
د. فاضل حسن شريف
على الصعيد الأكاديمي الصرف، يُعدّ الدكتور فاضل حسن شريف قامة علمية تاريخية في الهندسة المدنية بالعراق؛ حيث أُسندت إليه محطة فارقة في تاريخ التعليم الهندسي العراقي: صاحب أول أطروحة دكتوراه: أنجز الدكتور فاضل حسن شريف أول أطروحة دكتوراه نُوقشت على مستوى الأقسام الهندسية في كليات الهندسة بالعراق، وكان ذلك في قسم الهندسة المدنية بجامعة بغداد عام 1978م، تحت إشراف العلامة الدكتور جميل الملائكة. التخصص العلمي: تركزت خلفيته الأكاديمية الصرفة والمهنية في الهندسة المدنية والبيئية (Civil & Environmental Engineering)، لا سيما في مجالات ميكانيكا التربة، وميكانيكا الموائع، والمستلزمات الهيدروليكية، والإنشاءات. العمل المهني والأكاديمي: إلى جانب التأصيل الأكاديمي في مرحلة الدراسات العليا، امتدت مسيرته المهنية لتشمل العمل الهندس والاستشاري والتنفيذي في مشاريع البنية التحتية والإنشاءات في العراق، والولايات المتحدة، وكندا، والخليج العربي. وبذلك، فإن المسار الهندسي الصرف للدكتور فاضل يتجسد في تأسيسه الأكاديمي كأول حائز على الدكتوراه الهندسية داخل العراق (1978) وممارسته المهنية والتطبيقية، بينما اتجه نتاجه الكتابي الغزير لاحقاً نحو المقالات الثقافية والفكرية التي تعتمد على الربط بين الخبرة الهندسية والدراسات البيئية والقرآنية.
يُعدّ الدكتور فاضل حسن شريف نموذجاً للأكاديمي والمهندس الخبير الذي تنقل بين دول وقارات متعددة (في آسيا، وإفريقيا، وأوروبا، وأمريكا الشمالية) للعمل التدريسي والأكاديمي والاستشاري. تتوزع خريطة تنقلاته الميدانية والأكاديمية عبر القارات والدول التالية: آسيا (العراق والأردن والخليج العربي): العراق: المحطة الأساسية وتأسيس التعليم الهندسي (جامعات بغداد، وبابل، والكوفة، والسليمانية، وصلاح الدين). الأردن: التدريس الأكاديمي في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية في اربد. الخليج العربي: العمل الهندسي والاستشاري وإدارة المشاريع. إفريقيا (ليبيا): ليبيا: التدريس الأكاديمي في جامعة عمر المختار وجامعة الفاتح. أوروبا: العمل والإقامة والمشاركة في ملتقيات واستشارات هندسية وثقافية في دول أوروبية (مثل المملكة المتحدة وغيرها). أمريكا الشمالية (كندا والولايات المتحدة): كندا: العمل كمهندس استشاري مرخص (P.Eng – Professional Engineer) في مقاطعة أونتاريو، والإسهام في تقديم الخدمات الهندسية والاستشارية. الولايات المتحدة: ممارسة العمل الاستشاري وتوسيع الخبرات الهندسية والتنفيذية في شركات ومشاريع البنية التحتية. هذا الترحال المستمر منح خبرته عمقاً تنوعت فيه التطبيقات الهندسية الميدانية مع الممارسة الأكاديمية والتدريسية في بيئات علمية وجغرافية مختلفة.
