سمير عبيد
#اولا : كان يفترض بك بانقيب الصحفيين ان تبدأ بجولة على #فروع_النقابة لتسمع الهموم والمشاكل التي يعاني منها الصحفيين #بدلا من( #الهرولة نحو حضن السوداني الذي اكثر رئيس حكومة حارب الصحافة والصحفيين #واذهب بنفسك واعمل جرد في القضاء إذا كنت بالفعل تريد تشتغل النقابة لتعرف حجم القضايا المرفوعة ضد الصحفيين من مكتب ومستشاري وأقارب السوداني ) .. لقد تراجعت حرية الصحافة وعمل الصحفيين بزمن حكومة السوداني لانها حكومة تكميم الافواه !
#ثانيا : لا تكن مجرد واجهة يحركك اصحاب المصالح الذين لديهم علاقات تجارية وسياسية مع حكومة السوداني ومع جهات سياسية ( #كان_يفترض بك رفض الذهاب، ومن يريد النقابة والصحفيين يعرف عنوان نقابتهم ) كفى تحويل نقابة الصحفيين إلى دكان والى جوقة تتسول اللقاءات والصور عند المسؤول الفلاني والوزير الفلاني … #عيب_ومخجل هذا الاستجداء الذي بات عرفاً في النقابة بسبب عدم جلوس الرجل المناسب في المكان المناسب
#ثالثا : والله حذرونا قبل انتخابات النقابة وقالوا ان السيد ( #خالد) سيكون مجرد واجهة لادارة سابقة جددت لنفسها بمواقع اخرى ولكنها بقيت هي من تقود النقابة بدليل هرولتكم نحو السوداني التي عنوانها الاستجداء وبيع النقابة والصحفيين بمكاسب لكم انتم !
#رابعا :- من الان نحن نقود #المعارضة ضد هذا المجلس الذي منذ اجتماعاته الاولى وخطواته الاولى وهو يعمل لصالح اعضاء المجلس والمصالح فئوية … ووضع القطن في آذانكم لن يخدمكم ولن يخدم عمل وتاريخ وسمعة النقابة لان هذا الاسلوب – أسلوب التجاهل – سوف يدفعنا لفتح ( الصندوق الأسود ) وحينها سيكون المتضرر هي النقابة وسمعتها ! …. #فالرجاء اعملوا صح واجعلوا مصلحة النقابة ومصلحة الصحفيين اولا !
سمير عبيد
١٥ شباط ٢٠٢٦