جديد

بالعراق (تحارب الفاسدين..اوتوماتيكيا..تكون ايران العدو الاول)..(تحل السلاح المنفلت..تجده خاضعا لطهران بغطاء العقيدة)..(تكافح المخدرات..تجد ايران المصدر الأول لتهريبها)..(تنهض بالطاقة..تكون ايران المتضرر الأول)

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

بالعراق (تحارب الفاسدين..اوتوماتيكيا..تكون ايران العدو الاول)..(تحل السلاح المنفلت..تجده خاضعا لطهران بغطاء العقيدة)..(تكافح المخدرات..تجد ايران المصدر الأول لتهريبها)..(تنهض بالطاقة..تكون ايران المتضرر الأول)

مقدمة:

§ ثنائيات (الشعب مقابل الحيتان) و(الوطن مقابل المحور)..

§ معادلة الإصلاح في العراق: عندما تصطدم الدولة بـ (الظهير الإيراني) في كل ملف..

§ حقيقة: اذا اجتث الفاسدين بالعراق.. (لن تجد تركيا ومصر وايران والخليج)..اي وجود سياسي لها بالعراق ..(لانهم جميعا متورطين بالفساد).. ولكن ..(منظومة الفساد المتحصنه بالخضراء).. محميه جميعا بسلاح خارج اطار الدولة بغطاء (العقيدة المسيسة) المرتبطه بطهران.. ليتبين بان (السلاح العقائدي).. “حارس خزائن).. لا (حارس حدود)…

§ النفوذ الإيراني لم يعد سياسياً فقط… بل أصبح متجذراً في مفاصل الدولة بطريقة تجعل أي محاولة للإصلاح تصطدم بهذا النفوذ بشكل مباشر.

§ معادلة: (ايران) كلاعب أساسي.. و “المنظومة المحلية” كعامل تنفيذ…وبينهم “السلاح العقائدي” كحلقة وصل.

§ طرحنا يكشف مأزق (الدولة واللادولة)..ان استعادة الدولة لقرارها تبدأ بالضرورة بفك الارتباط مع القوى التي تضع مصلحة (ايران ومحورها) فوق مصلحة (الوطن العراقي)..

§ (المسؤولية المحلية).. للطبقة السياسية العراقية المستفيدة من هذا الوضع.. (حتى بعيداً عن إيران)..جاءت تحت حماية السلاح خارج اطار الدولة .. الذي اصبح سوط مسلط على شباب العراق الثائر ضد الفساد.. عليه المشكلة مركبة (داخلية محمية بظهير خارجي)..

ندخل بصلب الطرح:

1. (كل من يجعل الطبقة الحاكمة فسادا بالعراق..يجد ايران عدوه الاول).. لدعمها نظام سياسي فاسد وتدعم حيتان الفساد الاطار التنسيقي الموالي لايران….

· معادلة الفساد والسياسة

ü النظام المحاصصاتي الذي تدعمه طهران (عبر حلفائها في الإطار التنسيقي) يوفر بيئة مثالية لنمو (حيتان الفساد)..

ü أكدت تصريحات حديثة لمسؤولين إيرانيين .. أبرزهم السفير الإيراني لدى بغداد (محمد كاظم آل صادق) في ديسمبر 2025… استعداد طهران التام للتدخل عسكرياً لحماية النظام السياسي القائم في العراق…اذن (ايران تحمي نظام المحاصصة الموبوء بالفساد)

ü إن ضرب جذور الفساد يعني تلقائياً ضرب شبكات المصالح التي تمول وتدعم هذا النفوذ..

2. (كل من جعل خطر السلاح خارج اطار الدولة..الاولوية.. اوتوماتيكيا تصبح ايران عدوه الاول)

· السلاح المنفلت والعقيدة::

ü تكمن الإشكالية في أن معظم الفصائل المسلحة خارج إطار الدولة تتحرك تحت غطاء (عقائدي).. يربطها بـ (الولي الفقيه بطهران)..

ü هذا يجعل أي محاولة لحصر السلاح بيد الدولة تبدو وكأنها استهداف للمحور الذي تقوده إيران.. وهو ما يحول المواجهة من (قانونية).. الى.. (سياسية/ عقدية)..

ü السلاح خارج اطار الدولة يجهر بتنفيذ اجندة خارج الحدود العراقية تحت عنوان (وحدة الساحات، المحور).. مثل قصف قواعد والانخراط في صراعات إقليمية.. دون اخذ موافلقة الحكومة العراقية او مراعاة المصلحة الوطنية..

ü أغلب الفصائل المسلحة التي تمتلك أسلحة ثقيلة وطائرات مسيرة خارج سيطرة القائد العام للقوات المسلحة.. تعلن صراحة تبنيها لولاية الفقيه الايرانية.. والتزامها بتوجيهات طهران.

3. أي نهوض لقطاع الطاقة (كهرباء..غاز).. ستجد ايران اكبر المتضررين..

· النهوض الاقتصادي:

– العراق القوي اقتصادياً يعني تقليل الاعتماد على استيراد الطاقة والسلع من الجوار.

– وبما أن العراق فرض عليه قسرا ان يكون (الرئة الاقتصادية) لإيران في ظل العقوبات.. فإن الاكتفاء الذاتي العراقي تعتبره طهران كابر خسارة اقتصادية استراتيجية لها.

· الطاقة كأداة ارتهان (الغاز والكهرباء)

– الطاقة بمعادلة (المتضرر الأول):

العراق يمتلك ثروات غازية هائلة (الغاز المصاحب).. لكن استخراجه وتحقيق الاكتفاء الذاتي يعني توقف تدفق مليارات الدولارات سنوياً إلى طهران.

– كلما اقترب العراق من تفعيل مشاريع الربط الكهربائي مع دول الخليج أو الأردن..او.. وقع عقوداً كبرى (مثل عقد توتال)…نجد ضغوطاً سياسية أو (تعطيلات تقنية) تظهر فجأة لإبقاء التبعية قائمة.

4. تقويض سيادة الدولة:

· السلاح باعتباره أداة لترهيب الخصوم السياسيين.. وحماية الفساد.. ومنع قيام دولة حقيقية قادرة على بسط القانون.. مما يجعل من طهران (الداعمة لهذه الفصائل) العائق الأكبر أمام استقرار العراق..

· فهي تعلن عملياً أن (عقيدتها المسيسة والمسخرة لمصالح ايران القومية العاليا.. العابرة للحدود).. أهم من أمن المواطن العراقي الذي يدفع ثمن ردود الفعل الدولية.

5. الفساد كـ (نظام تشغيل):

في العراق .. الفساد ليس خللاً في النظام.. بل هو النظام نفسه.

· الحماية المتبادلة:

– الطبقة السياسية توفر الغطاء القانوني والمالي للنفوذ الإيراني..

– وفي المقابل يوفر السلاح الموالي لإيران الحماية لهذه الطبقة من أي حراك شعبي أو ملاحقة قضائية.

– هذه (المصلحة المشتركة) هي ما يجعل محاربة الفساد معركة ضد طهران بالضرورة.

6. (كل من يضع اولويته خطر المخدرات..تصبح ايران عدوه الاول)..

· تحدي المخدرات والحدود:

ü التقارير الأمنية العراقية تشير تكراراً إلى أن الحدود الشرقية هي الممر الرئيس للمواد المخدرة.. وكذلك بان 90% من المخدرات التي تدخل للعراق تاتي من ايران ..و صرح قائد شرطة البصرة الأسبق..(رشيد فليح).. في وقت سابق بأن 80% من المخدرات الداخلة للبصرة.. مصدرها إيران..

ü فإن أي جهد حقيقي لمكافحة هذا الخطر يتطلب ضبطاً صارماً للحدود وتفكيك شبكات تهريب غالباً ما تتمتع بحماية قوى متنفذة..مما يضع الدولة في مواجهة مع مصالح عابرة للحدود..

· المخدرات ليست مجرد آفة اجتماعية.. بل هي (اقتصاد بديل):

– لتمويل الأنشطة المسلحة والسياسية بعيداً عن الرقابة الدولية.

· الحدود السائبة:

ü إن ضبط الحدود الشرقية لا يعني فقط منع السموم.. بل يعني قطع شريان مالي حيوي لشبكات النفوذ.

ü فإن أي ضابط أو مسؤول يحاول الجدية في هذا الملف يجد نفسه في مواجهة مع (مافيات).. محمية سياسياً وعقائدياً.

7. كل من يواجه آليات التهريب وغسيل الأموال في العراق.. يجد ايران المتضرر الأول أيضا:

– الاستيراد الوهمي: استخدام وثائق لبضائع لا وجود لها أو بأسعار مضخمة لنقل الأموال رسمياً إلى الخارج قبل تحويلها إلى طهران.

– النقل البري النقدي: تهريب الدولار “كاش” عبر الحدود الشرقية ومطارات البصرة وبغداد تحت حماية جهات متنفذة.

– المصارف الأهلية ومكاتب الصرافة: استغلال النظام المالي العراقي لتحويل الدولار إلى شركات واجهة في دبي أو تركيا تمهيداً لوصولها للنظام المالي الإيراني.

– التمويل العقاري: تبييض الأموال من خلال شراء عقارات ضخمة داخل وخارج العراق بأسماء واجهات تابعة لفصائل مسلحة..

من ما سبق:

أي مشروع وطني عراقي (سواء كان ثورة تشرين، أو حراكاً سياسياً مستقلاً، أو حتى محاولة من داخل الدولة) محكوماً عليه بالفشل ما لم يمتلك الشجاعة لفك الارتباط العضوي مع ايران واجندتها..واجندة ولي الفقيه الإيراني..

……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40/

سجاد تقي كاظم