سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
ولاية الفقيه (زيدية) بتنصيب (المفضول بوجود الأفضل)..و(اخوانية في المرشد)..وملكية بحرينيه (بتعيين المرشد نصف مجلس صيانة الدستور)..و(بعثية) برتب بلا ميدان (حسين كامل-فريق..مجتبى خامنئي- اية الله) و (ستالينية…)..
مقدمة:
ولاية الفقيه هي (زيدية) في تجاوز الأعلم والأفضل..اي (إجازة صحة خلافة أبو بكر وعمر وعثمان.. رغم وجود الأفضل الامام علي).. كما هو اليوم بايران (بتنصيب مجتبى خامنئي.. بوجود الاعلم والأفضل منه)..
و(إخوانية) في هيكلية المرشد،.. و(ملكية) في آلية التوريث أو التعيين الفوقي…وبعثية..بمنح الرتب بلا ميدان ..(حسين كامل فريق ركن.. ومجتبى خامنئي مرشد).. قادة بالصدفة العائلية ..والضحية هي المؤسسة التي يدعون الانتماء لها..
وستالينية (بالتطهير الحوزوي- شريعتمداري ومنتظري مثالا)… (والتطهير الجسدي للمعارضين)…
وقذافية (الكتاب الأخضر الولائي- الأخ القائد.. المرشد الاعلى).. ليصورون انفسهما ليسوا (رؤساء).. للتملص من المحاسبة القانونية والدستورية.. ثورة تبدأ بالادعاء بتحرير الشعوب وتنتهي بتوريث العروش……. و اموية بعبائة (علوية)..بالتوريث للدم المقدس العائلي..(شرعية الدم ..بدل.. شرعية العلم).. (واختزال الامامة.. بوكالة حصرية “ماركة تجارية”.. للمرشد وعائلته)..بوقت الامام المهدي للجميع ولا يحصر بعائلة او بفرد مهما كان معرفه..
و (فاشية في تأليه القائد)..فموسوليني.. (القائد دائما على حق).. المرشد (لا يخطئ.. معصوم) بخدع: (العصمة بالنيابة عن الامام المهدي..و..النيابة المطلقة).. توتاليتارية فاشية..كل من يعارضها يسقط بالصهيونية والخائن كما في معارضي المرشد..
تمهيد:
ولاية الفقيه تواجه معارضة أساسا بالداخل الحوزوي:
· فكبار المراجع (مثل السيستاني) يعارضون مفهوم (الولاية المطلقة) ويرون أن دور الفقيه يجب أن يكون محدوداً أو استشارياً..
· مما يؤكد حقيقة ان النظرية هي (اجتهاد سياسي).. وليست (ثباتا عقائديا).. مجمعاً عليه….
وننبه:
(مجتبى خامنئي وحسين كاظم) قادة بالصدفة العائلية.. وضحيتهم (المؤسسة)..التي يدعون الانتماء إليها
· فاذا كان حسين كامل صهر الرئيس.. هو (الفريق الركن).. الذي لم يقد فصيلاً عسكرياً في حياته.. ونصب وزير للدفاع على كبار الضباط المعتبرين.. (لارتباطه العائلي بالرئيس)..
· فمجتبى هو (المرجع الأعلى).. الذي لم يكتب رسالة عملية واحدة يعترف بها الأقران… ينصب مرشدا..(لانه من دم عائلة الحاكم)..
· وكلاهما عندما نصبا.. اثاروا احتقان كبار الضباط خريجي الكليات العسكرية والذين لهم تاريخ قتالي وقيادي بالجيش العراقي السابق.. كما اليوم يثار احتقان المرجعيات العليا المعتبرة من تنصيب (خامنئي الصغير- مجتبى)..
· في الحوزة: تنصيب مجتبى (رجل الظل الأمني) بلقب “آية الله” ومرشداً أعلى..
1. هو إهانة للمجتهدين الذين قضوا 40 سنة في ..(البحث الخارج).. وبين الكتب والمخطوطات ليصلوا لدرجة الاجتهاد.
2. مجتبى قفز فوق..(جنرالات الفقه).. بقرار سياسي، تماماً كما قفز حسين كامل فوق جنرالات الجيش بقرار عائلي.
ندخل بصلب الطرح:
أولا: (زيدية بالتنصيب)..
1. المذهب الزيدي يجيز تنصيب المفضول..كابو بكر ثم عمر ثم عثمان…مع وجود الافضل منهم الامام علي.. فمجتبى خامنئي ليس الاعلم وليس مرجع جامع للشرائط مثلا (ليس لديه رسالة عملية) ولم يجز مرجعيته أي من كبار المرجعيات بالنجف وقم.. مع ذلك (نصب ولي فقيه) وهو ليس جامع للشرائط وليس اعلم..
