عصام الصميدعي
سنة 1991 استعرضت فكرة المدرسة التجريدية للانسان ومن خلال قدرتي على الرسم وعلوم الالكترنيك استعرضت في معرض على قاعة التحرير في بغداد ووضعت نظرة موجزة على شكل لوحات مع مخطط بياني بحيث تناقلة كل الصحف والمجالات ودخل في الواقع التطبيقي في وزارة الثقافة والتربية والتعليم العالي باعتبارة ان المدرسة مكملة لفلسفة المعابد لحضارة وادي الرافدين وذلك بالاعتماد على الطاقة الكونية الكامنة عند الانسان وكيفية تحفيزها عن طريق التركيز مستغلين الحواس والنشط التركيبي للشخص وقدرة الادراكية حسب الفلسفة التجريدة للانسان التي وضعتها مقارنه بالان سان الالي وحصل النقاش معي على مدى ثلاث سنوات باشراف الدكتور سعدون عبد اللطيف رشيد من وزارة التربية لاعتمادها مدرسة تطبيقية لصناعة اشخاص لديهم قدرة خارقية يمكن استغلاهم بالمنافسات والعالمية والموضوع يطول لانه اخذ من عمري زمن احتقر نفسي لاني ضيعته لانه في النهاية صدر بحقي كتاب معنوي لي من وزارة التعليم العالي باني شخص غريب وان افكاري معادية للمنهج التربوي لفلسفة العراقي في حينها وهي فلسفة معروفة تعتمد على السفاله البعثية وكانت بتوقيع الدكتور خالد الحسني وفي حينها طلب مني الاستاذ الدكتور الجابري بان اوفر لنفسي مكان خارج البلد الا اني مرتبط باسرة لا تسمح لي بالمجازفه لكن في وقتها اتصل بي مجموعة من الاساتذه في الاقليم وقدموا لي دعوه لكن هذا العمل سيصل بي للهلاك مقدما . علما انا كرادي شيعي وعمي معدوم وابي مسجون واخي مسجون لاننا مجرد شيعى لذا حولت التخفي وتركت الموضوع للزمان وبعد السقوط حولت ان اطرح الفكرة امام احد الاشخاص وهو الشهيد المغدور كامل شياع في وزارة الثقافة وكان الوزير ارهابي مجرم اسعد الجنابي وبعد ذلك قتل الرجل وعلمت ان بلدي لا يحتضن الا الفجرة واللصوص والغدرة والعملاء … اليوم اتفاجا رغم حقارة واقعنا عالميا مثل اسيبايكر وسرقة القرن ولباس عاليه نصيف هو حادثه حرق الملايين الدولارات في التنور … اقول لو استجمعنا مليون دولار لتاسيس صرح مثل المدرسة التجريدية وصنعنا اشخاص يحملون فخر وهيبة شعبنا وحتى في المنافسات الدوليه بدل ان تضيع اموالنا في خزان السفله والحرق لصنعنا لبلدنا الفخر ولكن اقولها ان شعب العراق يستحق وبقوله تعالى وما ظلمناهم ولكن كانوا لانفسهم يظلمون .. فكل شريف في بلدي محارب يتم تسقيطه وكل فاجر يجد له الف حاضنه وهذا سر فشل بلدي العراق … عصام الصميدعي