قبل وبعد 9 نيسان 2003 في العراق (ح 5)

د. فاضل حسن شريف

جاء في الموسوعة الحرة عن انتهاكات مسندة إلى صدام حسين: المحاكمة والاعدام: نفذ في العراق فجر السبت حكم الإعدام الصادر بحق الرئيس العراقي السابق صدام حسين بعد إدانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وانتهت بذلك مرحلة من تاريخ العراق الذي حكمه صدام لنحو ربع قرن قبل أن تتم الإطاحة بالرئيس العراقي السابق إثر الغزو الذي قادته القوات الأمريكية عام 2003. المحاكمة: أثناء محاكمته رفض صدام إعطاء أي إجابة حول ما إذا كان بريئا أم لا بعد قراءة القاضي لائحة الاتهام المفصلة مختتما بذلك قضية الإدعاء. وعندما سأل القاضي صدام عما إذا كان مذنبا أجاب الرئيس العراقي السابق: “لا أستطيع القول مجرد نعم أم لا. أنا رئيس العراق وفقا لإرادة العراقيين ولا أزال الرئيس حتى هذه اللحظة، هذه ليست طريقة يتم بها التعاطي مع رئيس العراق”. وقد وجه الاتهام إلى صدام وأخيه غير الشقيق برزان التكريتي الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات، بإصدار الأوامر بقتل 148 شخصا من أهالي الدجيل في المرحلة الأخيرة من الحملة التي أعقبت محاولة الاغتيال، كما اتهما بإصدار أمر بقتل تسعة أشخاص في الأيام الأولى من الحملة. وتشمل بقية التهم الاعتقال غير القانوني لـ 399 شخصا إضافة إلى عمليات تعذيب ضد نساء وأطفال وتدمير عدد من الحقول. وبلغ عدد الذين قرأ القاضي لوائح الاتهام ضدهم ثمانية متهمين، جميعهم إما أعلنوا براءتهم أو رفضوا الإجابة. الدفاع: قال صدام حسين عند استجوابه للمرة الأولى داخل المحكمة، بأن الأدلة التي سيقت ضده مزورة، وعرض الادعاء العام بطاقات هوية تخص 28 عراقيا تقل أعمارهم عن 18 سنة أعدموا بموافقة صدام علما أن القوانين العراقية المعمول بها في عهد النظام السابق كانت تنص على أن أدنى سن لتنفيذ حكم الإعدام هو 18 سنة. غير أن صدام حسين قال إن الأدلة مزورة لأن بطاقات الهوية يمكن تزويرها، وأضاف أن الشهود الذين جلبهم الإدعاء العام للشهادة ضده تمت رشوتهم أو تلقينهم كيفية الشهادة ضده. التنفيذ: تم إعدام صدام حسين فجر يوم عيد الأضحى (العاشر من ذو الحجة) الموافق 30 ديسمبر 2006. وقد جرى ذلك بتسليمه للحكومة العراقية من قبل حرسه الأمريكي تلافيًا لجدل قانوني في أمريكا التي اعتبرته أسير حرب. دُفن صدام في مسقط رأسه العوجة في محافظة تكريت حيثُ قامت القوات الأمريكية بتسليم جثته لثلاثة أفراد من المحافظة أحدهم شيخ عشيرة ألبو ناصر التي ينتمي لها والذي قُتل لاحقاً، وتم إغلاق منافذ البلدة لحين الانتهاء من الصلاة عليه ودفنه في قاعة المناسبات الكبرى التي كان من قبل قد دفن فيها نجليه عدي وقصي وحفيده مصطفى الذين قتلوا عام 2003 في الموصل على يد الأمريكان بعد معركة استمرت زهاء الخمس ساعات، حسب شهادة ابن عمه في مقابلة مع الجزيرة.

