عندما يكون الرجل عاهراً..؟
بقلم. ا. غالب الحبكي /العراق
فلا شك بإنه يحمل غايات، وأهدافاً مغلفة بتقوى القديسين، ليرتدي جلباب الدين والزهد و إلا أن الحقيقة، ماهي إلا أهداف الكذابين والمنافقين والضالين المضلين…! اننا نعلم بأنها دعوى كاذبة تكشف الزيف، وتزكم الأنوف برائحتها الكريهة، وبالتأكيد هي إلا مصالح شخصية، ومنافع قبيحة تختبأ تحت شعار “الغاية تبرر الوسيلة” مذهباً فلسفي جديد.
أننا نعلم أن ضعة النفس البشرية الفاسدة، وسوء الخلق، و التلوث بالرذائل الخبيثة، من القول والفعل، والفحش، والتوحش والتوغل في الظلم والمظالم، والحقد الكامن المتجذر، فأنها مرآة تعكس فساد النفس البشرية، بالتالي ستكون النتيجة تهوي بصاحبها في درك التسافل والانحطاط، وتدفعه لإثارة دسائس الفتن وارتكاب الجرائم، والعياذ بالله.
وقد أشار الشارع المقدس، كما في الحديث الشريف عن النبي الاكرم “محمد” (صل الله عليه وأله وسلم) الى هؤلاء “الحاكة” ــ أي سفلة الناس ــ.
قال: صل الله عليه وآله وسلم.
(يخرج الدجال ومعة سبعون ألفاً من الحاكة “سفلة الناس”، على مقدمتهم أسعرُ من فيهم “أشدهم تسعيراً للفتنة” ).