مؤيد اللامي ما يزال الرقم الصعب في معادلة إنتخابات نقابة الصحفيين لعام 2026

حامد شهاب

تصدر السيد مؤيد اللامي قائمة أكثر الأصوات التي حصدتها نتائج إنتخابات نقابة الصحفيين العراقيين في دورتها الثالثة والعشرين لعام 2026 ، بعد حصوله على  ١٢٩١صوتا ، ليؤكد حصوله على النائب الاول لنقيب الصحفيين العراقيين والسيد جبار طراد على ٩٨١ صوتا ليكون النائب الثاني للسيد النقيب.

وتصدر السيد خالد جاسم (النائب الأول السابق) الوجه الصحفي البارز الأول في هذه الإنتخابات  بحصوله على 1174 صوتا ، ليتم إنتخابه نقيبا للصحفيين ، في حين حصد الزميل الدكتور حسن العبودي المرتبة الأولى ضمن أعضاء مجلس النقابة بحصوله على ١٠٤٤ صوتا ليكون أمينا للسر كما يفترض.

وحصل زملاء جدد في النقابة على عضوية مجلس النقابة ، في وقت أكد فيه نقيب الصحفيين السابق الاستاذ مؤيد اللامي في هذه الانتخابات التي جرت في أجواء ديمقراطية أنه ما يزال الرقم الصعب الذي ليس بمقدور خصومه من أبناء الأسرة الصحفية تجاهله ، حتى أعاد المئات من أبناء الأسرة الصحفية وكوادرها إنتخابه النائب الأول لقيب الصحفيين.

وأدناه نتائج إنتخابات نقابة الصحفيين كما أوردتها وكالة نينا الوطنية للأنباء كالآتي:

منصب النقيب

1-خالد جاسم 1174 صوتا

2-محمد حنون 544 صوتا

منصب نائب النقيب

1- مؤيد اللامي 1291 صوتا

2- جبار طراد 981 صوتا

3- علي عويد 527 صوتا

4- قصي شفيق 248 صوتا

اعضاء مجلس النقابة

1- حسن العبودي 1044 صوتا

2-رسول الفزع 834 صوتا

3- زهرة الجبوري 822 صوتا

4-هادي جلو 672 صوتا

5-محمد سلام 645 صوتا

6-ناظم الربيعي 637 صوتا

7- عدنان لفتة 488 صوتا

8- جعفر العائدي 467 صوتا

9-احمد العلوجي 472 صوتا

10-رعد المشهداني 413 صوتا

11-علاء الحطاب 429 صوتا.

وهكذا تمضي إنتخابات نقابة الصحفيين لعام 2026 ويكتمل المشهد الإنتخابي بإنتظار إعادة هيكلة قيادة النقابة للمرحلة المقبلة لتساير تطورات الواقع الصحفي العراقي ، وتبدأ مسيرة عملها من أجل تقديم الخدمة الأفضل للأسرة الصحفية التي هي بأمس الحاجة الى من يعيد البهجة الى عوائلها المتعبة ، وهي تتطلع الى أن ترى معيشة أفضل لعوائلها وبخاصة كبار السن من مخضرمي ورواد الأسرة الصحفية ، ويدعم توجهه واحتمالات تحقيق ما يصبون اليه هو وجود الأستاذ مؤيد اللامي ضمن قيادة النقابة ، حيث يمتلك الرجل تأريخا طويلا في مسارات قيادة النقابة بعد عام 2003 وحتى مرحلتها الحالية لأربع دورات متتالية، شهدت فيها إنجازات لايمكن نكرانها.

وفي المقابل يتطلع من لديهم ملاحظات أو (مآخذ) على تلك الإنتخابات على سير الانتخابات الأخيرة وبخاصة ما يتهمونها بـ (سوء التنظيم) على خلاف الأعوام السابقة ، حيث طوابير الزملاء تمتد من مقابل السفارة الايرانية وحتى مقر النقابة ، في تكدس واضح ربما حرم البعض من المشاركة في تلك الانتخابات ، وبخاصة من كبار السن من مخضرمي الأسرة الصحفية وبعض أبناء المحافظات ، يتطلع هؤلاء الى أن يكون لهم دور ما في مستقبل تلك المسيرة ليشاركوا ضمن فعالياتها التي تقدم الخدمة لزملائهم ، بالرغم من أن خصوم السيد اللامي أمطروه بوابل من حجارة وحملات صاخبة قبيل بدء الإنتخابات وخلالها ، ما كان الرجل يستحق أن يتلقاها منهم بهذه الطريقة التي وصلت فيها مراحل التطرف في الرأي بشأنها حدودا مرعبة ، لكن الرجل بقي صامتا وإمتلك رباطة الجأش ، ولم يلتفت الى تلك الأصوات التي يدرك انها ربما محقة في مطالبها في التغيير وهو لم يقف بوجه تلك الرغبة ، وقد سلم زمام القيادة بطريقة سلمية ديمقراطية ، كونه يدرك أنه  يبقى (الزعيم) بلا منافس ، وقديما قيل أن وثق الخطوة يمشي ملكا.