جديد

صدمة (المتامرك..نفسه المتايرن)..(يقتنون السيارات الامريكية التاهو)..عوائل قياداتهم تقيم بدول (غربية وامريكا)..(يتفاخرون بسلاحهم الأمريكي)..يخزنون أموالهم (ببنوك أمريكا)..ووصلوا للحكم بدبابة أمريكية 2003 (وينقادون بتغريدة ترامب الأمريكي)..

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

صدمة (المتامرك..نفسه المتايرن)..(يقتنون السيارات الامريكية التاهو)..عوائل قياداتهم تقيم بدول (غربية وامريكا)..(يتفاخرون بسلاحهم الأمريكي)..يخزنون أموالهم (ببنوك أمريكا)..ووصلوا للحكم بدبابة أمريكية 2003 (وينقادون بتغريدة ترامب الأمريكي)..

مقدمة:

سؤال: لماذا يفضل قادة التيار الولائي.. السكن في قصور واستخدام تكنولوجيا أمريكية إذا كان العداء جذرياً؟

فعندما نُسأل عن (المتأمركين) بالعراق نصطدم بحقيقة ساخرة: المتأمركون الحقيقيون هم المتايرنون أنفسهم

فالمتامرك.. (روحه في ايران.. ومقتنياته أمريكية)..(ينقاد لإيران..بشرط رضى امريكي)..تغريدتي ترامب مثال..

فنجد البعض يتحدثون (المتأمركين) وكأنهم شبح تطارده.. بينما الحقيقة الساخرة تقول ان:

(المتأمرك الحقيقي في العراق هو المتايرن نفسه!)..

دعنا نحسبها بالمنطق:

1. الولاء والرفاهية:

الروح والولاء في إيران.. لكن السكن والعائلة في عواصم الغرب وأمريكا.. لماذا لا نرى قادة التيار الولائي (المتايرنون).. يسكنون في (قم) او (مشهد) بدلاً من لندن ودبي؟

2. سلاح (الشيطان)..لخدمة الجار:

تهاجمون أمريكا..لكن سلاحكم وعجلاتكم (التاهو)… وتكنولوجيا اتصالاتكم كلها أمريكية.. حتى ميزانية الدولة التي تعيشون عليها تُحمى في البنك الفيدرالي الأمريكي.

3. من يحركه ترامب؟:

امريكا ليس لديها ميليشيات تضع صور ترامب في الشوارع… ولا أحزاب تقول (إذا أمرنا بايدن او ترامب حرباً فحرب)… لكننا رأينا كيف تنقاد كتلكم السياسية وتغير بوصلتها بتغريدة واحدة من ترامب أو بقرار من وزارة الخزانة الأمريكية.

4. الدبابة التي أوصلتكم:

لا تنسَون أن النظام السياسي الذي تستميتون للدفاع عنه وتطالب إيران بحمايته.. ولد من رحم عام 2003 فوق دبابة أمريكية.

بمعنى:

المتايرن.. تجد روحه في ايران.. وجسده وعائلته بعواصم الغرب وامريكا.. وسلاحه لخدمة طهران.. ويلهث لايجاد نقطة عدم صدام بين امريكا وايران.. وهذه هو (المتامرك).. بالعراق.. بالمحصلة..

عليه:

لا يوجد (متأمركون) يجهرون بولائهم لواشنطن في العراق…. بل يوجد (متايرنون).. يبيعون الشعارات للفقراء.. ويحجزون أولادهم في جامعات أمريكا..

اما عن (عقدة التاهو)..

(النقص الداخلي)… هو الذي يدفع الشخص لركوب سيارة مصفحة أمريكية الصنع… وسط شعب جائع… ثم يخرج ليدعي الزهد والعداء لأمريكا.

وبخصوص الوطنية الحقيقية يا ولائيين.. (المتايرنين).. هي ان:

تجعلون جواز السفر العراقي بقوة الجوازات الغربية التي تحملونها.. والجامعات العراقية برقي الجامعات الغربية التي تحملون جنسياتها .. لا ان تتمسكون بالجنسية الأجنبية وتطالبون العراقيين بالزهد والتبعية.

ليتبين لنا لا يوجد (متامركين).. حقيقيين بالعراق.. بل (المتامرك هو المتايرن نفسه):

– أي لا تملك أمريكا مليشيات تابعة لها بالعراق… وتجهر بولاءها لواشنطن..

– وليس لامريكا بالعراق أحزاب توالي البيت الابيض …وتجهر بولاءها لامريكا عقائديا “اديولوجيا” ..

– ولا توضع صور الرؤساء الامريكان بشوارع العراق..

– وليس لدى أمريكا من شعارهم.. (اذا امرنا ترامب حرب حرب سلم سلم)..

المتايرنون.. هم متامركون وان لم ينتموا:

1. اذا تفاخروا بمقتنيات ارتالهم من السيارات.. نجدها امريكية وليس سايبا او سمند الايرانية او مسكوفش الروسية..

2. اذا تفاخروا بملابسهم نجدها ملابس من ارقى الماركات الغربية والامريكية..

3. اذا تفاخروا بسلاح حماياتهم.. سنجدها امريكية رشاش الجي سي..

4. اذا تفاخروا بجامعات ابناءهم.. سنجد ابناءهم في ارقى الجامعات الامريكية والغربية..

5. اذا تفاخروا بجنسياتهم .. ستجدها امريكية وغربية..

6. اذا تفاخروا بقصورهم.. ستجد مقتنياتها من ارقى المناشأ الاوربية الغربي والامريكية..

7. اذا تفاخروا بان لديهم قبول دولي.. تجدهم يلهثون للحصول ولو صورة مع الرئيس الامريكي ..

8. اذا تفاخروا باقامة عوائلهم.. ستجدهم يتفاخرون بانهم بعواصم ارقى الدول الغربية وامريكا.. وليس بقم او مشهد. او طهران..او بكين او موسكو..

ورسالتنا للمتايرنين وجناحهم السياسي (الولائيين):

إذا كنتم ترون أن نقد ايران (خباثة).. فنحن نرى أن تبرير التدخل في شؤون العراق (عمالة).. الفرق أننا نريد العراق أولاً.. وأنتم تروه ملحق بايران..

فانتم تعترفون بأن النظام فاسد ببغداد.. وبالتالي يجب ألا تحميه إيران..او..تعترفون ان دفاعكم عن إيران يجعلكم تقبلون بـ “حماية الفساد” .. بوقت تدعون انكم ضد الفساد ؟ ..

ندخل بصلب الطرح:

فيسالوننا (لماذا لم تكتب عن المتامركين)..؟ فبحثت لاكتب .. لاصدم (المتامركين هم المتايرنين انفسهم)..

فنجد مفارقة النفاق السياسي في العراق:

ليظهر لنا .. فجوة هائلة بين “الشعار العقائدي” (بالعداء لامريكا ) وبين (السلوك النفعي)..العيش والتسلح والادخار بالنمط الأمريكي…

والأخطر.. هي انانية المتايرنون.. فهو يحب لنفسه وعائلته من الحياة الغربية الامريكية ومقتنياتها.. ما .. يحرمها ويحرمها على العراقيين بداخل العراق.. :

1. المتايرنيين يقتنون احدث وافخر السيارات الامريكية وارتالها الحديثة كالتاهو..:

· ولم اجد متايرنين يركبون ارتال السيارات الايرانية كالسايبا او السمند..

· ولم اجد ارتال من السيارات الصينية مثلا او سيارات مسكوفش الروسية.. يقتنيها زعماء الفصائل المسلحة واحزابهم الإسلامية الشيعية الموالية لإيران..

2. المتايرنيين معظم قياداتهم من الاحزاب والفصائل يحملون الجنسيات الغربية والامريكية .. وتقيم عوائلهم بالغرب ..

· بينما يُدفع الشباب العراقي نحو (المحور الإيراني).. والعداء للغرب… تؤمن قيادات هذه الفصائل مستقبل عوائلها وأموالها في (بلاد الكفر).. (حسب أدبياتهم).

· مما يتعزز فكرة أنهم (طبقة معزولة) عن الشعب …وتستخدم الشعارات فقط للسيطرة على العوام.

3. المتايرنون.. تجد ابناءهم يرسلون للجامعات الامريكية والغربية عموما.. ويتفاخرون بذلك..

4. المتايرنين يقتنون الموبايلات الحديثة الامريكية وخاصة الايفون الأمريكي..

5. المتايرنين يتفاخرون باسلحة ورشاشات امريكية.. واقتنائها.. والتسلح بها..

6. المتايرنين يخزنون الاموال بارصدة بالغرب وامريكا..

7. المتايرنين لم يصلون للحكم بعد 2003 الا بالدبابة الامريكية التي اسقطت دكتاتورية صدام وحزب البعث وحكم الاقلية..

8. المتايرن كسيده بطهران.. بوقت يرفعون شعارات العداء ضد أمريكا… تحرص طهران على مفاوضات مع أمريكا بشؤون طهران السيادية كالبرنامج النووي والصاروخي ومضيق هرمز ووكلاءها بالمنطقة..

9. المتايرنين بتغريدة من ترامب الامريكي.. تعيد حساباتهم..

· بتغريده أمريكية يزاح مرشح الاطار المالكي.. وبتغريده أمريكية يبارك لعلي الزيدي مرشح الاطار نفسه!!!

· المتايرنون.. (كالاطار).. تجدهم يطرحون مرشحين لرئاسة الوزراء.. ولكن نجدهم كلما مر الزمن.. لا ينصب رئيس للوزراء الا برضى امريكي.. كما حصل بمرشحهم (علي الزيدي).. الذي طرحه الاطار الموالي لإيران..ومنح الضوء الأخضر (بتغريده ترامب بمباركته) باعتراف بوصوله بدفع امريكي..

وهنا نحلل لظاهرة ما سينطلق عليه (ازدواجية الولاء والمصلحة):

• فلسفة الغنيمة الغربية:

1. يرى هؤلاء في المنتج الأمريكي (سيارات.. تكنولوجيا… نظام مصرفي) قمة الجودة والقوة..

2. لذلك يقتنونه كـ (غنائم).. أو أدوات للوجاهة والسلطة..

3. بينما يُصدرون (الأيديولوجيا الشرقية) للداخل العراقي كأداة للسيطرة والتعبئة.. مما يخلق طبقة تعيش حياة الرفاهية الغربية وتحكم بعقلية منغلقة.

• الجنسية طوق نجاة:

1. تأمين عوائل القيادات في دول الغرب يعكس عدم ثقة هذه القيادات بالمشاريع التي يبنونها داخل العراق.

2. هم يعلمون أن (المحور) قد يوفر السلطة مؤقتاً…لكن الغرب يوفر (الأمان القانوني والمؤسساتي) للمستقبل..لهم ولعوائلهم..

3. وهنا يتبين تناقض أخلاقي صارخ تجاه الشباب الذين يُطلب منهم التضحية من أجل شعارات العداء.

• السيارات كرمز للقوة:

اختيار (التاهو).. والسيارات الضخمة ليس مجرد ذوق… بل هو رغبة في استعارة (الهيبة)..المرتبطة بالقوة الأمريكية لفرض السطوة في الشارع العراقي.. في اعتراف ضمني بتفوق المنتج الذي يعادونه علناً.

• التغريدة كـ بوصلة:

الإشارة إلى التأثر بتغريدات القادة الأمريكيين (مثل ترامب) تكشف أن (السيادة).. المعلنة تصطدم دائماً بحقيقة أن القرار المالي والأمني مرتبط بشكل عضوي بالمنظومة الدولية التي تقودها واشنطن.

تحليلنا هذا.. ستجده يضع الاصبع على جرح (الانفصام السياسي).. حيث يتم استهلاك الشعارات محليا.. بينما تستثمر المصالح عالميا..

بخصوص ترامب وعلي الزيدي (المكلف من قبل الاطار_ برئاسة الوزراء):

1. إذا كان ترامب يختارهم..(بتغريدة).. فلماذا تصوت كتلكم (المقاومة)..لهم في البرلمان وتمنحهم الثقة؟

2. هل ترامب هو من يضغط على أزرار التصويت داخل مجلس النواب العراقي او داخل الاطار؟

3. توقفوا عن رمي الفشل على الخارج..

4. الفشل والفساد سببه المحاصصة التي تقتسمونها أنتم والتبعية التي جعلت مصلحة الجار قبل مصلحة ابن الخايبة والموظف البسيط.

5. اذا كانت المحاصصة (نتاج امريكي- بريمر).. فلماذا تجهر ايران عن استعدادها لارسال قواتها البرية لحماية النظام السياسي ببغداد اذا تعرض للخطر؟ حيث ذكر محمد كاظم آل صادق.. سفير إيران لدى بغدادفي مقابلة صحفية أن طهران مستعدة للتدخل لحماية النظام السياسي العراقي “من السقوط”..

لنصل لنتيجة:

المواطن الذي يصفه المتايرنين (بالجوكري).. هو:

1. العراقي الوحيد الذي ليس له )خيط وعصفور( مع الخارج..

2. لا يملك إقامة في لندن ولا حساباً بالدولار.

3. أما أنتم فتجاهدون باللسان ضد أمريكا..وتعيشون كالأمراء بنظامها ومقتنياتها.

وتناقض المتايرنين (المتامركين)..

– يمدحون الزهد.. بينما واقع الحال يقول إنهم يستهلكون نتاج ما يطلقون عليه انفسهم (الشيطان الأكبر)…أكثر من غيرهم. .. بوقت الوطنية ليست شعارات وتخوين.. الوطنية هي أن يكون ولاؤك للعراق فقط.

– فالمواطن العراقي هو ضحية لطبقة سياسية أكلت الأخضر واليابس ..وتطالب الشعب بالزهد.. بينما هي ..تغرق في نعيم (التاهو والامتيازات)..

– المتايرنون (المتامركون)..يعيشون بازدواجية: يشتمون الغرب في الإعلام.. ويتوسلون بضائعه وحصانته في السر.

ونحذر الولايات المتحدة الامريكية من هذه الظاهرة:

“إن ‘أمركة’ النخبة المتايرنة ليست مجرد تناقض أخلاقي فحسب، بل هي تهديد مباشر للمصالح الأمريكية:

· فمن خلال السماح لهؤلاء القادة بالتحصن في كنف الرفاهية والأنظمة المالية الغربية، توفر الولايات المتحدة — عن غير قصد — الذخيرة لنظريات المؤامرة التي يستخدمونها هم أنفسهم لتحريض الشارع.

· تخلق هذه الديناميكية حلقة مفرغة خطيرة، حيث يستخدم المتايرنون الموارد الأمريكية لترسيخ قبضتهم على السلطة، بينما يلقون باللوم على واشنطن في فشل إدارتهم.

· في المحصلة، فإن هذه ‘الأمركة الطفيلية’ تربط سمعة الولايات المتحدة بنخبة فاسدة، مما يصعّب على واشنطن دعم الوطنيين العراقيين الحقيقيين الذين يسعون لبناء دولة مستقلة عن الهيمنة الإيرانية والنفاق السياسي على حد سواء.”

من ما سبق:

وكما ذكرنا ببداية الطرح..

عندما نُسأل عن (المتأمركين) بالعراق نصطدم بحقيقة ساخرة: المتأمركون الحقيقيون هم المتايرنون أنفسهم

إنهم يستخدمون ‘التاهو’ الأمريكية في أرتالهم، ويحملون ‘الآيفون’ في جيوبهم، ويتفاخرون بالأسلحة الأمريكية في استعراضاتهم. بل إن عوائلهم وأرصدتهم تقبع في الغرب الذي يلعنونه، ولم يصلوا إلى كراسي الحكم إلا فوق الدبابة الأمريكية عام 2003. إنهم يستهلكون أمريكا (ماديا).. ويتبعون إيران (عقائدياً)..مما يجعل شعار (السيادة)..لديهم مجرد واجهة للازدواجية.

إن المتايرن في العراق ينسخ حرفياً سلوك سيده في طهران.. فبينما تضج المنابر بشعارات لعن (الشيطان الأكبر).. نجد النظام الإيراني هو الأكثر حرصاً على الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع واشنطن.

إنهم يتفاوضون على أدق تفاصيل سيادتهم، من البرنامج النووي والصاروخي إلى أمن مضيق هرمز ومصير الوكلاء في المنطقة.>> هذه (البرغماتية المتخفية بالعقيدة).. تثبت أن العداء لأمريكا هو مجرد ستار دخاني.. فهم يتواصلون مع الشيطان الأكبر سراً وعلانية لضمان بقائهم، بينما يتركون للشباب العراقي المغرر به شعارات الموت والدمار.

……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40/

سجاد تقي كاظم