د. فاضل حسن شريف
جاء في صحيفة الصباح الجديد عن حملة الفساد الكبرى من هم أبرز السياسيين والمسؤولين الذين طالتهم عملية “صولة الفجر”؟ حزيران / يونيو 2026: نائب عن بغداد، شغل رئاسة لجنة النزاهة النيابية، كما ترأس لجنة خاصة لمتابعة حقوق متقاعدي الجيش العراقي السابق. كان من قيادات تحالف تقدم قبل انشقاقه عام 2024 وتأسيس كتلة المبادرة، ثم أصبح رئيس حزب التشريع الوطني وأميناً عاماً لتحالف سيادة الوطني – تشريع. ورد اسمه ضمن أوامر القبض الأخيرة المتعلقة بقضايا الفساد، إلا أن السلطات القضائية لم تعلن طبيعة الاتهامات أو تفاصيل الوقائع المنسوبة إليه، وما تزال التحقيقات مستمرة. وعن وكالة الأنباء العراقية حزيران 2026: مصدر: إقليم كردستان يسلم زياد الجنابي إلى الحكومة الاتحادية بعد إلقاء القبض عليه في أربيل: كشف مصدر مطلع، اليوم الأحد، أن إقليم كردستان قام بتسليم النائب زياد الجنابي إلى الحكومة الاتحادية بعد القبض عليه في أربيل. وقال المصدر لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن “إقليم كردستان سلم النائب زياد الجنابي إلى الحكومة الاتحادية”. وأضاف، أن “ذلك جاء بعد إلقاء القبض عليه في أربيل”.
عن كتاب الحج للسيد أبوالقاسم الخوئي قدس سره: ان جملة لا أحب غير ظاهرة في الكراهة بالمعنى الاخص، بل استعملت في القرآن المجيد في الموارد المبغوضة المحرمة كثيرا، كقوله تعالى: “وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ” (ال عمران 57)، و”فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ” (ال عمران 32) وغير ذلك من الايات الكريمة، فان الظاهر منها انه تعالى لا يحبهم لاجل اسرافهم واعتدائهم وكفرهم وظلمهم، ولمبغوضية هذه الافعال عنده تعالى، بل تستعمل هذه الجملة في المبغوضية حتى في المحاورات فيما بين العقلاء. وبالجملة: جملة لا أحب غير ظاهرة في الجواز مع الكراهة بل أما تستعمل في المبغوضية المحرمة أو الاعم منها ومن الكراهة، فلا تكون هذه الجملة صالحة لرفع اليد عن ظهور تلك الروايات في الحرمة.
جاء في تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: لقوله تعالى: “فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين” (التوبة 96)، وقوله: “والله لا يهدي القوم الفاسقين” (التوبة 80)، وقوله: “والله لا يحب الظالمين” (آل عمران 57) إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة الدالة مطابقة أو التزاما أن الله لا يرضى عن الظالم والفاسق وكل من لا يطيعه في أمر أو نهي.
جاء في صفحة وكالة أخبار البرهان: مصادر مطلعة من واشنطن وبغداد: “النائب الأسبق” زياد الجنابي على أعتاب هيئة النزاهة اتهامات بالفساد والابتزاز والتزوير تهز المشهد السياسي 8 يونيو 2026 كشفت مصادر مطلعة على مجريات التحقيقات، اليوم الاثنين، عن أن رئيس لجنة النزاهة النيابية في الدورة البرلمانية السابقة، النائب زياد الجنابي، يواجه إجراءات قانونية مرتقبة ومتطورة، قد تفضي به إلى هيئة النزاهة والقضاء العراقي، وذلك على خلفية اتهامات خطيرة تربطه بشبكة فساد منظمة مرتبطة بشخصية نافذة هي المعتقل عدنان الجميلي. وبحسب المصادر التي تحدثت إلى الوكالة من العاصمتين واشنطن وبغداد، فإن ملفات الاتهام المتداولة ضد الجنابي لا تقتصر على الصلة بشبكة الفساد فحسب، بل تشمل أيضاً قضايا نوعية تتعلق بالابتزاز والتزوير، مما يزيد من تعقيد القضية ويضعها على رأس أولويات عمل هيئة النزاهة. وفي تطور يثير اهتمام الرأي العام، أفادت المصادر بأن التحقيقات الأولية رصدت مؤشرات على استغلال الجنابي لمنصبه البرلماني السابق في لجنة النزاهة ذاتها، لتمرير مصالح غير قانونية، وسط ترقب واسع للإجراءات الرسمية والتحقيقات القضائية التي ستحدد بدقة مسار القضية وحجم المتورطين فيها. الوكالة تتابع التطورات، وتؤكد أن الأيام المقبلة قد تشهد تطورات دراماتيكية في هذا الملف الحساس.
جاء في موقع الألوكة الشرعية عن أخلاقيات المهنة في الإسلام للكاتب محمد بن فوزي الغامدي: • ومن أخلاقيات المهنة المذمومة في الإسلام: 1- الكذب: عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صدِّيقاً، وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور ليهدي إلى النار، ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً). 2- الغش: عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرّ على صُبْرَة طعام، فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللاً، فقال: ( ما هذا يا صاحب الطعام؟ )، قال: أصابته السماء يا رسول الله، قال: ( أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس؟ من غشّ فليس مني). 3- الفساد: قال تعالى:” وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ” (القصص 77). 4- الرشوة: وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي. رواه الترمذي وقال حسن صحيح، وفي رواية (والرائش) وهو الساعي بينهما. 5- الظلم: قال تعالى: “وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ” (آل عمران 57). 6- الاعتداء: قال تعالى: “وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ” (المائدة 87).
هكذا كان السارق الفاسد زياد الجنابي يكتب في موقعه الرسمي: العمل بصدق وإخلاص لخدمة أبناء الشعب العراقي، والسعي لتمثيلهم بفاعلية داخل قبة البرلمان، من خلال التشريع والمراقبة، والعمل على إيصال صوت المواطن وتحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص لكافة شرائح المجتمع. من أجل مستقبل مزدهر: بناء عراق قوي وعادل يُحترم فيه القانون، وتُصان فيه كرامة المواطن، وتسوده مؤسسات فعالة تعمل بشفافية، من أجل مستقبل مزدهر للأجيال القادمة يقوم على التنمية، والاستقرار، والوحدة الوطنية. وجاء في صفحة صفاء ابراهيم: من المضحك المبكي ان النائب زياد الجنابي رئيس لجنة النزاهة في البرلمان العراقي الدوره السابقة هو من ضمن الذين تم اعتقالهم. وجاء في الانستكرام: من بائع فلافل إلى ترليونير تم القبض عليه في أربيل رئيس لجنة النزاهة سابقا زياد الجنابي عندما كان يتوعد الفاسدين. التحقيقات الأولية تكشف تفاصيل جديدة بشأن سرقة اموال العراق زياد الجنابي يعترف عل 600 مليون دولار. القوات الامنية تتجه نحو أربيل لاستلام النائب زياد الجنابي للتحقيق معه في الاتهامات الموجّهة إليه بالفساد.
جاء في موقع مقال عن دعاء المظلوم في جوف الليل للكاتبة راندا عبد الحميد: الظلم في القرآن الكريم: الظلم من الأمور التي حذر منها القرآن الكريم بشدة، وقد وردت آيات كثيرة تذم الظلم وتبين عواقبه الوخيمة، سواء في الدنيا أو الآخرة. كما أن القرآن الكريم يوضح أن الله لا يحب الظالمين، وأنه يعد للمظلومين بالنصر والعوض. آيات قرآنية تذم الظلم وتبين عواقبه: التحذير من الظلم: “إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ” (يونس 44) “وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعَالَمِينَ” (آل عمران 108) عقوبة الظالمين: “وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ” (إبراهيم 42) “فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ” (العنكبوت 40) الله لا يحب الظالمين: “إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ” (الأنعام 21) “وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ” (آل عمران 57).
جاء في موقع سي سي أن 28 حزيران / يونيو 2026 قالت وكالة الأنباء العراقية الرسمية “واع”، إنه تم اعتقال عدد من المسؤولين السياسيين العراقيين في وقت مبكر، الأحد، بتهم تتعلق بالفساد. وذكرت الوكالة أن “الاعتقالات استندت إلى إفادة أدلى بها نائب وزير النفط السابق، عدنان الجميلي -الذي كان قد اعتُقل الشهر الماضي- وشملت أعضاء في البرلمان رُفعت عنهم الحصانة، ومسؤولين وردت أسماؤهم في تلك الاعترافات”. وكشفت مصادر رفيعة، عن اعتقال 47 متهماً من نواب ومسؤولين بتهم فساد، وقالت المصادر إن “عمليات ملاحقة الفاسدين مستمرة في بغداد والمحافظات”. وأغلقت قوات الأمن العراقية جميع مداخل المنطقة الخضراء شديدة التحصين في العاصمة بغداد في وقت مبكر، الأحد، ونفذت مداهمات داخل المجمع الذي يضم مؤسسات حكومية رئيسية وسفارات أجنبية. ولفت مصدر عراقي للوكالة إلى أن “رئيس الوزراء، علي فالح الزيدي، لن يتوانى عن ملاحقة الفاسدين والمتورطين في التجاوز على أموال الدولة”. ونشرت وكالة الأنباء العراقية نقلا عما وصفتها بأنها مصادر رفيعة أسماء بعض المعتقلين بتهم الفساد وهم: -رئيس تحالف عزم عضو مجلس النواب مثنى السامرائي. -عضو مجلس النواب زياد الجنابي. -عضو مجلس النواب بهاء النوري. -عضو مجلس النواب محمد الكربولي. -عضو مجلس النواب عالية نصيف. -عضو مجلس النواب محمد جميل المياحي. -عضو مجلس النواب حسن الخفاجي. -عضو مجلس النواب عبد الرحمن اللويزي. -عضو مجلس النواب مضر الكروي. -عضو مجلس النواب هند العباسي. -عضو مجلس النواب محمد فرمان الجبوري. -عضو مجلس النواب بشرى القيسي. -عضو مجلس النواب السابق محمد الصيهود. -وكيل وزارة النفط لشؤون التوزيع علي معارج. -إبراهيم الصميدعي. وقال تقرير صادر عن جهاز أمني -حصلت عليه وكالة أسوشيتد برس- إنه تم اعتقال العديد من الأشخاص، من بينهم 13 من أعضاء البرلمان العراقي بتهمة الفساد. وينتمي بعض المعتقلين إلى الكتلة السياسية لرئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني. ولم يتضح على الفور ماهية الاتهامات المحددة الموجهة إليهم. وفازت كتلة السوداني بأكبر عدد من المقاعد في الانتخابات البرلمانية التي جرت في نوفمبر/تشرين الثاني، لكنه تنحى في نهاية المطاف وسط جمود داخل الإطار التنسيقي، وقد حل علي الزيدي مكان السوداني، رجل الأعمال والوجه السياسي الجديد، والذي برز كمرشح توافقي وحظي بمباركة الولايات المتحدة. ومن المرجح أن تكون لهذه الاعتقالات تداعيات كبيرة على المشهد السياسي العراقي المنقسم، حيث تتداخل اتهامات الفساد في كثير من الأحيان مع الصراعات على السلطة والنفوذ.