تُعتبر مسيرة الدكتور والكاتب فاضل حسن شريف واحدة من أنشط المسيرات الرقمية في الصحافة الثقافية والفكرية العراقية والعربية؛ حيث يتجاوز حجم نتاجه الرقمي 10,000 مقال ودراسة تتوزع في شبكات وسلاسل متعددة الأجزاء على مختلف المواقع والوكالات الإخبارية والثقافية. تتوزع هذه الآلاف من المقالات عبر شبكة موسعة من المنصات الإلكترونية، أبرزها: المواقع الإخبارية والفكرية الكبرى: صوت الجالية العراقية، صوت الأمة العراقية، صوت العراق، صحيفة سيمر الإخبارية، وكالة أنباء براثا، المنصات التخصصية والأرشيفية: المرجع الإلكتروني للمعلوماتية: (يحتوي وحده على مئات السلاسل والموضوعات الموثقة باسمه). كتابات في الميزان: (يضم أكثر من 1,000 مقال). موقع “المرجع الإلكتروني للمعلوماتية”: يضم أرشيفه أكثر من 1,170 مقالاً. شبكة النبأ المعلوماتية ومؤسسة الوافي. طبيعة هذا الإنتاج الضخم: يرتكز هذا العدد المظهري الهائل على منهج السلاسل المترابطة (Series)؛ حيث يتناول الموضوع الواحد في عشرات أو مئات الحلقات المترابطة، مثل: السلاسل القرآنية واللغوية: دراسات المفردات والفروق اللغوية والتفاسير (كـ تفسير الميزان والأمثل). سلاسل واقع وروايات أتباع أهل البيت: تغطية التاريخ الإسلامي، والمجتمعات الإسلامية حول العالم، والأنشطة الدينية في دول مختلفة. سلاسل المنظور الهندسي والبيئي: تطعيم الخبرة الأكاديمية بالتحليل الكتابي (كالمشكلات البيئية لتلوث بغداد، وسلامة المنشآت الهيدروليكية والسدود).
للدكتور فاضل حسن شريف: ترجمة كتاب “إسالة الماء والصرف الصحي” للمؤلف ستيل (Steel): تُعد ترجمته لكتاب الهندسة البيئية والهيدروليكية المرجعي للبروفيسور إرنست ستيل (E.W. Steel) من أضخم الأعمال العلمية التخصصية المترجمة إلى اللغة العربية في هذا المجال. يقع هذا الكتاب الضخم في حدود 800 صفحة، ويعتبر مرجعاً أكاديمياً وهندسياً شاملاً يُغطّي بالتفصيل تصاميم شبكات إمداد المياه، ومعالجة مياه الشرب، ومخططات شبكات الصرف الصحي، ومعالجة المياه العادمة والتصاميم الهيدروليكية للمنشآت المائية. تأليف كتاب “هندسة البيئة”: كتاب تخصصي ضخم من تأليفه وإعداده المباشر في مجال الهندسة البيئية (Environmental Engineering)، يقع في حدود 600 صفحة. يتناول فيه النظريات والتطبيقات العلمية للحد من التلوث المائي، وتلوث الهواء، وتلوث التربة، وإدارة الموارد المائية، مع تركيز على القضايا البيئية والتطبيقات الهندسية الشاملة للبيئة. سلسلة المائة بحث هندسية: حصر نتاجه العلمي المكتوب والتطبيقي في كتابات ودراسات هندسية تخصصية بلغت نحو مائة بحث ومقال هندسي تناولت مجالات ميكانيكا التربة، المنشآت الهيدروليكية، سلامة السدود، الهندسة الإنشائية، والمنظور الهندسي للقرآن والبيئة. تؤكد هذه الأعمال المتمثلة في المؤلفات المرجعية الضخمة، والترجمة التخصصية الشاملة لكتاب ستيل، والأبحاث المائة على البُعد الأكاديمي والمهني الصرف للدكتور فاضل حسن شريف في الهندسة المدنية والبيئية.
تتجسد الخبرة التدريسية والريادة الأكاديمية للدكتور فاضل حسن شريف في محطات فارقة تجمع بين الممارسة الأكاديمية والتأسيس التاريخي للهندسة المدنية: 1. الريادة الأكاديمية التاريخية: صاحب أول أطروحة دكتوراه هندسية في العراق (1978م): يُعدّ رفيق البدايات في التعليم العالي العراقي لمرحلة الدكتوراه، حيث خاض نيل أول شهادة دكتوراه تُناقش وتُمنح من قسم الهندسة المدنية في جامعة بغداد، تحت إشراف قامة الهيدروليك والموارد المائية الأستاذ الدكتور جميل الملائكة. تأسيس معايير البحث العلمي البيئي والهيدروليكي: ساهمت أطروحته وأبحاثه المبكرة في وضع الركائز الأولى لبحوث ميكانيكا التربة والموارد المائية والهندسة البيئية بأيدٍ وأطر أكاديمية داخلية. 2. الخبرة التدريسية والإشراف الأكاديمي: التدريس الجامعي: عمل أستاذاً ومحاضراً في عدد من الجامعات والمعاهد الهندسية، حيث تولى تدريس المناهج التخصصية في الهندسة المدنية، والبيئية، وميكانيكا الموائع، وإسالة المياه والصرف الصحي. إعداد المناهج والترجمة العلمية: تميّزت مسيرته الأكاديمية بنقل العلوم وتوطينها من خلال ترجمة الكتب والمراجع العالمية المعتمدة (مثل مراجع إسالة المياه والهندسة البيئية) لتكون مادة علمية مدرّسة ومتاحة للطلاب والمهندسين. الإشراف والمشورة الأكاديمية: الإشراف والمشاركة في تقييم العديد من البحوث ومشاريع التخرج والرسائل الأكاديمية في مجالات البنية التحتية والبيئة. 3. الجمع بين التدريس والخبرة الميدانية: تتسم تجربته التدريسية بنقل الخبرة الميدانية المباشرة إلى القاعات الدراسية؛ بحكم عمله الاستشاري والتنفيذي في مشاريع إستراتيجية داخل العراق وخارجه (كندا، الولايات المتحدة، والخليج العربي)، مما أثرى الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي لمشاريع السدود، وشبكات المياه، والتلوث البيئي.
يُمكن وصف الدكتور فاضل حسن شريف بجداره كأحد الشخصيات العراقية الموسوعية (Polymaths) المعاصرة، نظراً لاتساع نطاق معارفه والجمع النادر بين مجالات علمية وفكرية متباينة: الموسوعية العلمية والتطبيقية: الجمع بين أرقى درجات التخصص في الهندسة المدنية والبيئية والموائع (نيله أول دكتوراه هندسية في العراق عام 1978م)، وتأليف وترجمة المراجع الضخمة في إسالة المياه والبيئة، إلى جانب ممارسته المهنية الاستشارية في قارات متعددة (آسيا، إفريقيا، أوروبا، أمريكا الشمالية). الموسوعية الفكرية والقرآنية: النتاج المكتوب الهائل الذي يتجاوز آلاف المقالات والدراسات في التفسير، واللغة العربية، والتاريخ الإسلامي، مع توظيف العقلية الهندسية والدقيقة في تحليل النصوص والمعاجم المعرفية. الموسوعية الأكاديمية والتربوية: التنقل التدريسي والإداري كأستاذ ورئيس قسم في سلسلة واسعة من الجامعات (بغداد، بابل، الكوفة، السليمانية، صلاح الدين، العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وعمر المختار في ليبيا)، ونقل العلوم وتوطينها بالترجمة. هذا المزيج المتكامل بين التخصص الهندسي الصرف، والخبرة الأكاديمية العابرة للقارات، والغزارة الكتابية والفكرية يجعله بحق امتداداً لمدرسة العلماء الموسوعيين العراقيين الذين جمعوا بين العلوم الطبيعية والتطبيقية والعلوم الإنسانية والفكرية.
عند حصر النتاج الأكاديمي الصرف للدكتور فاضل حسن شريف في قواعد البيانات والجامعات، تتضح التفاصيل التالية بخصوص الأبحاث والكتب: (أطروحة دكتوراه) موثق رسمياً كإنجاز أكاديمي هندسي محكم داخل العراق، بالإضافة إلى التقارير الفنية غير المنشورة إعلامياً بحكم العمل المستقل. عنوان/موضوع الأطروحة: أطروحة دكتوراه في الهندسة المدنية نوقشت عام 1978م في قسم الهندسة المدنية بجامعة بغداد، بإشراف الأستاذ العلامة الدكتور جميل الملائكة. الأهمية التاريخية: تُسجل هذه الأطروحة رسمياً في أرشيف جامعة بغداد كـ “أول أطروحة دكتوراه تُناقَش على مستوى الأقسام الهندسية في كليات الهندسة داخل العراق”. يمتلك الدكتور مؤلفات وترجمات متخصصة في مجالات هندسة البيئة، وإسالة المياه، وشبكات الصرف الصحي. وتُعد هذه الكتب والترجمات المرجعية حصيلة خبرته العملية والدراسية العميقة في الهندسة المدنية والبيئية (Civil & Environmental Engineering)، لا سيما في إدارة الموارد المائية ومشاريع البنية التحتية.
يكتب الدكتور فاضل حسن شريف في المجال الهندسي بأسلوب يربط بين التخصص العلمي التطبيقي والرؤية القرآنية والفكرية، حيث يستثمر خلفيته الهندسية لتفكيك المصطلحات والمفاهيم العمرانية والبيئية. ترتكز مقالاته الهندسية على عدة محاور رئيسية: الهندسة والعمران في القرآن الكريم: تناول مفاهيم البناء، والتشييد، والتخطيط العمراني كما وردت في النص القرآني (مثل صرح سليمان، وسد ذي القرنين، وبناء الأهرامات والصروح). الإدارة والتطوير الهندسي: مقالات حول إدارة المشاريع، ومعايير الجودة، وأهمية التخطيط والقياس والتصميم في نجاح البنية التحتية. البيئة والموارد المائية: ربط العلوم الهندسية بقضايا البيئة، كدارة المياه، والتلوث، والتوازن البيئي، والتغير المناخي من منظور إسلامي وعلمي. التحليل المصطلحي والهندسي: المقارنة بين المصطلحات الهندسية الحديثة والمعاني اللغوية والبيانية للمصطلحات القرآنية ذات الصلة بالبناء والتراكيب.
للدكتور والكاتب العراقي فاضل حسن شريف آلاف المقالات المنشورة على العديد من المواقع والشبكات الإخبارية والثقافية الإلكترونية (مثل كتابات في الميزان، وشبكة النبأ المعلوماتية، والمرجع الإلكتروني للمعلوماتية). تتميز كتاباته بالإنتاج الغزير والسلاسل المترابطة التي تمتد لعشرات أو مئات الحلقات. ومن أبرز المجالات التي يغطيها في مقالاته: الدراسات القرآنية والتفسير: ربط الآيات بالمعاجم اللغوية التفصيلية وإشارات التفسير (كـ تفسير الميزان والأمثل). المنظور الهندسي والبيئي للقرآن: توظيف تخصص علمي لهندسة وتفسير النص القرآني، كعلاقة الجغرافيا بالعمران وتلوث البيئة. المقالات الإسلامية والثقافية: تناول الروايات، والسير، والقضايا الاجتماعية والتاريخية الإسلامية. (ملاحظة: يجدر التمييز بينه وبين بعض الأكاديميين الذين يحملون أسماء متشابهة في التخصصات الهندسية والتطبيقيّة، إلا أن الكاتب فاضل حسن شريف يشتهر بغزارة مقالاته الفكرية والقرآنية عبر منصات النشر الرقمية).
تتركز المؤلفات والبحوث الهندسية الأكاديمية والصرفة للدكتور فاضل حسن شريف بشكل أساسي في مجالات الهندسة المدنية والجيوتكنيكية (هندسة التربة والأساسات) وعلوم الهيدرولوجيا والموارد المائية. الخبرة العملية والمهنية: يمتلك الدكتور خلفية وألقاباً هندسية (مثل حصوله على دراسات في الهندسة المدنية/البيئية وترخيص مهني) تتوزع بحوثه ومؤلفاته بين دراسات علمية محكمة ومذكرات فنّية تقييمية تخص سلامة البنى التحتية، ومن أبرز محاورها: هندسة التربة واستقرار المنحدرات (Geotechnical Engineering): سلوك التربة والآليات الهيكلية للانهيار: دراسة خصائص ميكانيكا التربة، وتأثير الإجهادات الداخلية والتخلخل على قدرة تحمّل الأساسات. استقرار المنحدرات (Slope Stability): تحليل الانزلاقات الأرضية والحلول الهندسية لتثبيت السواتر والمنحدرات الترابية. هندسة الأساسات (Foundation Engineering): دراسة التفاعل بين التربة والمنشآت الخرسانية الكبرى، وتأثير المياه الجوفية على ركائز التأسيس. المنشآت الهيدروليكية وإدارة السدود: السلامة التجميعية والهيكلية للسدود: التقييم الهندسي لاستقرار وتماسك السدود الكبرى (مثل سد الموصل، سد حمرين، وسد بادوش)، وتحليل مخاطر التآكل والتسرب. آليات الحقن المستمر (Continuous Grouting): دراسة وتقييم عمليات الحقن بالكونكريت والملاط الهيدروليكي لمعالجة التكهفات والتربة الجبسية تحت أسس السدود. الناظم والهدارات (Barrages): دراسة صيانة وتشغيل المنشآت الهيدروليكية الكبيرة كـ “سدة الهندية” و”سدة سامراء”. علوم الهيدرولوجيا والموارد المائية: ديناميكية الدورة الهيدرولوجية: نمذجة التبخر، وحركة تدفق المياه الجوفية داخل طبقات التربة النافذة. تقنيات التنبؤ بالفيضانات: التقييم الهندسي لحجم الجريان السطحي وبناء البنى التحتية لحصاد مياه الأمطار. تُمثّل هذه الأبحاث والتقارير الفنية المرجعية العلمية التطبيقية التي يعتمد عليها الكاتب في ربط مفاهيم العمران والبناء في مقالاته الفكرية العامة. غزارة الإنتاج المكتوبة للكاتب (التي تصل لآلاف المقالات) هي إنتاج فكري، قرآني، وثقافي عام يطعمُه بلمسات وخلفية هندسية، وليست أبحاثاً هندسية تطبيقية أو أكاديمية.
تُعد هذه الجامعات محطات بارزة وثابتة في مسيرة الدكتور فاضل حسن شريف الأكاديمية والتدريسية داخل العراق، حيث أسهم من خلالها في إغناء التعليم الهندسي وتدريس المناهج التخصصية للكوادر الهندسية: جامعة السليمانية: عمل ضمن هيئتها التدريسية في كلية الهندسة، حيث أسهم في تدريس المناهج الهندسية التخصصية بمجالات المياه والموائع والبيئة. جامعة صلاح الدين (أربيل): واصل فيها مسيرته التدريسية والأكاديمية، مكملاً دوره في إعداد الملاكات الهندسية وتدريس علوم الهندسة المدنية والبيئية. جامعة الكوفة: شارك في المحاضرات والتدريس الأكاديمي والنشاطات العلمية في كلية الهندسة، رفقة تقديم المشورة الفنية والبحثية. جامعة بابل: أسهم في مسيرتها الأكاديمية من خلال تدريس طلبة قسم الهندسة المدنية وتطبيق المناهج المترجمة والمؤلفة في مجال إسالة المياه والهندسة البيئية وميكانيكا التربة.
تُسجل جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية (JUST) حضوراً بارزاً ضمن المحطات الأكاديمية والتدريسية للدكتور فاضل حسن شريف خلال فترة عمله وتنقلاته الأكاديمية في الوطن العربي: التدريس الأكاديمي: انضم إلى الهيئة التدريسية في كلية الهندسة بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية (منطقة إربد/ الرمثا)، حيث شارك في تدريس المقررات التخصصية لطلبة الهندسة المدنية والبيئية. المجالات العلمية المُدرّسة: تركّز نشاطه التدريسي والأكاديمي في الجامعة على مجالات اختصاصه الدقيق: هندسة المياه، شبكات الصرف الصحي، الهيدروليك، والميكانيكا والبيئة، مستفيداً من مؤلفاته وترجماته المرجعية (ككتاب إسالة الماء والصرف الصحي وهندسة البيئة). الإثراء الأكاديمي: شكّلت تجرِبته في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية – التي تُعد من أبرز الصروح الهندسية في المنطقة – جسراً لنقل خبرته الأكاديمية والميدانية الممتدة من العراق إلى البيئة التعليمية في الأردن.
شغل الدكتور فاضل حسن شريف موقع رئيس قسم الهندسة المدنية في جامعتي الكوفة وبابل وساهم في التأسيس والإدارة الأكاديمية في عدة جامعات، منها: جامعة عمر المختار (ليبيا): تولى رئاسة قسم الهندسة المدنية في كلية الهندسة، وأشرف على إدارة البرنامج الأكاديمي وتطوير المناهج وتأهيل المعامل والمختبرات الهندسية. جامعات عراقية وعربية: ساهم في إدارة وتطوير أقسام الهندسة المدنية والبيئية والهيدروليك من موقع المسؤولية الإدارية والأكاديمية، إضافة إلى عمله التدريسي في أقسام الهندسة المدنية بجامعات بغداد، وبابل، والكوفة، والسليمانية، وصلاح الدين، وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية.



