جديد

(خامنئي.. وكيل بلا وكالة.. لنكشف مهزلة الوكالة الإلهية!)..مجلس الخبراء (الغير معصومين).. يرشح وكيل المهدي وليس المهدي!!! (فهل الإمام المهدي المعصوم تحت وصاية)..السلطات والانتخابات الإيرانية؟

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(خامنئي.. وكيل بلا وكالة.. لنكشف مهزلة الوكالة الإلهية!)..مجلس الخبراء (الغير معصومين).. يرشح وكيل المهدي وليس المهدي!!! (فهل الإمام المهدي المعصوم تحت وصاية)..السلطات والانتخابات الإيرانية؟

في الوقت الذي تتاجر فيه أبواق التبعية بـ (العاطفة المهدوية).. إليكم الحقائق الصادمة التي يهربون منها:

أولاً..

 كيف لغير المعصومين أن يرشحوا وكيلاً للمعصوم؟

 1. مجلس خبراء القيادة الإيراني غير معصومين.

 2. وهم أنفسهم يُنتخبون من بشر غير معصومين…

 3. الناخبون الإيرانيون (الغير معصومين).. هم من ينتخبون مجلس الخبراء!

–  فكيف يخولون لأنفسهم تنصيب (نائب أو وكيل) للإمام المهدي؟

– فهل الإمام المهدي المعصوم تحت وصاية السلطات والانتخابات الإيرانية؟

ثانياً.. نسأل المرشد وبشكل مباشر:

·        من أين حصلت على صك هذه الوكالة؟

·        هل استلمتها ووقعتها من كاتب عدل بغداد الكرخ؟ أم من كاتب عدل طهران؟ أم بيروت؟ أم الكوفة؟

·        هذا السؤال ليس مجرد تهكم سياسي.. بل هو إفراغ كامل وتفكيك حقيقي لهذا الاستغلال الممنهج لنظرية الإمام المهدي وتوظيفها سياسياً.

ثالثاً.. التناقض الصارخ في عدد الأنصار:

1.    الروايات الدينية تجمع وتتحدث عن أن ظهور المهدي سيكون مع (313) رجلاً فقط من أصحابه الخلص الذين يواجهون العالم..

2.    فما عجب أن طهران اليوم تدعي وتتبجح بوجود ملايين من الحرس الثوري، والبسيج، والحشود، والميليشيات التابعة لها.. ومع ذلك لا يظهر المهدي؟

·        هذا التناقض وحده يثبت عقلياً ومنطقياً أن هذه الدولة لا تمثله لا من قريب ولا من بعيد!..

·         فالمهدي لم يجد ولو 313 من الخلص من بين ملايين من أتباع المرشد المسلحين ليختارهم ليظهر..!

رابعاً.. إذا كان خامنئي وكيل المهدي.. كيف نفسر:

1.     مقتل القيادات في إيران..

2.     وتدمير ترسانتها الجوية والبحرية والنووية..

3.     وتدمير غزة واحتلال جنوب لبنان..

4.    وتبخر نفوذ إيران في سوريا بـ 11 يوماً؟

5.     إن ربط هذه الإخفاقات العسكرية والسياسية بالإمام المعصوم هو إساءة مباشرة له ولتاريخه.

من كل ما سبق..

·        يا أبناء الوطن.. لا تخلطوا بين العاطفة الروحية العقائدية وبين التبعية السياسية العمياء لصالح طهران..

·        منصب المرشد هو شأن إيراني داخلي بحت مرتبط بحدودهم الدستورية..

·         الجماعة يخوطون بصف الاستكان ويسوقون الوهم..

·         العراق للعراقيين أولاً وأخيراً.. والسيادة خط أحمر لا يقبل المساومة!

  ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم