​طائرة الوفد اليمني تتحدى مقاتلات الحصار

بسمه طه الحيفي

​في قلب العاصفة رحلة الشرف والمخاطرة
​في زمنٍ تُقاس فيه المواقف بالشجاعة، سطّر الوفد اليمني ملحمة جديدة من ملاحم الصمود والتحدي، مغادراً أرض الوطن وسط ظروف بالغة التعقيد والخطورة. لم تكن الرحلة مجرد مهمة دبلوماسية اعتيادية، بل كانت مغامرة حقيقية كسروا فيها جدار الصمت والحصار المفروض على البلاد، حاملين على عاتقهم تطلعات شعبٍ يرفض الانكسار.

​اعتراض الجو.. محاولة بائسة لتركيع الإرادة
​وفي تفاصيل الحادثة التي حبست الأنفاس، تفاجأت الطائرة الإيرانية التي كانت تُقل الوفد اليمني باعتراضٍ مباشر ومستفز من قِبل طائرات حربية معادية في أعالي الجو. هذا الاعتراض العسكري الخطير لم يكن يستهدف الطائرة بحد ذاتها، بل كان محاولة مكشوفة لترهيب الوفد، ومنع الصوت اليمني الحر من الوصول إلى المحافل الدولية، وإبقاء البلاد معزولة عن العالم.
​”إن اعتراض الطائرات الحربية لوفد مدني يحمل رسالة سلام، هو انتهاك صارخ للقوانين الدولية، ودليل عجز أمام إرادة يمنية لا تلين.”
​ثبات في وجه التهديد
​ورغم خطورة الموقف والتهديد المباشر لسلامة الركاب في السماء، أظهر أعضاء الوفد اليمني ثباتاً منقطع النظير. لم يتراجعوا ولم يترددوا، بل واجهوا هذا الصلف الإقليمي بقلوب مؤمنة بعدالة قضيتهم، مستمدين قوتهم من صمود أبناء شعبهم في الداخل الذين يواجهون الصعاب يومياً

​الرسالة وصلت الحصار سينكسر
​أثبتت هذه الحادثة للعالم أجمع أن الخيارات العسكرية والضغوط الجوية لن تفلح في ثني اليمنيين عن تحقيق تطلعاتهم. لقد تحولت رحلة الوفد من مجرد سفر بروتوكولي إلى رمزية وطنية كبرى، تُوجت بكسر الغطرسة في الأجواء، لتؤكد أن إرادة الشعوب أقوى من أسراب المقاتلات، وأن الحق اليمني سينتزع مكانه وصوته مهما بلغت التضحيات.

​#الوفداليمنيالشجاع

كسرحصاراليمن

إرادةشعب لا_تنكسر

بسمه طه الحيفي

كاتبات وإعلاميات المسيرة