2. شرعية المهدي والواقع السياسي: تشير إلى (النيابة) التي يستمدها الفقيه من الإمام الغائب.. حيث يُعتبر تنصيبه (إلهياً) في الرؤية العقدية.. لكنه (سياسي) في الممارسة.
ثانيا: (الأفضل مع وجود الأفضل الأعلم):
هذه من أكبر إشكاليات النظرية.. :
· فالدستور الإيراني يتطلب (الأعلمية)..
· لكن في الواقع… تم اختيار مرشدين (مثل مجتبى الخامنئي) لاعتبارات سياسية وإدارية وعائلية.. رغم وجود مراجع في الحوزة يفوقونهم علماً فقهياً.
ثالثا: (إخوانية بالعنوان.. المرشد):
تتقاطع التسمية والمركزية مع (مرشد الإخوان المسلمين السنة)..:
· حيث يشترك الطرفان في مفهوم (الحاكمية) والوصاية الدينية التي تضع شخصاً واحداً على قمة الهرم بسلطة (نصف معصومة) تقريباً.
· ولاية الفقيه اقتبست منصب (المرشد) من منصب (المرشد العام – للاخوان المسلمين).. علما ..
تنبيه:
1. (الجذور الفكرية) الهجينة لنظام ولاية الفقيه.. فخامنئي ليس مجرد (فقيه تقليدي).. بل هو (منظر حركي) استورد أدبيات (الإخوان المسلمين) وصبغها بصبغة شيعية..
2. ولاية الفقيه.. (نسخة فارسية) من فكر سيد قطب.. غُلفت بأسماء آل البيت لخداع البسطاء.. بينما الجوهر هو (القطبية الإخوانية) التي تكفر المجتمع وتؤله القائد.
رابعا: (ملكية بحرينية) والسيطرة على المجالس:
وجه الشبه الذي اطرحه.. في (التنصيب) يظهر في:
· سيطرة المرشد على مفاصل الدولة..:
فبينما يُنتخب مجلس الخبراء شعبياً.. إلا أن المرشد يعين نصف أعضاء مجلس صيانة الدستور (6 فقهاء)، .. وهم من يملكون صلاحية (تزكية) أو (استبعاد) مرشحي مجلس الخبراء، مما يعني أن المرشد يتحكم فعلياً في هوية من يختارونه.. ولا ننسى رئيس مجلس القضاء الإيراني.. يعين أصلا من المرشد نفسه.. الذي هو يعين النصف الاخر لمجلس صيانة الدستور.. (أي اليات لتدوير المرشد وعائلته) بالسلطة..
رابعا: بعثية بالرتب..
منح صدام ..حسين كامل زوج بته..رتبة فريق اول ركن..وهو ليس خريج كلية عسكرية..
وكذلك تم منح خامنئي الصغير ..مجتبى..رتبة اية الله.. عند تنصيبه..
خامسا:
(القذافية) في (الكتاب الأخضر الشيعي):
(ولاية الفقيه) تحولت إلى (جماهيرية قذافية)…
1. القذافي كان يسمي نفسه (أخ قائد الثورة) وليس رئيساً ليتملص من المحاسبة القانونية والدستورية..
2. والمرشد يفعل الشيء نفسه.. هو فوق الدولة.. فوق الدستور.. وفوق المساءلة… لكنه يتحكم بكل شيء.
3. تنصيب مجتبى هو نسخة كربونية من تمهيد القذافي لابنه سيف الإسلام.. ثورة تدعي تحرير الشعوب وتنتهي بتوريث العروش.
سادسا: (الأموية) بعباءة علوية (الوراثة المقدسة):
أكبر طعنة لمنطق و لاية الفقيه: هي مقارنتهم بـ (معاوية). :
· فيعيبون على معاوية تنصيب يزيد بحجة حفظ بيضة الإسلام..
· واليوم المرشد ينصب مجتبى بحجة حفظ الثورة.
· ما الفرق؟
– كلاهما قدم (العائلة) على (الامة)..
– وكلاهما جعل الخلافة -أو الولاية- ملكاً عضوضاً يتوارثه الأبناء بالتعيين الفوقي.
سابعا: (ستالينية) بزيٍّ إسلامي (التطهير الحوزوي):
ربط النظام بـ (ستالين)…
· ستالين كان يمحو صور رفاقه القدامى من التاريخ لينفرد بالسلطة..
· ونظام المرشد فعل الشيء نفسه مع (مراجع الثورة) الأوائل -مثل منتظري وشريعتمداري- الذين عُزلوا أو وُضعوا تحت الإقامة الجبرية لأنهم اعترضوا على انحراف المسار.
