جديد

الأبعاد الخفية لتحقيقيات صولة الفجر مع المسؤولين … كيف استنسخ الفاسدون في العراق أساليب مافيا المخدرات لإخفاء الثروة؟

منظمة عراقيون ضد الفساد

بغداد / المنطقة الخضراء / دهاليز المكاتب العامة لأمانة رئاسة الوزراء …

في فجر يوم الأحد 28 حزيران 2026 ، ,قبل يومين فقط، نفّذت الحكومة العراقية عملية أمنية واسعة حملت اسم “صولة الفجر”، استهدفت مسؤولين متورطين في ملفات فساد مالي ضخم . لكن ما كشفته العملية لم يكن مجرد أرقام أو وثائق ومستندات ، بل مشاهد صادمة أعادت إلى الأذهان أساليب عالم الجريمة المنظمة ومن خلال أموال نقدية مدفونة في المزارع، وأخرى مخبأة داخل جدران المنازل، وأكياس وصناديق مليئة بالدولارات مخفية خلف طبقات إسمنتية وهذه المشاهد لم تكن جديدة على العالم، لكنها كانت جديدة على العراق.

فقد أفاد للمنظمة احد السادة المسؤولين الأفاضل والقريب من الأحداث التي ما تزال فصولها جارية لغاية الآن بان سير التحقيقيات مع هؤلاء المسؤولين كشف أثناء التحقيق بان هؤلاء الفاسدين وللمرة الأولى، بدا واضحًا وجليا وحسب الاعترافات التي ادلي بها هؤلاء المسؤولين الفاسدين للمحققين أثناء استجوابهم بانهم استنسخوا حرفيًا أساليب كارتيلات المخدرات في المكسيك وكولومبيا، وكما ظهرت في الأفلام الوثائقية ومسلسلات هوليوود وما قاموا به من إخفاء الأموال الطائلة واتباع أساليبهم ومنه اشهرها الكارتيلات المخدرات في كولومبيا :” كارتيلنورتيديل_فايي و كارتيل_ميديلين وكارتيل_كالي ” اما في المكسيك :” كارتيلخاليسكوالجديد و لوس_زيتاس و كارتيل_تيخوانا وكارتيل_غولفو و كارتيل_سينالوا “.

وحسب ما تفضل به السيد المسؤول للمنظمة بان هناك اعترافات أدلي بها المتهم الأول (عدنان الجميلي) حول قيادات في الحشد الشعبي والفصائل الولائية العقائدية المسلحة بانهم قد أخدوا أموال منه على فترات متلاحقة ومن اهم الفصائل عصائب أهل الحق بقيادة الشيخ قيس الخزعلي وبعلمه الشخصي وموافقته وبعض النواب المرتبطين به وقيادات من الحشد الشعبي في سامراء التابعين لسرايا السلام وبعض من كتائب حزب الله العراقي وكل هذا كان “الجميلي” بدوره يوثقه من خلال كاميرات خاصة أو من خلال الهاتف الشخصي له بالصوت والصورة حيث قاربت الأموال التي منحت لهؤلاء طول سنوات خدمته بمنصب وكيل الوزارة النفط لشؤون المصافي ما يقارب 100 مليون دولار وقد أوضح لنا السيد المسؤول للمنظمة وحسب معرفته بان هيئة التحقيق أخبرت شخصيا قيادات هذه الفصائل بضرورة أرجاع الأموال بأسرع وقت ممكن لان السفارة الأمريكية ينتظرون نتائج التحقيق لرفع تقرير مفصل إلى البيت الأبيض على إن يكون قبل موعد سفر رئيس الوزراء السيد علي الزيدي إلى امريكا للقاء الرئيس دونالد ترامب ولكن لغاية الآن تم رفض هذا الطلب وبالأخص من قبل قيادات كتائب حزب الله العراقي وبعض قيادات الحشد الشعبي المتورطين بصورة وبأخرى في ملف الفساد هذا ومن خلال الاستيلاء على المال العام من خلال عطاء مشاريع وهمية لهم وبمقابله كانت مبالغ مالية هائلة حصلوا عليها ويضيف السيد المسؤول للمنظمة كذلك بان هذه القيادات قد ابلغت شخصيآ رئيس الوزراء اذا ارد ان ينقل المعركة الى الشارع فانهم مستعدين للقتال وتحت حجة مقومة القوات الحكومية لأنها تنفذ اوامر البيت الابيض لنزع السلاح بالقوة وهو السلاح الذين يعتبرونه امانة لدى المهدي المنتظر وانهم قادرين بدورهم على حرف الحقيقية وتحت حجة اعادة الاموال تريد الحكومة العراقية ان تنفذ المخطط الأمريكي الصهيوني الإسرائيلية لنزع السلاح المقاومة الشرعية حسب رأيهم وادعائهم ولكن لغاية الآن ما تزال النقاشات جارية وقد نصح بعض قيادات الاطار التنسيقي رئيس الوزراء بالاكتفاء بهذا العدد من المسؤولين المتهمين او بمعنى اكثر دقة بأكباش الفداء وقد تم تحذير رئيس الوزراء من ان الشروع في هذا الفعل والعمل وانهاءئه الى الاخر سوف يتسبب بحالة من الصدام المسلح الذي قد ينتقل الى الشارع العراقي وتدخلت شخصيات من قبيل نوري المالكي وهادي العامري وعمار الحكيم وغيرهم بضرورة الاكتفاء بهذا القدر وان لا يذهب الزيدي بعيدا في هذا لانه اصل لديه ملفات فساد في هيئة النزاهة الاتحادية خاصة بشركاته التي كان يرأسها وعقوده مع وزارة التجارة ووزارة الدفاع وتم تهديده بهذا الموضوع بالتحديد من قبل قيادات الإطار التنسيقي الحاكم ويوضح السيد المسؤول كذلك للمنظمة :” بان من يعتقد حاليآ بأن قيادات الاطار التنسيقي سوف تاتي الحملة عليهم ويضعون كل من نوري المالكي وهادي العامري وعمار الحكيم وقيس الخزعلي وأبو ولاء الولائي وأبو فدك وغيرهم خلف القضبان فهو واهم لان هؤلاء هم فوق اي قانون أو قضاء عراقي يستطيع المساس بهم ” وحسب ما تفضل به السيد المسؤول للمنظمة بان رئيس الوزراء علي الزيدي يريد ان يذهب الى امريكا ولقاء الرئيس ترامب لغرض أن يقول له بانه يستطيع محاربة الفساد ولكن البعض من قادة الاطار التنسيقي يعتبر هذه الصولة التي حدثت في فجر يوم الاحد قبل يوميين مجرد مسرحية وباخراج من قبل قيادات الحرس الثوري الإيراني وتقديم اكباش فداء وبالاخص من المغصوبين عليهم والذين شقوا عصا الطاعة عن الدولة العميقة بعد ان رفضوا تقاسم الاموال التي حصلوا عليها لذا اشرف نوري المالكي على هذه الحملة شخصيآ على الرغم من ان فترة رئاسته عندما كان رئيس وزراء قد اختفت مبالغ طائلة من الموازنة …

الشعب العراقي ما يزال فرح بهذه المسرحية وهو لا يدري ما يجرى من حقائق ومن وراءه ؟

سنوافيكم باخر المستجدات والتطورات حال وصولها إلينا من مصادرنا المتعددة داخل المنطقة الخضراء ومن القريبون من الأحداث !

معآ يد بيد ضد مكافحة الفساد المالي والإداري والسياسي في العراق!

شعار المنظمة: بأن المعلومة يجب أن تكون متاحة للجميع، ويظل حق الاطلاع عليها حقًا أصيلًا للجمهور الرأي العام دون تمييز!

منظمة عراقيون ضد الفساد

Iraqi-organization-against-corruptio@protonmail.com