د. فاضل حسن شريف
والطعام الحلو السكري هو المرغوب في العادة مثل التمر والرطب والعنب. لذلك تصنع منه الحلويات والمعجنات التي بداخلها عجينة التمر، أو العنب على شكل زبيب يوضع في موائد الأكل مع الرز أو مع اللوز والجوز وهذه أكلات مشهورة أيام العيد لتقديمها للضيوف وأفراد الأسرة. وغالب أهل البيت هم الذين يعجنوها أو يطبخوها، وأحيانا تجلب من المحلات. جاء في تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله سبحانه “وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ” ﴿النحل 67﴾ قال في المفردات: السكر بضم السين حالة تعرض بين المرء وعقله إلى أن قال والسكر بفتحتين ما يكون منه السكر، قال تعالى: “تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا” انتهى. وقال في المجمع السكر في اللغة على أربعة أوجه: الأول ما أسكر من الشراب، والثاني ما طعم من الطعام، قال الشاعر:”جعلت عيب الأكرمين سكرا” أي جعلت ذمهم طعما لك، والثالث السكون ومنه ليلة ساكرة أي ساكنة، قال الشاعر:(وليست بطلق ولا ساكرة) ويقال: سكرت الريح سكنت، قال: (وجعلت عين الحرور تسكر)، والرابع المصدر من قولك: سكر سكرا ومنه التسكير التحيير في قوله:”سكرت أبصارنا” انتهى. والظاهر أن الأصل في معناه هو زوال العقل باستعمال ما يوجب ذلك، وسائر ما ذكره من المعاني مأخوذة منه بنوع من الاستعارة والتوسع. وقوله: “وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ” إما جملة اسمية معطوفة على قوله: ” وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً” كقوله في الآية السابقة: “وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً”، والتقدير: ومن ثمرات النخيل والأعناب ما أوشيء تتخذون منه إلخ، قالوا: والعرب ربما يضمر ما الموصولة كثيرا، ومنه قوله تعالى: “وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا ” (الانسان 20)، والتقدير رأيت ما ثم، أو التقدير ومن ثمرات النخيل والأعناب شيء تتخذون منه، بناء على عدم جواز حذف الموصول وإبقاء الصلة على ما ذهب إليه البصريون من النحاة. وإما جملة فعلية معطوفة على قوله: “أنزل من السماء”، كما في الآية التالية: “وأوحى ربك” والتقدير خلق لكم أوآتاكم من ثمرات النخيل والأعناب، وقوله: “تتخذون منه” إلخ، بدل منه أواستئناف كأن قائلا يقول: ما ذا نستفيد منه فقيل: تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا، وإفراد ضمير”منه” بتأويل المذكور كقوله:”مما في بطونه” في الآية السابقة.
جاء عن مركز الاشعاع الاسلامي للدراسات والبحوث عن فلسفة عيد الاضحى في الحج للاستاذ زكي الميلاد: هل يمكن أن يتخيل الإنسان امتحاناً كهذا الامتحان ويفوز فيه كما فاز النبي إبراهيم، وهل يمكن أن يتخيل الإنسان ابنا كإسماعيل يخاطب أباه وهو يحدثه عن أمر الله بذبحه فيقول “يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ” (الصافات 102). هذا الموقف الذي ليس له نظير في تاريخ الإنسان، أراده الله أن يكون خالداً لشدة ما فيه من عبرة وموعظة، وتصديقاً لقوله تعالى “وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ” (الصافات 108). ليس هذا فحسب، وإنما أراد الله أن يتمثل الإنسان هذا الموقف بالأضحية التي يفدي بها، والتي ينبغي أن تعني له وكأنه يفدي عن نفسه تطهيراً لذاته، وتقرباً لربه. ومن جهة أخرى إن العيد في الإسلام يرتبط بالعطاء، ففي عيد الفطر يعطي الإنسان زكاة الفطرة، وفي عيد الأضحى يعطي الحاج هدياً، ليكون العيد تذكيراً وتراحماً وتكافلاً مع الفقراء والضعفاء والمحتاجين من الناس.
جاء في موقع موضوع عن طريقة تحضير حلويات بالتمر للكاتبة تمارا محمد: التمر ثمرة التمر التّابعة لشجرة البلح، تُعتبر من أنواع الفواكه الصيفيّة الّتي تنتشر بشكل كبير في البلدان العربية وتدخل في نطاق تقاليد المنطقة، ففيها يبدأ الصّائمون إفطارهم غالباً في شهر رمضان المبارك قبل تناول الحساء حسب سنّة النبيّ صلى الله عليه وسلم في الإفطار، والتمر نوعان، الأصفر والأحمر، وكلّما ازداد نضجاً كان لونه أغمق، فعنما تبدأ الثمرة بالنضج يطلق عليها اسم البلح، في حين يُطلق عليها اسم التمر عندما ينضج البلح ويبدأ بالجفاف. حلويّات التمر تتنوّع طرق تناول التمر، حيث لا يقتصر تناوله بشكله الطازج أو المجفّف فقط، بل يمكن استعماله لإعداد الحلويّات، كالتارت، والفطائر، والكيك، أو حشوه بالمكسّرات، وتالياً نقدّم لكِ سيّدتي بعض وصفات الحلويّات الّتي يمكنك إعدادها من التمر. أصابع التمر المكوّنات: للعجينة: ربع كوب أو أكثر حسب الحاجة من الحليب السائل. كوبان ونصف من الدقيق. نصف كوب من دقيق الذرة. نصف كوب من السكّر البودرة. مئتان وسبعة وعشرون غراماً من الزبدة. نصف ملعقة صغيرة من الفانيلا. صفار بيضة مخفوقة لدهن السطح. للحشوة: ملعقة كبيرة من الزبدة. كوبان من التمر المنزوع النوى، والمطحون. طريقة التحضير: لتحضير الحشوة: نضع التمر مع الزبدة في وعاء صغير الحجم ونخلط بشكل جيد. نشكّل الحشوة على شكل أصابع تكون صغيرة الحجم. لتحضير العجينة: نضع السكّر، والدقيق، والزبدة، ودقيق الذّرة، والفانيلا في وعاء. نخلط المكوّنات حتّى نحصل على عجينة بقوام متكتّل. نسكب الحليب بشكل تدريجيّ للحصول على عجينة بقوام متماسك غير مفتّت ونستمر بالعجن جيداً. نشكّل العجينة على شكل أصابع. نصنع فجوة في كلّ أصبع من أصابع العجين، ونضع فيه قطعة من التمر. نعيد إغلاق العجين على نفسه بحرص، ونصفّ أصابع التمر في صينية تكون مغلّفة بورقة من الزبدة. ندهن سطح أصابع التمر بصفار البيضة، من خلال الاستعانة بفرشاة. نُدخل الصينية إلى الفرن على درجة حرارة مئة وسبع وخمسين درجة إلى أن يصبح سطح أصابع التمر ذهبيّ اللون.
جاء في موقع مطبخ سيدتي عن المعمول السعودي لضيافة العيد: المقادير: – الدقيق الأبيض: 3 اكواب (متعدد الاستعمالات) – سمن: نصف كوب (ليّن) – الزبدة: كوب (لينة) – السكر الناعم: كوب (بودرة ومنخول) – بيكنج بودر: ملعقة كبيرة – الفانيليا: ملعقة كبيرة – البيض: 2 حبة – هيل: ملعقة صغيرة – معجون التمر: 2 كوب (منزوع النواة / مطحون ومعجون بالهيل، وماء الورد، وملعقة كبيرة زبدة) طريقة التحضير: في العجانة الكهربائية ضعي المواد الجافة أولاً، الدقيق، والبيكنج باودر، والملح، والهيل، والسكر وقلبي قليلاً. أضيفي الزبدة والسمن الليّن، واستمري في الخلط. افقسي البيضة مع ملعقة الفانيليا، وشغلي على سرعة متوسطة إلى أن تصبح العجينة بالقوام المطلوب. خذي قطعة من العجينة وشكليها على هيئة كرة مع عمل تجويف في الداخل لوضع حشوة التمر داخلها ثم ضعي الكرة في القالب واضغطي عليها لتأخذ شكل القالب بحسب رغبتك. صُفي حبات المعمول بحيث تكون متباعدة في صواني قصيرة الحافة. سخني الفرن لدرجة حرارة 180 مئوية، وثبتي الرف الأوسط. أدخلي الصواني في الفرن المحمى مسبقًا لمدة 25 دقيقة أو إلى أن يصبح المعمول ذهبي اللون. أخرجي الصواني من الفرن واتركي المعمول يبرد تماماً ثم قدميه.
عن فوائد الزبيب جاء في موقع العربية: يشتهر الزبيب بكونه إضافة صغيرة حلوة إلى حبوب النخالة ودقيق الشوفان والكثير من المأكولات والحلويات، لكن يتصور البعض أن الزبيب هو مجرد قطع فواكه فائقة السكر، هو بالفعل يحتوي على السكر ولكنه غالبًا ما يكون سكرًا طبيعيًا غير مضاف مثل فواكه مجففة أخرى. ويقدم الزبيب أيضًا فوائد غذائية أخرى مثل الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة. إن الزبيب هو عبارة عن عنب مجفف، فبعد الحصاد يتم وضع العنب الناضج في الشمس حتى يجف، وتشهد عملية التجفيف تحول العنب الأخضر إلى لون بني غامق وتركز كل السكريات الطبيعية في الداخل، كما يمكن تجفيف العنب من خلال عملية داخلية أكثر تحكمًا والتي تتضمن معالجته بالغسول وثاني أكسيد الكبريت، وهي الطريقة التي تمنع تحول قشر العنب إلى اللون البني أثناء تجفيفه، ومما يجعل لونه أصفر زاهيا، والذي يشار إليه باسم “الزبيب الذهبي”. ويمكن صنع الزبيب في المنزل، عن طريق انتقاء العنب الطازج ومراعاة استبعاد حبات العنب التي يظهر عليها بقع طرية أو أدلة على العفن، ثم يتم غسل وتجفيف العنب جيدًا قبل فصل السيقان عن حبات العنب، بعدئذ يتم توزيع العنب على صينية خبز كبيرة مبطنة بورق زبدة، ثم يوضع بفرن الموقد على درجة حرارة 100 درجة مئوية، حتى يصبح العنب بني اللون وجاف، لمدة 4 إلى 6 ساعات. يترك الزبيب ليبرد قبل نقله إلى جرة وإغلاقها بإحكام قبل الاحتفاظ بها داخل البراد للحصول على أفضل النتائج.