جديد

في تأبين الصحفي السيد منذر العذاريمركز افرست يشهد حضور نخبوي يشيد بدوره المهني والوطني

حسين الذكر

اقام مركز افرست للاعلام امسية تابينية للزميل الصحفي الكبير السيد الدكتور منذر العذاري رحمه الله الذي وافته المنية مؤخرا .. حضرها حشد نخبوي من زملاء ومرافقي ومحبي الفقيد وقد بدا الحفل بتلاوة آي من الذكر الحكيم تلاه المقريء ستار الذهيباوي ثم قراءة سورة المباركة الفاتحة على روح الفقيد ثم تعاقب القاء الكلمات بالمناسبة بحق رفيق دربهم واحد قامات الصحافة الرياضية العراقية وقد تطرقوا فيها لعديد الصفات والمميزات القيمية والمهنية التي تحلى بها السيد العذاري التي كرسها لصالح عمله الصحفي الرسالي الذي اراد منه خدمة العراق ورفع مستوى الوعي لدى العراقيين سيما الوسط الاعلامي الرياضي حيث تحلى الراحل بالنزاهة والحيادية والشرف المهني واخلاقيات المهنة على صعيد الصحافة الرياضية وحتى في القطاع الصحي اذ كان طبيبا يعالج مرضاه بدقة باقل التكاليف وفتح عيادته بمسقط راسه المشخاب في مدينة النجف الاشرف وفاء منه واعتزازا لها وظل عاملا في مدينة النجف الاشرف التي لم يغادرها طوال حياته وفيا لها ولناسها ولجميع زملائه ومراجعيه من مختلف مناطق العراق كما عرف الزميل العذاري رحمه الله حبه للرياضة وشغفه بالتاريخ والارشفة التي حرص على ان تكون بمنتهى الدقة والمصداقية والحيادية كي تبقى وثايق تاريخية دامغة تتعلم وتستلهم منها الاجيال ما هو حسن في الوسط وتبتعد عما يشين ويعرقل تلك الرحلة والملف الرياضي المهم في ثقافة ومستقبل الشعوب سيما في زمن العولمة .. وقد تحدث من الحضور الكرام كل من الاخوة الكرام : ( الرمز الصحفي العراقي علي رياح ود هادي عبد الله رئيس اتحاد الصحافة العراقية سابقا والاستاذ حسام حسن مدير عام وزارة الشباب والرياضة والدكتور الاستاذ عدنان لفتة والاستاذ المعلق علي لفتة والاستاذ الصحفي ضياء حسين والاستاذ المعلق والمؤرشف علي السبتي والاستاذ الصحفي جمعة الثامر ثم تحدث الاخوة العاملين في الوسط الرياضي عن تاريخ الراحل الرياضي وخدماته ومسيرته المهنية ودوره القيمي وهم : ( المدرب والخبير عبد الاله عبد الحميد والدكتور المدرب والمحاضر الاسيوي كاظم الربيعي والدكتور المدرب و المحاضر الاسيوي عبد الكريم ناعم والدكتور الاستاذ كريم فرحان والفريق الركن محمد صوب الله ) . وفي الختام القى المقريء الذهيباوي بعض المديح والفراكيات الحزينة التي ادمعت عيون الحاضرين … ثم وزعت الضيافة على روح الفقيد والتقطت الصور التذكارية واجريت اللقاءات التلفازية حيث غطت الحدث عدد من قنواتنا الغراء .