رأس السنة الآشورية في نيسان

د. فاضل حسن شريف

جاء في موقع أنها عن أكيتو عيد متجذر في التاريخ يجسد الهوية ويجدد روح العيش المشترك: يحتفل الآشوريون والسريان والكلدان في الأول من نيسان، بعيد أكيتو، أحد أقدم الأعياد في التاريخ، في تأكيد متجدد على التمسك بالهوية الثقافية والإرث الحضاري، وتجسيداً لقيم التعايش والمحبة بين شعوب المنطقة. وفي السياق، يشير المثقف السرياني، ثائر إسحاق، إلى أن شعوب المنطقة تحتفل بأعياد الربيع، حيث يحتفل الشعب الكردي بعيد نوروز، ويحتفل السريان بعيد أكيتو، كما يحتفل الإيزيديون بعيد الأربعاء الأحمر (جارشمبا سور-الأربعاء الأحمر)، تأكيداً على استمرارية هذه الشعوب وتمسكها بجذورها التاريخية وسعيها لنقل إرثها الحضاري إلى الأجيال القادمة. وأضاف: “نحتفل هذا العام بعيد أكيتو من خلال فعاليات ثقافية ودينية بمشاركة فرق فنية وثقافية، وإظهار الأزياء التراثية التقليدية وترديد الأغاني الشعبية، ونحاول من خلال طقوس العيد إرسال رسائل المحبة والسلام لكافة شعوب المنطقة”. ونوّه إلى أن مشاركة مكونات المنطقة من السريان والآشوريين والكرد والعرب والإيزيديين في طقوس العيد معاً، دليل على تمسكهم بالعيش المشترك والعمل يداً بيد من أجل بناء سوريا المستقبل لجميع السوريين. هذا، وستشهد مدن قامشلو وديرك وتربه سبيه والحسكة وتل تمر فعاليات فنية واسعة بمناسبة عيد أكيتو، حيث ستُقدَّم عروض فلكلورية ورقصات شعبية ومسرحيات من التراث الآشوري والكلداني.

جاء في الموسوعة الحرة عن الآشوريون /السريان /الكلدان (السريانية: ܣܘܪ̈ܝܐ، نقحرة: ’آشورايي/ سُريويي’): التسمية: أدت الخلافات والانقسامات الكنسية والتباعد الجغرافي النسبي بين أتباع هذه الاثنية إلى نشوء عدة تسميات لهم. ولعل أهمها: الآشوريون (السريانية: ܐܫܘܪܝܐ، ت.ح.: ’آشورايي’)؛ وهذه التسمية مأخوذة مباشرةً من الآشوريون القدماء الذين عاشوا شمال ما بين النهرين وأسسوا الإمبراطورية الآشورية. وبحسب التوراة فقد كان آشور أحد أبناء سام الذي استقر شمال ما بين النهرين. ويرى الباحثون أن أصل الكلمة يعود إلى تسمية الإله آشور الذي كان يعبد في المدينة المعروفة بنفس الاسم منذ أواخر الألف الثالث قبل الميلاد. وبالرغم من وجود بعض الباحثين المعارضين لفكرة أن الآشوريون الحاليون هم أحفاد الآشوريين القدماء، إلا أن أغلبهم يسلمون بهذه الفرضية. كما يسمي بعض الاشورين نفسهم ب«الآثوريين» (السريانية: ܐܬܘܪܝܐ، ت.ح.: ’آثورايي’) وهي مأخوذة من «آثورا»، الاسم الذي اطلقه الأخمينيون (539 ق.م. – 330 ق.م.) على ساتراب آشور بمنطقة شملت شمال العراق ومنطقة الجزيرة بسوريا وتركيا. كما ورد ذكر الآثوريين في عدة كتب ومخطوطات عربية وإسلامية، حيث اقترنت حينئذ بطائفة النساطرة. يتبنى هذه التسمية تقليدياً المنتمون لكنيسة المشرق وكنيسة المشرق القديمة والكنيسة الكلدانية الكاثوليكية. كما تُبنيت هذه التسمية كذلك من قبل بعض المنتمين لكنائس سريانية أخرى. السريان: (السريانية: ܣܘܪܝܝܐ، ت.ح.: ’سُريويي’) وتلفظ أحيانا سورايي (ܣܘܪܝܐ) بالسريانية الشرقية. وهناك خلاف بين الباحثين حول أصل تسمية سريان يعتقد العديد منهم بأنها أصلاً تحريف يوناني للفظة آشور باليونانية (Ασσυρία أسيريا) لتصبح «Συρία سيريا» بعد حذف الألف في بداية الكلمة. هناك فرضية أخرى مفادها أن أصل الكلمة يأتي من اللفظة الحورية صور أو صبر وهي تحريف للفظة سوبارتو الأكدية. وقد انتشرت تسمية السريان بين المتحدثين بالآرامية الذين اعتنقوا المسيحية في القرون الأولى وتبنوا لهجة مملكة الرها كلغة طقسية لهم. وتستخدم هذه التسمية حالياً بشكل خاص بين أبناء الكنيسة السريانية الأرثذوكسية والكاثوليكية وبعض الموارنة. الكلدان: (السريانية: ܟܠܕܝܐ، ت.ح.: ’كلدايي’)؛ ويعود أصل التسمية إلى كلمة «كسدوم» الأكادية بمعنى «يسرق» أو «يقبض» حيث أطلقت هذه التسمية على أقوام سامية بدوية قام الآشوريون بسبيهم إلى بابل وازدهروا فيها، فتحولت تسميتهم بمرور الوقت إلى «كلدو». والكلدان الحاليون هم أصلا أتباع كنيسة المشرق الذين انشقوا عنها في القرن السادس عشر على أثر نشوب خلاف على كرسي البطريركية بين أساقفة كنيسة المشرق، فقامت مجموعة من الأساقفة بالاتصال بالبابا يوليوس الثالث، واُتفق على تنصيب شمعون الثامن يوحنان سولاقا كأول «بطريرك على كنيسة الكلدان الكاثوليك في الموصل وآثور» في 20 شباط 1553. كما حصل أحد خلفته، يوسف الثالث معروف، على لقب بطريرك بابل للكلدان من قبل البابا كلمنت الحادي عشر سنة 1701. وتسمية الكلدان كانت قد اختيرت للتفريق بينهم وبين الآشوريين، فالتسمية لا علاقة بها بالسلالة الكلدانية التي حكمت بابل والهلال الخصيب بين 626 ق.م. و-533 ق.م. هناك من بين أبناء الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية من يتخذ لفظة آشوري تسمية له بينما يتسمى اخرون بالكلدان.

بدأت هجرة الآشوريين والسريان والكلدان إلى الأمريكيتين منذ ثمانينيات القرن التاسع عشر وذلك بسبب الظروف الاقتصادية وتوفر فرص العمل، كما أدى التمييز الديني إلى تسريع الهجرة منذ ذلك الحين. وقد بدأ المهاجرون من المناطق الريفية بسهل أورميا وسهل نينوى بالهجرة إلى المدن الصناعية بالولايات المتحدة حيث عملوا في المصانع وفي قطاع الخدمات. كما تبعتهم كذلك موجات ذهبت خصيصا للدراسة وتلقي العلوم. وبحلول سنة 1906 أصبح عدد الآشوريين من أورميا في الولايات المتحدة ما يزيد على الألف أغلبيتهم الساحقة من الرجال الذين قدموا للعمل، غير أن المجازر التي حدثت خلال الحرب العالمية الأولى دعت العديد من العوائل إلى الهجرة إلى الولايات المتحدة وخاصة من قبل المشارقة الذين بدأوا بالاستقرار في كل من شيكاغو ونيو إنغلاند ومدينة تورلوك. هاجر العديد من آشوريي وكلدان العراق خلال الستينات والسبعينات وفي فترة الحصار الاقتصادي على العراق وبدأوا بالاستقرار في مدينة ديترويت وخاصة بما سمي لاحقا بالحي الكلداني (Chaldean town) بها، كما ازدادت الهجرة من قبل آشوريي إيران بعد الثورة الإسلامية بها واستقر هؤلاء غالبا بولاية كاليفورنيا.

جاء في موقع زووا: احتفالات رأس السنة البابلية الاشورية اكيتو 6773 في ستوكهولم: الحركة الديمقراطية الاشورية – منظمة ستوكهولم وبالتنسيق مع جمعية اشور الثقافية في السويد وحزب بيت نهرين الديمقراطي – فرع السويد يقيمون احتفال راس السنة البابلية الاشورية 6773 على قاعة الجمعية يوم السبت 1 نيسان 2023. ابتدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء شعبنا. بعدها القيت كلمة لجنة اقامة الحفل الترحيبية بالضيوف والمشاركين الكرام من قبل مقدمي الحفل وباللغات الاشورية، العربية والسويدية. ثم القى السيد بيڤان زاويتي القائم باعمال السفير العراقي في مملكة السويد كلمة السفارة العراقية بهذه المناسبة مهنأً الحضور براس السنة الاشورية الجديدة. كما القى السيد شورش رحيم ممثل اقليم كردستان العراق في السويد كلمته بهذه المناسبة مهنئً الحضور بهذه المناسبة الكبيرة. هذا والقيت كلمات تهنئة من عدد من ممثلي شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في البرلمان السويدي وبلدية بوتشيركا بالاضافة لكلمة مسؤول البلدية معبرين عن سعادتهم بالمشاركة في هذا الحفل الكبير والبهيج ومتمنين احلى الامنيات للحضور بمناسبة راس السنة الاشورية الجديدة. كما تخلل الحفل رفع العلم الاشوري في باحة الجمعية والقاء عدد من القصائد تغنياً باعياد اكيتو. بالاضافة لعرض فلموثائقي يروي تفاصيل اقامة احتفالات اكيتو في فترة الامبراطورية الاشورية.