🔸 تلخيص: مرام عبدالغني
– نموذج موسى الذي هو من نماذج رحمة الله بعباده، نماذج الهدى ومواجهة الطغيان والثقة بالله ونصرة المستضعفين، في ظل ظروف بالغة التعقيد .
– فرعون نموذج يعبر عن صورة من أبشع صور الطغيان .
– النبأ الذي قدمه الله لنا هو نقي وصافي، وحقائقهُ واقعية خالية من كل للشوائب .
– ﴿ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْـمُفْسِدِينَ ﴾ تجاوز وهو كعبد لله إلى الطغيان والتكبر الذي وصل به إلى إدعاء الألوهية .
– اعتمد فرعون سياسة الاستضعاف والقهر والظلم .
– بلغت حالة الاستضعاف لبني إسرائيل على يد فرعون إلى ذبح أبنائهم وكأنهم خرفان، كإجراء احترازي من وجود الشخص الذي تنبأ به منجموه سينقذ بني اسرائيل وأيضا يزول حكمه على يديه .
– من السياسات الطاغوتية، استهداف حالة الرجولة وكل مايرتبط بها ، واستهداف الرجال والنساء بهدف التمييع .
– فرعون في سياساته وإجراءاته كان مفسدًا، وكان فساده مستمر ويمارسه بكل أشكاله .
– ﴿ وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ﴾ المنّة العظيمة عليهم هي النعمة بالخلاص مما هم فيه، والإنتقال بهم إلى ظروف مختلفة ينعمون فيها بالعزة والكرامة والحرية .
– الله يريد خلاص المستضعفين، لأنه رحيم بهم، ويريد اختيارهم لدور عظيم ومقدس .
– بناء فرعون حالة من الاستضعاف لا يتخيلها الإنسان .
– من السنن الإلهية الثابته المستمرة عبر التاريخ أن ينقذ الله الفئة المستضعفين .
– من المهم للمستضعفين أن يكونوا مستضعفون واعون .
– يركزون بشكل كبير على الإفساد، لأنهم يريدون للشعوب أن تفسد فيكون أولئك المستضعفون غير واعون فلا يكونوا محط رحمة الله ورعايته، فيكونوا في وضعية التسليط الإلهي عليهم .
– يأتي في القرآن فرز وتصنيف للمستضعفين وهم ثلاثة أصناف:
المستضعفون الواعون: يتميزون أنهم يعون واقعهم وغير راضون بما هم فيه، ويرفضون ما يقوم به عدوهم من ظلم وقعر، ويملكون ارادة التغيير والتحرر ويتجهون لله .
المستضعفون الذين لايعون واقعهم: لايتجهون لله ولا يملكون ارادة التغيير، وقد أصبحوا في حالة استسلام تام وقبول بالحالة التي هم فيها ولم يأخذوا بأسباب الفرج والخلاص .
المتبعون للطغاة والمستكبرين:
– إرادة الله أكبر من مجرد خلاص وانقاذ للمستضعفين، بل يريد أن ينقلهم لوضع متقدم وعظيم، يجعل منهم أمة عظيمة مستقلة، لها فاعليتها وفيها القادة الذين يتحركون في إطار تعاليم الله وتوجبهاته ﴿ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ﴾ ، من وضعية قهر واستسلام وظلم إلى موقع الريادة والصدارة، بينما كان عدوهم هو المتحكم بهم ويسوؤهم سوء العذاب ويهتك حرمتهم ويعذبهم أشد العذاب، ثم تأتي هذه النقلة العظيمة .
– يؤمئذ يفرح المؤمنون…. كانت النقلة أشبه بالخيال .
– المنافقون سخروا من بشارة الله بالنقلة والرفعة، ولم يتوقعوا ذلك ﴿ وَإِذْ يَقُولُ الْـمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا ﴾.
– مهما بلغ طغيان الطغاة ومهما بلغت حالة الاستضعاف لهم، لابد مايكونوا في حالة قلق من أولئك المستضعفون الواعون .
#اتحاد_كاتبات_اليمن