عاقبة المجرمين في الآية التالية عن قوم لوط مثل صدام وأعوانه تحتاج الى نظر وتفكر أين الكبرياء والقصور والطعام الفاخر والأعوان حيث أخرج من حفرة وسقط في حفرة عند اعدامه ومقربيه. جاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله جلت قدرته “وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ” ﴿الأعراف 84﴾ “وأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً”. بيّن سبحانه العذاب الذي أنزله بهم بأنه نوع من المطر، ولكنه بالحجارة، لا بالماء كما جاء في الآية 81 من سورة هود: “وأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ” ويأتي التفصيل في محله ان شاء اللَّه “فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ”؟ انها العذاب الأليم، والعاقل من اتعظ بغيره. وتسأل: ان كلا من نوح وهود وصالح دعا قومه إلى عبادة اللَّه وحده فيما تقدم من الآيات، أما لوط فقد دعا قومه في هذه الآيات إلى الامتناع عن الفاحشة، فهل معنى هذا ان قوم لوط كانوا موحدين، ولكنهم فسقوا بهذا الفعل الشنيع؟. الجواب: ان قوم لوط كانوا كفارا، وقد دعاهم إلى التوحيد، ونهاهم عن الكفر والشرك كما نهاهم عن اللواط بدليل قوله تعالى: “كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ”، إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ، “إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَاتَّقُوا اللَّهً وأَطِيعُونِ” (الشعراء 163). وانما اهتم بهذه الرذيلة لأنها كانت فاشية فيهم، وأدت بهم إلى غيرها من القبائح والرذائل، وحملتهم على التمرد والعناد للحق، وجرأتهم على تكذيب أنبياء اللَّه ورسله. وقد أجمعت المذاهب الإسلامية قولا واحدا على تحريم اللواط، وانه من الكبائر، واختلفوا في عقوبته، قال الحنفية: أنها التعزير بما يراه الحاكم، وقالت بقية المذاهب: انها القتل لحديث: من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به. وأباحت الحكومة الإنكليزية اللواط، وأقره مجلس العموم البريطاني سنة 1967 ونقلت جريدة الأهرام تاريخ 6 – 9 – 1967 عن التايمز اللندنية أن جماعة من كبار الشخصيات في انكلترا أقاموا احتفالا عاما ابتهاجا بإباحة اللواط، وتعاطوا فيه هذه العملية أمام المئات من المتفرجين.. وليس من شك ان وجود السيدات والآنسات في هذا الحفل يزيد من بهجته وروعته.

جاء في الموسوعة الحرة عن إعدام صدام حسين: نُفذ في العراق فجر يوم السبت حكم الإعدام الصادر بحق الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين بعد ادانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وانتهت بذلك مرحلة من تاريخ العراق الذي حكمه صدام لنحو ربع قرن قبل أن يُطاح به إثر غزو العراق الذي قادته القوات الأمريكية سنة 2003. ولقد أُعْدِمَ صدام حسين فجر يوم عيد الأضحى (العاشر من ذو الحجة) سنة 1427 هـ، الموافق 30 ديسمبر 2006. وقد جرى ذلك بتسليمه للحكومة العراقية من قبل حرسه الأمريكي تلافياً لجدل قانوني في أمريكا التي أعتبرته أسير حرب. وقد استنكر المراقبون من جميع الاتجاهات والانتماءات السياسية هذا الاستعجال المستغرب لتنفيذ حكم الإعدام. وفي لحظة التنفيذ لم يبد على صدام حسين الخوف أو التوتر كما وأنه لم يقاوم أو يتصدى للرجال الملثمين الذين يقتادونه إلى حبل المشنقة وفي لحظة الإعدام هتف الذين حوله من الشيعة: مقتدى مقتدى مقتدى. فيجيبهم صدام قائلاً: هي هاي الرجولة. إختلاف في الروايات: تناول صدام حسين قبيل إعدامه – وبحسب أكثر من رواية – وجبته الأخيرة، وكانت طبقاً من الأرز والدجاج، وشرب كوباً من العسل بالماء الساخن، وهو الشراب الذي يقال إنه اعتاد على تناوله من أيام طفولته. وقد ذكر مستشار رئيس الوزراء العراقي للأمن القومي موفق الربيعي أن صدام قبل الحكم كان خائفاً ومرتبكاً غير مُصدّق لما يحدث حوله وأن الإعدام تم بوجود رجل دين سني وعدد من القضاة. وتم نشر بعض الصور لعملية الإعدام، وفي نفس اليوم أنتشر فلم مصور بهاتف محمول في بعض المواقع على الإنترنت يصور خلاف هذه الرواية تماماً حيث بدا صدام هادئاً متماسكاً، ونطق الشهادتين وتجاهل بعض عبارات الحاضرين. إلا أن أغلب الشهادات والتي قال بها حراس أمريكيون فإن صدام حسين كان متماسكاً وجباراً على خلاف ما يتطلبه الموقف وهو مقدم على حكم الإعدام، بل إن شهادة الحراس الأمريكيين أكدت بأنه أخاف جلاديه وأبهرهم بصموده وذلك ما نقلته عدسات الفضائيات وكان يبدو واضحاً أن الرجل لم يكن خائفاً أو مرتبكاً.

عن قناة العالم حول رغد صدام سليلة الإجرام عفا عبد الكريم قاسم عن أبيها فجزاه بالقتل: اغلب من أرخ لتاريخ العراق الحديث، لاسيما في فترة الانتقال من النظام الملكي الى الجمهوري، توقفوا كثيرا أمام عبارة (عفا الله عما سلف) للزعيم قاسم، حيث رأوا في تلك العبارة خطأ جسيما ارتكبه الزعيم قاسم بحقه وبحق العراق، فهذه العبارة هي التي أسقطته وادخلت العراق في حقبة ظلماء لم يخرج منها حتى الان، فالجهة التي عفا عنها الزعيم قاسم، هي مجموعة من الذئاب البشرية ومن أخطر العصابات الدموية والسادية التي مرت في تاريخ العراق وهي عصابة البعث. هذا الخطأ القاتل الذي وقع به الزعيم العراقي عبدالكريم قاسم، وقع فيه النظام العراقي الجديد، بعد سقوط صنم بغداد عام 2003، فقد اكتفى النظام الجديد بمحاكمة رؤوس العصابة البعثية، صدام واشقائه ودائرته الضيقة جدا، وترك المئات من اشرس اعضاء هذه العصابة دون اي مساءلة إزاء الجرائم التي ارتكبها البعث الصدامي في العراق والتي لا تقل عن جرائم النازية في ألمانيا والفاشية في إيطاليا. وصل الأمر بتساهل النظام الجديد، ان ابنة الطاغية اخذت تراسل الملوك والامراء العرب، وتقوم بزياراتهم، وكثفت من تغريداتها المستفزة لمشاعر الغالبية العظمى من الشعب العراقي، وتتحدث عن عصر ابيها الذهبي وما كان ينعم في ظله الشعب العراقي من حريات.

جاء في موقع سبوتينك عربي بعد 15 عاما هذا هو المثوى الأخير لتمثال صدام حسين: من أبرز اللقطات تأثيرا في ذاكرة المشاهدين، وستظل محفورة في التاريخ، عند دخول القوات الأمريكية، العاصمة العراقية بغداد في عام 2003، هو إسقاط التمثال البرونزي الشاهق للرئيس العراقي صدام حسين، الذي كان موجودا في ساحة الفردوس، في 9أبريل/ نيسان، وسط فرحة وتهليل العراقيين بسقوط نظام حكم بأكمله. لكن بعد مرور 15 عاما، على الغزو الأمريكي للعراق، مازال الكثير يتسائلون حول مصير تمثال صدام حسين، وأين يوجد الآن، لتشير تقارير إلى أنه تم تفكيكه في يوم سقوطه، وتوزيعه في مناطق متفرقة. وبحسب تقرير مجلة ذا نيويوركر الأمريكية، فإن الساق اليسرى للتمثال، كانت في البداية من نصيب كاي كوبولد، وهو تاجر تحف ألماني، ويبلغ من العمر 34 عاما، ويملك العديد من المقتنيات النادرة لعدد من المشاهير العالمين، مثل مقطوعة موسيقية مكتوبة بيد الموسيقار الراحل موتزارت. وكان كوبولد يضع القدم اليسرى للتمثال، إلى جانب بيانو أبيض اللون، وقال إنه يحبها جدا، ولكنه قرر أن يتخلى عنها ببيعها على متجر إي باي الإلكتروني، بمبلغ 100 ألف يورو. وقبل أن تصل إلى كوبولد، فإن الساق اليسرى للتمثال، مرت على العديد من الأشخاص، بداية من مقاولين بريطانيين عادوا من العراق، ثم رجل ألماني من مدينة دويسبورغ، الذي دفع بضعة آلاف من اليورو من أجل الحصول عليها، بحسب تصريحه لمجلة ستيرن الألمانية، ورفض الإفصاح عن اسمه لأن المدينة التي يعيش فيها بها عدد كبير من المسلمين. وحاول الرجل المجهول، أن يبيع الساق عن طريق موقع أزوبو، ولكن بعدما تعرض لاختراق من قبل”هاكر”، انتشر الخبر بين وسائل الإعلام، وفتحت السلطات تحقيقا حول حول أحقية التمثال، وبعد فترة تم تجاهل القضية، وباع الرجل الساق لرجل ثري يعمل في الصناعة، ويدعى كاي كوبولد. وفي عام 2004، دعا كوبولد لرؤية الساق اليسرى لتمثال صدام حسين، واشتراها منه بعد فترة، بمبلغ أقل من 10 آلاف يورو، بعد أن سئمت زوجة الرجل الثري من وجودها. وبعد أن باعها كوبولد على موقع”إي باي”، فإن ساق تمثال صدام حسين اليسرى أصبحت ملك تاجر تحف ألماني آخر، وقال لصحيفة نيويوركرإنه يعتزم الاحتفاظ بالساق في غرفة الطعام الخاصة به، على الأقل في الوقت الحالي، وقال: (ربما، عندما أحصل على عرض جيد لساق التمثال، سأبيعها مرة أخرى). وتعرض تمثال صدام حسين البرونزي لتفكيك أجزائه، في نفس يوم سقوطه، في ساحة الفردوس، وتم رصد رجل وهو يقطع رأس التمثال، ويجره بعيدا على عربة، وفي عام 2011 حاول جندي بريطاني بعد أن عاد إلى موطنه في مقاطعة هيرتفورد شاير، أن يبيع جزء من مؤخرة التمثال، بمائتان و50 ألف جنيه استرليني، ولكنه لم يفلح في مساعيه. وأفاد الكاتب فلوريان غوتكي، أنه أثناء إجرائه بحثا لإصدار كتاب عن تماثيل صدام حسين في عام 2010، تلقى رسالة بريد إلكتروني من أحد مشاة البحرية الأمريكية، أخبره أنه وصديقان له كانا يقومان بشحن واحدة من أيدي صدام، ولكنهم فقدوها في البريد.

جاء في الموسوعة الحرة عن العراق البعثي: كان العراق جمهورية رئاسية، حيث تتركز السلطة في الحكومة الوطنية نظراً لبنيته الداخلية الموحدة. ميشيل أفلاق 1968–1989 أحمد حسن البكر 1968–1979 صدام حسين 1979–2003 كان العراق، تحت حكم حزب البعث العربي الاشتراكي بقيادة عراقية، دولة ذات نظام الحزب الواحد.وكانت القيادة الإقليمية (RC، وهي الهيئة الرئيسية للفرع العراقي لحزب البعث) أعلى هيئة لصنع القرار في الحزب؛ حيث كان يُنتخب أعضاء القيادة الإقليمية لولاية مدتها خمس سنوات في المؤتمر الإقليمي للحزب. وكان الأمين الإقليمي (المعروف عادةً بالأمين العام) رئيسًا للقيادة الإقليمية، ويرأس جلساتها، وكان قائدًا للفرع الإقليمي لحزب البعث في العراق. من الناحية النظرية، كان أعضاء القيادة الإقليمية مسؤولين أمام مؤتمر الحزب، ولكن في الواقع كانوا يسيطرون على المؤتمر، وغالبًا ما كانت القيادة تُقرر النتائج مسبقًا. أما القيادة الوطنية للحزب، فكانت نظريًا أعلى هيئة لصنع القرار. وكانت مسؤولة عن تنسيق حركة البعث العربية الجامعة. وكان جميع أعضاء القيادة الوطنية ينتمون إلى فروعهم الإقليمية المتميزة (والتي تعني “دولة” في أصل كلمة البعث )؛ فعلى سبيل المثال، كان هناك دائمًا عضو يمثل الفرع الأردني لحزب البعث. بسبب انشقاق حزب البعث عام 1966 (الذي قسم الحركة إلى فرع بقيادة عراقي وآخر بقيادة سوري )، لم تسيطر القيادة الوطنية قط على الحركة البعثية بأكملها؛ إذ كانت هناك قيادة وطنية مقرها في سوريا، تُشرف على فرع بعثي آخر. ومن المشاكل الأخرى أن القيادتين الوطنيتين في العراق وسوريا كانتا تحت سيطرة القيادات الإقليمية في كل منهما. الجبهة التقدمية الوطنية: كانت الجبهة الوطنية التقدمية جبهة شعبية بقيادة حزب البعث العراقي، تأسست في 17 يوليو/تموز 1973 (الذكرى السنوية الخامسة لثورة 17 يوليو/تموز ). ووقع على ميثاق الجبهة كل من أحمد حسن البكر (ممثلًا عن حزب البعث) وعزيز محمد (السكرتير الأول للحزب الشيوعي العراقي ). وفي صحيفة الثورة، وهي صحيفة بعثية، أشادت بالميثاق باعتباره نجاحًا للثورة. وكان الحزب الشيوعي العراقي أبرز الأحزاب المنضمة، إلا أنه انسحب من الجبهة في مارس/آذار 1979. ورغم أنها كانت رسميًا منظمة مستقلة (والمنتدى السياسي الوحيد غير البعثي)، إلا أن قيادة الجبهة كانت تتألف بالكامل من أعضاء بعثيين أو موالين لهم. وكان هدف المنظمة إضفاء مظهر من مظاهر الدعم الشعبي على النظام البعثي. وشغل نعيم حداد منصب الأمين العام للجبهة طوال فترة وجودها.