بغياب الشهداء ؛ إستأسد البعث ثانية!

بغياب الشهداء إستأسد البعث ثانية:
في غيابكم تفوح الأرض شوقا لكم و تمتلئ السماء بعبق رائحتكم و تنهال الروح مطرا على ذكراكم و نبحث عنكم في الزوايا و نسأل الاشواق عنكم و الشوق ينقلنا اليكم و نفتقدكم جدا كأنكم الشمس حين تغيب يعم الظلام الآرجاء و يشتعل في داخلنا الشوق اليكم .

بعدكم امتلا الوطن بالمنافقين يطلبون الدنيا والدولار ويكرهون حتى ذكر اسمائكم، بل الأنكى من ذلك؛ بدؤوا يقربون الكفار والبعثيين والدواعش وتسليمهم الاموال والمناصب و بآلمقابل قهر و إبعاد الطيبين عن مراكز القرار بل ومحاصرتهم حتى على لقمة الخبز و السكن بينما البعثيين إستعادوا قوتهم بفضل و بدعم كامل من الاطار التنسيقي ودولة اللاقانون والقضاء الفاسد المتميز و المتحيز للفاسدين و القتلة بسبب الرشاوى!

بعدكم أيها الأطهار؛ لم يبق ذكر للصدق و للصادقين ولا للفكر و للمفكرين ولا للفلسفة و للفلاسفة ولا لكلمة الحق و أصل الحق؛ فمال الناس لاهل الدنيا والدولار و منهم ا لبعث بظل المتأسلمين المتحاصصين!؟

ولا أمل بعدكم بحياة كريمة جميلة متعادلة و آمنة ابدا بسبب الفوارق الطبقية و الحقوقية القاتلة.. حيث حلّ المنافقين و”الساختجية” و الحرامية بدل اهل الدّين و التقوى و الأدب والتاريخ يقابله لا مبالاة من الناس امام فساد (دعاة العار) الذين حشدوا قواهم لسرقة و هضم حقوق الناس بإسم الاسلام و الدعوة و الصدر و الشهداء الذين حُرموا حتى من وضع شارع أو ساحة بإسمهم !

فسلام عليكم يوم آمنتم و جاهدتم بصدق وناظلتم بتفان على خطى الحسين(ع) لأجل الفقراء و محو الفوارق الطبقية فكررتم ملحمة عاشوراء ألف مرة و مرة و رفضم الباطل و الظلم و سرقة الفقراء و كما يفعل المتحاصصون اليوم على نهج البعث اللئيم بكل غباء و ضلال و يحسبون أنهم يحسنون صنعا ..

والمؤسف ان الشياطين البعثيين رجعوا يحكمون للاسف بلا حياء ولا دين تحت مظلة دعاة السلطة و الدنيا و تحاصصوا قوت الفقراء بلا دين أو حياء؛
والمشتكى لله.

عزيز حميد مجيد