(~: مد حرف الألف) وتطبيقات من آيات سورة آل عمران (ح 1)

د. فاضل حسن شريف

جاء في موقع مزامير آل داوود عن الفرق بين المد المتصل والمنفصل: 1 – المد المتصل في كلمة واحدة اما المد المنفصل في كلمتين. 2 – المد المتصل حكمه الوجوب ويمد 4-5 حركات وجوازا 6 حركات حال الوقف اذا كانت الهمزة متطرفة اما المد المنفصل حكمه الجواز ويمد من 4-5 حركات. 3 – المد المتصل ثابت وصلا ووقفا وقد ياتي حرف المد والهمز في وسط واخر الكلمة. اما المد المنفصل ثابت وصلا وحال الوقف مد طبيعي ولا ياتي حرف المد الا اخر الكلمة والهمز اول الكلمة الثانية في حال الانفصال الحقيقي اما الحكمي قد ياتي الهمز وسط الكلمة اذا كان حرف المد محذوف رسما وعنها لا يجوز الوقف على الجزء الاول منها.

قال الله تعالى في سورة آل عمران “فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) هُمُ الظَّالِمُونَ” (آل عمران 94)، “قُلْ يَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ” (آل عمران 98)، “قُلْ يَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ” (آل عمران 99)، “يَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ” (آل عمران 100)، “وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ” (آل عمران 103)، “لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ” (آل عمران 111).

جاء في موقع علمني: إن المدَ هو عبارة عن إطالةِ الصوت بأحدِ أحرف المد الثلاثة إلا وهي الألف، والواو، والياء إلى أكثر من حركتين، وهو ذلك الذي لا يكون إلا في حالِ تواجد كُل من الهمزِ والسكون، والجدير بذكره أن المدَ يتعلق بثلاثِ حروف في اللغةِ العربيةِ إلا وهي الألف إن كانت ساكنةً وما قبلها مفتوح، والواو الساكنة إن كان ما قبلها مضموم، والياء الساكنة إن كان ما قبلها مكسور، وهُنالك أنواع عديدة من المد.

قال الله سبحانه في سورة آل عمران “ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا (~: لزوم المد الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ” (آل عمران 112)، “لَيْسُوا سَوَاءً (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ” (آل عمران 113)، “يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) مِنَ الصَّالِحِينَ” (آل عمران 114)، “إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ” (آل عمران 116)، “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ” (آل عمران 118).

قال الإمام الصادق عليه السلام (مَنْ شُدِّدَ عليه في القرآن كان له أجران، ومن يُسِّرَ له كان مع الأوَّلي) و (عليكُم بتلاوة القرآن، فإنَّ درجاتِ الجنّة على عَدَد آيات القرآن، فإذا كان يومُ القيامة قيل لقارئ القرآن: إقْرَاْ وارقَ. فكلّما قرأ آية يرقى درجة). وفي خراسان كان الامام الرضا عليه السلام يدعو الشعراء لرثاء ظلامة ابيه واجداده عليهم السلام ومنهم دعبل الخزاعي الذي من ابياته: مدارس ايات خلت من تلاوة ومنزل وحي مقفر العرصات.

قال الرسول صلى الله عليه وسلم واله وسلم (الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البرره، والذي يقرؤه ويتعتع فيه وهو عليه شاق له اجران). قال الله جل وعلا في سورة آل عمران “هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا (~: لزوم المد الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ” (آل عمران 119)، “بَلَى (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ” (آل عمران 125)، “وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ” (آل عمران 129)، “يَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ” (آل عمران 130)، “الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) وَالضَّرَّاءِ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ” (آل عمران 134).

من أمثلة المد الطبيعي: الألف الساكنة بعد فتح مثل نال و باب و قائد. الياء الساكنة بعد كسر مثل في و نادي و بصير. الواو الساكنة بعد ضم مثل طيور و رسول و رحوم.