سجاد تقي كاظم
| sjadtaq kathm | الاثنين، 6 أبريل، 11:09 م (قبل 17 ساعة) | إضافة تفاعلردالمزيد | |
| أنا | |||
بسم الله الرحمن الرحيم
(فضائح)..تناقض “الشيعة المتايرنين” (11 مازق اخلاقي)..(يرفضون العصبية القبلية)..(ويؤيدون ايران بعصبية طائفية)..(يحذرون من خرائط امريكا للمنطقة)..وهم (يعتبرون العراق مشروع استعماري)..و
الانسان بطبعة يحترم الانسان المبدئي.. والمبدئي اول اسسه.. هي (عدم التناقض).. لان التناقض يخفي (كذب اشر..ازدواجية المعايير الفجة).. ويفضح صاحبه.. بمعنى (المبدئي: هو الصريح قولا وفعلا.. ظاهرا وباطنا)..يجبر المقابل على احترامه.. ورفع القبعة تقديرا له.. وهنا احدد شرائح الشيعة المقصودين بالنقد.. (الإسلام السياسي الشيعي).. و(الجمهوري المؤدلج حزبيا).. و(المتايرنين).. و(النخبة الحاكمة والمتماهين معها).. و( التيار المخدوع بولاية الفقيه).. و(الولائي العقائدي) و(المتايرن النفعي).. و(الخائف الذي يحتمي بإيران)..
وهنا نبين بعض تناقضات شيعة بالعراق (الفاضحة).. (التناقضات السلوكية والسياسية)..التي جعلتني كعراقي شيعي عربي.. انصدم بواقعنا:
1. (من معاوية.. للمرشد.. تحميل الشعب مسؤولية الفساد)..
استنساخ تجربة معاوية..بقتل عمار بن ياسر..:
· قتله من اخرجه.. أي تحميل الامام علي وشيعته العرب بالعراق.. المسؤولية بمقتل عمار بن ياسر.. لتبرأة معاوية بالشام..
· واليوم لتبرأة المرشد في ايران.. من الفاسدين بالعراق.. تحت شعار.. (الناخب من افسده.. بانتخابه.. وليس ايران التي تدعم هذا الفاسد سياسيا وماليا).. أي القاء اللوم على الشعب الذي انتخبهم.. لا على مرشد طهران الذي يدعمهم.. ويقلدونه بولاية الفقيه…بوقت لو انتفض الشعب ضد هؤلاء الفاسدين الولائيين ونظامهم السياسي الموبوء بالفساد بالخضراء…. فورا تقوم مليشيات الولي الفقيه بقمع الانتفاضة كما حصل بقمع انتفاضة تشرين..
· (تبرأة ايران من الأحزاب الإسلامية الشيعية وفسادها.. ويدعمون طهران.. التي تدعم هذه الأحزاب الإسلامية الولائية.. رغم فسادها.. والادهى ينتخب منهم من ينتخب هذه الأحزاب رغم فشلها وعمالتها وفسادها.. علما (ايران نفسها.. تجهر بدعمها مرشحي هذه الأحزاب الإسلامية الشيعية ولا تخفي ذلك)..وبعد ذلك نجد شيعة يبرأون ايران منهم؟ كيف نفهم ذلك؟
ü فكيف يستقيم في منطق (المبدئي) أن تعشق (المصدر) وتلعن (المنتج)؟
ü كيف تبرر لراعي العملية السياسية دعمه لطبقة فاسدة أحرقت الحرث والنسل؟
ü الانفصام السياسي: حيث يتم التضحية بمصالح العراقيين وكرامتهم لتبييض وجه المحور العابر للحدود بمركزها بطهران.. في مشهد يجعل المواطن الشيعي البسيط يتساءل: هل نحن أمام ولاء لعقيدة..ام.. أمام عملية تخدير ممنهجة تشرعن الفساد باسم الحليف؟
ü من يدعم الفاسد فهو شريكه.. ومن يشرعن الفشل لا يمكن أن يكون نصيراً للحق..
2. ينتقدون أمريكا التي اسقطت صدام.. ويدعمون ايران بحرب العراق بثمان سنوات.. لاسقاط صدام..(الخميني يسقط صدام حلال.. أمريكا تسقط صدام.. اعتداء وتدخل سافر) عجيب..
3. شيعة ينتقدون المحاصصة بنفس الوقت اكثر الناس تمسكا بالمحاصصة.. ويعتبرون هذا النظام بالخضراء.. مؤامرة لعودة البعثيين والدكتاتوريين والسنة والدواعش ..
· الجمهور (يشكو سوء الخدمات الناتج عن المحاصصة).. لكنه في الأزمات يحتمي بالخندق الطائفي الذي ينتج نفس هذه المحاصصة… لنصل الى ..(دائرة مفرغة).. من صنع أيديهم.
4. يدعون الدفاع عن المذهب.. لكن لم يقاتلون مع مليشة حزب الله لبنان ضد إسرائيل عندما تجتاح الجنوب.. ولكن اليوم يدخلون الحشد لايران للدفاع عن نظام طهران الفارسي بطهران؟
· فلماذا ارتباط شيعة العراق بالفرس دون العرب الشيعة؟
· وهذا ما جعل البعض يتسائل..(هل الشيعة بالعراق اصلهم فرس ساسانيين والعرق دساس..).. بوقت الشيعة بالعراق تعرضوا الى (الاستلاب الثقافي والسياسي)..
· فلماذا تغليب المصالح القومية الإيرانية على المصلحة الوطنية العراقية تحت غطاء المذهب.. بغلاف (العقيدة)؟
· لماذا يغلب الولائي المصلحة القومية الإيرانية على انتمائه العراقي؟ هل هو استلاب للهوية الوطنية لصالح أيديولوجيا عابرة للحدود تلبس عباءة العقيدة لتمرير أجندات جيوسياسية..
5. خرافة (الصناعة الأمريكية)..وتجاهل المهندس الإيراني:
يتهمون أمريكا بأنها هي من ..(جاءت بهؤلاء الفاسدين).. لتدمير العراق.. مما يطرح سؤالاً جوهرياً:
(لماذا لا تتهمون إيران التي تدعمهم وبقوة؟)..
· الجذور: لماذا يتم تحميل أمريكا مسؤولية هذا الفساد بينما تُبرّأ إيران التي أسست معظم هذه الأحزاب.. واحتضنت قياداتها لعقود، ودستهم في العملية السياسية بعد عام 2003؟
· تناقض الدعم: لماذا لا يوجد نقد لـ “ولي الفقيه” في طهران لدعمه أفسد خلق الله ليمثلوه ويحققوا مصالحه في العراق؟
· انتقائية المحاسبة:
ü إن إلقاء اللوم على ما يطلقون عليه (المحتل الأجنبي..أمريكا) في وجود هذه الشخصيات… مع (تقديس).. الراعي الإقليمي (إيران) الذي يمدهم بالمال والسلاح والغطاء السياسي.. هو قمة التناقض الأخلاقي والفكري.
ü فإذا كان هؤلاء الفاعلون مجرد ..(أدوات أمريكية).. كما تدّعون.. فلماذا تحتضنهم طهران بكل هذا الحماس وتجعلهم واجهتها في العراق؟
6. يدعون هم مع الجيش العراقي .. ولكن بنفس الوقت يستخفون به ,.,
· يطلقون عليه (جيش الدشداشات) وجيش جبان.. ليمجدون الحشد .. حالهم حال من اسقط الامام علي .. ليجمل.. وجه معاوية..
· متغافلين (كيف يفسرون تبخرهم محور المقاومة.. بسوريا.. بـ 11 يوما.. وهروب بشار الأسد.. ؟ وأين هم وتبخرهم عندما تجتاح إسرائيل جنوب لبنان)؟
· إن من يحترم الدولة لا يهين حاميها (جيشها الوطني).. ومن يدعي الوطنية لا يقبل ببديل عقائدي عن البزة العسكرية التي توحد العراقيين بمختلف أطيافهم.
7. تناقض الشيعة.. الامام علي كان يقول (المال مال الناس ولا يحق للحاكم ان يفعل بها ما يشاء).. ومعاوية كان يقول (المال مال الله وانا خليفة الله وافعل به ما اشاء).. واليوم شيعة العراق يضربون عرض الحائط (الامام علي).. ليصبحون امويين امويين يقولون (المال مال مجهول المالك ويفعل به الحاكم الشرعي ما يشاء).. والحاكم الشرعي لديهم عابر للحدود (مرشد ايران بطهران)..
· النبي قال (لو فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها) ولكن بنفس الوقت هم يدعمون معممين يعتبرون سرقة المال العام مجهول المالك..
8. يدعون الشيعة رفضهم للطائفية.. ولكن عندما تحصل أي انتخابات.. نجدهم من يذهبون للانتخابات..ينتخبون أحزاب إسلامية شيعية.. وكثير منهم اما زبائنين.. او ينطلقون من نزعة طائفية ساذجة.. او مصالح شخصية ونفعية.. او لارتباطهم باجندة خارج الحدود لإيران تحديدا..
· عودة البعث : بعبع يتم استحضاره في كل انتخابات.
· فقدان السلطة.. الخوف من أن الديمقراطية (بدون ميليشيات) قد تسلبهم الامتيازات.. هذا كفر بالديمقراطية… فهذه الامتيازات.. تذهب لجيوب حيتان الفساد من الأحزاب والاذرع المسلحة.. وليس لجيوب الفقراء.. ولا لنهوض محافظات العرب الشيعة بوسط وجنوب المهملة رغم الميزانيات الانفجارية..
9. يحذرون من خرائط الشرق الأوسط الجديد .. بتغير خرائط الدول بالمنطقة.. بنفس الوقت يعتبرون خرائط العراق والمنطقة مشروع استعماري الشرق القديم. .ويطالبون بضم العراق لإيران..السؤال الان هل انتم مع تغير خرائط الشرق الأوسط ام ماذا؟
· المادة 11 من الدستور الإيراني التي تتحدث عن (وحدة العالم الإسلامي).. وسعي إيران لتحقيق هذه الوحدة.. ضمن تصدير الثورة.. (فمن اعطى ايران الحق ان تفرض وصايتها على العالم الإسلامي).. ؟ كالناصريين والبعثيين يطرحون بزمنهم (الوحدة العالم العربي).. ليجرون الدول الناطقة بالعربية لكوارث.. وانقلابات عسكرية دموية.. ووصول أنظمة دكتاتورية..
· وقارنها مع المادة 1 من الدستور العراقي التي تؤكد على سيادة العراق كدولة مستقلة… عليه (هناك تناقض بنيوي بين دستور الدولة التي يوالونها ودستور الدولة التي يعيشون فيها)..
· المادة 5 و107 (عالمية ولاية الفقيه): لا يحصر الدستور ولاية الفقيه داخل إيران…بل يصف المرشح للمنصب بأنه يجب أن يكون ( لقيادة الأمة الإسلامية)..(وليس الشعب الإيراني فقط).. بوقت من ينتخب مجلس الخبراء لانتخاب المرشد.. هم (الشعب الإيراني حصرا).. ولا يسمح لاي مواطن من الدول الإسلامية هذا الحق.. فباي حق يعطى للولي الفقيه سلطة روحية وسياسية عابرة للحدود تُلزم “المتمحورين” باتباعه..مما يتناقض مع دساتير دول المنطقة المستقلة الإسلامية..
10. تظهر المفارقة في تعريف السيادة..لدى التيار الولائي.. فهي تُعتبر خطاً أحمر (مقدسا)… وتعديا سافرا عندما يتعلق بامريكا و الغرب.. وتصبح وجهة نظر مرنة تجاه الجار الايراني… مما يشير إلى أن مفهوم الوطن متأخر عن مفهوم المحور..
· إن القبول بقصف الأراضي العراقية أو التدخل في القرار الأمني من قبل طهران.. مع التشنج تجاه أي دور دولي آخر..
· يثبت أن مفهوم (الوطن)..و السيادة مجرد شعار يُرفع لتصفية الحسابات السياسية لا لحماية حدود البلاد.
11. الشجاعة عند الولائي.. مقياسها…
· لدول الخليج والعراق.. عندما تقصفكم ايران لا تردون عليها.. وعندما تضرب مصالحكم الاقتصادية.. لا تردون عليها..
· عندما تشكل مليشيات بدولكم لا تردون عليها.. عندما تقطع الأنهر الحدودية عن العراق.. و تهرب المخدرات لكم.. لا تردون عليها.. وعندما تساله لماذا ؟ يقول لك ان ايران لديها تاريخ مشترك ومجاوره لنا وهم جيراننا.. شي ما يشبه شي..
· مقياس الشجاعة عند الجمهور المؤدلج حزبياً يتوقف عند حدود المصالح الإيرانية.. فبينما يطالبون بالرد العسكري المزلزل على أي تحرك خليجي أو غربي..
· نراهم يلوذون بالصمت المطبق عندما تقصف إيران أربيل ..او.. تضرب المصالح الاقتصادية العراقية..
· أو حتى عندما تُغرق البلاد بالمخدرات التي تفتك بالشباب الشيعي قبل غيره..
· وعند سؤالهم عن سر هذا الصمت، يتحججون بـ (التاريخ المشترك والجيرة).. في خلط واضح بين (حق الجار).. وبين (الاستسلام للتبعية)..التي تنهب ثروات ومستقبل العراق.
12. يدعون اتباعهم لمرجعية النجف بالعراق التي تعتبر ولاية الفقيه المطلقة بدعة.. ولكن اقدامهم تسير الى قم والمرشد بايران التي تتبنى بدعة ولاية الفقيه العابرة للحدود والتي تنتهك سيادة دول المنطقة؟
· مدرسة النجف (الخوئي والسيستاني) تتبنى (ولاية الفقيه المقيدة- ولاية الحسبة).. التي لا تتدخل في الشؤون السياسية للدول الأخرى.. وتحترم خصوصية وسيادة الدولة الوطنية ..
· بوقت ايران تدعي (ولاية الفقيه المطلقة لمرشدها بطهران).. نجد مجلس الخبراء الذي ينتخب المرشد.. منتخب حصرا من الشعب الإيراني.. ونصف مجلس القضاء الذي يصادق على المرشد.. مشكل من الإيرانيين الذين نصفهم يرشحهم المرشد الإيراني نفسه؟
· بينما يتبع الولائيين (الولاية المطلقة).. التي تنتهك حدود الدول وتجعل من الفرد مجرد (جندي) في مشروع إمبراطوري مركزه خارج الحدود.. هذا الانفصام بين الغطاء الشرعي (النجفي) والقرار السياسي (الإيراني) يكشف أنهم يستخدمون اسم النجف للوجاهة المحلية.. بينما ينفذون أجندة ..(الولاية العابرة للحدود) التي أضعفت الدولة العراقية.
من ما سبق:
1. أنا أحتكم للدستور العراقي ولمدرسة النجف.. فبأي دستور ومنطق تبررون تغليب مصلحة الجار على داركم يا المتايرنين (الولائيين)؟
2. “إن حماية الشيعة (وجوداً وحكماً) لا تمر عبر طهران.. بل عبر تقوية الدولة العراقية وجيشها ودستورها.. المليشيات حماية مؤقتة تحولت لتهديد استراتيجي.. والتبعية للجار هي مقامرة بمستقبل الدار.”
عليه:
· إن استعادة الهوية الوطنية العراقية تبدأ من فض الاشتباك بين الولاء المذهبي العابر للحدود، والولاء الدستوري للدولة..
· إن الخروج من هذه المآزق يتطلب العبور من (هوية الطائفة) التي تستثمرها القوى الخارجية.. إلى (هوية الدولة) التي تحمي الجميع تحت سقف الدستور العراقي..
وهنا نرد على الخائف الذي يحتمي بايران…. من ماذا يخافون؟
1. من امريكا التي اسقطت لهم صدام والبعث..
2. وقضت على القاعدة القادمة من سوريا الاسد حليف ايران..
3. ودعمت العراق ضد داعش..
4. وتحمي اموال العراق بالفدرالي الامريكي من الدائنين الدوليين..
عليه:
· (المصلحة العراقية).. وفقها نتعامل مع أمريكا أو غيرها وفق ميزان المصالح الوطنية والسيادة..
· لا وفق العواطف والمحاور التي تُحرق العراق من أجل بقاء نظام طهران”.
ان لم يحميكم العراق كدولة ودستور وقانون وجيش.. لن يحميكم احد.. :
· حتى مليشيات الحشد و المقاومة.. هي (حماية وقتية لازمة مرحلية) داعش 2014..
· ولكن بمرور الوقت اصبحت (مرض مزمن).. وعامل بتهديد مصير الشيعة بالحكم بالعراق.. وتهدد اقتصاد العراق بالعقوبات.. وتقدم الذرائع لاجندة خارجية لضرب العراق ..
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم