د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع الحرة عن هذا ما حدث في بغداد فجر الأحد 28 حزيران / يونيو 2026 عملية أمنية واسعة طالت نوابا ومسؤولين سابقين، بعد أوامر قضائية مرتبطة بملفات فساد للكاتب مصطفى سعدون: وذكرت وكالة الأنباء العراقية الرسمية، نقلا عن مصدر رفيع، أن الإجراءات استهدفت عددا من المتهمين في ملفات فساد، استنادا إلى اعترافات أدلى بها وكيل وزارة النفط عدنان الجميلي خلال التحقيقات. وبحسب الوكالة، فإن أوامر القبض شملت أعضاء في مجلس النواب رُفعت عنهم الحصانة، إلى جانب مسؤولين آخرين وردت أسماؤهم في تلك الاعترافات، ضمن تحقيقات تتعلق بقضايا فساد وهدر للمال العام. وأوضح المصدر أن الانتشار الأمني الواسع في المنطقة الخضراء تزامن مع تنفيذ أوامر قبض قضائية بحق شخصيات سياسية ومسؤولين حكوميين، فضلاً عن عدد من عناصر الحماية المرتبطين بالمتهمين، بعد ورود أسمائهم في ملفات تحقيق تتعلق بالفساد واستغلال النفوذ. وحتى مساء الأحد، بقيت الإجراءات الأمنية مشددة حول المنطقة الخضراء. وقال شهود إن السلطات بدأت تفتيش الخارجين من المنطقة، حتى من يحملون هويات تخولهم الدخول إليها، في إجراء غير معتاد يعكس حساسية العملية واتساع نطاقها.
قوله تعالى: “وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ” (الاعراف 44) عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: هو عليّ عليه السلام. قوله تعالى: “وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ” (الاعراف 48) ابن مردويه عن عليّ، قال: نحن أصحاب الأعراف من عرفناه بسيماه أدخلناه الجنّة. وجاء في تفسير الميزان للعلامة السيدالطباطبائي: قال الآلوسي في روح المعاني، في قوله تعالى “فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ” (الاعراف 44). هو على ما روي عن ابن عباس صاحب الصور، وقيل: مالك خازن النار، وقيل: ملك من الملائكة غيرهما يأمره الله تعالى بذلك، ورواية الإمامية عن الرضا وابن عباس: أنه علي كرم الله وجهه مما لم يثبت من طريق أهل السنة وبعيد عن هذا الإمام أن يكون مؤذنا وهو إذ ذاك في حظائر القدس. وقال صاحب المنار، في تفسيره بعد نقله عنه: وأقول: إن واضعي كتب الجرح والتعديل لرواة الآثار لم يضعوها على قواعد المذاهب، وقد كان في أئمتهم من يعد في شيعة علي وآله كعبد الرزاق والحاكم، وما منهم أحد إلا وقد عدل كثيرا من الشيعة في روايتهم، فإذا ثبت هذه الرواية بسند صحيح قبلنا ولا نرى كونه في حظائر القدس مانعا منها، ولو كنا نعقل لإسناد هذا التأذين إليه كرم الله وجهه معنى يعد به فضيلة أو مثوبة عند الله تعالى لقبلنا الرواية بما دون السند الصحيح ما لم يكن موضوعا أو معارضا برواية أقوى سندا أو أصح متنا.
جاء في جريدة الشرق الاوسط: هزت فضيحة فساد مالي ضخمة العراق، أمس، بعد الإعلان عن اختفاء 3.7 تريليون دينار (نحو 2.5 مليار دولار) من أموال الضرائب والجمارك، فيما يعد من أكبر الجرائم المالية في البلاد. وسارعت السلطات العراقية إلى فتح تحقيق في (السرقة)، التي يرى الكثيرون أنها سلطت الضوء من جديد على الفساد المستشري في العراق، من دون أن تكشف عن هوية المتورطين. وأوضح الكتاب الرسمي الصادر عن هيئة الضرائب، وتسرب إلى الإعلام، أن مبلغ 2.5 مليار دولار، تم سحبه بين الفترة الممتدة من 9 سبتمبر (أيلول) 2021 و11 أغسطس (آب) 2022. وحرّرت هذه الصكوك المالية إلى خمس شركات، قامت بصرفها نقداً مباشرةً. وتفجرت الفضيحة بعد أن كشف وزير النفط إحسان عبد الجبار عن (السرقة المهولة)، وقدم طلباً لرئيس الوزراء بإعفائه من شغل منصب وزارة المالية بالوكالة، قائلاً إنه لم (يخضع للضغوط والمساومات لمنعه من أداء دوره في حماية المال العام). وتابعت الأوساط الرسمية والشعبية باهتمام شديد تفاصيل الفضيحة المالية (غير المسبوقة) التي قد تلقي بظلالها على مساعي تشكيل الحكومة الجديدة. وأشارت مصادر إلى أن رئيس الوزراء المكلف محمد السوداني يواجه أصلاً مهمة صعبة تتمثل في اختلاف الأولويات بين الكتل السياسية التي رشحته لهذا المنصب. وأضافت المصادر أنه يدرس كل الخيارات المختلفة (وعينه على الشارع وعلى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر)، خصوصاً بعد الضجة التي أثارتها فضيحة اختفاء المبلغ الضخم من المال العام، وأيضاً بعد تأكيد الصدر لتبرئة من الحكومة المرتقبة.
جاء في كتاب بشارة المصطفى صلّى الله عليه وآله لشيعة المرتضى عليه السلام للمؤلف عماد الدين الطبري: عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمّد بن علي عليه السلام قال: (خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بالكوفة عند منصرفه من النهروان وبلغه أنّ معاوية يسبّه ويعيبه ويقتل أصحابه، فقام خطيباً فحمّد الله وأثنى عليه وصلّى على رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر ما أنعم الله على نبيه وعليه، ثمّ قال: لولا آية في كتاب الله ما ذكرت ما أنا ذاكره في مقامي هذا، يقول الله عزّ وجلّ”وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ” (الضحى 11) اللّهمّ لك الحمد على نعمك التي لا تحصى، وفضلك الّذي لا ينسى، يا أيّها النّاس أنّه بلغني ما بلغني وانّي أراني قد أقترب أجلي، وكأنّي بكم وقد جهلتم أمري، وانّي تارك فيكم ما تركه رسول الله: كتاب الله وعترتي، وهي عترة الهادي إلى النّجاة، خاتم الأنبياء وسيّد النجباء والنبيّ المصطفى. يا أيّها النّاس لعلّكم لا تسمعون قائلاً يقول مثل قولي بعدي إلاّ مفتر، أنا أخو رسول الله وابن عمّه وسيف نقمته، وعماد نصرته وبأسه وشدّته، أنا رحى جهنّم الدائرة وأضراسها الطاحنة، أنا مؤتم البنين والبنات، وقابض الأرواح، وبأس الله الّذي لا يردّه عن القوم المجرمين، أنا مجدّل الأبطال وقاتل الفرسان ومبيد من كفر بالرحمن، وصهر خير الأنام، أنا سيّد الأوصياء ووصيّ خير الأنبياء، أنا باب مدينة العلم وخازن علم رسول الله ووارثه، وأنا زوج البتول سيّدة نساء العالمين، فاطمة التقيّة النقيّة، الزكيّة البرّة المهدية، حبيبة حبيب الله وخير بناته وسلالته وريحانة رسول الله، سبطاه خير الأسباط وولدي خير الأولاد، هل ينكر أحد ما أقول، أين مسلمو أهل الكتاب؟ أنا اسمي في الإنجيل (إليا)، وفي التوراة (بريا)، وفي الزبور (اري)، وعند الهند (كابر)، وعند الروم (بطريسا)، وعند الفرس (جبير) وعند الترك (تبير)، وعند الزنج (حيتر) وعند الكهنة (بوسي)، وعند الحبشة (بتريك)، وعند اُمّي (حيدرة)، وعند ظئري (ميمون)، وعند العرب (علي)، وعند الأرمن (فريق)، وعند أبي (ظهيرا). ألا واني مخصوص في القرآن بأسماء، احذروا أن تغلبوا عليها فتضلّوا في دينكم، يقول الله عزّ وجلّ (إنّ الله معَ الصادقين) أنا ذلك الصادق، وأنا المؤذن في الدنيا والآخرة، قال الله تعالى “فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ” (الاعراف 44) أنا ذلك المؤذن.
جاء في موقع الحوار المتمدن عن هل يعالج إصلاح الفساد بالمفسدين أنفسهم أو بالمنادة بإسقاط النظام من آخرين؟ للكاتب وداد عبد الزهرة فاخر: هناك نظرية يؤكدها المثل الذي يتحدث عن غرق أي سفينة بالبحر، عندما يكثر ملاحيها. هذا المثل ينطبق على الواقع العراقي الحالي تماما. فالسفينة العراقية التي تمخر عباب المحيط بأمواجه العاتية، وتياراته الملاطمة، يقودها ملاحين عدة، وهؤلاء الملاحين لا يجمعهم جامع أبدا، وأضيف عليهم أشخاص كثر من هواة السياسة والكتابة المزاجية، وشعراء مناسبات ومهوسچية من مغتنمي الفرص، ومحرضون من الداخل والخارج، وأموال منهوبة أصلا من الخزينة العراقية إن كان بيد ازلام النظام الفاشي الساقط، أو بيد من سرق ونهب العراق حديثا وفق نظرية التحاصص القومي والطائفي الأمريكية الصنع والهوية، مما ترك السفينة العراقية عرضة للغرق بأي لحظة وفق ما يتلاطم بها من أمواج عاتية، وتيارات بحرية تصل أحيانا لقمة سطح السفينة. وحتى لا نذهب بعيدا في التحليل، فالقضية العراقية تتلخص في جملتين، يحاول البعض وضع هوامش بينهما، وهما: لم يركز الجميع على إزالة الاحتلال الذي هو أس البلاء والسند الحقيقي لكل الفاسدين والذي هو وحده وبفضله وصلنا للحال السيئ ببلد عانى من حصارين، حصار السلطة الفاشية الجائر، والحصار الدولي الظالم الذي سطرته قرارات مجلس الأمن الجائرة وفق قرارات متتالية أطلق عليها قرارات تحرير الكويت. لذلك خرج جهلاء وبدعم خارجي ينادون بإسقاط النظام كما لقنوا تماما من الإطراف التي تدفع لهم.. والكل يسمي نفسه ناشط اجتماعي، وسياسي ومحلل أو ” مخلل ” سياسي. متناسين إن أول الاولويات هو إزالة الاحتلال. وطبعا وبضمن الناشطين من رفعوا أصواتهم بأسماء عدة مثل ناشط مدني، متناسين إن إسقاط النظام يعني إسقاط الدولة برمتها، كما حدث في يوم 9 نيسان 2003، وما تبعه من إجراءات بحل الجيش والقوى الأمنية وإشاعة الفوضى الخلاقة، وفتح الحدود على مصراعيها لكل من هب ودب للدخول للعراقوبدلا عن الفوضى يجب رفع شعار إسقاط وزارة المتحاصصين ومعها كل المتحاصصين الذين يشيعون أوجه الفساد العديدة بالعراق.
جاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله جل جلاله “فكلاً أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون” (العنكبوت 40) وفرعون هو القائل: أنا ربكم الأعلى، وهامان وزيره.. هؤلاء جاءهم موسى بالدلائل والبصائر، فأخذتهم العزة بالإثم، فأهلكهم من له العزة جميعا “فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً” كقوم لوط “ومِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ” كثمود “ومِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الأَرْضَ” كقارون “ومِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا” كقوم نوح وفرعون وهامان “وما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ ولكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ”. ولما ذا يظلم اللَّه الناس ؟ ألأنه في حاجة إلى الظلم وهو غني عن العالمين ؟ وكيف يظلم عباده وهو القائل: “أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ” (الأعراف 44).
جاء في صحيفة أي أن أف نيوز عن اعتقال مسؤولين ورفع حصانة النواب.. هل بدأ العراق بكسر ملفات الفساد فعلاً؟ 28 حزيران 2026: أعادت قضية اعتقال الوكيل السابق لوزارة النفط عدنان الجميلي فتح واحد من أبرز ملفات الفساد في العراق، بعدما تحولت الاتهامات المتداولة إلى إجراءات قضائية طالت مسؤولاً رفيعاً وسط توقعات بتوسع التحقيقات لتشمل شخصيات سياسية أخرى. أعادت قضية اعتقال الوكيل السابق لوزارة النفط ومدير مصفى بيجي عدنان الجميلي فتح واحد من أكثر الملفات حساسية في العراق، بعدما تحولت التحقيقات من مجرد اتهامات متداولة إلى إجراءات قضائية طالت مسؤولاً رفيعاً ارتبط اسمه بملفات فساد وهدر مالي بمليارات الدنانير، وسط مؤشرات على أن القضية قد لا تتوقف عند هذا الحد. وتأتي القضية في وقت ترفع فيه حكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي شعار مكافحة الفساد واسترداد الأموال العامة، بالتزامن مع تشكيل المجلس السيادي الأعلى للنزاهة والرقابة واسترداد المال العام، وفتح ملفات العقود والمشاريع الحكومية التي أبرمت خلال السنوات الماضية. وبحسب المعطيات المتداولة، فإن التحقيقات الخاصة بالجميلي دفعت القضاء إلى طلب رفع الحصانة عن النائب حسنين الخفاجي بغية استجوابه والتحقيق معه، فيما تتحدث معلومات عن وجود شخصيات سياسية وبرلمانية أخرى قد تواجه الإجراءات ذاتها خلال الفترة المقبلة. ويرى مراقبون أن أهمية القضية لا تكمن في اعتقال مسؤول سابق فحسب، بل في كونها تختبر جدية الدولة العراقية في الانتقال من مرحلة الحديث عن مكافحة الفساد إلى مرحلة ملاحقة الشخصيات النافذة التي لطالما اعتبرت بعيدة عن المساءلة. وعدنان الجميلي هو وكيل وزارة النفط العراقية لشؤون التصفية (المدير العام السابق لشركة مصافي الشمال ومصفاة بيجي). أُعفي من منصبه وتم اعتقاله في محافظة صلاح الدين (منطقة الإسحاقي) بناءً على أوامر رسمية على خلفية اتهامات تتعلق بقضايا فساد مالي وإداري، وقد أعلنت الجهات القضائية والأمنية في العراق أن عمليات التحقيق أسفرت عن ضبط: أموال ومبالغ نقدية قُدّرت بنحو 10 ملايين دولار أمريكي، و3 مليارات دينار عراقي، نحو 40 عقاراً تتوزع بين محافظات بغداد، وصلاح الدين، وأربيل، وكميات من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وسبائك ذهبية تم ضبطها داخل منزله أثناء عملية الاعتقال. من جانبه، يرى المحلل السياسي مجاشع التميمي أن من المبكر اعتبار ما يجري تحولاً نهائياً في مسار مكافحة الفساد، مشيراً إلى أن المعيار الحقيقي يتمثل في استمرارية الإجراءات واتساعها لتشمل جميع المتهمين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية أو مواقعهم الإدارية.
قال الله تبارك وتعالى “وَنادى أَصْحابُ الجنّة أَصْحابَ النّار أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ” (الأعراف 44). روى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي (بإسناده المذكور) عن محمد بن الحنفية، عن علي قال: في قوله تعالى: “فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ” (الأعراف 44). (فأنا ذلك المؤذِّن). وروى هو أيضاً، عن فرات بن إبراهيم الكوفي (بإسناده المذكور) عن ابن عباس قال: إنّ لعلي بن أبي طالب في كتاب الله أسماء لا يعرفها النّاس. قوله تعالى: “فأذن مؤذن بينهم” (الأعراف 44) فهو المؤذِّن بينهم يقول: ألا لعنةُ الله على الذين كذّبوا بولايتي، واستخفّوا بحقّي. وممّن أخرج حديث محمد بن الحنفية فقيه الأحناف، الحافظ سليمان القندوزي في ينابيعه، وأخرجه عن غيره أيضاً بمعناه. وممّن أخرجه أيضاً العلاّمة الكشفي، المير محمد صالح الترمذي (الحنفي) في مناقبه.