جديد

قبل وبعد 9 نيسان 2003 في العراق (ح 8)

د. فاضل حسن شريف

ان الآية التالية تشير الى عقاب فرعون وهامان وجنودهما بسبب أعمالهم، فزراعة الشوك يعني عقاب الناس والأرض وهذه الزراعة حصادها الأذى. وهؤلاء المجرمون مثيل صدام وأعوانه والقصة حاصلة في كل زمان وأي مكان يبتلى بمثل هؤلاء الطغاة. جاء في تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله جل جلاله “فكلاً أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون” (العنكبوت 40) قوله تعالى: “فكلا أخذنا بذنبه” إلى آخر الآية أي كل واحدة من الأمم المذكورين أخذناها بذنبها ثم أخذ في التفصيل فقال: “فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا” والحاصب الحجارة وقيل: الريح التي ترمي بالحصى وعلى الأول فهم قوم لوط، وعلى الثاني قوم عاد “ومنهم من أخذته الصيحة” وهم قوم ثمود وقوم شعيب “ومنهم من خسفنا به الأرض” وهو قارون “ومنهم من أغرقنا” وهم قوم نوح وفرعون وهامان وقومهما. ثم عاد سبحانه إلى كافة القصص المذكورة وما انتهى إليه أمر تلك الأمم من الأخذ والعذاب فبين ببيان عام أن الذي أوقعهم فيما وقعوا لم يكن بظلم منه سبحانه بل بظلم منهم لأنفسهم فقال: “وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون” أي فيجازيهم الله على ظلمهم لأن الدار دار الفتنة والامتحان وهي السنة الإلهية التي لا معدل عنها فمن اهتدى فقد اهتدى لنفسه ومن ضل فعليها.

جاء في الموسوعة الحرة عن إعدام صدام حسين: مشهد الإعدام: صور مشهد الإعدام بواسطة جهاز هاتف محمول مزود بكاميرة تصوير مدته 2:38 دقيقة، قامت بعرضه بعض القنوات الفضائية العربية والأجنبية، ويصور أخر اللحظات الأخيرة قبل اعدام الراحل صدام حسين. غرفة الإعدام: يظهر الفلم قاعة بأرتفاع ما يقرب من خمسة أمتار يوجد بها منصة على ارتفاع ثلاثة امتار حيث قام المصور بالتصوير بالقرب من درج حديدي على يسار القاعة يودي إلى المنصة حيث ظهر صدام حسين وقد قيدت يداه إلى الخلف ويوجد عدد من الرجال المقنعين بلباس مدني حوله. ويعتقد انها أحد غرف الإعدامات في أحد مباني الاستخبارات العسكرية العراقية السابقة وتحديداً مبنى اعدامات الشعبة الخامسة في الكاظمية. لم يحاول صدام حسين المقاومة ولم يطلب شيئا، وكان يحمل مصحفا بيده ويديه كانتا موثقتين عندما شنق. واكد الربيعي ان الرئيس السابق وحده اعدم، اما المدانان الآخران اخوه غير الشقيق برزان التكريتي رئيس المخابرات السابق والرئيس السابق للمحكمة الثورية عواد البندر فقد ارجئ تنفيذ الحكم فيهما. تمت اجراءات اعدام صدام في مقر دائرة الاستخبارات العسكرية في منطقة الكاظمية – شمال بغداد – اقتيد صدام حسين إلى الإعدام بعد أن تلي عليه الحكم من قبل أحد القضاة وسأله قاض آخر ما إذا كان لديه شيء