صادر عن قيادة ملتقى كتّاب العرب والأحرار
الحمد لله الذي أذلّ كلَّ جبّارٍ عنيد،والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم المرسلين وآله الطاهرين ،والسلام على قادة التحرير والشهداء، وعلى درب الأحرار ما بقي في الأمة نبضٌ يقاوم.
إلى جماهير أمتنا الإسلامية والعربية،
وإلى أحرار العالم كافة،وإلى الشعب العُماني الأبيّ، صوت الحكمة وصلابة التاريخ:
ببالغ الغضب الثوري، وبلهجة النضال التي لا تعرف الانكسار، تُعلن قيادة ملتقى كتّاب العرب والأحرار إدانتها القاطعة واستنكارها المطلق للتصريحات الوقحة والتهديدات الاستعراضية التي أطلقها المهرّج السفيه دونالد ترامب بحق سلطنة عُمان الشقيقة؛ تلك التصريحات التي كشفت، مرةً أخرى، عُري الإمبريالية، وفضحت خواءها الأخلاقي، وأكدت إفلاسها السياسي.
أيها البهلوان المأجور، يا لسان الصهيونية والعنصرية، إن تطاولك على عُمان ليس سوى سقوطٍ جديدٍ في درك الجهل بالتاريخ والجغرافيا والكرامة. عُمان—أرض الرباط والحكمة—لم تكن يومًا ساحة ابتزاز، ولا رهينة تهديد، ولا مسرحًا لاستعراض القوة.
هي دولة راسخة لا تقبل لغة البلطجة، ولا تُدار بعقلية المراهقة السياسية.
إن عُمان، التي قهرت البرتغاليين وطردت المحتلين، والتي آوت الثوار وحفظت للمنطقة توازنها في أحلك المنعطفات، هي صمّام أمان الإقليم وصوت العقل حين يصمّ الضجيج آذان العالم. دبلوماسيتها المتوازنة، وحيادها الإيجابي، ووساطاتها التاريخية، ليست ضعفًا كما يتوهّم الجهلاء، بل حكمة قوةٍ تعرف متى تُطفئ الحرائق ومتى تمنع اشتعالها.
وعُمان—بسواحلها وموانئها وموقعها المشرف على مضيق هرمز—ليست تفصيلًا عابرًا في خرائط العالم، بل ركيزة توازنٍ استراتيجيٍّ تمرّ عبرها مصالح الشعوب لا أطماع الطغاة.
ومن يجهل وزنها، إنما يوقّع شهادة فشله السياسي بيده.
وعُمان الحضارة، سادة البحار، وروّاد التواصل الإنساني، التي نشرت العربية والإسلام وقيم التسامح من سواحل آسيا إلى شرق أفريقيا، لا تُخدَش كرامتها بتهديدٍ أجوف، ولا تُربكها لغة الاستعراض.
وهي—كما كانت دائمًا—ثابتة على دعم قضايا الأمة العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، تعمل من أجل سلامٍ قائم على الحق، لا استسلامٍ مفروض بالقوة.
نقولها بوضوحٍ لا يقبل التأويل:
عُمان للسِّلم والعدالة، للحكمة والتوازن، للحقّ العربي والإسلامي،
أمّا ترامب وأمثاله، فإلى مزبلة التاريخ حيث ينتهي كل طاغيةٍ متغطرس.
تحيا عُمان حرّةً، سيّدة قرارها، منيعة الكرامة.
وتسقط الإمبريالية بكل أدواتها،
وتبقى الأمة ما بقي فيها قلمٌ مقاوم، وصوتٌ حر، وإرادة لا تُكسر.
صادر بتاريخ: 13ذو الحجة 1447هـ
الموافق: 29/6/ 2026م
قيادة ملتقى كتّاب العرب والأحرار
مقررالملتقى الاستاذة عبير الجنيد
- الأمين العام: عدنان عبدالله الجنيد
- منسّق المؤامرات الدولية: حسن مرتضى
- المنسّق العام (العميد): حميد عبدالقادر عنتر
- رئيس الملتقى: الدكتور إسماعيل النجار