خريف الأصنام… رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ودولته على السفود-29

مكسيم العراقي
https://maxtheiraqi.blogspot.com/

1. ما العمل لامريكا والعرب الان
2. انقلاب الحسابات.. حين يصبح الدرع العربي وقوداً لسحق مختبأ وتأديب الذيول
3. سيادة الورق وغطرسة مختبأ… حين يتحدى السفير الايراني والقاذف هيبة لبنان والدول
4. صمت الشياطين وانتحار الجغرافيا.. هل ابتلعت ايران طُعم تيران في مضيق هرمز؟
5. طواحين ترامب وانتحار مختبا.. لماذا يفرّ البلطجي الإيراني من المواجهة إلى ذبح الجيران؟
6. شكر مختبا للذيول ثم ذبح المطار..استراتيجية الغدر وسفالة تأميم الخراب
7. حصار مختبا وخناق الطاقة.. هل اقتربت ساعة التركيع الشامل لإيران؟
8. تأميم الخراب.. حين تتحول الدول إلى دروع بشرية لمغامرات طهران الانتحارية

(1)
ما العمل لامريكا والعرب الان:
يمكن لامريكا الان ان تمنع استيراد ايران لاي منتجات ثم منع تصدير النفط الايراني حتى تعترف بشروط امريكا والعرب لايقاف الحرب بدلا من السماح لهم بعمل ذلك او على الاقل فور نهاية الحرب دون اعتراف ايران بالشروط المطلوبة!
يمكن للعرب وخصوصا دول الخليج ان تقوم الان بالاتي:
• دعم الشعب الكردي في ايران لنيل حقوقه المشروعة في اطار بلد مسالم حر متطور متصالح مع العالم
• ضرب ناقلات النفط الايرانية ليذيقوا ايران من نفس الكاس.
• دعم المعارضة الايرانية من مجاهدي خلق الى ابن الشاه الى احرار الاحواز.
• اعادة تحرير الجزر العربية الثلاث والسيطرة العربية على مضيق هرمز تماما من الجهة الايرانية.
• طرد الحرس الثوري من الايرانيين في تلك الدول.
• منع دخول اي ايراني لدول الخليج العربي.
• قطع كل العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والسياسية مع ايران.
• الانضمام للحرب بعد ان بدات ايران تلك الحرب عليهم وذلك الانضمام لن يضيف عليهم اجرام جديد من ايران!
• ارسال المسيرات على الاقل لدك اوكار الصواريخ والمسيرات الايرانية.
• الانضمام لحلف الناتو مع دمج العراق للوصول الى تركيا او اقامة ناتو خليجي او عربي!
• البدء باقامة دعاوي دولية للحصول على التعويضات من ايران وفق قرارات شرعية دولية!

(2)
انقلاب الحسابات.. حين يصبح الدرع العربي وقوداً لسحق مختبأ وتأديب الذيول

يكشف تقرير أسوشيتد برس الصادر اليوم، 31 اذار 2026، عن الزلزال السياسي الذي كانت تخشاه طهران؛ فبدلاً من توسل التهدئة خوفاً من صواريخ الكهوف، جاءت التوصية الرسمية من الرياض وأبوظبي لواشنطن واضحة وصارمة: استمروا في الحرب حتى الهزيمة الكاملة والمشروطة للنظام الإيراني. هذا التحول ينهي حقبة الابتزاز الصاروخي ويبشر بنهاية تأميم الخراب الذي حاولت إيران فرضه على المنطقة.
1. فشل البلطجة البحرية..السحر ينقلب على الساحر
راهنت إيران في اذار 2026 على أن غلق مضيق هرمز وضرب 12 دولة (منها عمان والإمارات) سيجبر العرب على الضغط على واشنطن لوقف الطحن:
• سقوط الرهان: أدركت السعودية والامارات أن أنصاف الحلول مع نظام يختبئ في الأنفاق ويضرب المطارات والمدن والبنى التحتية هي انتحار طويل الأمد. التوصية باستمرار الحرب تعني أن العرب قرروا استئصال السرطان بدلاً من التعايش معه.
• تحمل التكلفة: الموافقة العربية على استمرار العمليات، رغم توقف الصادرات عبر المضيق، تثبت أن الحرية والسيادة أغلى من براميل النفط. إنهم يفضلون خنق إيران اقتصادياً وعسكرياً الآن، على البقاء تحت رحمة دجل الولي الفقيه للأبد.

