شذرات عن الامام الجواد عليه السلام (يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والآذى) (ح 12)

د. فاضل حسن شريف

عن المرجع الألكتروني للمعلوماتية: معجزات وكرامات الإمام الجواد عليه السّلام: ورغم أنّ الإمام الجواد عليه السلام كان معجزة بذاته، حيث تصدى لإمامة المسلمين وهو صبي لم يبلغ السابعة من عمره، فإنّ اللّه جلّ جلاله أجرى على يديه كرامات أخرى في مناسبات عديدة لكي يتم بها الحجة على العباد ويقطع بها ألسنة المعاندين وتطمئن بسببها قلوب الموالين. وإليك بعض مصاديقها: 1 – قال أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري: (دخلت على أبي جعفر الثاني عليه السلام ومعي ثلاث رقاع غير معنونة واشتبهت عليّ فاغتممت لذلك، فتناول إحداهنّ وقال: هذه رقعة ريّان بن شبيب ثم تناول الثانية فقال: هذه رقعة محمد بن حمزة وتناول الثالثة، وقال: هذه رقعة فلان فبهتّ، فنظر اليّ وتبسّم عليه السلام. قال: وأعطاني أبو جعفر ثلاثمائة دينار في صرّة وأمرني ان أحملها إلى بعض بني عمّه، وقال: أما انه سيقول لك دلّني على حريف يشتري لي بها متاعا فدلّه عليه. قال: فأتيته بالدنانير فقال لي: (يا أبا هاشم دلّني على حريف يشتري لي بها متاعا). ففعلت. قال أبو هاشم: وكلّمني جمّال ان اكلّمه ليدخله في بعض أموره، فدخلت عليه لاكلّمه فوجدته يأكل مع جماعة فلم يمكنني كلامه، فقال: يا أبا هاشم: كل ووضع بين يديّ ثم قال – ابتداء منه من غير مسألة -: يا غلام انظر الجمّال الذي أتانا به أبو هاشم فضمّه إليك). 2 – قال أبو هاشم: ودخلت معه ذات يوم بستانا فقلت له: جعلت فداك، إني مولع بأكل الطين، فادع اللّه لي، فسكت ثم قال لي بعد أيام ابتداء منه -: (يا أبا هاشم، قد أذهب اللّه عنك أكل الطين). قال أبو هاشم: فما شيء أبغض اليّ منه. 3 – قال علي بن أسباط: خرج عليّ أبو جعفر حدثان موت أبيه فنظرت إلى قدّه لأصف قامته لأصحابنا فقعد، ثم قال: (يا عليّ، ان اللّه تعالى احتج في الإمامة بمثل ما احتج به في النبوة فقال: وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا” (مريم 12)). 4 – قال الراوي: (مضى أبو الحسن الرضا عليه السلام ولي عليه أربعة آلاف درهم، لم يكن يعرفها غيري وغيره، فأرسل اليّ أبو جعفر عليه السلام: (إذا كان في غد فائتني. فأتيته من الغد، فقال لي: مضى أبو الحسن ولك عليه أربعة آلاف درهم؟. فقلت: نعم. فرفع المصلّى الذي كان تحته، فإذا تحته دنانير فدفعها اليّ، وكان قيمتها في الوقت أربعة آلاف درهم). 5 – قال الراوي: (كنت بالمدينة، وكنت اختلف إلى أبي جعفر عليه السلام وأبو الحسن عليه السلام بخراسان، وكان أهل بيته وعمومة أبيه يأتونه ويسلّمون عليه، فدعا يوما الجارية، فقال: قولي لهم: يتهيأون للمأتم. فلمّا تفرّقوا قالوا: ألا سألناه مأتم من؟ فلمّا كان من الغد فعل مثل ذلك، فقالوا: مأتم من؟ قال: مأتم خير من على ظهرها. فأتانا خبر أبي الحسن الرضا عليه السلام بعد ذلك بأيّام، فإذا هو قد مات في ذلك اليوم). 6 – قال الراوي: كتب اليّ أبو جعفر عليه السلام: (احملوا اليّ الخمس، فإني لست آخذه منكم سوى عامي هذا). فقبض عليه السلام في تلك السنة.

