سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
(الزيدي بطل بلا بطولة)..(فلا مليشيات نزعت) ولا (مئات المليارات استعديت)..(ولا زيارات قااني توقفت)..ولا شركات عالمية دخلت..(ولا حيتان اعتقلوا)..عقدة البطل الاوحد (استهلاك اعلامي لترحيل الازمات)..والاخطر
· فلا اعمار حصل..
· ولا فرص عمل حصلت…..
· ولا المستشارين الايرانيين طردوا..
· ولا مصانع فتحت..
· ولا كهرباء تحسنت..
· ولا مليشات نزعت سلاحها..
· ولا مئات المليارات استعيدت…
· ولا زيارات لقااني توقفت..
· ولا شركات عالمية لنهوض العراق دخلت..
· ولا حيتان فساد اعتقلت..
· ولا قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية والولاء لزعماء اجانب (فعلت)..
· ولا الفساد بدوائر الدولة توقفت..
ما سبق بعض من فيض..: فعلى ماذا خابصينه (بعلي الزيدي)..؟
Ø والاخطر شعور العراقيين .. بان كل ما يطرحه الاطار بواجهة الزيدي هو (سطحي):
1. فزعماء فصائل الحشد والمقاومة.. من يدعي انه (سينزع سلاحه).. سيعطى ضمان (لتجنبه اي عقوبات قانونية عن افعاله).. و(عدم ملاحقته على المليارات التي استولى عليها)..(وعدم تفكيك مكاتبه الاقتصادية)..
2. نزع السلاح (شكلي).. فالفصائل بالنهار حشد وبالليل فصائل.. (وتسليم الفصائل لسلاحها للحشد نفسه).. مجرد تسليم السلاح من اليد اليمنى لليسرى.. (ضحك على الذقون)..
3. العراقيون يدركون بالتخادم بين (الفساد والسلاح بالحشد والمقاومة) والمقاومة المقصود بها مقاومة وجود الدولة ..
4. عدم ثقة العراقيين بالزيدي.. لانهم يدركون بانه خرج من نفس البيئة الموبوءة بالفساد (الاطار).. ويجلس مع (حيتان الفساد انفسهم الذين يتحكمون بالقرار).. من زعماء الاطار..
5. يطرح الشارع العراقي سؤال .. هل يعقل ان يتخلى الاطار عن سلاح فصائل الحشد والمقاومة.. وهم يدركون بان شعبيتهم بالشارع تراجعت للحضيض.. (وسلاح الفصائل الوحيد الذي يقمع الشارع) ويضمن هيمنة ايران على الداخل العراقي عسكريا؟
Ø عقدة البطل الاوحد..استهلاك اعلامي لترحيل الازمات..والتسويف والمماطلة..
باختصار:
1. الضجة أو (الخبصة).. هي محاولة مستمرة لتغطية العجز الحكومي عن إحداث اختراق حقيقي في الملفات المصيرية.. عبر الاكتفاء بـ (بطولات ورقية)..لا تشسّع طحناً ولا تسمن من جوع..
2. جوهر المشكلة وخلاصة المشهد برمته.. استبدال الأفعال الحقيقية على الأرض بشعارات رنانة ودعاية تفتقر لأي إنجاز فعلي.
3. بوقت الشعارات الكبيرة والبروباغندا الإعلامية لا تعمر وطناً ولا تبني اقتصاداً..
4. ويبقى العبرة دائماً بما ترصده الأفعال لا الأقوال.
Ø عندنا مثل بالعراق: لا تقول سمسم الا لمن تلهم سمسم..
فهل لهمتم يا عراقيين سمسم..حتى تقولون للزيدي سمسم..؟.
Ø (هنا مربط الفرس)..:
– فالزيدي (ليس) نبتة شيطانية غريبة عن النظام السياسي القائم..
– بل هو إفراز طبيعي لذات البيئة الحاضنة للفساد..
– ومن خرج من تلك العباءة لا يمكن بحال أن يكون مصلحاً أو منقذاً..
– بل هو حلقة في سلسلة طويلة من تقاسم النفوذ والمصالح..
– وما الضجة المثارة حوله سوى إعادة تدوير للأدوات داخل نفس النظام المأزوم.. لتغطية الفشل المستشري وخداع الشارع بشعارات إصلاحية وهمية.
Ø لنستنتج:
(الزيدي..بطل..بلا بطولة)..بطولات ورقية..(لتغطية العجز..بخبصة اعلامية)..(عقدة البطل الاوحد) ..استهلاك اعلامي لترحيل الازمات..والتسويف والمماطلة..(لتغطية الفشل المستشري)..
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم