د. فاضل حسن شريف
رياضة الجودو من الرياضة اليابانية القديمة، وهي تعني (المرونة). جاء في موقع مرسال عن تعتبر رياضة الجودو رياضة يابانية تقليدية تطورت مع الزمن للكاتبة هند حسام: نعم تعتبر رياضة الجودو رياضة يابانية تقليدية تطورت مع الزمن، حيث أن رياضة الجودو هي نوع من أنواع الفنون القتالية التقليدية التي نشأت في اليابان عام 1882 على يد كانو جيجورو وتطورت مع الزمن، والجودو هي واحدة من أشهر فنون القتال والدفاع عن النفس في العالم التي لا يدخل في لعبها الأسلحة والتدريب العنيف، والهدف من رياضة الجودو هو رمي أو دفع المنافس إلى الأرض وإجباره على الاستسلام بتقنيات مختلفة مثل قفل الكوع أو الخنق، والضربات والضغطات بالأيدي والأقدام. وتتراوح مدة مباراة الجودة حسب الفئة العمرية، فتكون 5 دقائق لكبار السن، و4 دقائق للأطفال، و3 دقائق للطلاب، ودقيقتين للشباب المتمرسون، ويكون زي رياضة الجودو موحد، وهو عبارة عن كيمونو أبيض اللون وبه حزام، وتشير ألوان الأحزمة إلى مستوى اللاعب، فنجد أن المستويات تترتب حسب الألوان بشكل تصاعدي كالتالي: الأبيض والأصفر والبرتقالي والأخضر والأزرق والبني، ويكون اللون الأسود في المستوى الأخير. ويتم اكتساب الطلاب للأحزمة الملونة تحت الأسود من قِبل المدرس الخاص بهم، أما الأحزمة والرتب الفوق الأسود يتم اكتسابها من خلال المنافسة، أو بعد اجراء اختبار الكاتا أمام لجنة تحكيم متخصصة وهو اختبار عبارة عن سلسلة من الحركات المقننة التي تحدد مستوى اللاعب، وهو أفضل رياضة للأطفال. وفي الفترة الحالية، أصبحت رياضة الجودو هي الرياضة القتالية الأكثر شعبية في فرنسا، وهي ثالث أكثر فنون الدفاع عن النفس من حيث ممارستها بعد الكاراتيه والتايكواندو، وذلك لما لها من فوائد عديدة، حيث أنها تعمل على تنمية العديد من القيم الأخلاقية للاعبين، بجانب تنمية الجسد والعقل.
عن موفع اولمبياد: أحرزت البحرينية وينفريد يافي ذهبية سباق 3 آلاف م موانع محطمة الرقم الأولمبي في منافسات ألعاب القوى ضمن دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024. وقطعت يافي مسافة السباق بزمن 8:52.76 دقائق محطمة الرقم القياسي الأولمبي الذي كان مسجلاً باسم الروسية غولنارا ساميتوفا-غالكينا (8:58.81 د) منذ أولمبياد بكين عام 2008. وحسمت يافي السباق في الأمتار الأخيرة بفضل سرعتها النهائية متقدمة على بطلة طوكيو قبل ثلاث أعوام الأوغندية بيروث شيموتاي بزمن 8:53.34 دقائق، فيما عادت البرونزية الى الكينية فايث تشيروتيتش.
كلمات تخص الترويض: اخضاع، حيوان. جاء في المعاجم: تَرويض: (اسم) تَرويض: مصدر رَوَّضَ ترويض: (اسم) مصدر روَّضَ وسائل إخضاع الحيوانات وتهيئتها لعمل خاص (علوم النفس) ضبط السُّلوك عن طريق الثواب والعقاب. جاء في موقع بين الألمانية فون بريدو-فيرندل تحتفظ بذهبية الترويض: احتفظت الألمانية جيسيكا فون بريدو-فيرندل بذهبية الترويض للفردي في الفروسية الأحد في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، بعدما تقدمت على مواطنتها إيزايبل فيرت التي أحرزت عن 55 عاماً ميداليتها الأولمبية الرابعة عشرة (بينها 8 ذهبيات). وعلى غرار طوكيو قبل ثلاثة أعوام، فازت فون بريدو-فيرندل (38 عاماً) أيضاً في باريس 2024 بذهبية الترويض للفرق بصحبة فيرت التي تقدمت الأحد على البريطانية تشارلوت فراي.
جاء في موقع موضوع عن القفز الطولي للكاتبة غادة الحلايقة: تقنيات ومراحل القفز الطولي يوجد العديد من العدّائين المَهرة الذين مرّوا على تاريخ رياضة القفز الطويل ويرجع سبب مهارتهم إلى أن هؤلاء اللاعبين استطاعوا استخدام تقنيات القفز الطويل بشكلها الصحيح، وتمكنوا من فهم الآلية الصحيحة التي يجب أن يتبعوها أثناء مُمارسة هذه الرياضة، ويبين الآتي المراحل التقنية التي يمرُّ بها عدّاء القفز الطولي منذ استعداده للركض إلى لحظة هبوطه على الأرض: الركض: تؤثر سرعة الانطلاق بشكلٍ كبير على المسافة التي يقطعها اللاعب أثناء القفز، لذا فإنه يتوجب على العدّاء الانطلاق بأقصى سرعةٍ مُمكنة أثناء الركض بحيث يصل إلى سرعته القصوى قبل الارتقاء في الهواء، كما يتوجب عليه ملاحظة موقع الخطِّ الذي يتوجب القفز عند حدِّه حتى تكون القفزة قانونية، مع التركيز على إبقاء نظر اللاعب إلى الأمام، وتجدر الإشارة إلى أن اللاعبين الذكور يخطون ما يُقارب 20 خطوة أثناء الجري بينما تخطو اللاعبات السيدات حوالي 16 خطوةً قبل القفز. الارتقاء: تُعتبر وضعية الإقلاع من التقنيات المهمَّة في رياضة القفز الطولي، وهي تعتمد بشكلٍ رئيسي وضعية القدم التي يرتكز عليها العدّاء أثناء الارتقاء، حيث يرتكز اللاعب على إحدى قدميه لتحقيق أكبر ارتقاءٍ مُمكن، ويُوصى بوضع القدم بشكلٍ مُسطَّح على الأرض، حيث إن الارتكاز على كعب القدم يُقلِّل من سرعة العدّاء والارتكاز على أصابع القدم يُعرضه للإصابة ويُقلِّل من توازنه واستقراره. الطيران: يعدُّ الطيران من التقنيات الأساسية في رياضة القفز الطولي، حيث إنها تُمكِّن العدّاء من البقاء في الهواء لأطول فترةٍ مُمكنة، وهناك العديد من تقنيات الطيران المُتقدمة التي يتبعها اللاعبون المحترفون الذين يستطيعون القفز لمسافة خمسة أمتارٍ في الهواء، أما بالنسبة للأشخاص المبتدئين فيُمكنهم القيام بتقنية الشراع التي تعتمد على دفع الساق الحرة أمام الجسد وإبقائها في الهواء لأطول فترةٍ مُمكنة واتباعها بالساق التي ارتكز عليها اللاعب أثناء الارتقاء، ثم يتوجب مدّ الذراعين للأمام كما لو أن اللاعب يُحاول لمس أصابع قدميه. الهبوط: تُعتبر تقنية الهبوط تقنية مهمَّة في القفز الطولي، حيث يتوجب على اللاعب عدم السقوط للخلف أثناء هبوطه، وللقيام بذلك يتوجب رفع الكعبين للأعلى وتوجيه الرأس باتجاه الركبتين.
وتستطرد الكاتبة غادة الحلايقة قائلة: قوانين القفز الطولي: يُعتبر الاتحاد الدولي لألعاب القوى (IAAF) الهيئة الدولية المسؤولة عن وضع قوانين رياضة القفز الطولي، وهناك العديد من القوانين المهمة التي يجب أن يلتزم بها جميع اللاعبين الذين يُمارسون هذه الرياضة، ومنها أنه يتوجب على جميع اللاعبين ارتداء أحذيةٍ بنعلٍ لا تزيد سماكته عن 13ملم كحدٍّ أقصى، كما يتوجب أن لا يقل طول مُدرج المُنافسة عن أربعين متراً، بالإضافة إلى أنه يتوجب أن تكون مُقدمة حذاء العدّاء خلف الحافة الأمامية لعلامة الارتقاء التي تكون مُثبتة على أرض المُدرج والتي يجب أن يكون عرضها عشرين سنتيمتراً ومستويةً مع سطح أرض المُدرّج، كما لا يُسمح للاعب بشقلبة جسده في الهواء، ويتوجب عليه أيضاً أن يقفز داخل الأرضية الرملية المُخصصة للهبوط، ولا بد أن تتم القفزة الواحدة في رياضة القفز الطولي بفترةٍ زمنية لا تتجاوز دقيقةً واحدة بحدٍّ أقصى، ويتم احتساب ذلك الوقت منذ وقوف العدّاء على أرضية مُدرّج المُنافسة. للتعرف أكثر على قوانين القفز الطويل يمكنك قراءة المقال قوانين القفز الطويل تمارين القفز الطولي تنطوي تمارين القفز الطولي على مجموعةٍ متنوعة من التدريبات التي تتعلق بالتقنيات المُختلفة في رياضة القفز الطولي، ومنها التمُرن على الجري السريع، حيث إن زيادة السرعة تنعكس بشكلٍ إيجابي على القفز لمسافاتٍ أطول، كما يجب التمرُن على استخدام القدم الأقوى، التي عادةً ما يستخدمها اللاعب بشكلٍ رئيسي في حياته اليومية للارتكاز عليها أثناء ارتقاء اللاعب في الهواء، ويُنصح أثناء مُمارسة اللاعب لتمارين القفز الطولي أن يكون مكان مُمارسة هذه التمرينات في المضمار الخاص بها والذي يحتوي على أرضيةٍ رملية خاصة بالهبوط، وفي حال تعذُر ذلك، فإنه يُمكن أن يُمارس اللاعب القفز والهبوط على القدمين وذلك لزيادة مسافة القفزات وتطوير مهارة القفز الطويل. الأرقام القياسية في القفز الطولي: سُجلت العديد من الأرقام القياسية في مسافة القفز التي حققها العدّاؤون من الرجال والسيدات منذ نشوء رياضة القفز الطولي كرياضةٍ تنافسية في الألعاب الأولمبية، فعلى صعيد مُنافسات الرجال حقق العدّاء الأمريكي مايك بويل قفزةً جعلته يتصدَّر أعلى الأرقام القياسية عبر تاريخ الرياضة، حيث استطاع بويل القفز لمسافةٍ أفقية قدرها 8.95 متر وذلك في دورة الألعاب الأولمبية التي انعقدت في العام 1991متر، أما على صعيد مُنافسات السيدات فقد استطاعت جالينا كريستياكوفا من الاتحاد السوفييتي تحطيم الرقم القياسي المُسجل باسمها سابقاً، وذلك عبر قفزها لمسافة 7.52 متر وذلك في دورة الألعاب الأولمبية المُنعقدة في عام 1988م.
جاء في الموسوعة الحرة عن الوثب الطويل: قائمة بجميع القفزات القانونية الأخرى التي تساوي أو تتفوق على 8.70 متر: قفز كارل لويس أيضًا 8.84 (قفزة إضافية في 1991)، وقفزه 8.79 (1983 و1984 في الداخل)، وقفزه 8.76 (1982 و1988)، و8.75 (1987)، و8.72 (1988) وو8.71 (1984). قفز لاري ميريكس 8.70 (1989). قفز مايك باول 8.70 (1993). قفز إيفان بيدروسو 8.70 (1995). القفزات بمساعدة الرياح: لا يتم احتساب أي أداء بهبوب رياح متتالية تزيد سرعتها عن 2.0 متر في الثانية لأغراض قياسية، يوجد أدناه قائمة بأفضل القفزات بمساعدة الرياح (تساوي 8.52 م أو أكبر منها). يتم عرض العلامات التي تفوق أفضل العلامات القانونية فقط: الولايات المتحدة مايك باويل قفز بمقدار 8.99 (+4.4) في سيستريير، إيطاليا في 21 يوليو 1992. كوبا Iván Pedroso قفز بمقدار 8.96 (+1.2) في Sestriere، إيطاليا في 29 يوليو 1995. تم الحكم على القفزة بأنها غير صالحة بسبب مقياس رياح مسدود. كوبا خوان ميغيل إيشفاريا قفز بمقدار 8.92 (+3.3) في هافانا، كوبا في 10 مارس 2019. الولايات المتحدة كارل لويس قفز بمقدار 8.91 (+3.0) في بطولة العالم في طوكيو، اليابان في 30 أغسطس 1991. أستراليا فابريس لابيير قفز بمقدار 8.78 (+3.1) في بيرث، أستراليا في 18 أبريل 2010. جامايكا جيمس بيكفورد قفز 8.68 (+4.9) في أوديسا، أوكرانيا في 20 مايو 1995. الولايات المتحدة جو غريني قفز 8.68 (+4.0) في Sestriere، إيطاليا في 21 يوليو 1995. الولايات المتحدة ماركيز ديندي قفز 8.68 (+3.7) في يوجين، أوريغون في 25 يونيو 2015. الولايات المتحدة كريم ستريت تومبسون قفز 8.64 (+3.5) في Knoxville، تينيسي في 18 يونيو 1995. الولايات المتحدة مايك كونلي، الأب قفز 8.63 (+3.9) في يوجين، أوريغون في 20 يونيو 1986. الولايات المتحدة جيف هندرسون قفز 8.59 (+2.9) في يوجين، أوريغون في 3 يوليو 2016. الولايات المتحدة جايسون غرايمز قفز 8.57 (+5.2) في دورهام، نورث كارولينا في 27 يونيو 1982. الولايات المتحدة Kevin Dilworth قفز 8.53 (+4.9) في Fort-de-France، مارتينيك في 27 أبريل 2002.
لسيدات (مطلق) اعتبارًا من 17 ديسمبر 2020: ملاحظات قائمة بجميع القفزات القانونية الأخرى التي تساوي أو تفوق 7.30 متر: قفز هايكه دريشلر أيضًا 7.45 (2 × 1986)، 7.44 (1985)، 7.40 (1984 و1987)، 7.39 (1985)، 7.37 (1988 في الداخل و1991)، 7.36 (1992)، 7.34 (1984 و1987)، 7.33 (2 × 1985 و1992) 7.32 (1984 و1987 في الداخل)، 7.31 (1986) و7.30 (1988 في الداخل، 1990 و1992). كما قفز جاكي جوينر كيرسي 7.45 (1987)، 7.40 (1988)، 7.39 (1988)، 7.36 (1987)، 7.32 (1991) و7.30 (1994). قفزت غالينا تشيستياكوفا أيضًا 7.45 (قفزة إضافية في يونيو 1988 خلال مسابقة الأرقام القياسية العالمية)، 7.45 (أغسطس 1988)، 7.35 (1990)، 7.34 (1986) و7.30 (1989 في الداخل). كما قفزت يلينا بيلفسكايا 7.34 (1987) و7.31 (1986 و1987). القفزات بمساعدة الرياح: لا يتم احتساب أي أداء بهبوب رياح متتالية تزيد سرعتها عن 2.0 متر في الثانية لأغراض قياسية، ويوجد أدناه قائمة بأفضل القفزات بمساعدة الرياح (أعلى من أو تساوي 7.16 م)، يتم عرض العلامات التي تفوق أفضل العلامات القانونية فقط: ألمانيا هايكه دريشلر قفزت بمقدار 7.63 (+2.1) في Sestriere، إيطاليا في 21 يوليو 1992. إيطاليا فيونا ماي قفزت بمقدار 7.23 (+4.3) في سيستريير، إيطاليا في 29 يوليو 1995. ألمانيا Susen Tiedtke قفزت بمقدار 7.22 (+3.7) في Sestriere، إيطاليا في 28 تموز (يوليو) 1993. بيلاروس ناستاسيا ميرونشيك ايفانوفا قفزت بمقدار 7.22 (+4.3) في غرودنو، بيلاروسيا في 6 يوليو 2012. تشيكوسلوفاكيا Eva Murková قفزت بمقدار 7.17 (+3.6) في نيترا بتشيكوسلوفاكيا في 26 أغسطس 1984.