إيمان شرف الدين
مشهد الصواريخ المتساقطة على الأراضي المحتلة والتي ما تلبث أن تملأ السماء حتى تعلو هتافات الغزاويين:
اللهم سدد رميهم…اللهم سدد رميهم
ولأنهم الغزاويون المظلومون المكلومون ولأن الرمية رمية جند الله الذين ناصروا ويناصروا القضية الفلسطينية…لأجل كل ذلك يسدد الله الرمية..وتسقط الصواريخ وكأنها حجارة من سجيل…تحملها وترميها ملائكة القوي الجبار!
ليصبح الغزاوية في استبشار وإيمان بأن ما كان بالأمس حلما صار اليوم حقيقة…وأن النتيجة لكل الأحداث المتلاحقة هي زوال إسرائيل.
اليومِ….وبعد عقود من المواجهة مع العدو الصهيو أمريكي ….اليوم تنتفض الثورة الخمينية من جديد , في ثوب الولاية والعهد لرسول الله وأهل بيت رسول الله, تنطلق في قوة ربانية مبدأها نكون أو نكون, وهدفها ننتصر أو ننتصر, ولا خيار ثالث بينهما, لتترسخ بذلك استراتيجية الثبات والصمود والاستبسال, في ظل صناعة واقع جديد حتمي. واقع تفرضه معادلات القوة وإمكانات الأطراف في المواجهة.
إيران…ووفق كل المعطيات …من سينتصر, بل من سيغير العالم كله لا من منطلق التغطرس ولا التكبر…ولكن من منطلق القضاء على عدوتا الشعوب.
إيران بل ومحور المقاومة ككل من ستدين الإنسانية كلها لهم….وتعترف بفضلهم بعد الله في تحرير العالم من قبضة الشيطان الأكبر! وقادم الأيام من يثبت ذلك.
# اتحاد_ كاتبات _ اليمن