شذرات عن الامام الجواد عليه السلام (وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور) (ح 19)

د. فاضل حسن شريف

جاء في حوزة الرضا للدراسات الاسلامية عن الإمامُ الجوادُ والإمامةُ المبكِّرة للشيخ محمد صنقور: ستُّ نقاط للتنبيه على حقّانية الإمامة المبكرة: المقدمة الثالثة: إنَّ الشروط التي يعتمدُها ويتبّناها أصحابُ هذه المدرسةِ في الإمام لم تكن شروطاً ميسورة، بل هي شديدةُ التعقيد، يتعسَّرُ على أكثر خلق الله أن يكونوا واجدين لها أو حتى لبعضِها، فقد كانوا يشترطون في الإمام مضافاً إلى النصِّ عليه أنْ يكونْ معصوماً من صغائرِ الذنوب فضلاً عن كبائرِها، ومعصوماً حتى من الخطأ، وأن يكونَ أعلمَ الناس على الإطلاق وأتقاهم، وكانوا يشترطونَ في الإمام العديدَ من الملكاتِ والكفاءات فلا يُذعنون بإمامته ما لم يكن واجداً لهذه الصفاتِ والملكات، فهم حينما قبلوا بإمامة الجواد عليه السلام مثلاً وهو في عمر الصبى لم يكن ذلك اعتباطاً، وإنّما أذعنوا له بالإمامة لأنَّهم وجدوا فيه ما لا يسعُهم إلا الإذعانُ بإمامته. فتىً في عمرِ الصبى يجلسُ بين يديه ذوو السنِّ من الفقهاء والمتكلمين ممن تتلمذوا على يد الصادق والكاظم والرضا عليه السلام فيسألونَه وهو يجيبُ دون تريُّثٍ أو إعداد حتى احصى بعضُ الرُواة -كما في الصحيح -ثلاثينَ ألفَ مسألةٍ كانت مجموعَ ما ألقي على الإمام من الأسئلة في إحدى المواسمِ وكانت اجاباتُه كلُّها مطابقةً لما كانوا قد تلقَّوه من اجاباتِ الصادقين من آبائه عليه السلام. وهذا عليُّ بن جعفر -ابن الإمام الصادق عليه السلام- أدرك الإمامَ الجواد عليه السلام فهو عمُّ أبيه، وكان من كبارِ علماءِ أهل البيت عليهم السلام، فكانَ يجلسُ في المسجدِ النبويِّ الشريف فيتحلَّقُ حولَه روَّادُ العلمِ يكتبونَ ما يُمليه عليهم، وكان عمرُه قد نيَّف على السبعين.. ينقل عنه مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ جَالِساً بِالْمَدِينَةِ وكُنْتُ أَقَمْتُ عِنْدَه سَنَتَيْنِ أَكْتُبُ عَنْه مَا يَسْمَعُ مِنْ أَخِيه يَعْنِي أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام إِذْ دَخَلَ عَلَيْه أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الجواد عليه السلام الْمَسْجِدَ – مَسْجِدَ الرَّسُولِ صلى الله عليه وآله وسلم فَوَثَبَ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ بِلَا حِذَاءٍ ولَا رِدَاءٍ فَقَبَّلَ يَدَه وعَظَّمَه فَقَالَ لَه أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام: يَا عَمِّ اجْلِسْ رَحِمَكَ اللَّه فَقَالَ: يَا سَيِّدِي كَيْفَ أَجْلِسُ وأَنْتَ قَائِمٌ، فَلَمَّا رَجَعَ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ إلى مَجْلِسِه جَعَلَ أَصْحَابُه يُوَبِّخُونَه ويَقُولُونَ: أَنْتَ عَمُّ أَبِيه وأَنْتَ تَفْعَلُ بِه هَذَا الْفِعْلَ؟ فَقَالَ: اسْكُتُوا إِذَا كَانَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ وقَبَضَ عَلَى لِحْيَتِه لَمْ يُؤَهِّلْ هَذِه الشَّيْبَةَ وأَهَّلَ هَذَا الْفَتَى ووَضَعَه حَيْثُ وَضَعَه، أُنْكِرُ فَضْلَه؟ نَعُوذُ بِاللَّه مِمَّا تَقُولُونَ بَلْ أَنَا لَه عَبْدٌ”. وقد وردت رواياتٌ عديدة متعاضِدة وفيها ما هو صحيحُ السند قريبةٌ من هذا المضمون، أتُرى أنَّ عليَّ بن جعفر- الشيخ الكبير وهو كما وصفوه من عظماءِ أهل البيت- يُذعنُ بالإمامة لصبيٍّ لو لم يجد فيه ما يُؤهِّله لهذا المقام؟!ثم لم يكن ذلك من عليِّ بن جعفرٍ وحسب، فقد كان يَقصدُ الإمامَ الجواد عليه السلام علماءُ من بغدادَ، والكوفة، والحجازِ وخراسان وغيرها من الحواضر يستفتونه، ويسألونَه، فيجدون عنده ما لا يجدونه عند غيره من شيوخ الإسلام هذه هي النقطة الثالثة.

الجواد صفة للشخص السخي كثير العطاء جاء في تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله جل اسمه “إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ” ﴿فاطر 29﴾ تلاوة الكتاب قراءة القرآن وقد أثنى عليها الله سبحانه، وإقامة الصلاة إدامة إتيانها وحفظها من أن تترك، والإنفاق من الرزق سرا وعلانية بذل المال سرا تحذرا من الرياء وزوال الإخلاص في الإنفاق المسنون، وبذل المال علانية ليشيع بين الناس كما في الإنفاق الواجب. وقوله: “يرجون تجارة لن تبور” ﴿فاطر 29﴾ أي لن تهلك بالخسران، وذكر بعضهم أن قوله: “يرجون” إلخ. وجاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله جل اسمه “إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ” ﴿فاطر 29﴾ لمراد بكتاب اللَّه القرآن الكريم، وبالتلاوة التدبر والعمل، لأن قوله تعالى: “إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ” ﴿فاطر 29﴾ الخ بعد قوله: إِنَّما يَخْشَى اللَّهً مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ يومئ إلى أن المراد من “يتلون” ﴿فاطر 29﴾ ما قلناه، وفي نهج البلاغة: ليس في ذلك الزمان سلعة أبور من الكتاب إذا تلي حق تلاوته، ولا أنفق منه – أي اروج – إذا حرف عن مواضعه.. فقد دل السياق على أن المراد بحق التلاوة العمل. ومعنى الآية ان الذين يتدبرون القرآن ويعملون بأحكامه قاصدين وجه اللَّه فقد ربحت تجارتهم، وكانوا هم الفائزين.

جاء في مركز كربلاء للدراسات والبحوث عن شذرات من حياة الإمام محمد الجواد عليه السلام: اسمهُ عليه السلام: محمد. القابهُ: الجواد والتقي والقانع والزكي وباب المراد. كنيتهُ: ابو جعفر. والدهُ: الإمام الثامن علي بن موسى الرضا عليه السلام. والدتهُ: خيزران ويقال لها ايضاً درة وسبيكة وسكينة. ولادتهُ: ولد الإمام عليه السلام في (10 رجب) عام (159 هـ) بالمدينة المنورة، وعاش مع أبيه علي بن موسى الرضا عليه السلام لمدة (7) سنوات وقيل اقل من ذلك، ثم هاجر الإمام الرضا عليه السلام الى خراسان بإمر من المأمون العباسي لعنه الله. مدة إمامته: سبع عشرة سنة، بعدها هاجر من المدينة المنورة الى مدينة بغداد بإمر المعتصم العباسي لعنه الله وأقامَ فيها تحت الرقابة المشددة الى ان استشهد عليه السلام. شهادته: استشهد الإمام محمد الجواد عليه السلام متأثراً بالسم امر من المعتصم العباسي لعنة الله سقته إياه زوجته ام الفضل بنت المأمون العباسي يوم (29 ذو القعدة) سنة (220 هـ) لتحلق روحة الطاهرة الى الله عز وجل، ويدفن الى جوار جدةِ الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام في مدينة بغداد. شذرات من كلام الإمام عليه السلام: قال الإمام الجواد عليه السلام: (من أصغى إلى ناطق فقد عبده، فإن كان الناطق عن الله فقد عبد الله، وإن كان الناطق ينطق عن لسان إبليس فقد عبد إبليس. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا من الموالين المخلصين لجواد الأئمة عليه السلام والسائرين على نهجه ونهج آبائه وأبنائه الكرام ويرزقنا شفاعتهم يوم الورود.

وعن تفسير الميسر: قوله جل اسمه “إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ” ﴿فاطر 29﴾ إن الذين يقرؤون القرآن، ويعملون به، وداوموا على الصلاة في أوقاتها، وأنفقوا مما رزقناهم من أنواع النفقات الواجبة والمستحبة سرًّا وجهرًا، هؤلاء يرجون بذلك تجارة لن تكسد ولن تهلك، ألا وهي رضا ربهم، والفوز بجزيل ثوابه؛ ليوفيهم الله تعالى ثواب أعمالهم كاملا غير منقوص، ويضاعف لهم الحسنات من فضله، إن الله غفور لسيئاتهم، شكور لحسناتهم، يثيبهم عليها الجزيل من الثواب. وجاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله جل اسمه “إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ” (فاطر 29) “إن الذين يتلون” يقرءُون “كتاب الله وأقاموا الصلاة” أداموها “وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية” زكاة وغيرها “يرجون تجارة لن تبور” تهلك.

جاء في صحيفة الزمان عن شذرات من سيرة الإمام الجواد عليه السلام للكاتب حسين الزيادي: تُمثل سيرة أئمة أهل البيت عليهم السلام ركيزةً جوهرية في تشييد البنيان العقائدي والفكري والسلوكي للإنسان المسلم؛ فهم العِدلُ الحكيم للقرآن الكريم، والامتداد الرسالي لمنهج النبوة، والحصن المنيع لقيم الإسلام ومفاهيم الاعتدال في مواجهة حملات التطرف والتشويه والتيارات الضالة، وفي هذا السياق، تبرز السيرة المباركة للإمام الجواد عليه السلام كنموذج استثنائي؛ فرغم أنه كان أقصر الأئمة عمراً إذ وُلِد عام (195) هـ وانتقل إلى جوار ربه عام (220) هـ عن عمر ناهز (25) عاماً، إلا أن حياته تكتسب أهمية مضاعفة، وتتجلى هذه الأهمية في محورين اساسيين: أولهما تفنيد استغراب البعض لمسألة تصديه للإمامة وهو فتى لم يتجاوز السابعة من عمره، وثانيهما طبيعة عصره الذي زخر بالأحداث الجسام والتيارات الفكرية المتلاطمة، مما يجعل من قراءة تجربته ضرورة تاريخية وعقدية ملحة. النسب الأسمى: لا تعرف دنيا الأنساب نسباً أرفع ولا أسمى من نسب الإمام أبي جعفر الجواد عليه السلام؛ فهو سليل الدوحة النبوية التي أمدت البشرية بقيم الفضيلة، وأضاءت مشكاة الإيمان في أصقاع الأرض، فهو الإمام محمد بن علي الرضا ابن موسى الكاظم ابن جعفر الصادق ابن محمد الباقر ابن علي السجاد ابن الحسين السبط ابن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب القرشي، الهاشمي، العلوي، المدني، الملقب بالجواد والمرتضى والمنتجب والقانع، وقد قال المأمون العباسي في حق والده الإمام الرضا صاحب السلسلة الذهبية: لو قُرئت على الصم البكم لبرئوا بإذن الله، ووصفها الإمام أحمد بن حنبل بقوله: لو قرأت هذا الإسناد على مجنون لبرئ من جُنّته، فقد كان الإمام الرضا عليه السلام عبقريةً زمانه، ومنارةً علميةً أجمع على فضلها الموالون والمخالفون، فكان لله حجةً وللخلق قدوةً وسيداً، اما والدة الإمام الجواد فهي السيدة سبيكة النوبية، التي وفدت من بلاد النوبة لتلتحق ببيت الرسالة.

جاء في اعراب القرآن الكريم: قوله جل اسمه “إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ” ﴿فاطر 29﴾ إِنَّ حَرْفُ تَوْكِيدٍ وَنَصْبٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ. الَّذِينَ اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ اسْمُ (إِنَّ):. يَتْلُونَ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ. كِتَابَ مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. اللَّهِ اسْمُ الْجَلَالَةِ مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. وَأَقَامُوا “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(أَقَامُوا): فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ لِاتِّصَالِهِ بِوَاوِ الْجَمَاعَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ. الصَّلَاةَ مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. وَأَنْفَقُوا “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(أَنْفَقُوا): فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ لِاتِّصَالِهِ بِوَاوِ الْجَمَاعَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ. مِمَّا (مِنْ): حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ(مَا): اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. رَزَقْنَاهُمْ فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِنَا الْفَاعِلِينَ، وَ(نَا): ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ. سِرًّا حَالٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. وَعَلَانِيَةً “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(عَلَانِيَةً): مَعْطُوفٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. يَرْجُونَ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ (إِنَّ):. تِجَارَةً مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. لَنْ حَرْفُ نَصْبٍ وَنَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. تَبُورَ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “هِيَ”، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ نَعْتٌ لِـ(تِجَارَةً):.