يقوله أو يوصي به وطلب منه ان يتلو الشهادة، وبعدها وضع حبل المشنقة في رقبته ونفذ فيه حكم الإعدام ومات فورا، ففي اللحظة التي سقط فيها في الحفرة فارق الحياة. وحضر إعدام صدام حسين القاضي في محكمة التمييز في المحكمة الجنائية العليا منير حداد، وقال مستشار الأمن القومي موفق الربيعي في تصريح لقناة العراقية الحكومية أن إعدام برزان وبندر أرجأ إلى ما بعد عيد الأضحى، وشهد أيضاً تنفيذ الأحكام ممثلون عن محكمة التمييز والادعاء العام وعدد من رجال الدين فضلا عن فريق طبي مختص. واوضح موفق الربيعي الذي حضر اعدام الرئيس المخلوع ان عملية تنفيذ الإعدام تمت بحضور قضاة ومدعين عامين وطبيب وشهود. وقال ان بعض المشادات الكلامية حدثت قبل صعوده إلى المشنقة لرفضه وضع كيس أسود على رأسه. ووصف الربيعي صدام حسين في تلك اللحظة بانه كان متماسكا حتى النهاية وكان يردد: الموت لأميركا، الموت لإسرائيل، عاشت فلسطين، الموت للفرس المجوس”. وكانت قناتا الحرة والعربية الفضائيتان قد نقلتا أنه تم تنفيذ حكم الإعدام في الساعة السادسة صباحا بتوقيت بغداد في مكان ما داخل المنطقة الخضراء. والتي تخضع لترتيبات أمنية مشددة، كما اكد عضو هيئة الدفاع عن صدام من العاصمة القطرية الدوحة تنفيذ الحكم. وقد وصل صدام إلى مكان تنفيذ حكم الإعدام قبل تنفيذه بقليل وهو يرتدي ثيابا برتقالية والتي عادة ما يرتديها المحكوم عليهم بالإعدام. وفرضت السلطات العراقية حظرا للتجول في مدينة تكريت مسقط رأس صدام لمدة أربعة أيام وأقفلت مداخل ومخارج المدينة. وكانت قد ذكرت مصادر عراقية انه قد تم كذلك تنفيذ حكم الإعدام شنقا في برزان التكريتي رئيس جهاز المخابرات العراقية الأسبق والاخ غير الشقيق لصدام وكذلك عواد البندر رئيس ما كان يعرف بمحكمة الثورة.

جاء في موقع عربي 21 عن سنة الله في إمهال الظالمين للكاتب جمال نصار: نماذج من ظلم الظالمين وعاقبتهم الوخيمة: من أبرز النماذج على الظلم الصارخ، والتجبر في الأرض فرعون مصر الذي وصل به الأمر إلى ادعاء الألوهية والاستخفاف بعقول الناس، والإعراض عن كل الآيات التي جاءته من الله حتى أهلكه الله وقومه، “وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا المَلأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحاً لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ مِنَ الكَاذِبِينَ” (القصص 38). وأمرُ فرعون مثال واضح لكل طاغية يتجاوز حدوده في ظلم للناس، والتجبّر عليهم، والاستبداد في حكمهم، والتضييق على أرزاقهم، والنيل منهم، والاستخفاف بعقولهم وإرادتهم ومصالحهم، وكلما رأى منهم السكوت على ظلمه، والخضوع لبغيه وعدوانه ازداد تجبرًا وصلفًا وتضييقًا، حتى يصل به الأمر إلى أنه الحاكم الناهي، الذي يعرف كل شيء، ويستطيع مواجهة كل المشاكل بطريقته وأسلوبه، مع ادعائه الإرادة المطلقة في مصائر الناس. وعلى الرغم من استفحال ظلم فرعون، وتجبره على قومه، إلا أن مصيره كان الإهلاك والغرق، وأراد الله أن يكون فرعون مصر عبرة لغيره على مر العصور، فقذف به على الشاطئ وتمّ تحنيطه، ليراه العالمين، ويكون تذكّرة لمصير الظالمين، الذين يتألهون على الناس. وكذلك نموذج الحجاج بن يوسف الثقفي المتوفى (95هـ) من الشهرة بمكان في الظلم والقتل الذي استشرى في عصره، وأصبح ذكر اسمه يستدعي في الحال معاني الظلم والاستبداد، على الرغم من حديث بعض المؤرخين عن إنجازاته في الفتوحات، وصرامته في مواجهة أعدائه. فقد عُرف عنه حبه لسفك الدماء، ولم يكن يكترث بقطع رقبة إنسان بمجرد الشك فيه، حتى أن عُمر بن عبد العزيز، قبل توليه الخلافة، كان يتجنب الاجتماع معه في مكان واحد بغضًا لظلمه. وصح أنه قال عنه “لو جاءت كل أمة بأشرارها وجئنا بالحجاج لكفانا”. ومن أبرز ضحايا الحجاج التابعي الجليل سعيد بن جبير المتوفى (95هـ)، فعندما أدرك الحجاج بمكانه وتأثيره في الناس، أمر أن يُساق إليه مقيدًا، وادَّعى أنه عدو لله ودينه، فأمر بذبحه، وقبل أن يتم الحكم عليه دارت بينهما محاورة طويلة تباين المؤرخون في نقلها، وانتهت بقول الحجاج غاضبًا: “أما والله لأقتلنك قتلة لم أقتلها أحدًا قبلك ولا أقتلها أحدًا بعدك”، فقال سعيد: “اللهم لا تحل له دمي ولا تمهله من بعدي”. ثم قال: “اللهم لا تسلطه على أحد يقتله بعدي”، وقد استجاب الله دعاءه فقد التبس الحجاج في عقله ودبّ المرض في جسده وجعل ينادي: “مالي ولسعيد” ولم يزل الحجاج بعد قتله سعيدًا فزعًا مرعوبًا حتى مُنع من النوم، وكان كلما نام رآه آخذًا بمجامع ثوبه يقول: “يا عدو الله فيم قتلتني؟ فيستيقظ مذعورًا ويقول مالي ولابن جبير؟ ولم يزل متلبسًا حتى هلك” في نفس العام الذي قتل فيه سعيد بن جبير. ولذا على الظالمين أن يفيقوا من غيهم ويتوقفوا عن ظلمهم، لأن العاقبة وخيمة في الدنيا قبل الآخرة، مصداقًا لقول الشاعر: فلا تظلمنَّ إذا ما كُنْتَ مُقتِدرًا * فالظُّلْمُ آخِرهُ يُفضِي إلى النَّدمِ تنامُ عيناكَ والمظلومُ مُنتبِهٌ * يدعُو عليكَ وعينُ اللهِ لم تنمِ.

جاء في موقع الحرة عن صدام نموذجا دلالات إسقاط تماثيل رموز سياسية: يحمل تدمير أو إسقاط تماثيل شخصيات سياسية، كالرئيس العراقي الأسبق صدام حسين في بغداد قبل 15 عاما، معاني رمزية. فعندما أسقط عدد من الأشخاص بمساعدة قوات المارينز الأميركية في التاسع من نيسان/أبريل 2003 تمثالا ضخما لصدام، كان ذلك بمثابة تأكيد للمتواجدين الفرحين بأن حكمه المستمر منذ نحو 24 عاما يتهاوى أيضا. في ما يلي بعض الأمثلة لإسقاط تماثيل شخصيات وقادة أقوياء في أنحاء العالم: تمثال نابوليون: في العام 1871 أسقط ناشطو الثورة الفرنسية الرابعة المعروفة باسم كومونة باريس، تمثالا برونزيا ضخما لنابوليون الأول يعلو عمودا يتجاوز ارتفاعه 40 مترا في ساحة فاندوم وسط باريس. وكان الرفاق آنذاك ينتفضون في أعقاب الهزيمة المذلة لنابوليون الثالث ضد بروسيا في السنة التي سبقت. وسُجن الرسام المعروف غوستاف كوربيه ستة أشهر لتنظيمه ذلك إضافة إلى تغريمه كلفة تمثال جديد تم تركيبه عام 1873. رموز سوفياتية: أدى تفكك الاتحاد السوفياتي السابق إلى تدمير العديد من تماثيل زعمائه. في تشرين الثاني/نوفمبر 1989 صفق شبان في وارسو أثناء إزالة تمثال لمؤسس الشرطة السرية السوفياتية كاي جي بي فيليكس دجرينسكي. ففيما كانت رافعة تحمل التمثال، إنهار قسمه السفلي وتحطم، وأصبحت الأجزاء المهشمة قطعا تذكارية ترمز لانهيار الشيوعية. وتم إسقاط تمثال آخر لدجرينسكي في موسكو في آب/أغسطس 1991 بعد انقلاب فاشل ضد الرئيس ميخائيل غورباتشيف وسياسته الديموقراطية. وهتف الآلاف”لتسقط كاي جي بي” فيما كانت رافعات تنشط في المكان. واستغرقت عملية إسقاط تمثال برونزي زنته 12 طنا لفلاديمير لينين في ساحة بوخارست نحو ثلاثة أيام في آذار/مارس 1990، فيما سعى الرومانيون لإزالة رموز الهيمنة السوفياتية. وقام عشرات المتظاهرين المقنعين بإنزال تمثال آخر للينين في العاصمة الأوكرانية في كانون الأول/ديسمبر 2013 في بداية انتفاضة هائلة أفضت للإطاحة بحكومة الرئيس فيكتور يانوكوفيتش المدعوم من موسكو. ووضع متظاهرون حبلا حول عنق التمثال وصرخ بعضهم اشنقوا الشيوعي ووضع متظاهرون حبلا حول عنق التمثال وصرخ بعضهم اشنقوا الشيوعي. غير أن جورجيا انتظرت 20 عاما بعد انفصالها عن الاتحاد السوفياتي لتفكيك تمثال ستالين في بلدة غوري مسقط رأس الدكتاتور. وجرت عملية إزالة التمثال عام 2010 سرا في الليل، لكن أعيد تركيبه بعد ثلاث سنوات. الحرب في سورية: بلغت التظاهرات ضد النظام السوري أوجها في آذار/مارس 2011 في مدينة درعا حيث تم اقتلاع تمثال للرئيس الراحل حافظ الأسد، والد الرئيس الحالي بشار الأسد، ليؤذن ذلك بانتفاضة تحولت إلى نزاع شامل دام. وتسلق شبان تمثال الرئيس السابق مطلقين هتافات منددة بالنظام. في آذار/مارس 2018 وفي سورية أيضا، حطم مقاتلون مدعومون من تركيا بعد استيلائهم على بلدة عفرين من مقاتلين أكراد، تمثال كاوا الحداد، بطل أسطورة كردية قديمة ترتبط بعيد النوروز ويرمز إلى المقاومة. رموز العبودية: في الولايات المتحدة أسقط متظاهرون في آب/اغسطس 2017 تمثال جندي كونفدرالي، وهو رمز الدفاع عن العبودية خلال الحرب الأهلية بين 1861 و1865، في دورام بولاية نورث كارولاينا. وكان ذلك ردا على مقتل امرأة في شارلوتسفيل على يد يميني متطرف، خلال احتجاج على إزالة نصب للجنرال روبرت إي لي الذي قاد القوات الكونفدرالية في الحرب الأهلية.

جاء في الموسوعة الحرة عن غزو العراق: الاستعدادات للحرب: وفي تشرين الأول/أكتوبر 2002، صادق الكونغرس الأمريكى على (قرار العراق). وقد فوَّض القرار الرئيس (باستخدام كافة السبل الضرورية) ضدَّ العراق. حيث فضَّل الأميركيون الذين شملهم الاستطلاع في كانون الثاني يناير 2003 على نطاق واسع المزيد من الدبلوماسية على الغزو. ولكن في وقت لاحق من ذلك العام، بدأ الأمريكيون يوافقون على خطة بوش. قامت حكومة الولايات المتحدة بحملة علاقات عامة محلية مفصلة لتسويق الحرب لمواطنيها. اعتقد الأمريكيون بأغلبية ساحقة أنَّ صدام كان يملك أسلحة دمار شامل: 85% قالوا ذلك، على الرغم من أنَّ المفتشين لم يكشفوا عن تلك الأسلحة. ومن بين الذين اعتقدوا أنَّ العراق لديه أسلحة معزلة في مكان ما، رد حوالي نصفهم بأنَّه لن يُعثَر على أسلحة في القتال. بحلول شباط فبراير 2003، أيَّد 64% من الأمريكيين القيام بعمل عسكري لعزل صدام من السلطة. احتجاج ضد الحرب في لندن، 2002 وكانت فرق فرقة الأنشطة الخاصة التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية، المؤلفة من ضباط العمليات شبه العسكرية وجنود مجموعة القوات الخاصة العاشرة، أول قوات أمريكية تدخل العراق، في تموز/يوليو 2002، قبل الغزو الرئيسي. وبمجرد وصولهم إلى الأرض، استعدوا لوصول القوات الخاصة للجيش الأمريكي في وقت لاحق لتنظيم البيشمركة الكردية. واجتمع هذا الفريق المشترك (المسمَّى عنصر الاتصال في شمال العراق) لهزيمة جماعة أنصار الإسلام، وهي جماعة لها صلات بتنظيم القاعدة، في كردستان العراق. وكانت هذه المعركة للسيطرة على الأراضي التي احتلتها أنصار الإسلام. وقد نفذها ضباط العمليات شبه العسكرية من شعبة الأنشطة الخاصة ومجموعة القوات الخاصة العاشرة في الجيش. وأسفرت هذه المعركة عن هزيمة جماعة أنصار الإسلام والاستيلاء على منشأة للأسلحة الكيميائية في سرغات. وكان سرغات المنشأة الوحيدة من نوعها التي اكتشفت في حرب العراق. كما قامت أفرقة شعبة الأنشطة الخاصة بمهام خلف خطوط العدو لتحديد أهداف القيادة. وأدت هذه المهام إلى شنِّ غارات جوية أولية ضد صدام وكبار ضباطه. على الرغم من أنَّ الضربة ضد صدام لم تنجح في قتله، إلا أنَّها أنهت فعلياً قدرته على قيادة قواته والسيطرة عليها. كانت الضربات ضد كبار ضباط العراق أكثر نجاحاً وحطت بشكل كبير من قدرة القيادة العراقية على الرد على قوة الغزو التي تقودها الولايات المتحدة والمناورة ضدها. ونجح ضباط العمليات في شعبة الأنشطة الخاصة في إقناع ضباط الجيش العراقي الرئيسيين بتسليم وحداتهم بمجرد بدء القتال. رفضت تركيا العضو في الناتو السماح للقوات الأمريكية عبر أراضيها بدخول شمال العراق. ولذلك، شكلت فرقة الأنشطة الخاصة المشتركة وفرق القوات الخاصة في الجيش والبيشمركة القوة الشمالية بأكملها ضد الجيش العراقي. تمكنوا من إبقاء الانقسامات الشمالية في مكانها بدلاً من السماح لهم بمساعدة زملائهم ضد قوة التحالف بقيادة الولايات المتحدة القادمة من الجنوب. حصل أربعة من ضباط وكالة المخابرات المركزية هؤلاء على نجمة المخابرات لأفعالهم. في خطاب حالة الاتحاد لعام 2003 قال الرئيس بوش (إنَّنا نعلم أنَّ العراق في أواخر التسعينات كان لديه عدة معامل متحركة للأسلحة البيولوجية). وفي 5 شباط فبراير 2003، ألقى وزير الخارجية الأمريكي كولن باول كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مواصلاً الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة للحصول على إذن من الأمم المتحدة للقيام بالغزو. وكان عرضه على مجلس الأمن الدولي الذي احتوى على صورة (مختبر متحرك للأسلحة البيولوجية) بواسطة جهاز كمبيوتر. غير أنَّ هذه المعلومات استندت إلى ادعاءات رافد أحمد علوان الجنابي، المسمى كيرفبول العراقي المقيم في ألمانيا والذي اعترف فيما بعد بأنَّ ادعاءاته كاذبة.