القراءة الصحيحة لسورة آل عمران (16-23)

د. فاضل حسن شريف

جاء في دار السيدة رقية للقرآن الكريم اعداد عبد الرسول عبائي عن سلسلة دروس في الوقف والابتداء (الدرس الخامس): أقسام الوقف العامة: القسم الثالث: الوقف الانتظاري: ( وهو الوقف على الكلمة القرآنية ذات الخلاف ليستوعب ما فيها من القراءات والروايات والطرق والأوجه ولا يكون ذلك إلاّ حال تلقي الطالب على الشيخ وجمعه القراءات السبع أو العشر). وقد سمّي انتظارياً لما ينتظر الأستاذ من الطالب بشأن تكملته الأوجه التي وردت في الآية التي يقرؤها. وحكمه: يجوز للقارئ الوقف على أيّ كلمة حتى يعطف عليها باقي أوجه الخلاف في الروايات وإن لم يتمّ المعنى وليعلم أنّه إذا انتهى القارئ من جمعه للروايات على الكلمة التي وقف عليها فلا بدّ له من وصلها بما بعدها إن كانت متعلقة بما بعدها لفظاً و معنًى. إذن لا يشترط في هذا الوقف ولا فيما قبله تمام المعنى فللقارئ ( أن يقف على أيّ كلمة إذا اعترضه عارض من العوارض أو أراد ليُبيّن حكماً تجويدياً أو في رسم الخطّ، أو ليستوعب ما فيها من القراءات مهما كان تعلقها بما قبلها أو بما بعده ). القسم الرابع: الوقف الاختياري بالياء المثناة التحتية: وهو أن يقصد الوقف لذاته من غير عروض سبب من الأسباب المتقدمة أي أن يقف القارئ على الكلمة القرآنية باختياره دون أن يعرض له ما يلجئه للوقف من عذر أو إجابة على سؤال، ( وهذا القسم هو المراد بالوقف عند الإطلاق بمعنى أنه إذا ذكر لفظ وَقْف أو إذا قيل يوقف على كذا أو الوقف على كذا تامّ أو كافٍ أو نحو ذلك لا يُرادُ به إلاّ الوقف الاختياري ). وسميّ اختيارياً لحصوله بمحض اختيار القارئ وإرادته. وحكمه: جواز الوقف عليه إلاّ إذا أوهم معنى غير المعنى فيجب وصله كما يجوز الابتداء بما بعد الكلمة الموقوف عليها إن صلح الابتداء بها، وإلاّ فيعود إليها ويصلها بما بعدها إن صلح ذلك وإلاّ فبما قبله.

قال الله عز وجل “الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِنَّنَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ” (آل عمران 16)، “الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي)” (آل عمران 16). “الصَّابِرِينَ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) وَالصَّادِقِينَ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ” (آل عمران 17)، “شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ (ج: جواز الوقف) لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ” (ال عمران 18)، “شَهِدَ اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ” (ال عمران 18)، “شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا (م: وجوب اقلاب نون التنوين الى ميم في قائما وتقرأ قائمم لوجود حرف باء بعدها) بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ” (ال عمران 18)، “شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) بِالْقِسْطِ لَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ” (آل عمران 18).

عن الكتاب أون لاين: انواع المدود في التجويد: 1. المد الطبيعي (الأصلي) المد الطبيعي يُمد بمقدار حركتين، وهو المد الذي لا يتوقف على همز أو سكون. أمثلة: مد الألف: “قال” في قوله تعالى: “قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ” (مريم 30). مد الواو: “يقول” في قوله تعالى: “يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا” (البلد 6). مد الياء: “في” في قوله تعالى: “فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ” (البقرة 10). 2. المد المتصل: المد المتصل يحدث عندما يأتي حرف المد وبعده همزة في نفس الكلمة. يُمد بمقدار أربع أو خمس حركات. أمثلة: “السماء” في قوله تعالى: “يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ” (النحل 2). “جاء” في قوله تعالى: “جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ” (النحل 1). 3. المد المنفصل: المد المنفصل يحدث عندما يأتي حرف المد في نهاية كلمة وتأتي الهمزة في بداية الكلمة التالية. يُمد بمقدار أربع أو خمس حركات. أمثلة: “يا أيها” في قوله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ” (البقرة 104). “إنا أعطيناك” في قوله تعالى: “إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ” (الكوثر 1). 4. مد البدل: مد البدل يحدث عندما تسبق الهمزة حرف المد. يُمد بمقدار حركتين. أمثلة: “آمنوا” في قوله تعالى: “آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ” (النساء 136). “إيمان” في قوله تعالى: “إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا” (البقرة 218). 5. مد لازم كلمي مثقل: المد اللازم الكلمي المثقل يحدث عندما يأتي حرف المد وبعده حرف مشدد في نفس الكلمة. يُمد بمقدار ست حركات. أمثلة: “الطامة” في قوله تعالى: “فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ” (النازعات 34). “الضالين” في قوله تعالى: “غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ” (الفاتحة 7). 6. مد عارض للسكون: المد العارض للسكون يحدث عندما يأتي حرف المد وبعده حرف متحرك في آخر الكلمة، وعند الوقف يسكن الحرف الأخير. يُمد بمقدار حركتين، أو أربع، أو ست حركات. أمثلة: “العالمين” في قوله تعالى: “الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ” (الفاتحة 2). “الرحيم” في قوله تعالى: “الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ” (الفاتحة 3). 7. مد اللين: مد اللين يحدث عندما يأتي بعد حرف لين (واو أو ياء ساكنة مفتوح ما قبلها) حرف ساكن وقفا. يُمد بمقدار حركتين إلى ست حركات عند الوقف. أمثلة: “خوف” في قوله تعالى: “فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ” (البقرة 38). “قريش” في قوله تعالى: “لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ” (قريش 1). 8. مد لازم حرفي مخفف: يحدث هذا المد في الحروف المقطعة في أوائل السور، ويُمد بمقدار ست حركات. أمثلة: “الم” في بداية سورة البقرة. “حم” في بداية سورة غافر.

قال الله عز وعلا سورة ال عمران اية 19 “إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ (م: وجوب اقلاب النون الى ميم في من وتقرأ مم بعد لوجود حرف باء بعدها) بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا (م: وجوب اقلاب نون التنوين الى ميم في بغيا وتقرأ بغيم لوجود حرف باء بعدها) بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ” (ال عمران 19)
سورة ال عمران اية 19 “إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ” (ال عمران 19)
سورة ال عمران اية 19 “إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ (قلى: الوقف أولى) وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ (قلى: الوقف أولى) وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ” (ال عمران 19)
سورة ال عمران اية 19 “إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) فَإِنَّ اللَّهَ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) سَرِيعُ الْحِسَابِ” (ال عمران 19).
سورة ال عمران اية 20 “فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ (ج: جواز الوقف) فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ” (ال عمران 20)
سورة ال عمران اية 20 “فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ” (ال عمران 20)
سورة ال عمران اية 20 “فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ (قلى: الوقف أولى) وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ (قلى: الوقف أولى) وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ” (ال عمران 20)
سورة ال عمران اية 20 “فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ (م: وجوب اقلاب نون التنوين الى ميم في بصير وتقرأ بصيرم لوجود حرف باء بعدها) بِالْعِبَادِ” (ال عمران 20)

جاء في موقع اتقان عن التفخيم والترقيق: القول الثالث: أن مراتب التفخيم خمسة وهو مذهب ابن الجزري وهو القول الراجح: المرتبة الأولى: المفتوح الذي بعده ألف نحو: “الخَسِرِينَ” (البقرة 64). المرتبة الثانية: المفتوح وليس بعده ألف نحو: “قَتَلَ” (النساء 92). المرتبة الثالثة: المضموم نحو: “مَّنضُودٍ” (هود 82). المرتبة الرابعة: الساكن نحو: “يَطْبَعُ” (الأعراف 101). المرتبة الخامسة: المكسور نحو: “الْمُبْطِلُونَ” (الأعراف 173). ملاحظة: هذا القول هو كالقول الثاني إلا أنه جعل الساكن في مرتبة مستقلة. قال محمد الحمامي في الجواهر الغوالي في علم التجويد: مراتـــبُ التفخيم خمــسٌ حقِّقتْ * حروفه قظ خُصَّ ضغط جُمِعتْ فالأول المفتـــــوح بعْــــدَه أَلف * والثاني مفتــــوح وذا بـــلا ألِفْ كذلك المضمومُ الإسكان ارْتَقَى * مكسـورَه رقِّق سِــوَى ما أطْبقَا وقال المتولي: وقيل بل مفتوحها مــــع الألفْ * وبعدهُ المفتوحُ من دون الألِفْ مضمومها، ساكِنُهاَ مكسورُها * فهـــــذهِ خَمْسٌ أتـــــــاكَ ذِكْرُهَا. القول الرابع: أن مراتب التفخيم خمسة وهو مذهب عثمان بن سليمان مراد: المرتبة الأولى: المفتوح الذي بعده ألف نحو: “الخَسِرِينَ” (البقرة 64). المرتبة الثانية: المفتوح وليس بعده ألف نحو: “قَتَلَ” (النساء 92)، والساكن بعد فتح نحو: “يَطْبَعُ” (الأعراف 101). المرتبة الثالثة: المضموم نحو: “مَّنضُودٍ” (هود 82)، والساكن بعد ضم نحو: “يُق”تَلُ” (البقرة 154). المرتبة الرابعة: الساكن بعد كسر نحو: “إِخ”وَٰن”ا” (آل عمران 103). المرتبة الخامسة: المكسور نحو: “الْمُبْطِلُونَ” (الأعراف 173). قال عثمان بن سليمان مراد: أشدُّها المفتوح الذي بعدهُ ألفْ * ودونَهُ المفتوح من غير ألفْ مضمومها وساكنٌ عن كَسْــرِ * مكســورُها فَخَمْسَـةٌ بالحصْرِ وساكــنٌ عن فتحـةٍ كفتحــــةِ * وساكــنٌ عن ضمّةٍ كضمّـــةِ

قال الله سبحانه وتعالى سورة ال عمران اية 21 “إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ” (آل عمران 21)
سورة ال عمران اية 21 “إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ” (آل عمران 21)
سورة ال عمران اية 21 “إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ” (آل عمران 21)
سورة ال عمران اية 22 “أُولَئِكَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ” (آل عمران 22)
سورة ال عمران اية 22 “أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ” (آل عمران 22)
سورة ال عمران اية 23 “أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ” (آل عمران 23)
سورة ال عمران اية 23 “أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ” (آل عمران 23)

جاء في غايه المريد في علم التجويد للمؤلف عطية قابل نصر: حكمُ لامِ الحرفِ: وهي اللام الواقعة في حرف وذلك في “هل، بل” فقط ولا توجد غيرهما في القرآن. وحكم “بل” وجوب الإظهار نحو: “بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ” (الدخان: 9)، ما لم يقع بعدها لام أو راء فتدغم في اللام للتماثل مثل: “بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ” (ص: 8)، وفي الراء للتقارب مثل: “بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ” (النساء: 158)، ويستثنى منها: “بَلْ رَانَ” (المطففين: 14) وذلك لوجوب السكت عليها، والسكت يمنع الإدغام. وأما حكم “هل” فيجب إظهار لامها دائمًا نحو: “هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا” (التوبة: 52)، إلا إذا وقع بعدها لام فتدغم فيها للتماثل مثل: “فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى” (النازعات: 18) أما وقوع الراء بعدها فلم يوجد في القرآن.