· تنصيب مجتبى هو (تطهير نهائي) لكل من يحمل وزناً علمياً حقيقياً لصالح (الولاء العائلي المطلق).
ثامنا: (خصخصة الإمام) (الوكالة الحصرية)
1. حولوا (الإمام المهدي) من إمام للإنسانية إلى (علامة تجارية) يملك وكالتها الحصرية شخص واحد يورثها لابنه.
2. (أنتم لا تتبعون نائباً للإمام، بل تتبعون(مديرا مفوضا) لشركة سياسية تستخدم اسم الإمام لقمع الشيعة قبل غيرهم)..
3. إذا كان الإمام للجميع، فلماذا الوصاية عليه محصورة بدم واحد وسلالة واحدة في طهران؟
تاسعا:(الفاشية) في (تأليه القائد):
لنقارن.. بين شعاراتهم وشعارات (موسوليني) -القائد دائماً على حق-. :
· في فكرهم الولائي: المرشد لا يخطئ (نصف معصوم),… ومن يعارضه فهو (خائن أو صهيوني). هذا ليس فكراً دينياً، هذا (توتاليتارية فاشية) تغلف القمع بقدسية زائفة.
· واليوم، بفرض مجتبى، أثبتم أن (القدسية) تنتقل بالجينات وليس بالتقوى والاجتهاد.
1. (إهانة الصنف) (المؤسسة ضد الدخيل)
في الجيش: تنصيب حسين كامل (الذي بدأ حياته عريفاً أو مرافقاً) برتبة “فريق أول ركن” ووزيراً للدفاع، اعتبره ضباط الأركان خريجو الكلية العسكرية وساند هيرست “إهانة لتاريخهم وتضحياتهم”.
2. (شرعية الدم).. مقابل (شرعية العلم)..
· حسين كامل استمد نجومه من صهر الرئيس..
· ومجتبى استمد عمامته من عباءة والده.
3. كلاهما يمثل ..(الأرستقراطية الطارئة)..التي تكسر مبدأ (الاستحقاق :
· الجيش العراقي “تذمّر” في الغرف المظلمة..
· والحوزة اليوم (سواء في قم أو النجف) تعيش حالة (غليان صامت)..لأن قدسية العلم سُحقت لصالح (جينات السلطة)..
4. (عسكرة الدين).. (المرافق والفقيه)
· حسين كامل حوّل وزارة الدفاع إلى (مضافة عائلية)..
· ومجتبى حوّل منصب المرشد إلى (غرفة عمليات أمنية)..
· كلاهما لم يأتِ من رحم المؤسسة (الميدان العسكري / الدرس الفقهي) بل من رحم .(جهاز الحماية والولاء المطلق).
5. رد الفعل المتوقع.. (الغضب المكتوم)
· كما أدى تهميش الضباط الكبار لصالح “الأقارب” إلى ضعف الولاء للجيش العراقي في اللحظات الحرجة..
· فإن تهميش المراجع الكبار لصالح (الابن).. سيؤدي إلى ..(تآكل الشرعية الدينية)..
· الفقيه الذي يرى (شابا).. يُنصب فوقه فقط لأنه (ابن فلان).. سيفقد إيمانه بجدوى النظام.. وهذا هو أول مسمار في نعش (القدسية)..
ونذكر:
(خامنئي) لم يأتِ بجديد من الحوزة.. بل استلهم هيكلية (التنظيم السري) من سيد قطب والمودودي:
1. لقد كان خامنئي هو (المترجم الحصري) لكتب سيد قطب (في ظلال القرآن) و(المستقبل لهذا الدين) إلى الفارسية..
2. وتأثر بمفهوم (الحاكمية) الذي يحول الدين إلى (أيديولوجيا صراعية) ونظام حكم شمولي..
3. (ولاية الفقيه) بنسختها الحالية هي (زواج غير شرعي) بين الثيوقراطية الشيعية وبين (التنظيم القتامي) للإخوان.. حيث:
– يصبح المرشد هو (المرشد العام) الذي لا يُناقش..
– وتصبح الدولة هي (الجماعة) التي تبتلع المجتمع..
– لقد استبدلوا (زهد الفقهاء) بـ (بريق السلطة القطبية)..
4. وجعلوا من (طهران) مقراً دولياً للتنظيم الذي يرتدي العمامة لكن قلبه (إخواني قطبي)..
5. هذا هو السر في التقارب الغريب بين (حماس) و(إيران).. إنه ليس تقارباً مذهبياً.. بل هو (وحدة الأيديولوجيا الشمولية) التي تؤمن بـ (السلطة أولاً) على حساب العقيدة.
