في سوريا اليوم تجد العقيدة السلفية التكفيرية المتصهينه المسيطرة على العقيدة الدينية في سوريا بحيث اصبحت سوريا قاعدة امينه لهذه الديانة الفاجرة التي تدعي التوحيد والتجسيم الالهي وتنكر القران وتتبع سنه شياطينهم وبالاخص الزنديق ابن تيميه ومحمد عبد الوهاب بحيث اصبحت حليف اساسي للصهيونية وخير حامي للكيان الصهيوني بعد ان دعم اوردغان الماسوني هذا التوجه بفضل العقيدة العربية لاهل السنه الاموية في الخليج العربي التي تعتبر اساس الفاعل لنموا هذا الكيان الغاصب والد اعداء اتباع الاسلام المحمدي .. واليوم السلفية تنشر الكراهية والاحقاد والفرقة وتمزق الامة وتكفر كل من اختلف عقيدتهم الاجرامية وتستبيح دماءهم واعراضهم .. فتجد اليوم في سوريا يخطفون العلويات ويعتدون على شرفهم كما فعلوا في العراق فاجتمع اهل السنه على هتلك اعراض الشيعة والعلويين بتواطا الحكومة معهم حسب ديانتهم الشيطانية بعد ان انتشر نكاح الجهاد واللواط …ولولا ايران والحشد لتحول العراق كما هو حال سوريا اليوم بعد ان سيطر الاسلام المتصهين السلفي الوهابي الشيطاني عليها .. لنقول هل انتهى الاسلام في سوريا بعد ان كانت سوريا قلعة الصمود لتتحول الى كيان صهيوني بفضل السنه الاموية الذي يعتبر افجر واحقر ديانه على وجه الارض ولا دخل لها بالاسلام المحمدي فهم عندهم سنه فاجرة خاصه وكتب تراث يدعون انها من اقوال الرسول وهم يطيعون خنازيرهم من المشايخ والحكام … الا لعنه الله عليكم يافجرة فالشعب السوري يحمل بصمه عار الامة اليوم حتى اصبحنا نخجل حين نرى سوري سني … عصام الصميدعي
اغتصاب العلويات