمير العقابي قد اشتراك بـ 50 مليون دولار… … فأثبت ذلك بفعل لا يقبل الشك… ضعهم في القائمة السوداء ..
فكان سافايا (استعراضيا)..يزهو بتغريداته وصوره… بينما الشعب “أحرق” هذا النوع من النجاح الإعلامي عندما طالب بـ “الأفعال لا التغريدات”…. الشعب لن ينصر سافايا.. ما لم يخرج فعل حقيقي يكسر “الخيم الموبوءة” …
فالتحدي الذي فرضه الراي العام العراقي.. على مارك سافايا ..هو.. “تحدي سقف التوقعات”
وهو أصعب بكثير من “تحدي السمعة”…
فبينما تنشغل الماكنة الإعلامية للفصائل بمحاولة تشويه سافايا بتهم الرشوة
(التي لا تُمحى ببيان أو نفي رسمي).. بل بقائمة عقوبات أمريكية ضد الأسماء التي اتهم سافايا باستلام الرشى منها (نمير العقابي) على راسهم.. و(الدائرة الضيقة للسوداني نفسه).. أخيه (حجي عباس السوداني).. وليعلم سافايا.. طموحات العراقيين مقارنة بنقاط سافايا الـ 18 تبدو كمجرد “واجب منزلي بسيط”… أمام حجم الخراب الذي يعاني منه العراقيين.. فعليه أن يثبت سافايا ذلك.. بفعل لا يقبل الشك..عبر وضع هؤلاء (نمير العقابي وحجي عباس السوداني..وكل من ذكر اسمه باتهامك) لانهم جميعا متورطين بالفساد.. فعليه يجب وضعهم في القائمة السوداء لوزارة الخزانة الأمريكية (OFAC)…
ويجب ان يترجم ذلك لفعل قانوني باعتقالهم وحجز أموالهم داخل العراق نفسه..
وان يدول ملف الفساد بالعراق (بمحكمة دولية لمحاكمة الفاسدين واسترجاع مئات المليارات المنهوبة لحساب مخصص لاعمار العراق بأفضل الشركات العالمية الامريكية والغربية واليابانية حصرا).. وان يكون بالعراق أجهزة ترهب الفاسدين بتشكيل قوات مكافحة الفساد لمطاردة الفاسدين بالداخل والخلايا السوداء تابعة للمخابرات العراقية لمطاردة الفاسدين بالخارج.. ليكتمل الخناق حول رقاب الفاسدين وعوائلهم و حواشيهم وحماياتهم.. وكل من ارتبط بهم من قريب او بعيد..
فسافايا حالياً بنظر (السوداني وحاشيته).. هو “مفعول به” من قبل دهاء المنظومة الحاكمة ببغداد..
التي نجحت في “تسييس” مهمته وتحويلها من (محاربة فساد شاملة) ..الى.. (تصفية خصوم سياسيين)… فلن يعود سافايا “فاعلاً”.. إلا إذا كسر “اللاصق” …الذي يجمع القوى المتسلطة بمعرفاتها الشيعية والسنية والكوردية.. على مائدة الفساد… وبدأ بضرب الرؤوس التي مولت “تغريدات الوهم” ضده..السؤال هل “سم السوداني” قد سرى في جسد المهمة الأمريكية وانتهى الأمر؟..بانتظار قائمة العقوبات… هل ستجرؤ واشنطن على فك “اللاصق” بين هؤلاء الفرقاء..
وننبه العراقيين..”الارتباك” في تحركات مارك سافايا… لا يتحملها هو:
فرغم “تنصيب” ترامب له كمبعوث خاص منذ تشرين 2025.. إلا أنه يفتقر حتى الآن (2026) إلى المظلة القانونية الكاملة داخل الإدارة الأمريكية… وهو ما يجعله في وضع “هجين” بين المسؤول الرسمي..و..الفاعل السياسي المستقل.
إليكم تفاصيل هذا الوضع وتأثيره على موقعه من الإعراب السياسي:
1. العائق القانوني (قاعدة 2023)
القانون الجديد: بموجب قانون الدفاع الوطني (NDAA) للسنة المالية 2022 (القسم 5105) الذي دخل حيز التنفيذ في 3 يناير 2023، أصبح تعيين أي “مبعوث خاص” أو “ممثل خاص” يتطلب إلزامياً موافقة مجلس الشيوخ (Advice and Consent).
فعليه.. حالة سافايا اليوم:
· بما أن سافايا لم يمر بجلسات الاستماع في مجلس الشيوخ …ولم يحصل على تصويته… فإنه قانونياً لا يملك صفة “دبلوماسي رسمي” ثابتة.
· هو يعمل حالياً تحت مسمى “مبعوث رئاسي” مؤقت… وهي ثغرة يستخدمها ترامب لتجاوز البيروقراطية… لكنها تجعل صلاحياته… “مهزوزة” …وقابلة للطعن قانونياً داخل واشنطن.
2. لماذا “يستعجل” سافايا رغم عدم اكتمال الموافقات؟
سافايا يعوض نقص “الشرعية القانونية”… بـ “الشرعية الشخصية” … المستمدة من قربه من ترامب…. هو يتبنى أسلوب “الدبلوماسية المباشرة” (Direct Channel) بعيداً عن أروقة الخارجية الأمريكية.
هذا الوضع يفسر سبب لجوئه لـ “الاستعراض الإعلامي” و”تغريدات الوعيد”..
فهو يحاول خلق أمر واقع سياسي في العراق قبل أن يتمكن خصومه في واشنطن أو بغداد من محاصرته قانونياً.
3. تأثر “مصداقيته” بإشاعات الرشى
عدم وجود “غطاء قانوني صلب” (حصانة دبلوماسية كاملة وموثقة) جعل سافايا هدفاً سهلاً لاتهامات الرشوة (الـ 50 مليون دولار)…. فالمبعوث الذي لم تمر أوراقه عبر القنوات الرسمية… يُنظر إليه شعبياً وسياسياً …على أنه… “رجل أعمال بمهام سياسية”… مما يسهل تصديق ارتباطه بصفقات مع شخصيات سيئة السمعة ..مثل.. نمير العقابي ومحمد شياع السوداني وغيرهم.
4. كيف يستغل السوداني هذا “النقص”؟
السوداني (والمنظومة السياسية) ينظرون الى سافايا.. انه… قد يختفي بـ “جرة قلم” قانونية ..او.. قرار إداري من واشنطن..لذلك.. هم يمارسون معه “سياسة الوقت”:
· يعاملونه كـ “ضيف ثقيل” يجب احتواؤه بالصور واللقاءات (سم الاحتواء).
· يماطلون في تنفيذ مطالبه الجوهرية.. (الـ 18 نقطة).. بانتظار “استبداله” ..او.. “تثبيت تعيينه”.. الذي قد لا يأتي أبداً بنظرهم.
فنفهم من ما سبق:
سافايا حالياً هو “مبعوث الأمر الواقع” ..وليس مبعوثاً مؤسساتياً…. هو يمتلك “أذن الرئيس” ..لكنه.. لا يمتلك “ختم الدولة”…. هذا يجعل موقعه من الإعراب “شبه جملة”.. أي أنه موجود في السياق… لكنه لا يمكن أن يكون “الركن الأساسي” في الجملة …ما لم يحصل على صك الغفران من مجلس الشيوخ.
فهل الطبقة المتسلطة بالعراق تنظر الى (مارك سا فايا).. “كنمر من ورق”
لا يملك الأدوات القانونية لضرب حيتان مثل عباس السوداني أو نمير العقابي.. فكيف سوف يضرب حيتان الفساد الأكبر كنوري المالكي ومحمد شياع السوداني.. وكل الطبقة الحاكمة فسادا منذ 2003.. من الفاو لزاخو..
فاتهام سافايا باستلام رشى بـ 50 مليون دولار لمجرد (تغريدة) لترامب.. و10 مليون دولار لمكالمتين
بين السوداني وترامب.. عليه على سافايا ان يعي:
1. تحويل سافايا من “مُنقذ” إلى “مُختبَر”
فالشعب العراقي مع سافايا ليس مدحا له.. بل وضعه أمام “مسؤولية تاريخية”… برسمه لخارطة طريق تتجاوز مجرد ملاحقة الفساد المالي إلى “تفكيك منظومة التبعية”…جعل سافايا مطالباً بتحقيق معجزات سياسية .. إذا فشل سافايا في الوصول لأسماء مثل (حجي عباس ..و.. نمير العقابي)… فلن يقال إنه “مرتشٍ” فحسب… بل سيقال إنه “عاجز” أمام السقف الذي يطمح به الشعب من سافايا..
2. قطرة في بحر “الأمة العراقية”
الشعب يتحدث عن “استعادة أمة”.. بينما يتحدث سافايا عن “استعادة أموال”… هذا الفارق في الرؤية جعل الـ 18 نقطة الخاصة بسافايا تبدو “تقزماً” للمشكلة العراقية .. فالعراقيين.. يطالبون باجتثاث “جذور” المنظومة.. بينما يراقب الجمهور الآن هل سيكتفي سافايا بتقليم “أظافرها” فقط؟
3. كشف “فخ الاحتواء”
كنا أول من حذر سافايا من “سم السوداني” (الاحتواء الناعم). …عندما وقع سافايا في فخ الصور والاحتفالات..مع السوداني.. وكنا بمثابة العراف.. الذي صدقت نبوءته.. مما جعل سافايا يبدو ساذجاً سياسياً أمام دهاء منظومة السلطة بالخضراء.. وهذا الجرح في الكبرياء المهني لـسافايا أشد إيلاماً من تهمة الرشوة ..
من ما سبق:
فهل سافايا سيجتاز الاختبار.. بضربة قاصمة للحيتان. ..
فجوهر الصراع القادم..لن يكون مجرد عتاب مع سافايا.. بل سيكون بمثابة “إنذار نهائي”
يضع فيه النقاط على الحروف، محولاً قضية الرشى من إشاعة إعلامية إلى “اختبار وجودي” لمصداقية واشنطن في العراق …
1. كشف “الغطاء” عن نمير العقابي
يُعد العقابي رمزاً لـ “رأس المال السياسي” الذي يعمل كجسر بين السلطة والمصالح الخارجية… وضع اسمه على قائمة العقوبات سيكون بمثابة ضربة لـ “المحرك المالي” الذي تعتمد عليه المنظومة الحالية للبقاء… وهو الاختبار الذي سيثبت إن كان سافايا “مبعوثاً للتغيير” أم “سمساراً جديداً” في المنطقة الخضراء …
2. عباس السوداني.. “الخط الأحمر” الذي سيتحول لـ “أخضر”
الاقتراب من دائرة رئيس الوزراء المقربة (شقيقه عباس) هو الوحيد الذي سيكسر انطباع “صورة الشريفة مع العاهرة” (اذا رايت عاهرة.. مع شريفة).. بالتأكيد لن يقال ان العاهرة صارت شريفة.. بل المنطق (الشريفة صارت عاهرة).. واقصد على أي مسؤول اجنبي يصور مع مسؤول من سلطة الأحزاب الفاسدة الحاكمة بالعراق.. فاذا انقض السوداني على حوت من حيتان الفساد وهو حجي عباس السوداني.. إذا فعلها سافايا، فسيقلب الطاولة على الجميع…وإذا تجنبها… فسيكون قد أكد نظرية “سم الاحتواء” الذي نحذر منه..
3. تحويل الـ 18 نقطة إلى “مقصلة”
الشعب يتوقع ان سافايا يجعل “مصادرة الأموال” هي النقطة رقم (1).. معتبراً أن ملاحقة جوازات سفر عوائل المسؤولين (التي هدد بها سافايا) لا قيمة لها إذا كانت حساباتهم البنكية في دبي ولندن وعمان لا تزال مفتوحة برعاية “غض طرف” …
السؤال:
هل سافايا يملك الشجاعة الكافية لمصادرة أموال نمير العقابي..ام.. أن المصالح الاقتصادية الأمريكية (عبر شركات المقاولات والخدمات) قد تحمي العقابي من مقصلة العقوبات..
حالة “الصدمة” أو “المراجعة” التي أصابت النخبة التي راهنت على مارك سافايا كقوة تغيير خارجية
بعد عجز “التغيير من الداخل”
شروط لاستعادة الثقة بالمشروع نفسه:
1. تقديم “قربان” من العيار الثقيل
كثير من العراقيين وجدوا بسافايا “قشة” الخلاص لأن المرجعية بُح صوتها وبنفس الوقت توفر خيمة للعملية السياسية التي يتغطى بها الطبقة الحاكمة فسادا..والتيار الصدري انسحب وهو شارك لدورات وتورط ممثلي التيار بالفساد والثراء الفاحش.. … وتركوا الساحة لقوى “الموبوءة… فيحتاج مارك سافايا.. لدليل مادي يكسر صورة “سافايا المرتشي”… وهذا الدليل لا يكون إلا بصدور قائمة عقوبات أمريكية تضم أسماء مثل نمير و شخصيات من الدائرة اللصيقة بالسوداني (مثل حجي عباس)… هذا التحرك سيثبت للعراقيين.. أن “صور الرشى” كانت فخاً أو مناورة.. وليست تحالفاً ..
2. خطاب “توبة سياسية” من سافايا
يحتاج سافايا إلى الخروج ببيان أو لقاء صحفي (بعيداً عن مكاتب الحكومة) يقر فيه بأن “التقارب الشخصي” مع المسؤولين العراقيين كان خطأً تكتيكياً أعطى رسائل خاطئة… ويعلن صراحةً أن “الحصانة انتهت” للجميع دون استثناء.
3. تحويل “التغريدات” إلى “إجراءات بنكية”
تحول سافايا إلى “ظاهرة صوتية”.. فيتطلب رؤية إجراءات ملموسة على الأرض.. مثل تجميد أرصدة حقيقية في الخارج لعوائل المسؤولين …
4. كسر عزلة “الخيمة الموبوءة”
بما أن العملية السياسية برمتها فاسدة.. فالعراقيين ينتظرون من سافايا أن يضرب “أساسات الخيمة”.. وليس أطرافها… إذا بدأ سافايا بفتح ملفات تهريب الدولار الكبرى التي تورطت فيها المصارف التابعة للقوى المهيمنة.. سيجد العراقيين المراهنين على سافايا.. مادة دسمة للعودة والقول إن “القشة” أصبحت “عصا” غليظة ….
من ما سبق:
“إدانة صامتة” لمرحلة سافايا “الوردية” مع السوداني.. لذلك العراقيين ينتظرون ليرون هل سافايا “شريك في الوليمة” أم “جاء ليقلب الطاولة”؟ …
فهل يعي سافايا لحقيقة:
الفساد هو “الغراء” (اللاصق) الذي يربط القوى السياسية ببعضها عابرًا للطوائف..
فإن موقع مارك سافايا من الإعراب في الجملة السياسية العراقية الحالية هو “أداة شرط جازمة”.. ولكنها حتى الآن “فعلٌ ناقص” لم يكتمل معناه.
إليككم تفاصيل موقعه من “الإعراب السياسي” بنظر (السوداني):
1. سافايا “أداة شرط” (الابتزاز المتبادل)
موقعه هو الربط بين “بقاء السلطة” و”السكوت عن الفساد”…. سافايا يضع شروطاً (النقاط الـ 18)… والسلطة ترد بـ “سم الاحتواء” (صور وعلاقات وإزاحة خصوم كالمالكي)…. هنا سافايا ليس مصلحاً… بل هو الميزان الذي يزن بمقدار كم ستدفع السلطة من “تنازلات سياسية” مقابل “غض الطرف عن الفساد العائلي” (حجي عباس ونمير العقابي) …
2. سافايا “محلل شرعي” (تبييض السمعة)
في ظل الفساد اللاصق الذي ذكرتَه… سافايا حالياً يمثل “شهادة الصلاحية” التي يحتاجها السوداني أمام المجتمع الدولي. بجلوسه معه واحتفاله بعيد ميلاده، أعطى سافايا للسوداني صك براءة “مؤقت” من تغول الميليشيات… وهذا هو مكمن الخطورة التي نشير اليها.. فبدلاً من أن يكون “قاضياً”… أصبح سافايا “شاهد زور” (بفعل الصور أو إشاعات الرشى) …
3. سافايا “مبني على السكون” (في ملفات الحيتان)
حتى هذه اللحظة… إعراب سافايا في ملفات نمير العقابي وعائلة السوداني هو “السكون”…. هو يهدد بالتصريحات… لكنه “ساكن” في الإجراءات…. إذا استمر هذا السكون… سيتحول موقعه من “مبعوث رئاسي” إلى “موظف علاقات عامة” لدى منظومة الخضراء… يُستخدم لتصفية حسابات داخلية (مثل ضرب المالكي) مقابل عمولات سياسية أو مالية …بوقت (المالكي والسوداني وجهان لعملة واحده.. احدهم يقتل بالرصاص.. والثاني بالسم)..
4. سافايا “مبتدأ” ينتظر “الخبر” (العقوبات)
هو بدأ “جملة” كبيرة جداً في يناير 2026،.. ووعد العراقيين بزلزال مالي…. لكن الجملة لا تكتمل بدون “خبر” يقين… والخبر الوحيد الذي سيصدقه الناس ..هو.. “قائمة العقوبات”… التي تضم الأسماء التي ذكرتَها…. بدون هذا الخبر…سيبقى سافايا “مبتدأً” معلقاً في الهواء… وتصبح قصته مجرد “حكاية ليل” حكاها شهريار السوداني لينجو من مقصلة ترامب ..
من ما سبق (نصيحة الى مارك سافايا) ورسالة:
” على مارك سافايا أن يعي أن دورنا هنا ليس تقويض مهمته، بل العمل كـ ‘بوصلة تحذيرية‘ قبل أن تبتلعه رمال بغداد المتحركة؛ فما يواجهه اليوم ليس مجرد ملفات فساد إداري، بل هو ‘رقصة مع الأفاعي‘ في حقل ألغام سياسي. إن نصيحتنا لسافايا واضحة: اللعب مع الأفاعي السامة قد يكون له ترياق، لكن اللعب مع منظومة ‘اللاصق’ التي يديرها دهاء السوداني وبقايا نهج المالكي هو انتحار سياسي مغلف بابتسامات بروتوكولية. إن السوداني يقتل المهمة بـ ‘سُم الاحتواء الناعم‘ والتقاط الصور، بينما يتربص الآخرون بـ ‘رصاصة التسقيط‘ وتشويه السمعة. لذا، فإن استعادة هيبة المبعوث الأمريكي لا تمر عبر الفنادق الفخمة، بل عبر ‘زلزال العقوبات‘ الذي يقتلع الجذور (نمير وحجي عباس)؛ فإما أن يكون سافايا ‘الجراح’ الذي يستأصل الورم، أو سيتحول إلى مجرد ‘محلل شرعي’ لمنظومة تتقن فن ترويض العواصف وإذابة المندوبين في غراء مصالحها العابر للحدود.”
لمارك سافايا: “انتبه… هم يسرقون وقتك… ويشوهون سمعتك بالرشاوى (التي لم ينفها أحد رسمياً)…
والطريق الوحيد لنجاتك هو قائمة العقوبات”… فانت يا سافايا اليوم.. كـ “بطل مكبل” يحتاج من الجمهور العراقي “الصبر الاستراتيجي”… ومن الإدارة الأمريكية “الدعم القانوني”…. ومن سافايا.. “الجُرأة” لضرب الدائرة الضيقة للسلطة ليثبت براءته من تهم الرشوة… فالمعادلة اليوم: ..(دهاء المنظومة في بغداد)… مقابل… (ارتباك المبعوث الأمريكي)… مما يغذي الشعور الشعبي بأن “السيستم” في العراق أقوى من أي محاولة إصلاح خارجية….
فيا مارك سافايا:
“لقد انتهى وقت الصور والتغريدات…:
· إما أن تضرب (رأس الهرم) ..
· او.. ستُسحق سمعتك تحت أقدام الجمهور الذي كان ينتظرك”
· “فإذا كنت.. عاجزاً أمام الصغار… فكيف ستواجه الكبار؟”.
من ما سبق:
“سافايا في إعراب الخضراء: هل يظل ‘فعلاً ناقصاً’ في وليمة السوداني أم يشنق الفساد بـ ‘خبر’ العقوبات؟“
…………..
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم