جديد

إلى علي الزيدي:  لمتى العراق يبقى في (القمقم الإيراني) أو (القمقم العربي)؟ (العراق يحتاج ثورة دبلوماسية واقتصادية)..تتجاوز الكهف الاقليمي..وضرورة (قانونا يجرم تسخيف الدولة وحدودها واباحة ثرواته)..

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى علي الزيدي:  لمتى العراق يبقى في (القمقم الإيراني) أو (القمقم العربي)؟ (العراق يحتاج ثورة دبلوماسية واقتصادية)..تتجاوز الكهف الاقليمي..وضرورة (قانونا يجرم تسخيف الدولة وحدودها واباحة ثرواته)..

 السيد رئيس الوزراء علي الزيدي.. بما أن حكومتكم ترفع شعار (سيادة القانون.. وحصر السلاح بيد الدولة…ومكافحة الفساد)..

 فقد حان الوقت لإصدار قانون حازم وصارم يُحاسب كل مَن:

1.  يستخف بحدود العراق..

2.  . ويسخّف دولته..

3.  ويعتبرها مجرد ..(مشروع استعماري)..أو (نتاج سايكس بيكو).. لكي يبرر تبعيته للخارج!..

4.   ويشرع وقوفه لجانب دول خارجية ضد العراق..

نحن اليوم نواجه عقلية خطيرة ترددها أبواق (الولائيين).. والمعممين التابعين لإيران… و(هي عقلية لا تختلف أبداً عن عقلية النظام السابق).. بل هي الوجه الآخر لنفس العملة:

–       أيام زمان (البعث):

·        كانوا يقولون (أرض العراق ونفطه للعرب).. ويقصدون الأجانب من العرب الغير عراقيين من مصريين وسودانيين وغيرهم..

·        والنتيجة أن العراقي جاع وحُرم من خيراته وتم تبديد ثروات البلد ودماء شبابه في معارك وقضايا قومية لم يجنِ منها العراق سوى الحصار والدمار.

–       ايامنا هذه (الإسلام السياسي الولائي):

·         يرفعون شعار (أرض العراق وثروات للمسلمين).. ليعتبروا أن نفط العراق وخيراته وأرضه ليست للعراقيين.. بل مشاع ومباح للغرباء من باكستانيين وإيرانيين واللبنانيين وغيرهم تحت أغطية طائفية ودينية ودفاعاً عن كراسي طهران!

 –  يا جماعة الوعي..

١. العراق ليس جمعية خيرية عابرة للقارات..

٢.  وليس ساحة بريدية لتصفية حسابات الجيران.

٣.  الذي يستخف بالدولة العراقية..ويعتبر حدودها مجرد خطوط وهمية.. ويحلل ثرواتها لغير أهلها.. هذا:

·        ..(لا يمارس حرية تعبير)..

·        هذا يرتكب (خيانة عظمى).. لدم الشهداء الذين سقطوا لحماية هذه الأرض..

·        ويقوض السلم الأهلي والسيادة..

–       تطبيق قانون (من أين لك هذا) ومحاربة الفساد هي خطوات ممتازة..

ولكن حماية (الهوية الوطنية العراقية)…وتجريم خطاب التبعية وتهوين الدولة لا يقل أهمية عن محاربة الإرهاب والسرقات..

1.  العراق للعراقيين أولاً وأخيراً..

2.  ونفط العراق وخيراته لأطفال العراق وبنائه..

3.  والتبعية لا تبني وطناً..

المحور الثاني:

إلى علي الزيدي:  لمتى العراق يبقى في (القمقم الإيراني) أو (القمقم العربي)؟

يحتاج العراق إلى ثورة شاملة في رؤيته الدبلوماسية والاقتصادية.. تتجاوز حدود الجوار الإقليمي نحو بناء شراكات استراتيجية مع دول العالم المتقدم..ليخرج من كهف يراد ان يتقوقع فيه..

 في حين يطرح السؤال نفسه:

·        ماذا سيستفاد العراق فعلياً من زيارة رئيس الوزراء إلى دول مثل مصر والأردن وغيرها..بينما تلك الدول ذاتها نهضت بقطاعاتها من خلال الاعتماد على الغرب وشركاته الكبرى؟

·        متى سيتحول العراق إلى الانفتاح الحقيقي على الغرب لجلب الاستثمارات الحقيقية ونقل التكنولوجيا المتطورة؟

·        إصلاح قطاع الكهرباء بشكل جذري من خلال الاستعانة بالشركات العالمية الكبرى..٠ على غرار ما فعلته مصر باستعانتها بشركات ألمانية مثل سيمنز للنهوض بهذا القطاع.

·        تطوير خدمات المياه وتنقيتها لضمان توفير مياه شرب آمنة للمواطنين.

·        دعم الصناعة والزراعة المحلية لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتوفير فرص عمل.

·        إصلاح القطاع الصحي وتطوير المستشفيات وفقاً للمعايير العالمية.

·        رفع كفاءة المؤسسات التعليمية والجامعات والاستثمار في البحث العلمي.

·        تعزيز الرقابة على الحدود باستخدام التقنيات الحديثة.

·        الاستعانة بشركات المحاسبة العالمية لمحاربة الفساد المالي والإداري.

·        حل أزمة السكن بالاعتماد على الشركات العالمية الرصينة والابتعاد عن الشركات غير المؤهلة.. لتجنب تكرار مشاكل الغش الصناعي وانهيار المباني كما حدث في تجارب سابقة.. على غرار ما فعلته مصر باستعانتها بالشركات الصينية والعالمية لبناء عاصمتها الجديدة..خاصة وأن العراق يواجه بالفعل انفجارات سكانية وبطالة واسعة.

·          ارتفاع حالة الوفود الدولي لمكافحة الفساد العابر للحدود.. خاصة وأن الفاسدين محولين مبالغ ضخمة إلى الخارج ويحملون جنسيات أجنبية..مما يتطلب جهوداً دولية لذلك وفتح حساب دولي لإعمار العراق من الأموال المستعادة حصراً.. إلى جانب تشكيل قوات لمكافحة الفساد لها مكاتب من زاخو حتى الفاو.. بالإضافة إلى تشكيل قوة خلايا سوداء تابعة للمخابرات لمتابعة العوائل والفاسدين خارج العراق.

  ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم