انقلاب 17 تموز البعثي المشؤوم 1968 (ح 13) (أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون)

د. فاضل حسن شريف

جاء في صحيفة الشرق الأوسط عن (30 تموز) العراقي قصة انقلاب أبيض أعقبته أنهار من الدم رفض النايف عرضاً حمله طارق عزيز فطاردته رصاصة صدام وأدركته بعد 10 سنوات للكاتب غسان شربل: بعد أيام دعانا البكر إلى اجتماع طارئ للقيادة القطرية. قال: تذكرون جيداً ما قلته عن النايف في اجتماع سابق. أنا الآن أدعوكم أن تتحركوا وبأسرع وقت للإطاحة به. سألناه عن السبب، فأشار إلى تقارير تفيد بأن رئيس الوزراء الجديد يتحرك وبسرعة جنونية للإطاحة بحكم الحزب. وقال إن النايف اتصل بعسكريين لتجنيدهم ضد الحزب ولم يكن يعرف بانتماء بعضهم إلى (البعث). وأضاف: أسرعوا يا رفاق قبل أن يُطيح بنا. هذا كل ما أريد قوله وقبل أن يأتينا إلى هذه الغرفة ويذبحنا جميعاً. سأغادر الآن. اجتمعوا وخططوا للخلاص منه وأنا موافق على ما تقررون. في اليوم التالي، اجتمعنا في منزل صالح مهدي عماش الذي كان وزيراً للداخلية، وفي غياب البكر، إذ تخوفنا من أن يطْبق النايف على الجميع في مكان واحد. وضعنا الخطة واتفقنا على التنفيذ الذي أُوكل إلى اثنين، أنا وصدام. وكانت الخطة تقضي بالتخلص من النايف والداود، أي من رئيس الوزراء ووزير الدفاع. كانت لدينا قطعات عسكرية في الأردن. فقررنا أن يذهب وزير الدفاع إبراهيم الداود لتفقدها على أن نرسل سراً في الوقت نفسه أعضاء من المكتب العسكري في الحزب لاعتقاله وإرغامه على التوجه إلى إسبانيا. وفي هذا الوقت ننفّذ الشق الثاني من الخطة المتعلق بالنايف وبالتزامن مع ما يجري في الأردن. في 30 تموز، أُلقي القبض على الداود وأُرسل عنوة إلى إسبانيا. وفي الوقت نفسه تم إنهاء قصة النايف. كان من عادة رئيس الوزراء الجديد أن يأتي إلى القصر لتناول الغداء. وبعد الغداء يتوجه مع البكر إلى مكتب الأخير لتدارس بعض شؤون الدولة. في ذلك اليوم وبعد الغداء، دخلا إلى المكتب وكان معهما صالح مهدي عماش. ووفقاً للخطة دخلتُ وصدام وفي يد كل واحد منا رشاش وطلبنا من النايف أن يستسلم. في البداية كان شرساً وحاول أن يسحب مسدسه فلم يتمكن. بعدها راح يتوسل ويقول: أنا لديَّ عائلة وأطفال. كان لا بد من استكمال التنفيذ سريعاً. النايف عسكري ورئيس وزراء ولا بد من إخراجه من القصر من دون لفت نظر حراسه. أبلغناه بأن عليه أن يخرج كأن شيئاً لم يحدث وأننا سنقتله لو أرسل إلى مرافقيه والعسكريين أي إشارة بحدوث شيء ما. صعد النايف إلى سيارة ورافقه صدام الذي كرر له أنه سيقتله إذا أبدى أي مقاومة. خرجت السيارة من باب خلفي للقصر واستسلم النايف لقدره وكانت الطائرة في انتظاره وغادر البلاد إلى المغرب).

عن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله عز وجل “إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَـٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ” ﴿البقرة 159﴾ حث الله سبحانه على إظهار الحق وبيانه ونهى عن إخفائه وكتمانه فقال “إن الذين يكتمون” أي يخفون “ما أنزلنا من البينات” ﴿البقرة 159﴾ أي من الحجج المنزلة في الكتب “والهدى” أي الدلائل فالأول علوم الشرع والثاني أدلة العقل فعم بالوعيد في كتمان جميعها وقيل أراد بالبينات الحجج الدالة على نبوته عليه السلام وبالهدى ما يؤديه إلى الخلق من الشرائع وقيل البينات والهدى هي الأدلة وهما بمعنى واحد وإنما كرر لاختلاف لفظيهما “من بعد ما بيناه للناس في الكتاب” يعني في التوراة والإنجيل من صفته عليه السلام ومن الأحكام وقيل في الكتب المنزلة من عند الله وقيل أراد بقوله “ما أنزلنا من البينات” الكتب المتقدمة وبالكتاب القرآن. “أولئك يلعنهم الله” ﴿البقرة 159﴾ أي يبعدهم من رحمته بإيجاب العقوبة لأنه لا يجوز لهن من لا يستحق العقوبة “ويلعنهم اللاعنون” ﴿البقرة 159﴾ قيل الملائكة والمؤمنون عن قتادة والربيع وهو الصحيح لقوله سبحانه. “عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين” وقيل دواب الأرض وهوامها تقول منعنا القطر بمعاصي بني آدم عن مجاهد وعكرمة وقيل كل شيء سوى الثقلين الجن والإنس عن ابن عباس وقيل إذا تلا عن الرجلان رجعت اللعنة على المستحق لها فإن لم يستحقها واحد منهما رجعت على اليهود الذين كتموا ما أنزل الله عن ابن مسعود. فإن قيل: كيف يصح ذلك على قول من قال المراد باللاعنين البهائم وهذا الجمع لا يكون إلا للعقلاء قيل لما أضيف إليها فعل ما يعقل عوملت معاملة من يعقل كقوله سبحانه والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين وإنما أضيف اللعن إلى من لا يعقل لأن الله يلهمهم اللعن عليهم لما في ذلك من الزجر عن المعاصي لأن الناس إذا علموا أنهم إذا عملوا هذه المعاصي استحقوا اللعن حتى أنه يلعنهم الدواب والهوام كان لهم في ذلك أبلغ الزجر وقيل إنما يكون ذلك في الآخرة يكمل الله عقولها فتلعنهم وفي هذه الآية دلالة على أن كتمان الحق مع الحاجة إلى إظهاره من أعظم الكبائر وأن من كتم شيئا من علوم الدين وفعل مثل فعلهم فهو مثلهم في عظم الجرم ويلزمه كما لزمهم الوعيد وقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلّم أنه قال من سئل عن علم يعلمه فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار وفيها أيضا دلالة على وجوب الدعاء إلى التوحيد والعدل لأن في كتاب الله تعالى ما يدل عليهما تأكيدا لما في العقول من الأدلة.

جاء في صحيفة أكتب الالكترونية عن خفايا انقلاب 30 تموز 1968.. كما يرويها كل من له علاقة بالأحداث للكاتب الدكتور هادي حسن عليوي: رواية إبراهيم الداوود: ـ علق إبراهيم الداوود على هذا الاتهام عندما التقته الجريدة نفسها بعد تسفيره بقوله: (اغدر واكذب.. لقد كان النايف يجتمع بهم أكثر من اجتماعاتي معهم.. وكان هو الذي يبلغني بما يتم الاتفاق بين البكر وحردان التكريتي وصالح مهدي عماش.. ثم كان البكر يزود النايف بقوائم الضباط البعثيين كي يقوم بنقلهم الى قطاعات قريبة من بغداد).. ويتساءل الداوود: من قام بتحريك لواء حماد شهاب المدرع العاشر من كركوك الى الرمادي قبل الحركة بشهرين؟.. يجيب الداوود: طبعاً النايف وبناء على طلب البكر نفسه.. وهو ما اعترف به.. كذلك من سلم النايف قوائم بأماكن أوكار البعث المضاد (اليسار) وأسماء ملاكه ليتم اعتقالهم.. ويضيف الداوود قائلاً: (لقد كان النايف مصيباً عندما رفض التعاون مع البعثيين.. وحذرني من غدرهم.. لكن سامح الله حردان الذي ضغط عليّ لإقناع النايف بالتعاون معهم). التنافس والخلافات: ـ الواقع إن التنافس بين الطرفين والخلافات بدأت قبل قيام الانقلاب.. فقد حاول البكر إقامة نظام رئاسي أي أن يكون رئيسا للجمهورية ورئيساً للوزراء.. لكنه فشل في ذلك.. ثم حاول السيطرة على قوة الجيش لكنه فشل أيضاً.. حيث أصرً الداوود أن يكون هو القائد العام للقوات المسلحة.. وأخيراً أصبح الداوود وزيراً للدفاع. ـ حاول البعثيون تعويض ذلك فاكتفوا بمنصب رئيس أركان الجيش وقيادة سلاح الجو.. وشغل المنصبين كليهما حردان التكريتي.. ووافق الداوود لأنه تربطه بحردان علاقة حميمة.. كذلك السيطرة على قوى الأمن الداخلية بتعيين صالح مهدي عماش وزيراً للداخلية. ـ كما لم يحصل البعثيون ومؤيدوهم سوى ثمانية مناصب وزارية من أصل ستة وعشرين وزارة.. وبدأ البعثيون التحضير للخطوة الثانية وذلك بإبعاد النايف والداوود عن مراكز قوتهما.. فانتقل الداوود لوزارة الدفاع تاركاً قطعات القصر الجمهوري تحت إشراف سعدون غيدان الذي كسبه البعثيون.. وانتقل النايف من دائرة الاستخبارات الى بناية المجلس الوطني رئيساً للوزراء.. حيث أغرقهما البكر بالمسؤوليات منذ اليوم الأول. ـ أما البكر (فكان يترك اجتماعات مجلس الوزراء بعد افتتاح الجلسة).. كما ورد في مذكرات الدكتور ناصر الحاني وزير خارجية الانقلاب.. وانشغل البكر في تهيئة ضباطه وأنصاره ليوم 30 تموز.

وعن التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله عز وجل “إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَـٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ” ﴿البقرة 159﴾ حكم اللعن في الشريعة: لعن الغير محرم، ومن الكبائر، لأنه أثم وعدوان، تماما كالتعدي على الأموال، وفي الحديث: (ان اللعنة إذا خرجت من صاحبها ترددت، فان وجدت مساغا، وإلا رجعت على صاحبها.. وقد خرج عن هذا المبدأ أصناف أجازت الشريعة لعنهم، وهم: 1 – الكافر، والآيات كثيرة في ذلك، ومنها الآية التي نحن بصددها، أما الأحاديث فقد تجاوزت حد التواتر، منها ما جاء في كتاب أحكام القرآن للقاضي أبي بكر المعافري، فقد ذكر عند تفسير الآية 161 من سورة البقرة ان النبي صلى الله عليه واله قال: اللهم ان عمرو بن العاص هجاني، وقد علم اني لست بشاعر، فلعنه “إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ” (البقرة 161). 2 – الظالم، مسلما كان، أو غير مسلم، لقوله تعالى: “لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ” (الأعراف 43). 3 – من كذب على اللَّه ورسوله، قال تعالى: “ومَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ ويَقُولُ الأَشْهادُ هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ” (هود 18 ).. ومن الكذب على اللَّه سبحانه الحكم بغير ما أنزل. 4 – من يسعى في الأرض فسادا. 5 – من يفتن بين الناس، ويثير النعرات والحزازات. أما لعن غير هؤلاء فمحلّ إشكال ونظر.. أجل، من تجاهر بمعصية غير مكترث تجوز غيبته فيما تجاهر به خاصة.. وبديهة ان جواز الغيبة شيء، وجواز اللعن شيء آخر.. أما ما يستعمله العوام من لعن الحيوان، وما إليه فهومن اللغو الذي يجمل تركه.

عن موقع شيرازي: تأريخ العراق الحديث: ميشيل عفلق: ميشيل عفلق (1910 ـ 1989م) مسيحي ولد في دمشق ومات في بغداد، أحد مؤسسي حزب البعث، تخرج من فرنسا بعد الحرب العالمية الثانية. قال الله العظيم: “قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللهِ يَجْحَدُونَ” (الأنعام 33). لنا وقفة هنا مع (حزب البعث) العراقي وبالأخص مؤسسه ميشيل عفلق القائد المؤسس والأب الروحي لحزب البعث وأمينه العام ـ كما يزعمون ـ. فقد كشفت ملفّات حياته الفكرية والسياسية عن شبهات عديدة من خلال أرقام وأدلة صارخة، لعل أبرز هذه الشبهات هو ما عرف عن ارتباطاته المشبوهة وعلاقاته المريبة التي أخرجت منه رجلاً نموذجياً لممارسة الدور الفعال في سلخ الأمة عن تاريخها الحقيقي وعقيدتها الإسلامية الأصلية. فقد تتلمذ ميشيل عفلق في سنوات دراسته الجامعية في فرنسا، وفيها تعهّده بالتربية والاعداد أحد المستشرقين الفرنسيين (هو لويس ماسينون (1883-1962م) مستشرق فرنسي من أشد المهتمين بمؤلفات الحلاج الصوفية.)، وهذا ما قاله الصحفي اللبناني (علي بلوط) على صفحات مجلة الدستور اللبنانية وهو يدافع عن عفلق ضد حكم الإعدام الذي أصدره بحقه أحد الرؤساء العرب، حيث ذكر بلوط وهو يمتدح عفلق قائلاً: إن المستشرق الأب ماسينون قال عن مؤسس البعث عفلق: بأنه أنبغ وأعز تلميذ في حياتي (مجلة الدستور اللبنانية تحت عنوان (دمشق.. إعدام البعث) الكاتب علي بلوط.). هذه الكلمة جاءت على لسان مستشرق يحتل موقعاً مركزياً في الحركة الصليبية الاستعمارية في العالم، فقد جاء في أحد الكتب (كتاب (الفكر الإسلامي الحديث) للدكتور محمد البهي ص556.): (إن الأب ماسينوس، هو المستشرق الروحي لكنائس المسيحية البروتستانتية الفرنسية لما وراء البحار، ومستشار وزارة المستعمرات الفرنسية)، وقد أظهرت بوضوح آراء ميشيل عفلق الفلسفية ومواقفه الخاصة مدى انتمائه للفكر الصليبي، إذن هذا مؤسس حزب البعث وقائده وأمينه العام. وقد عرّف البعث نفسه على لسان شاعره (صالح مهدي عمّاش أحد أعضاء الحزب في أوّل حكومة لحزب البعث في العراق.) في هذه الأبيات التي نشرتها الإذاعات والصحف وهي: آمنت بالبعث ربّاً لا شريك له * وبالميشيل نبياً ماله ثانِ و(في سبيل) كتابي عزّ منزله * ضربت بالذكر ـ عمداً ـ عرض حيطان ((ميشيل) هو ميشيل عفلق و (في سبيل) كتاب ألفه عفلق أسماه (في سبيل البعث) و (الذكر) يريد به القرآن الكريم) وفي شعر آخر لهم: إن تَسَل عنّي لتعرف مذهبي * أنا بعثي اشتراكي عربي.

جاء في اعراب القرآن الكريم: قوله عز وجل “إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَـٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ” ﴿البقرة 159﴾ إِنَّ حَرْفُ تَوْكِيدٍ وَنَصْبٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ. الَّذِينَ اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ اسْمُ (إِنَّ):. يَكْتُمُونَ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ. مَا اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ. أَنْزَلْنَا فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِنَا الْفَاعِلِينَ، وَ(نَا): ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ. مِنَ حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ. الْبَيِّنَاتِ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. وَالْهُدَى “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(الْهُدَى): مَعْطُوفٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلتَّعَذُّرِ. مِنْ حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. بَعْدِ اسْمٌ ظَرْفِيٌّ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. مَا حَرْفٌ مَصْدَرِيٌّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. بَيَّنَّاهُ فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِنَا الْفَاعِلِينَ، وَ(نَا): ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالْمَصْدَرُ الْمُؤَوَّلُ (مَا بَيَّنَّاهُ): فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. لِلنَّاسِ “اللَّامُ” حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ(النَّاسِ): اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. فِي حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. الْكِتَابِ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. أُولَئِكَ اسْمُ إِشَارَةٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ. يَلْعَنُهُمُ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ. اللَّهُ اسْمُ الْجَلَالَةِ فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ (أُولَئِكَ):، وَجُمْلَةُ: (أُولَئِكَ…): فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ (إِنَّ):. وَيَلْعَنُهُمُ “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(يَلْعَنُ): فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ. اللَّاعِنُونَ فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الْوَاوُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ. بَيَّنَّاهُ فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِنَا الْفَاعِلِينَ، وَ(نَا): ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالْمَصْدَرُ الْمُؤَوَّلُ (مَا بَيَّنَّاهُ): فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. لِلنَّاسِ “اللَّامُ” حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ(النَّاسِ): اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. فِي حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. الْكِتَابِ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. أُولَئِكَ اسْمُ إِشَارَةٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ. يَلْعَنُهُمُ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ. اللَّهُ اسْمُ الْجَلَالَةِ فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ (أُولَئِكَ):، وَجُمْلَةُ: (أُولَئِكَ…): فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ (إِنَّ):. وَيَلْعَنُهُمُ “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(يَلْعَنُ): فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ. اللَّاعِنُونَ فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الْوَاوُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ.