د. فاضل حسن شريف
جاء في كتاب المهدي المنتظر في الفكر الإسلامي للناشر مركز الرسالة: من أخرج أحاديث المهدي: لا يبعد القول بأنّه مامن محدّث من محدّثي الإسلام إلاّ وقد أخرج بعض الأحاديث المبشّرة بظهور الإمام المهدي في آخر الزمان، وقد أفردوا كتباً كثيرة في الإمام المهدي خاصة. وأما عن العلماء والمحدّثين الذين أخرجوا أحاديث المهدي أو أوردوها عمن تقدم عليهم على سبيل الاحتجاج بها ـ حسبما وقفنا عليه في كتبهم ـ فهم: ابن سعد صاحب الطبقات الكبرى (ت / ٢٣٠ ه)، وابن أبي شيبة (ت / ٢٣٥ ه)، وأحمد بن حنبل (ت / ٢٤١ ه)، والبخاري (ت / ٢٥٦ ه) ذكر المهدي بالوصف دون الاسم، ومثله فعل مسلم (ت / ٢٦١ ه) في صحيحه كما سنبينه في الفصل الثالث من هذا البحث، وأبو بكر الاسكافي (ت / ٦٢٠ ه)، وابن ماجة (ت / ٢٧٣ ه)، وأبو داود (ت / ٢٧٥ ه)، وابن قتيبة الدينوري (ت / ٢٧٦ ه)، والترمذي (ت / ٢٧٩ ه)، والبزار (ت / ٢٩٢ ه)، وأبو يعلى الموصلي (ت / ٣٠٧ ه)، والطبري (ت / ٣١٠ ه)، والعقيلي (ت / ٣٢٢ ه)، ونعيم بن حماد (ت / ٣٢٨ ه)، وشيخ الحنابلة في وقته البربهاري (ت / ٣٢٩ ه) في كتابه (شرح السنّة)، وابن حبان البستي (ت / ٣٥٤ ه)، والمقدسي (ت / ٣٥٥ ه)، والطبراني (ت / ٣٦٠ ه)، وأبو الحسن الآبري (ت / ٣٦٣ ه)، والدارقطني (ت / ٣٨٥ ه)، والخطابي (ت / ٣٨٨ ه)، والحاكم النيسابوري (ت / ٤٠٥ ه)، وأبو نعيم الاصبهاني (ت / ٤٣٠ ه)، وأبو عمرو الداني (ت / ٤٤٤ ه)، والبيهقي (ت / ٤٥٨ ه)، والخطيب البغدادي (ت / ٤٦٣ ه)، وابن عبد البر المالكي (ت / ٤٦٣ ه)، والديلمي (ت / ٥٠٩ ه)، والبغوي (ت / ٥١٠ أو ٥١٦ ه)، والقاضي عياض (ت / ٥٤٤ ه)، والخوارزمي الحنفي (ت / ٥٦٨ ه)، وابن عساكر (ت / ٥٧١ ه)، وابن الجوزي (ت / ٥٩٧ ه)، وابن الأثير الجزري (ت / ٦٠٦ ه)، وابن العربي (ت / ٦٣٨ ه)، ومحمد بن طلحة الشافعي (ت / ٦٥٢ ه)، والعلاّمة سبط ابن الجوزي (ت / ٦٥٤ ه)، وابن أبي الحديد المعتزلي الحنفي (ت / ٦٥٥ ه)، والمنذري (ت / ٦٥٦ ه)، والكنجي الشافعي (ت / ٦٥٨ ه)، والقرطبي المالكي (ت / ٦٧١ ه)، وابن خلكان (ت / ٦٨١ ه)، ومحب الدين الطبري (ت / ٦٩٤ ه)، والعلاّمة ابن منظور (ت / ٧١١ ه) (في مادة هدِيَ من لسان العرب)، وابن تيمية (ت / ٧٢٨ ه)، والجويني الشافعي (ت / ٧٣٠ ه)، وعلاء الدين بن بلبان (ت / ٧٣٩ ه)، وولي الدين التبريزي (ت / بعد سنة ٧٤١ ه)، والمزي (ت / ٧٣٩ ه)، والذهبي (ت / ٧٤٨ ه)، وابن الوردي (ت / ٧٤٩ ه)، والزرندي الحنفي (ت / ٧٥٠ ه)، وابن قيم الجوزية (ت / ٧٥١ ه)، وابن كثير (ت / ٧٧٤ ه)، وسعد الدين التفتازاني (ت / ٧٩٣ ه)، ونور الدين الهيثمي (ت / ٨٠٧ ه)، وابن خلدون المغربي (ت / ٨٠٨ ه) الذي صحح أربعة أحاديث من أحاديث المهدي على الرغم من موقفه المعروف والذي سيأتيك بيانه في الفصل الثالث، والشيخ محمد الجزري الدمشقي الشافعي (ت / ٨٣٣ ه)، وأبو بكر البوصيري (ت / ٨٤٠ ه)، وابن حجر العسقلاني (ت / ٨٥٢ ه)، والسخاوي (ت / ٩٠٢ ه)، والسيوطي (ت / ٩١١ ه)، والشعراني (ت / ٩٧٣ ه)، وابن حجر الهيتمي (ت / ٩٧٤ ه)، والمتقي الهندي (ت / ٩٧٥ ه) إلى غير ذلك من المتأخرين كالشيخ مرعي الحنبلي (ت / ١٠٣٣ ه)، ومحمد رسول البرزنجي (ت / ١١٠٣ ه)، والزرقاني (ت / ١١٢٢ ه)، ومحمد بن قاسم الفقيه المالكي (ت / ١١٨٢ ه)، وأبي العلاء العراقي المغربي (ت / ١١٨٣ ه)، والسفاريني الحنبلي (ت / ١١٨٨ ه)، والزبيدي الحنفي (ت / ١٢٠٥ ه) في كتاب (تاج العروس) مادة: هَدِي، والشيخ الصبّان (ت / ١٢٠٦ ه)، ومحمد أمين السويدي (ت / ١٢٤٦ ه)، والشوكاني (ت / ١٢٥٠ ه)، ومؤمن الشبلنجي (ت / ١٢٩١ ه)، وأحمد زيني دحلان الفقيه والمحدث الشافعي (ت / ١٣٠٤ ه)، والسيد محمد صديق القنوجي البخاري (ت / ١٣٠٧ ه)، وشهاب الدين الحلواني الشافعي (ت / ١٣٠٨ ه)، وأبي البركات الآلوسي الحنفي (ت / ١٣١٧ ه)، وأبي الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي (ت / ١٣٢٩ ه)، والكتاني المالكي (ت / ١٣٤٥ ه)، والمباركفوري (ت / ١٣٥٣ ه)، والشيخ منصور علي ناصف (ت / بعد سنة ١٣٧١ ه)، والشيخ محمد الخضر حسين المصري (ت / ١٣٧٧ ه)، وأبي الفيض الغماري الشافعي (ت / ١٣٨٠ ه)، وفقيه القصيم بنجد الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع (ت / ١٣٨٥ ه)، والشيخ محمد فؤاد عبد الباقي (ت / ١٣٨٨ ه)، وأبي الاعلى المودودي، وناصر الدين الالباني إلى ما شاء الله من المعاصرين، واذا ما اضفنا اليهم أعلام المفسرين من أهل السنة أيضاً كما تقدمت الاشارة إلى بعضهم فلك ان تقدر حجم الاتفاق على رواية احاديث المهدي، والاحتجاج بها.
واما عن أعلام الشيعة ومحدثيهم ومفسريهم الذين أوردوا أحاديث المهدي عليه السلام فقد يسمج التعرض لبيان اسمائهم ؛ لكون الايمان المطلق بظهور المهدي عليه السلام عندهم من أصول عقائدهم. من روى أحاديث المهدي من الصحابة: إنّ الصحابة الذين رووا أحاديث المهدي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو الذين كانت أحاديثهم موقوفة عليهم ولها حكم الرفع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ـ إذ لا يعقل اجتهادهم في مثل هذا ـ كثيرون جداً، ولو ثبت النقل عن عُشرهم لثبت التواتر بلا شك ولا شبهة، ـ كما في مصادر أهل السنة وحدهم ـ وهم: فاطمة الزهراء عليهاالسلام (ت / ١١ ه)، ومعاذ بن جبل (ت / ١٨ ه)، وقتادة بن النعمان (ت / ٢٣ ه)، وعمر بن الخطاب (ت / ٢٣ ه)، وأبو ذر الغفاري (ت / ٣٢ ه)، وعبدالرحمن بن عوف (ت / ٣٢ ه)، وعبدالله بن مسعود (ت / ٣٢ ه)، والعباس بن عبد المطلب (ت / ٣٢ ه)، وعثمان بن عفان (ت / ٣٥ ه)، وسلمان الفارسي (ت / ٣٥ أو ٣٦ ه)، وطلحة بن عبدالله (ت / ٣٦ ه)، وحذيفة بن اليمان (ت / ٣٦ ه)، وعمار بن ياسر (استشهد سنة / ٣٧ ه)، والإمام علي عليه السلام (استشهد سنة / ٤٠ ه)، والإمام الحسن السبط عليه السلام (ت / ٥٠ ه)، وتميم الداري (ت / ٥٠ ه)، وعبدالرحمن بن سمرة (ت / ٥٠ ه)، ومجمع بن جارية (ت / ٥٠ ه)، وعمران بن حصين (ت / ٥٢ ه)، وأبو أيوب الانصاري (ت / ٥٢ ه)، وثوبان مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم (ت / ٥٤ ه)، وعائشة (ت / ٨٥ ه)، وأبو هريرة (ت / ٥٩ ه)، والإمام الحسين السبط الشهيد عليه السلام (استشهد سنة ٦١ ه)، وأم سلمة (ت / ٦٢ ه)، وعلقمة بن قيس بن عبدالله (ت / ٦٢ ه)، وعبدالله بن عمر بن الخطاب (ت / ٦٥ ه)، وعبدالله بن عمرو ابن العاص (ت / ٦٥ ه)، وعبدالله بن عباس (ت / ٦٨ ه)، وزيد بن أرقم (ت / ٦٨ ه)، وعوف بن مالك (ت / ٧٣ ه)، وأبو سعيد الخدري (ت / ٧٤ ه)، وجابر بن سمرة (ت / ٤٧ ه)، وجابر بن عبدالله الانصاري (ت / ٧٨ ه)، وعبدالله بن جعفر الطيار (ت / ٨٠ ه)، وأبو أمامة الباهلي (ت / ٨١ ه)، وبشر بن المنذر بن الجارود (ت / ٨٣ ه) وقد اختلفوا فيه فقيل الراوي هو جده الجارود بن عمرو (ت / ٢٠ ه)، وعبدالله بن الحارث ابن جزء الزبيدي (ت / ٨٦ ه)، وسهل بن سعد الساعدي (ت / ٩١ ه)، وانس بن مالك (ت / ٩٣ ه)، وأبو الطفيل (ت / ١٠٠ ه وقيل غير ذلك). وغيرهم ممن لم اقف على تاريخ وفياتهم كأُم حبيبة، وأبي الجحّاف، وأبي سلمى راعي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأبي ليلى، وأبي وائل، وحذيفة بن اسيد، والحرث بن الربيع، وأبي قتادة الأنصاري، وزر بن عبدالله، وزرارة بن عبدالله، وعبدالله بن أبي أوفى، والعلاء، وعلقمة بن قيس (ت / ٦٢ ه)، وعلي الهلالي، وقرة بن أياس.