الجواد صفة للشخص السخي كثير العطاء جاء في تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله جل اسمه “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ” (البقرة 264) أكد تعالى ما قدمه بما ضرب من الأمثال فقال “يا أيها الذين آمنوا” (البقرة 264) أي صدقوا الله ورسوله “لا تبطلوا صدقاتكم بالمن” (البقرة 264) أي بالمنة على السائل وقيل بالمنة على الله “والأذى” بمعنى أذى صاحبها ثم ضرب تعالى مثلا لعمل المنان وعمل المنافق جميعا فإنهم إذا فعلا الفعل على غير الوجه المأمور به فإنهما لا يستحقان عليه ثوابا وهذا هو معنى الإبطال وهو إيقاع العمل على غير الوجه الذي يستحق عليه الثواب فقال “كالذي ينفق ماله رئاء الناس” (البقرة 264) هذا يدخل فيه المؤمن والكافر إذا أخرجا المال للرئاء. “ولا يؤمن بالله واليوم الآخر” هذا للكافر خاصة أي لا يصدق بوحدانية الله ولا بالبعث والجزاء وقيل أنه صفة للمنافق لأن الكافر معلن غير مراء وكل مراء كافر أو منافق “فمثله كمثل صفوان” (البقرة 264) أي حجر أملس “عليه تراب فأصابه وابل” (البقرة 264) أي مطر عظيم القطر شديد الوقع “فتركه صلدا” (البقرة 264) حجرا صلبا أملس شبه سبحانه فعل المنافق والمنان بالصفا الذي أزال المطر ما عليه من التراب فإنه لا يقدر أحد على رد ذلك التراب عليه كذلك إذا دفع المنان صدقة وقرن بها المن فقد أوقعها على وجه لا طريق له إلى استدراكه وتلافيه لوقوعها على الوجه الذي لا يستحق عليه الثواب فإن وجوه الأفعال تابعة لحدوث الأفعال فإذا فاتت فلا طريق إلى تلافيها وليس في الآية ما يدل على أن الثواب الثابت المستقر يبطل ويزول بالمن فيما بعد ولا بالرياء الذي يحصل فيما يستقبل من الأوقات على ما قاله أهل الوعيد. “لا يقدرون على شيء مما كسبوا” (البقرة 264) أي لا يقدر هؤلاء على نفقتهم ولا على ثوابها ولا يعلمون أين النفقة وأين ثوابها ولا يحصلون منها على شيء كما لا يحصل أحد على التراب أذهبه المطر عن الحجر فقد تضمنت الآية و الآي التي قبلها الحث على الصدقة وإنفاق المال في سبيل الخير وأبواب البر ابتغاء مرضاة الله والنهي عن المن والأذى والرياء والسمعة والنفاق والخبر عن بطلان العمل بها ومما جاء في معناه من الحديث ما رواه ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلّم قال إذا كان يوم القيامة نادى مناد يسمع أهل الجمع أين الذين كانوا يعبدون الناس قوموا خذوا أجوركم ممن عملتم له فإني لا أقبل عملا خالطه شيء من الدنيا وأهلها وروي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله: من أسدى إلى مؤمن معروفا ثم آذاه بالكلام أومن عليه فقد أبطل الله صدقته ثم ضرب فيه مثلا فقال “كالذي ينفق ماله رئاء الناس” (البقرة 264) إلى قوله “الكافرين” وقال أبوعبد الله عليه السلام ما من شيء أحب إلى من رجل سلفت مني إليه يد أتبعته أختها وأحسنت ربها له لأني رأيت منع الأواخر يقطع لسان شكر الأوائل. “والله لا يهدي القوم الكافرين” (البقرة 264) أي لا يثيب الكافرين على أعمالهم إذ كان الكفر محبطا لها ومانعا من استحقاق الثواب عليها وإنما يثيب المؤمنين الذين يوقعون أعمالهم على الوجوه التي يستحق بها الثواب وقيل معناه لا يهديهم إلى الجنة بأعمالهم كما يهدي المؤمنين وقيل معناه لا يعطيهم ما يعطي المؤمنين من زيادة الألطاف والتوفيق.

جاء في موقع هيئة علماء بيروت عن اقوال في شخصية الإمام محمد الجواد عليه السلام: إنّ مواهب الإمام التقي محمّد بن علي الجواد عليه السلام قد ملكت عقول كل من عاصره وتطّلع إلى شخصيته العملاقة واطلع على عظمة فكره وكمال علمه. وكل من كان يراه لم يقدر أن يتمالك نفسه أمامه ويخرج من عنده إلاّ والإعجاب والخضوع يتسابق بين يديه وهنا نشير إلى بعض ما وصلنا من معالم عظمته وسموّ شخصيته على لسان من عاصره ثم من كتب عنه وأرّخ له 1_ والده الإمام الرضا عليه السلام: لقد وصف الإمام الرضا عليه السلام ابنه الجواد بما يلي: أ- قال عنه قبل ولادته للحسين بن بشار: “والله لا تمضي الأيّام والليالي حتى يرزقني الله ولداً ذكراً يفرّق به بين الحقّ والباطل”. وزاد في نص آخر: “حتى يولد ذكر من صُلبي يقوم مثل مقامي يحيي الحق ويمحي الباطل”. ب- وقال عنه بعد ولادته: “هذا المولود الذي لم يولد مولود أعظم بركة على شيعتنا منه”. ج- وقال أيضاً: “هذا أبو جعفر قد أجلسته مجلسي وصيّرته مكاني”. د- وقال أيضاً لصفوان بن يحيى: “كان أبو جعفر محدَّثاً”. 2 _ علي بن جعفر عمّ أبيه: “قال محمد بن الحسن بن عمّار: دخل أبو جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام مسجد الرسول صلى الله عليه وآله فوثب علي بن جعفر بلا حذاء ولا رداء، فقبّل يديه وعظّمه. فقال له أبو جعفر: يا عمّ اجلس رحمك الله، فقال: يا سيّدي كيف أجلس وأنت قائم؟ فلّما رجع علي بن جعفر إلى مجلسه جعل أصحابه يوبّخونه ويقولون: أنت عمّ أبيه وأنت تفعل به هذا الفعل؟ فقال: اسكتوا إذا كان الله عزّ وجلّ – وقبض على لحيته – لم يؤهّل هذه الشيبة وأهّل هذا الفتى ووضعه حيث وضعه، أُنكِرُ فضله؟ نعوذ بالله ممّا تقولون بل أنا له عبد”.

عن تفسير الميسر: قوله جل اسمه “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ” (البقرة 264) يا من آمنتم بالله واليوم الآخر لا تُذْهِبُوا ثواب ما تتصدقون به بالمنِّ والأذى، فهذا شبيه بالذي يخرج ماله ليراه الناس، فيُثنوا عليه، وهو لا يؤمن بالله ولا يوقن باليوم الآخر، فمثل ذلك مثل حجر أملس عليه تراب هطل عليه مطر غزير فأزاح عنه التراب، فتركه أملس لا شيء عليه، فكذلك هؤلاء المراؤون تضمحلُّ أعمالهم عند الله، ولا يجدون شيئًا من الثواب على ما أنفقوه. والله لا يوفق الكافرين لإصابة الحق في نفقاتهم وغيرها. وجاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله جل اسمه “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ” (البقرة 264) “يأيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم” أي أجورها “بالمن والأذى” إبطالا “كالذي” أي كإبطال نفقة الذي “ينفق ماله رئاء الناس” مرائيا لهم “ولا يؤمن بالله واليوم الآخر” هو المنافق “فمثله كمثل صفوان” حجر أملس “عليه تراب فأصابه وابل” مطر شديد “فتركه صلدا” صلبا أملس لا شيء عليه “لا يقدرون” استئناف لبيان مثل المنافق المنفق رئاء الناس وجمع الضمير باعتبار معنى الذي “على شيء مما كسبوا” عملوا أي لا يجدون له ثوابا في الآخرة كما لا يوجد على الصفوان شئ من التراب الذي كان عليه لإذهاب المطر له “والله لا يهدى القوم الكافرين”.

جاء في حوزة الرضا للدراسات الاسلامية عن الإمامُ الجوادُ والإمامةُ المبكِّرة للشيخ محمد صنقور: ستُّ نقاط للتنبيه على حقّانية الإمامة المبكرة: أمَّا المقدمة الرابعة: وهي الحقيقة التأريخية التي يُؤكِّدها المؤرخون، وهي إنَّ ولاية أهلِ البيت عليه السلام، والانتماءَ لهم، كان يُكلِّف غالياً، فكان ينتهي بالمنتمين لهم خصوصاً من ذوي الشأنِ منهم في الكثيرِ من الأحيانِ إلى السجونِ، والطواميرِ، أو المطاردةِ، والتصفيةِ الجسدية، وكان مَن دونَهم في الشأن يُحرمُ الكثيرُ منهم من عطائهم ويُحاربون في أرزاقهم ومعائشهم، فالانتماء لمدرسةِ أهل البيت عليهم السلام في العصر الأموي والعباسي الأول كان يساوقُ القبول بضَنكِ العيش وقسوةِ الحياة، وكان يعني الترقُّبَ للاستهداف بالتصفيةِ أو السجنِ أو التهجيرِ أو الحرمانِ من العطاء بل والمصادرةِ للمال. ورغم كلَّ ذلك ظلَّ أتباعُ هذه المدرسةِ متمسكينَ بما هم عليه من الاعتقاد بإمامة أئمةِ أهل البيت عليهم السلام دون أنْ يُثنيهم عن ذلك ما كانوا يتكبَّدونه من عناءٍ وعنَت، أتُراهم يتحمَّلون كلَّ هذا المشاقِّ والشدائد دون أن يكونوا قد وجدوا أنَّ ما هم عليه هو الطريق المُفضي للرضوان الإلهي؟ إذن يكونوا حمقى، وقد علم الجميعُ أنَّهم عقلاء وأنَّ فيهم النابهين وذوي العلم والحِجى والفضل.

جاء في اعراب القرآن الكريم: قوله جل اسمه “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ” (البقرة 264) يَاأَيُّهَا (يَا): حَرْفُ نِدَاءٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ(أَيُّ): مُنَادًى مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ، وَ(هَا): حَرْفُ تَنْبِيهٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. الَّذِينَ اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ نَعْتٌ. آمَنُوا فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ لِاتِّصَالِهِ بِوَاوِ الْجَمَاعَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ. لَا حَرْفُ نَهْيٍ وَجَزْمٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. تُبْطِلُوا فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ حَذْفُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ. صَدَقَاتِكُمْ مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُؤَنَّثٍ سَالِمٌ، وَ”كَافُ الْمُخَاطَبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. بِالْمَنِّ “الْبَاءُ” حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ(الْمَنِّ): اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. وَالْأَذَى “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(الْأَذَى): مَعْطُوفٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلتَّعَذُّرِ. كَالَّذِي “الْكَافُ” حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(الَّذِي): اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. يُنْفِقُ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “هُوَ”، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ. مَالَهُ مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. رِئَاءَ مَفْعُولٌ لِأَجْلِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. النَّاسِ مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. وَلَا “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(لَا): حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. يُؤْمِنُ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “هُوَ”. بِاللَّهِ “الْبَاءُ” حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَاسْمُ الْجَلَالَةِ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. وَالْيَوْمِ “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(الْيَوْمِ): مَعْطُوفٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. الْآخِرِ نَعْتٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. فَمَثَلُهُ “الْفَاءُ” حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(مَثَلُ): مُبْتَدَأٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. كَمَثَلِ “الْكَافُ” حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(مَثَلِ): اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. صَفْوَانٍ مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ (مَثَلُهُ):. عَلَيْهِ (عَلَى): حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرٌ مُقَدَّمٌ. تُرَابٌ مُبْتَدَأٌ مُؤَخَّرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. فَأَصَابَهُ “الْفَاءُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(أَصَابَ): فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ. وَابِلٌ فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. فَتَرَكَهُ “الْفَاءُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(تَرَكَ): فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “هُوَ”. صَلْدًا حَالٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. لَا حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. يَقْدِرُونَ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ. عَلَى حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. شَيْءٍ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. مِمَّا (مِنْ): حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ(مَا): اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. كَسَبُوا فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ لِاتِّصَالِهِ بِوَاوِ الْجَمَاعَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ. وَاللَّهُ “الْوَاوُ” حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَاسْمُ الْجَلَالَةِ مُبْتَدَأٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. لَا حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. يَهْدِي فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلثِّقَلِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “هُوَ”، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ اسْمِ الْجَلَالَةِ. الْقَوْمَ مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. الْكَافِرِينَ نَعْتٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْيَاءُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ.