سرطان الأمة في نظر الشيطان الأكبر

سرطان الأمة في نظر الشيطان الأكبر

زينب أحمد المهدي

في ظل الصراعات والمؤامرات الخبيثة من العدو الصهيو أمريكي والسعودي والإماراتي، سرطانات الأمة العربية والإسلامية بأكملها.

لقد سمعنا خلال هذه الأيام عن نظرية ترامب الجديدة حول من هم السرطان في نظره؛ حيث يعتبر محور المقاومة هو السرطان، لأن محور المقاومة لم يترك للصهاينة والأمريكيين حرية السيطرة والتحكم في الشرق الأوسط، ولا تغيير المنطقة بمفهوم صهيوني إلى شرق أوسط جديد. فكيف لهذا العجوز والغبي، خريج كلية آبيستن للجرائم، ألا يعرف أن السرطان الأكبر الذي يعرفه أحرار العالم هو اللوبي الصهيوني واللوبي الوهابي واللوبي الأمريكي نفسه؛ لأن هؤلاء هم مصدر دمار العالم العربي والغربي.

فاللوبي الصهيوني ارتكب أكبر الجرائم في فلسطين ولبنان وسوريا وإيران واليمن والعراق، من خلال الاغتيالات والقصف بطائراته على كل ما يتعلق بحياة ومعيشة الناس، والعالم يعرف هذا السرطان المنتشر.

وأيضًا اللوبي السعودي الذي كان سببًا في ما يحدث في الوطن العربي من نزاعات وحروب وتفجيرات في المساجد باسم الطائفية والمذهبية، والحرب على اليمن التي دمرت البلاد وقتلت أبناءها صغارًا وكبارًا، نساءً ورجالًا، بالمئات والآلاف من الصواريخ، وهي حرب لم تحدث حتى في الحروب العالمية.

وأيضًا اللوبي الأمريكي وما يرتكبه من جرائم في أغلب دول العالم، وسعيه للسيطرة على ثروات جميع دول العالم، وخصوصًا في الشرق الأوسط، وما يرتكبه من مجازر في اليمن وإيران والعراق وغيرها من الدول خدمةً للصهيونية.

فمن غير هؤلاء الثلاثة هم سرطان العالم؟ أما بالنسبة لدولة الإمارات فهي عبارة عن كيان يتبع اللوبي الصهيوني في كل ما يريده الصهاينة.

الأمريكي يصنف محور المقاومة الشرفاء بأنهم جماعات إرهابية، ويطالب باستئصال محور المقاومة الذي يشكل، حسب زعمه، خطرًا على الأمن والاستقرار، وأيضًا خطرًا على العالم كله، بينما الحقيقة أن وجود محور المقاومة، بعد الله، هو الذي وقف في وجه الأمريكي والصهيوني بكل شجاعة، ولولاه لكانت كل الدول العربية تخدم المشروع الصهيوني.

الأمريكي يمد يده للإرهابيين الذين أصبحوا في نظره المخلصين الأوفياء؛ لأنهم يعملون بكل جد ويبذلون كل جهودهم لصالحه، وينفذون كل ما يريده من إثارة الفتن بين الناس

#كاتبات_وإعلاميات_المسيرة