2. تأديب مختبأ..الضوء الأخضر للسلاح الفتاك وهو الحل النهائي امام ايران المهزمة
التوصية العربية تمنح البنتاغون غطاءً إقليمياً كاملاً لتصعيد العمليات:
• استهداف المصافي والمحطات: لم تعد هناك خطوط حمراء. المطالبة بهزيمة إيران تعني ضرب ركائز اقتصادها (المصافي ومحطات الكهرباء) لتركيعها فعلياً، ومنع وصول الواردات والحاويات التي تغذي آلة الحرب ومنع تصديرها لنفطها.
• سحق الكهوف: يجب بناء التشجيع العربي لاستخدام الأسلحة التي تمتص الأوكسجين والنووي التكتيكي ضد مخابئ الصواريخ يعكس حجم الكراهية التاريخية التي ولدها الغدر الإيراني في نفوس جيرانه.

3. الصدمة في بغداد.. الذيول بلا غطاء
هذا الخبر نزل كالصاعقة على السوداني الدجال وطغمة الجواسيس في الإطار التنسيقي:
• عزلة الجواسيس: بينما يصطف العرب (الدرع العربي) مع واشنطن لسحق المنبع، يجد ذيول بغداد أنفسهم يدافعون عن خاسر محتضر. اعتراف الحرس الثوري بضرب مطار بغداد وغيره جعلهم أيتاماً بلا حجة سياسية.
• نهاية الهدنة القذرة: التوصية العربية تقتل أي فرصة لـ المفاوضات التي كان يحاول السوداني إجراءها لحماية أرواح قادة الحشد. العرب يقولون لواشنطن: لا تتوقفوا حتى تصفية الرؤوس العفنة في طهران وبغداد وبيروت.

4. العين بالعين..الحساب العربي القادم
إن مطالبة السعودية والإمارات بهزيمة إيران تعني الانتقال لمرحلة تصفير النفوذ:
• التعويضات السيادية: هذا الموقف يمهد لفرض وصاية دولية على أصول إيران لتعويض الدول المتضررة (بما فيها العراق المنهوب) عن دماره.
• الميناء الجاف والسيادة: الهزيمة الإيرانية تعني عودة العراق لحضنه العربي، وفتح الممرات الدولية بعيداً عن بلطجة الولي الفقيه.

البلطجي في مواجهة قدره المحتوم
لقد أخطأت إيران في قراءة الصمت العربي؛ فظنته خوفاً، بينما كان تحضيراً للصدمة. اليوم، ومع استمرار الطحن الأمريكي بدعم عربي صريح، يجد مختبا نفسه وحيداً أمام طواحين التاريخ.
إيران التي أممت الخراب، ستجني اليوم تأميم الهزيمة. والسوداني وجواسيسه، الذين صمتوا عن ذبح جنودنا وضباطنا ونفطنا لن يجدوا مكاناً يهربون إليه عندما تسقط هيبة العمائم تحت وطأة الأسلحة الفتاكة.

مصادر:
تقرير وكالة أسوشيتد برس (AP ) في 30 اذار 2026
حلفاء الخليج يحثون ترامب سراً على مواصلة القتال حتى هزيمة إيران بشكل حاسم
أفاد مسؤولون أمريكيون وخليجيون وإسرائيليون لوكالة أسوشيتد برس أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وحلفاء آخرين في الخليج يحثون الرئيس دونالد ترامب على الاستمرار في ملاحقة حربه ضد إيران، مؤكدين أن شهرًا من الضربات الجوية لم يضعف طهران بما فيه الكفاية.
أهم النقاط التي وردت في التقرير الصاعق:
• رفض الهدنة: نقلت الوكالة عن مصادر دبلوماسية أن المسؤولين في الرياض وأبو ظبي والمنامة والكويت أبلغوا واشنطن في محادثات خاصة أنهم لا يريدون انتهاء العملية العسكرية حتى تحدث تغييرات جوهرية في القيادة الإيرانية أو تحول دراماتيكي في سلوكها.
• موقف الإمارات (الأكثر صرامة): وصفت أسوشيتد برس الإمارات بأنها الطرف الأكثر تشدداً، حيث تدفع باتجاه غزو بري شامل لإنهاء تهديد المسيرات والصواريخ التي استهدفت مطاراتها وموانئها (أكثر من 2300 هجوم).
• شروط السعودية لإنهاء الحرب: أكد المسؤولون السعوديون لـ AP أن أي تسوية مستقبلية يجب أن تتضمن تدمير القدرات الصاروخية الباليستية، وإنهاء دعم الوكلاء (الذيول)، وضمان عدم قدرة طهران على غلق مضيق هرمز مستقبلاً.

تصريح ترامب: أكد الرئيس ترامب للصحفيين على متن طائرة إير فورس وان يوم الأحد 29 اذار هذا التوجه قائلاً: السعودية تقاتل بقوة، قطر تقاتل، الإمارات والكويت والبحرين.. إنهم جميعاً يقاتلون معنا.

دلالات المصدر على للأحداث:
اعتراف الحرس الثوري (توقيت الضربة): التقرير يفسر لماذا جن جنون إيران وقامت بضربات عشوائية ضد العراق ودول الخليج:
• سقوط دجل الذيول: بينما يحاول السوداني في بغداد تسويق الهدنة لحماية قادة الحشد، يكشف تقرير AP أن المحيط العربي تجاوز هذه المرحلة تماماً ويطالب بـ الهزيمة الحاسمة وليس مجرد التهدئة.
• تأكيد الغدر: صمت حكام بغداد عن تدمير العراق واقتصاده يتناقض مع الموقف العربي الموحد الذي رصدته أسوشيتد برس، مما يثبت أن طغمة الجواسيس تعمل كـ درع بشري للنظام الإيراني ضد إرادة المنطقة.

مصادر:
30 اذار 2026
Associated Press – Gulf allies privately make the case to Trump to keep fighting until Iran is decisively defeated
https://apnews.com/article/trump-iran-saudi-arabia-mbs-gulf-war-uae-89f690b952fe28d3140c537b70fa5051

31 اذار 2026
Gulf allies privately make the case to Trump to keep fighting Iran | AP News
https://apnews.com/article/trump-iran-saudi-arabia-mbs-gulf-war-uae-89f690b952fe28d3140c537b70fa5051

(3)
سيادة الورق وغطرسة مختبأ… حين يتحدى السفير الايراني والقاذف هيبة لبنان والدول

تخطى الاستهتار الإيراني حدود اللباقة الدبلوماسية والأعراف الدولية، ليصل إلى مرحلة الوقاحة الجيوسياسية الكاملة. فبينما يتمرد سفير طهران في بيروت على قرار طرده الرسمي، يخرج الحرس الثوري ليتباهى بضرب مطار بغداد وتدمير الطائرات، وسط صمت مطبق من طغمة الجواسيس في بغداد الذين يثبتون يوماً بعد آخر أن ولاءهم لـ مختبا يسبق دماء جنودهم وضباطهم.

1. تمرد السفير.. سابقة إيرانية في خرق السيادة اللبنانية
ما يحدث في لبنان اليوم هو إهانة مباشرة لكل مفهوم الدولة:
• رفض الطرد: رغم إعلان السلطات اللبنانية السفير الإيراني (محمد رضا شيباني) شخصاً غير مرغوب فيه ومنحه مهلة للمغادرة، جاء القرار من طهران: السفير باقٍ في مهامه. هذه ليست دبلوماسية، بل هي احتلال إداري يضرب بعرض الحائط اتفاقية فيينا.
• الرسالة الإيرانية: طهران تريد القول إنها هي من تعين وتقيل في بيروت، وأن قرارات الخارجية اللبنانية لا قيمة لها أمام أوامر الولي الفقيه.

2. الحل التأديبي.. كسر أنف الغطرسة
إن الرد على هذه القباحة لا يكون بالبيانات، بل بـ:
• التنفيذ الجبري للطرد: كما فعلت الشعوب الحرة، يجب إغلاق السفارات الإيرانية بالقوة وطرد الجواسيس فوراً.
• المطالبة بالتعويضات: اعتراف الحرس الثوري هو سند قانوني يتيح للعراق حجز الأموال الإيرانية واموال النفط الايراني مستقبلا لتعويض دمار العراق ومنع نفطه من المرور وكذلك دول الخليج والاردن.
• الضربات التكتيكية: استمرار طحن الكهوف والمصافي داخل إيران بالأسلحة الارتجاجية هو اللغة الوحيدة التي ستجعل مختبأ يدرك أن زمن البلطجة بلا ثمن قد انتهى.

استعادة الهيبة أو الفناء
إيران اليوم تدير التنمر على الدول الضعيفة (لبنان والعراق تحت حكم الذيول) لتعوض انكسارها أمام أمريكا. لكن، صمود العراق الوطني والوعي الشعبي العراقي والعربي والكردي هو الذي سيحول شكر مختبأ للذيول إلى لعنة تلاحق كل من تآمر على تدمير جيش العراق ومطاراته وامنه واقتصاده.

(4)
صمت الشياطين وانتحار الجغرافيا.. هل ابتلعت ايران طُعم تيران في مضيق هرمز؟

تضعنا المقارنة التاريخية بين غلق مضائق تيران عام 1967 وغلق مضيق هرمز في اذار 2026 أمام حقيقة قانونية وجيوسياسية مريرة؛ فغلق الممرات الدولية هو بالفعل إعلان حرب (Casus belli) بموجب القانون الدولي واتفاقية جنيف لأعالي البحار. لكن المفارقة اليوم هي أن إيران التي تدير البلطجة البحرية وتغلق رئة العالم بذريعة السيادة، تترك جيرانها العرب (من العراق إلى الخليج ومصر وشمال أفريقيا) في حالة صمت مريب، بينما الطاحونة الأمريكية تعمل وحدها في العمق الإيراني.

1. قاعدة تيران.. لماذا غيّر الصمت العربي مجرى التاريخ؟
في عام 1967، كان غلق مضائق تيران هو الصاعق الذي فجر الحرب، لأنه استهدف حق المرور البريء. اليوم، في اذار 2026:
• الغلق الفعلي: أعلن الحرس الثوري سيطرته الكاملة على مضيق هرمز منذ مطلع اذار، مما حوله إلى منطقة عالية الخطورة. هذا ليس مجرد تهديد، بل هو خنق وظيفي لاقتصاديات دول الخليج والعراق.
• ابتزاز المرور المنسق: ادعاء إيران بالسماح للسفن غير المعادية بالمرور (بشرط التنسيق معها بعد دفع الخاوة) هو تأميم للمضيق وتحويله إلى ملكية خاصة، وهو ما يرفضه القانون الدولي تماماً. صمت الدول العربية عن هذا الادعاء هو تنازل ضمني عن سيادة المياه الدولية.

2. لماذا يصمت العرب كالشياطين؟ (تحليل الأسباب)
إن الصمت الذي تراه في مصر، شمال أفريقيا، ليس رضا، بل هو شلل استراتيجي ناتج عن:
• توزيع الخراب وتأميم الألم: إيران نجحت في جعل تكلفة الحرب عالمية. مصر تخشى على إيرادات قناة السويس التي ترتبط عضوياً بحركة الملاحة في هرمز، وشمال أفريقيا يخشى اشتعال أسعار الطاقة. الصمت هنا هو محاولة يائسة لـ تجنب الانفجار الذي وقع بالفعل.
• الخوف من الذيول: في العراق ولبنان، طغمة الجواسيس تمنع أي صوت وطني يندد بغلق المضيق، لأنهم يعتبرون بقاء مختبأ في طهران أهم من بقاء العراق وشعبه.
• انتظار البلطجي الأكبر: تعتمد بعض الدول العربية على أن الولايات المتحدة (تحت قيادة ترامب والبنتاغون) هي من ستقوم بـ العمل القذر بفتح المضيق بالقوة عبر تدمير محطات الكهرباء والمصافي الإيرانية، مفضلين البقاء في منطقة الظل.

3. الفخ التاريخي.. هل تكرر ايران خطأ ناصر؟
عبد الناصر أغلق تيران فأشعل حرباً دمرت جيشه الى جانب امور اخرى ولكنه كان سبب قانوني لبدء الحرب عليه؛ إيران اليوم تكرر الفعل نفسه ولكن بالتجزئة:
• استنزاف الجوار: إيران تضرب 12 دولة محيطة لتقول للعرب: إذا صرختم ضد غلق المضيق، سنحرق مطاراتكم ودولكم واقتصادكم.
• غياب الدرع العربي: الصمت يثبت غياب مشروع دفاعي عربي موحد. فبينما يُطحن الحرس الثوري بالقنابل الفتاكة، يبقى العرب متفرجين، بانتظار من يفتح لهم الطريق، متناسين أن من يغلق المضيق اليوم سيطالب بـ ثمن سياسي باهظ غداً.

4. الصمت هو العدو القادم
إن غلق مضيق هرمز في 2026 هو إعلان حرب موجه ضد العرب بالدرجة الأولى، لأنهم المتضرر الأكبر من توقف صادرات النفط والواردات (الحاويات) وضد العالم كله. استمرار صمت الشياطين لن يحمي الموانئ من القصف، بل سيشجع إيران على مزيد من الوقاحة، كما رأينا في تحدي سفيرها في بيروت واعترافها بضرب مطار بغداد.
الحل ليس في الصمت، بل في تأديب مختبا عبر تحالف دولي-عربي يكسر الحصار، ويعيد تعريف هرمز كممر دولي لا تملكه عصابة تختبئ في الكهوف وتنتظر المعونات من الجوعى.

(5)
طواحين ترامب وانتحار مختبا.. لماذا يفرّ البلطجي الإيراني من المواجهة إلى ذبح الجيران؟

المشهد يضع الإصبع على الجرح النازف في الاستراتيجية الإيرانية؛ فنحن أمام معادلة الجبن العسكري بامتياز. بينما تقوم الولايات المتحدة بـ طحن البنية التحتية للحرس الثوري وتدمير منصات الصواريخ وسحق الأنفاق بالأسلحة الفتاكة، نجد أن رد الفعل الإيراني المباشر على أمريكا شبه صفر، وبدلاً من ذلك، يصب النظام جام غضبه على 12 دولة محيطة، مركزاً حقده التاريخي على العرب (العراق، السعودية، عمان، الأردن، الإمارات، وغيرهم).
سيكولوجية العداء التاريخي والهروب من المواجهة الكبرى:
1. الطحن الأمريكي.. العجز عن الرد على البلطجي الأكبر
تستخدم واشنطن في هذه اللحظة تقنيات الاستئصال الصامت:
• غياب الرد: إيران تدرك أن أي رد مباشر كبير ان استطاعت فعل ذلك, على القواعد الأمريكية الكبرى سيعني تفعيل النووي التكتيكي أو مسح طهران من الخارطة. لذا، يبتلع مختبا الإهانات العسكرية الأمريكية يومياً بصمت ذليل.
• تدمير الأعصاب: الضربات التي استهدفت بنية النظام وكهوفه وقياداته تركت النظام مشلولاً. العجز عن حماية السيادة الإيرانية دفع النظام للبحث عن انتصارات وهمية عبر ضرب أهداف مدنية عربية سهلة ومنها الضجيج حول سيطرتها على هرمز والحصول على تعويضات من امريكا!

2. العداء التاريخي.. العرب كـ كيس ملاكمة
لماذا يضربون 12 دولة لا علاقة لها بالحرب؟ الجواب يكمن في عقدة النقص والأحقاد التاريخية:
• تصفية حسابات قديمة: إيران لا تحارب أمريكا، بل تحارب المشروع العربي الصاعد. استهداف العرب هو محاولة لتعطيل النهضة العربية ومنع العراق من العودة لحضنه القومي.
• ضرب الدرع العربي: عندما يضربون فهم يطبقون فلسفة إضعاف الجار لضمان بقائه تابعاً. إنهم يفرغون شحنة غضبهم من الطحن الأمريكي في صدور العرب المنهكين بـ الذيول.

3. تأميم الخراب.. البلطجي الذي يكسر محلات الجيران
كما ذكرنا سابقاً، يتصرف النظام الإيراني كبلطجي ضُرب في زقاق مظلم، فخرج للشارع العام يكسر واجهات المحلات ليوهم الناس أن هناك حرباً عالمية:
• توريط الجميع: ضرب 12 دولة يهدف لـ توزيع الألم؛ فإيران تريد أن تقول للعالم: إذا تحطمتُ أنا، فستتحطم طرق التجارة العربية والموانئ والمطارات والجيران.
• سفالة البريد الدموي: إرسال المسيرات والصواريخ هي رسائل غدر تهدف لابتزاز المجتمع الدولي لوقف الطحن الأمريكي، مستخدمين دماء ومال العرب والاكراد كـ عملة مفاوضات.

4. صمت الذيول.. الشراكة في الجريمة
في بغداد، يدير السوداني الدجال وطغمة الجواسيس دور شاهد الزور:
• التغطية على القاتل: بينما تُضرب 12 دولة عربية، يخرج قادة الإطار ليبرروا لإيران أفعالها بحجة الدفاع عن النفس. أي دفاع هذا الذي يدمر الجوار المحايد والمسالم؟
• خيانة الدرع: هؤلاء الذيول هم من سهلوا لإيران تدمير العراق وتحويله إلى منصة انطلاق لضرب الأشقاء العرب، مما يجعلهم شركاء أصليين في العداء التاريخي ضد أمتهم.

نهاية نمر الورق
الحقيقة الميدانية تقول إن إيران تطحن في الداخل، وتنفجر غدراً في الخارج. ضرب العرب هو اعتراف بالفشل أمام أمريكا، ومحاولة يائسة لجر المنطقة لحرب شاملة تنقذ مختبا من السقوط الحتمي.
لكن، مع استخدام الأسلحة الفتاكة، لن يتبقى لإيران سوى الكراهية التي زرعتها في نفوس الشعوب العربية، وهي الكراهية التي ستغذي الحشد الوطني لتطهير المنطقة من كل ذيل وجاسوس.

(6)
شكر مختبا للذيول ثم ذبح المطار..استراتيجية الغدر وسفالة تأميم الخراب

يمثل التناقض الصارخ بين شكر الولي الفقيه للحشد الشعبي في 29 اذار 2026، وبين قيام الذيول والحرس الثوري بضرب مطار بغداد الدولي في 30 اذار، وتدمير طائرة نقل ذروة السفالة السياسية والعسكرية. إن ادعاء استهداف الدعم اللوجستي الأمريكي في مطار يخلو من التواجد الأجنبي، وتدمير الطائرات المدنية العراقية ومنشآت الرادار، ليس إلا طريقة عشائرية إيرانية قذرة: يحددون هدفاً وهمياً في خطابهم، ويدمرون مقدرات العراقيين في واقعهم.

تحليل هذا الاستهتار الذي يجمع بين دجل مختبا وإجرام العتاكة في الميدان:
1. شكر القاتل.. حين يبارك مختبا ذبح السيادة
كلمات الشكر التي وجهها مختبا في طهران للحشد لم تكن تقديراً لبطولة، بل كانت ضوءاً أخضر لتنفيذ جولة جديدة من التدمير:
• مكافأة الذيول: الشكر الإيراني هو بمثابة صك غفران مسبق لكل الجرائم التي ارتكبها الحشد في الحبانية وموقع فكتوريا وفي كل العراق وشماله. إنه يقول لهم: استمروا في حرق العراق لتخفيف الضغط عن أنفاقنا وصواريخنا التي تبتلعها القنابل.
• الغطاء المذهبي للخراب: يستخدمون الشكر لتخدير البسطاء عبر التنويم المغناطيسي، بينما الصواريخ التي يطلقونها تدمر طائرات اشتراها العراقيون من قوت يومهم وكل الاقتصاد والجيش.

2. الغدر العشائري.. ضرب البريء لتخويف القوي
الطريقة العشائرية هو جوهر العقيدة القتالية الإيرانية (الجبانة):
• الهدف البديل: عجزوا عن مواجهة مطرقة منتصف الليل الأمريكية أو التصدي لـ الأسلحة الفتاكة، فصبوا جام غضبهم على بغداد واربيل وكل العراق. إنهم يطبقون مثل البلطجي الذي يضرب الحلقة الأضعف ليهرب من مواجهة البلطجي الأكبر.
• كذبة اللوجستيك: الادعاء بوجود أمريكي في المطار هو دجل مفضوح. الحقيقة هي تدمير العراق لترك السماء عمياء والارض جرداء أمام مسيرات وصواريخ الحرس الثوري التي تنطلق لضرب الجوار، ولضمان عدم توثيق جرائمهم ضد الجيش العراقي.

3. تأميم الخراب في أبهى صوره
تدمير الطائرات المدنية والعسكرية والجيش والمنشآت الحيوية يهدف إلى:
• عزل العراق عن العالم: عندما يصبح المطار منطقة ساقطة عسكرياً، ستتوقف شركات الطيران العالمية، وسيعاني المسافر العراقي، وسينهار مشروع الميناء الجاف تماماً والاستثمار المزيف الفاسد اصلا. هذا هو هدف إيران: عراق معزول ومحطم يسهل نهبه.
• صناعة الفوضى: إيران تريد أن يظهر العراق كدولة فاشلة لا تحترم أمن الطيران المدني، لتبرر بقاء الذيول كقوة أمر واقع تحت ذريعة حماية الأمن الذي هم أول من يخرقه.

4. الرد بـ الصك والتعويضات
هذا الاعتداء الموثق، الذي جاء بعد مباركة مختبا، يمنح العراق الحق في:
• مقاضاة إيران دولياً: اعتراف الحرس الثوري وتزامن الشكر مع الضربة يجعلان الارتباط السببي واضحاً أمام المحاكم الدولية. يجب المطالبة بـ تعويضات سيادية عن كل طائرة دُمرت وكل جهاز رادار عُطل وكل ماخسره العراق.
• الاستئصال التقني: الرد على هذا الغدر لا يكون بالمفاوضات التي يجريها السوداني الدجال، بل بضرب رأس الأفعى في طهران ومحطات طاقتها، وضرب كهوف الصواريخ بالأسلحة التكتيكية لتركيع النظام الذي لا يفهم إلا لغة القوة.

الحقيقة خلف الدخان
لقد انتهى زمن الدجل؛ فمن يشكر الذيول بينما يذبحون مطار بلدهم ليس حليفاً. إيران تثبت أنها عدو للعرب وللعراق أولاً، وتدمير مطار بغداد هو صك انتحار لنظام الإطار وجواسيسه.
العراق لا يحتاج لـ شكر من يسرق أوكسجينه وحياته وقوته، بل يحتاج لـ حشد وطني يطهر المطار والعراق كله من العتاكة ويحمي سماء بغداد من غدر الولي الفقيه.

(7)
حصار مختبا وخناق الطاقة.. هل اقتربت ساعة التركيع الشامل لإيران؟

وصل الاستهتار الإيراني إلى مرحلة الانتحار الجيوسياسي؛ فبينما يتباكى الذيول في بغداد على سيادة وهمية، أثبتت الوقائع أن طهران تدير قرصنة دولية بغلق مضيق هرمز أمام جيرانها والعالم، مع محاولة تأمين صادراتها الخاصة عبر أساطيل الظل. إن الحديث عن خنق إيران وضرب مفاصل قوتها لم يعد مجرد خيار عسكري، بل صار استحقاقاً لإنهاء حالة البلطجة التي تاذارها ضد العراق والعرب.

1. لعبة الحاويات والالتفاف الإيراني.. كسر عين الجلاد
السماح الأمريكي هو في الحقيقة ثغرات تحاول واشنطن إغلاقها عبر General License U (التي صدرت في 20 اذار)، لكن الواقع على الأرض يكشف:
• استغلال الممرات: إيران تحاول استخدام الموانئ المدنية كـ دروع بشرية لتصدير نفطها بينما تمنع جيرانها. الرد المقترح بضرب النقاط الحدودية والموانئ التي تحولت لمراكز عسكرية هو شرعي بموجب تحذيرات سنتكوم (CENTCOM)، لأن الموانئ التي تُستخدم لأغراض حربية تفقد صفتها المدنية.
• تصفير الواردات: خنق رئة النظام يتطلب ليس فقط منع التصدير، بل تدمير البنية التحتية للاستيراد (الحاويات) التي تجلب قطع غيار المسيرات ومكونات الصواريخ، لتركيع مختبا وجعله عاجزاً عن إطعام آلة حربه.

2. الاستئصال التقني..من الاهتزازية إلى النووي التكتيكي
ان استخدام الأسلحة التي تخترق الكهوف والأنفاق يتماشى مع تصاعد حدة عملية مطرقة منتصف الليل (Operation Midnight Hammer):
• دفن الصواريخ: أثبتت صور الأقمار الصناعية في 27 اذار أن الضربات الارتجاجية الأمريكية نجحت في دفن ثلث مخزون الصواريخ الإيرانية داخل أنفاقها. استخدام الأسلحة التكتيكية (إذا لزم الأمر) سيكون الرصاصة الأخيرة لضمان عدم خروج أي صواريخ نحو الخليج أو العراق.
• شل المحطات والمصافي: ضرب محطات الكهرباء والمصافي (مثل مصفاة عبدان وخارك) سيعني انهيار الداخل الإيراني فوراً. عندما يظلم مختبا وتتوقف سيارات الحرس، سيفقد النظام قدرته على تحريك الذيول في بغداد، وسينشغل بإنقاذ نفسه من ثورة الجياع في طهران.

3. المهلة الأخيرة ودجل المفاوضات
أعطى الرئيس ترامب مهلة تنتهي في 6 نيسان 2026 لفتح المضيق أو مواجهة الضربة الكبرى للبنية التحتية للطاقة:
• دجل الذيول: في الوقت الذي يطالب فيه الذيول بالتبرع لايران، يرى العالم أن إيران هي من تسرق لقمة العيش بغلق هرمز.
• العين بالعين: الحل هو بضرب كل نقاط التماس هو الوحيد الذي يفهمه نظام لا يؤمن إلا بالقوة. تركيع النظام اقتصادياً وعسكرياً هو الطريق الوحيد لاستعادة الدرع العربي وحماية العراق والخليج العربي من أن يكون وقوداً لنار لا ناقة له فيها ولا جمل.

ساعة الصفر تقترب
إيران اليوم محاصرة بين مطرقة القصف الارتجاجي وسندان الحصار الاقتصادي الشامل. الصك الذي ينتظره قادة الإطار في بغداد سيبدأ بلحظة سقوط الممول والآمر في طهران تحت وطأة تدمير المصافي ومحطات الطاقة.
لقد ولى زمن الحروب بالوكالة؛ فالعالم اليوم يضرب رأس الأفعى في جحرها، والأسلحة التي تمتص الأوكسجين من الكهوف هي الجواب التقني على سفالة الاختباء خلف المدنيين.

(8)
تأميم الخراب.. حين تتحول الدول إلى دروع بشرية لمغامرات طهران الانتحارية

سياسة تأميم الخراب يلمس جوهر المأزق الذي وضعت فيه إيران المنطقة؛ فهي لا تكتفي بـ الانتحار عسكرياً، بل تسعى لتوزيع تكلفة هذا الدمار على جيرانها، محولةً العراق والخليج إلى شركاء إجباريين في خسائرها. إنها عقلية البلطجي الذي إذا أحس بدنو أجله، بدأ بتكسير واجهات المحلات المجاورة ليوهم الجميع أن الخطر عام، وليس نتيجة لـ سفالة قراراته.

1. فلسفة الكل يحترق.. الهروب من التعويضات والمستقبل
تعتمد طهران اليوم استراتيجية الأرض المحروقة ليس داخل حدودها فحسب، بل في عمق دول الجوار:
• توزيع الفاتورة: غلق مضيق هرمز هو محاولة لـ تأميم الأزمة الاقتصادية؛ فبدلاً من أن تعاني إيران وحدها من العقوبات، قررت أن تمنع العراق والكويت والسعودية والخليج كله من تصدير نفطهم، لتجبر العالم على الاختيار بين الخراب الشامل أو الرضوخ لشروطها.
• قتل الذاكرة السياسية: النظام لا يفكر في كراهية الشعوب؛ لأنه يعيش في لحظة البقاء الفيزيائي. هو يدرك أن التعويضات التي تُفرض عليه مستقبلاً ستكون فلكية، لذا يراهن على الفوضى التي تمنع المحاسبة.

2. بلطجي يضرب بلطجياً أكبر..معادلة القوة الغاشمة
ما يحدث الآن هو صدام بين مشروع التوسع ومشروع الاستئصال:
• مطرقة إبيك فيوري: واشنطن، لم تعد تكتفي بالاحتواء. استخدام قنابل GBU-72 ضد صوامع الصواريخ كان رداً تقنياً على بلطجة الأنفاق. عندما يُكسر ويدمر المحل الإيراني، تحاول طهران كسر وتدمير محلات جيرانها (العراق وعمان) لتثبت أنها ما زالت لاعباً مؤثراً.
• دجل تأميم الخسارة: السوداني وقادة الإطار في بغداد ينفذون دور المروج لهذا الخراب؛ فعندما يطالبون الشعب العراقي بـ الصمود أو التبرع، هم فعلياً يسحبون أموال اليتامى لترميم واجهة مختبا المتهاوي في طهران.

3. مستقبل إيران.. الانفصال عن الواقع وشبح الانهيار
سياسة توزيع التكاليف تعني أن النظام الإيراني قد قطع جسور العودة مع محيطه:
• عزلة القرن: الكراهية التي تزرعها إيران اليوم في نفوس العرب والاكراد لن تمحوها عقود من الدبلوماسية لاحقاً. لقد تحولت إيران من دولة إقليمية إلى منظمة حرق ممتلكات وارهاب منتشر.
• الانهيار من الداخل: في ظل التضخم الذي تشير التقارير إلى وصوله لمستويات قياسية في 2026، فإن تأميم الخراب سيصل قريباً إلى المائدة الإيرانية نفسها. الشعوب لا تقتات على صواريخ الكهوف، وعندما تنطفئ محطات الكهرباء بضربات ترامب التكتيكية، سيكتشف الإيرانيون أن نظامهم قد أمّم فقرهم ليوزعه على المنطقة.

الحساب لا يسقط بالتقادم
إن البلطجي الذي يكسر المحلات ليواري فشله، سينتهي به الأمر محاصراً داخل أنقاض ما كسره. العراق، بجيشه الوطني وشعبه الواعي، يرفض اليوم أن يكون محل تجاري يُكسر لحساب طهران.
ساعة الصك السياسي والجنائي تقترب، والأسلحة الفتاكة هي في الحقيقة تمتص أوكسجين البقاء من نظام لم يعد يملك ما يقدمه غير الخراب المشترك.