ونتناول هنا محور مرجعية النجف (العوائل الاقطاعية المعممة – المرجعية):
1. (حكومة السكرتارية) (سلطة الظل):
الفرق بين مجتبى ومحمد رضا هو فقط (العنوان الرسمي).. :
· في طهران.. التوريث علني ودستوري (مرشد ثالث)..
· في النجف التوريث فعلي وإجرائي (مدير مكتب)..
· كلاهما (ابن المرجع) الذي يفلتر الزيارات.. يوزع الأموال (الحقوق الشرعية).. ويصيغ البيانات..
· فالعيب مجتبى (منح رتبه لا يستحقها..).. والنجف فيها (سلطة الظل) التي تدير المرجعية باسم الوالد الطاعن في السن.
2. ومضة (الشركات القابضة) (المؤسسات المالية)
· لنقارن ..بين المؤسسات المالية.. (مؤسسة العين) أو (مؤسسة الإمام علي) في لندن وبيروت وغيرها.. تدار بعقليات عائلية (أبناء وأصهار)..
· بالنجف المرجعيات -سواء ولاية فقيه أو مرجعية تقليد- تحولت إلى إمبراطوريات مالية عابرة للحدود..
· ومن الطبيعي أن يسلم الأب المفاتيح لابنه لضمان عدم ضياع ..(الثروة والجاه).. هم يختلفون في المسمى ويتفقون في ..(البزنس الديني).)
3. ومضة (القداسة بالجينات) (الأرستقراطية الدينية):
نسف فكرة (العدالة) في (المذهب)..
· لماذا دائماً ..(الابن)..هو الأكفأ لإدارة المكتب أو الدولة؟ هل العلم والتقوى والقدرة الإدارية تنتقل عبر الحمض النووي (DNA)؟
· .. سواء كان مجتبى أو محمد رضا.. فكلاهما يمثل (الأرستقراطية الدينية) التي تجعل من بيوت المراجع طبقة مخملية فوق عامة الناس وفوق بقية طلاب الحوزة (المساكين) الذين لا يملكون (ظهراً) يحميهم.
4. ومضة (صناعة الصنم) (الماكنة الإعلامية)
· كما تم ترفيع مجتبى لرتبة آية الله بقرار سياسي.. يتم تصوير محمد رضا في الإعلام العراقي كـ (عقل المرجعية المدبر).. و..(صمام الأمان)..
· الحقيقة أن الماكنات الإعلامية هي من تصنع هؤلاء الأبناء وتفرضهم على العوام كـ ضرورة لا بديل عنها.. بينما في الواقع هناك آلاف العلماء المغيبين لأنهم لا ينتمون لـ (العائلة المقدسة)..
2. ومضة (البعث والولاية والنجف) (المثلث الذهبي للقمع)
صدام كان عنده عدي وقصي.. وخامنئي عنده مجتبى.. والسيستاني عنده محمد رضا.. الفرق في الأدوات فقط:
· الأول بالحديد والنار..
· الثاني بالدستور والحرس..
· والثالث بـ (السكوت المقدس).. وإدارة الحقوق..
· المشترك بينهم هو إلغاء دور (المواطن) او (المقلد).. في اختيار من يمثله.. وفرض (الوريث كامر واقع)..
عليه:
ولاية الفقيه (مشكل يا لوز).. :
1. ابتعدت عن جوهر التشيع الجعفري الأصيل..
2. واصبح بقاء النظام يبيح لها التناقض مع جوهر التشيع.. منطقها (المصلحة) ولو تطلب سحق (العقيدة)..
3. ..ولا نستغرب من ذلك (اذا الخميني نفسه.. صرح بالصوت و الصورة.. لو تطلب التضحية بالامام المهدي من اجل مصلحة النظام بطهران يضحى به)..
4. (ولاية الفقيه) ليست تطوراً في الفقه الشيعي.. بل هي (خروج كامل) عن جوهر التشيع الجعفري الأصيل..
5. تحول (النظام السياسي) في طهران من وسيلة لخدمة الدين إلى (دين بحد ذاته)… لتصبح الولاية ليست (انتظار للامام المهدي).. بل أصبحت بديله عنه..
6. فأي تشيع يبقى بعد هذا؟.. أنتم لم تعودوا تنتظرون (المهدي).. بل جعلتم من (المرشد) صنماً ومن (بقاء الكرسي) ..
7. الغاية جعلتموها تبيح لكم هدم أركان المذهب وتجاوز المعصومين أنفسهم..
8. المحصلة نظرية ولاية الفقيه حقيقتها.. (علمانية مقنعة) بلباس كهنوتي.. تجعل مصلحة الحاكم فوق حكم الله ورسوله. والامام المهدي نفسه..
من ما سبق:
هنا ينفضح السيستم.. ككل.. ويجعله في موقف دفاعي عن أصل فكرة (الدولة والمؤسسة الدينية).
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم